Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الدليل التشخيصي"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لكل من قائمة مراجعة اضطراب ما بعد الصدمة \PCL-5\ وفقا للدليل التشخيصي الخامس \DSM-5\ مع قائمة مراجعة أحداث الحياة \LEC-5\ والاستبيان الدولي للصدمة -نسخة الأطفال والمراهقين \ITQ-CA\
تتناول الدراسة الحالية الخصائص السيكومترية لكل من: قائمة مراجعة اضطراب ما بعد الصدمة، والاستبيان الدولي للصدمة نسخة الأطفال والمراهقين، والتأكد من صدق المقياسان من خلال (صدق المحتوي، والصدق الظاهري، وصدق الاتساق الداخلي)، والتأكد أيضا من ثبات المقياسان من خلال (طريقة إعادة التطبيق ألفا كرونباخ، وطريقة التجزئة النصفية)، وذلك على عينة مكونة من: ٣٥٠ من طلبة الجامعات موزعين كما يلي: (١٧٥) طالب (١٧٥) طالبة من المرحلة العمرية ١٨ سنة إلى ٢٢ سنة وذلك لقائمة مراجعة اضطراب ما بعد الصدمة، وبالنسبة للاستبيان الدولي للصدمة نسخة الأطفال والمراهقين تكونت عينة الدراسة من (۲۰۰) موزعين كما يلي: (۱۰۰ فتي، ۱۰۰ فتاة) من الفئة العمرية من سن 7 إلى ١٧ سنة، وتبين من نتائج الدراسة إن المقياسان يتمتعان بدرجة عالية من الثبات والصدق عند مستوي دلالة (0.01).
قياس وتشخيص اضطرابات طيف التوحد في ضوء المعايير التشخيصية الواردة في DSM-4 / DSM-5
يتناول الكتاب أنه مما لا شك فيه أن الاهتمام بالتوحد أصبح ضرورة من ضروريات الحياة، وذلك لانتشاره بين عدد كبير من أطفال العالم، وترجع الأهمية في ذلك إلى غموض هذا المفهوم على كثير من الناس بجميع طبقاتهم الاجتماعية والثقافية لأن التوحد هو من أكثر الاضطرابات والإعاقات غموضا، ويرجع ذلك الغموض أيضا إلى أن الطفل التوحدي لا تظهر عليه علامات الاضطراب كغيره من الأطفال الآخرين لأنه يتسم بالوسامة والمظهر الخارجي العادي وإنما الاضطراب الذي لديه تكون علاماته غريبة كالانطواء والرغبة في العزلة وضعف التواصل الإدراكي والاجتماعي واللغوي والحركي. أخذ موضوع تقييم وتشخيص حالات التوحد الحيز الكبير من اهتمام الباحثين والاختصاصين والأطباء الذين يعملون بمجال توحد نظرا لأهميته في الكشف عن أسباب اضطراب التوحد كمقدمة للبدء بخطوات تاليه نحو علاج التوحد والتخفيف من معاناة التوحديين وذويهم.
إعداد مقياس تشخيصي لأعراض اضطراب التوحد وفق DSM-V
يعد اضطراب التوحد بمثابة اضطراب عصبي ونمائي عام أو متنشر يلازم الفرد مدى حياته، وتصاحبه العديد من أوجه القصور في كافة جوانب النمو. وتتوقف كافة أنماط التعامل والتدخل اللاحقة مع الأطفال على تشخيص الاضطراب الذي يتم حالياً في إطار الدليل التشخيصي الخامس DSM-V. وتهدف هذه الدراسة إلى إعداد وتطوير مقياس تشخيصي لاضطراب التوحد وفق DSM-V يمكن استخدامه من جانب الأخصائيين والمعلمين وأولياء الأمور لهذا الغرض. وضمت العينة مائة طفل من ذوي اضطراب التوحد من المترددين على المراكز المتخصصة لتلقي الخدمة في مدن الزقازيق وفاقوس والحسينية بمحافظة الشرقية ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين ٦- ١٢ سنة. وتم استخدام المنهج الوصفي، ومقياس تشخيص أعراض اضطراب التوحد وفق DSM-V الذي أعده الباحثان. وأسفرت نتائج هذه الدراسة عن تمتع هذا المقياس بخصائص سيكومترية تجعل من الممكن الوثوق فيه والاعتداد به، ووجود معايير تمكن من تفسير درجات الأطفال عليه، وتصنيفهم إلى فئات محددة وفقاً لذلك فضلاً عن التمكن من خلال مثل هذه المعايير من تحديد نسب ومستويات احتمال حدوث اضطراب التوحد بين الأطفال. وانتهت الدراسة إلى صلاحية استخدام هذا المقياس لتشخيص اضطراب التوحد بين الأطفال.
الدليل التشخيصي والإحصائي للاضرابات النفسية : النسخة الخامسة : اضرابات التواصل
الكتاب عبارة عن دليل تصدره الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين يعد الآن المرجع الأول في العالم في تصنيف الأمراض النفسية من أكثر الأدوات التشخيصية التي تستخدم في تشخيص اضطراب التوحد وغيره من الاضطرابات، يستخدم الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات النفسية في جميع أنحاء العالم من قبل الاطباء والباحثين، فضلا عن شركات التأمين وشركات الأدوية وصانعي السياسات وقد اجتذب الدليل الجدل والانتقاد وكذلك الثناء، على الرغم من أن الكتاب شائع جدا وربما لهذا السبب، كانت هناك خلافات عنيفة على أجزاء منه. والمثال الرئيسي هو البيان الذي ظهر في الطبعة الثانية (DSM II) والذي نص على أن المثلية الجنسية تعد اضطراب نفسي. تمت إزالة هذا التصنيف في عام 1973 كجزء من تغيرات كثيرة في الكتاب، الذي قاد المحرر روبرت سبيتزر.
مقياس جيليام التقديري لتشخيص أعراض وشدة اضطراب التوحد - الإصدار الثالث GARS-3
عادة ما يتم النظر إلى اضطراب التوحد على أنه اضطراب نمائي وعصبي معقد يلازم الفرد مدى حياته منذ أن يتم تعرضه له قبل الثالثة من عمره، وتصاحبه أوجه قصور عديدة في كافة جوانب النمو. ويعد مقياس جيليام التقديري أحد أهم المقاييس التي تستخدم لتشخيص هذا الاضطراب، وتحديد مستوى شدته وذلك منذ ظهور إصداره الأول عام 1995، فالثاني عام 2006، والإصدار الثالث عام 2014 وهو ما يعني التطوير المستمر فيه ليواكب التطورات في الدليل التشخيصي للاضطرابات الذي وصل إلى الإصدار الخامس. DSM- V وتهدف هذه الدراسة إلى تطوير صورة عربية من الإصدار الثالث لمقياس جيليام التقديري لتشخيص اضطراب التوحد وتقدير مستوى شدته كي يمكن استخدامه من جانب الأخصائيين والمعلمين وأولياء الأمور. وضمت العينة مائة طفل من ذوي اضطراب التوحد من المترددين على المراكز المتخصصة لتلقي الخدمة في مدن الزقازيق وفاقوس والحسينية بمحافظة الشرقية ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين 6- 12 سنة. وتم استخدام المنهج الوصفي، والصورة المعربة من مقياس جيليام التي أعدها الباحثان. وأسفرت نتائج هذه الدراسة عن تمتع هذا المقياس بخصائص سيكومترية تجعل من الممكن الوثوق فيه والاعتداد به، ووجود معايير عربية تمكن من تفسير درجات الأطفال عليه، وتحديد مستوى شدته وفقاً لذلك فضلاً عن التمكن من خلال تلك المعايير من تحديد نسب احتمال حدوث اضطراب التوحد بين الأطفال ومستوى شدته. وانتهت الدراسة إلى صلاحية استخدام هذا المقياس في صورته العربية لتشخيص اضطراب التوحد، وتحديد مستوى شدته بين الأطفال.
إنقاذا للسواء : ثورة مطلع ضد تضخم التشخيصات النفسية، 5- DSM، شركات الأدوية الكبرى، وتحويل حياة السواء إلى حياة مرضية
هذا الكتاب مهم للغاية قدم الدكتور آلن فرنسيس في هذا الكتاب وصفا رائعا للانفجار الواضح في الاضطرابات النفسية في الولايات المتحدة الأمريكية وكتاب إنقاذا للسواء كاب مهم وملفت كتب بذوق رفيع وشغف محكم ويجب أن يقرأ هذا الكتاب كل طبيب نفسي ممارس صحي طالب طب في الواقع كل فرد بحاجة لقراءة هذا الكتاب في كتابه هذا يدعو الدكتور آلن فرانسيس الأطباء النفسيين أولا ثم بقية المسؤولين في هذا المجال غلى جانب المرضى وعائلاتهم لأن ينظروا نظرة حقيقية في كارثة تضخم التشخيص النفسي.
نحو تصنيف جديد لصعوبات التعلم
هدف البحث إلى التعرف على نحو تصنيف جديد لصعوبات التعلم. تناول البحث عدة عناصر، استعرض العنصر الأول مفهوم صعوبات التعلم. وتناول العنصر الثاني المحكات التشخيصية لصعوبات التعلم ومنها، وجود مشكلات في تعلم المهارات الأساسية في تعلم المهارات الأكاديمية، وتكون المهارات الأكاديمية التي تتأثر بصعوبات التعلم في حد أدنى بشكل جوهري من مثيلاتها التي تتوقعها من الأفراد في نفس العمر الزمني، وتبدأ صعوبات التعلم في الظهور خلال سنوات المدرسة. وتضمن العنصر الثالث أنماط صعوبات التعلم، واشتمل على صعوبات تعلم النمائية، وصعوبات تعلم أكاديمية. وناقش العنصر الرابع ماهية صعوبات التعلم الخاصة، وتضمن تشخيص هذه الصعوبة الخاصة وهي الشعور بالتوتر والارتباك عند الإمساك بالقلم، والكراهية الشديدة للكتابة والرسم، ووجود مشكلة في تناول قواعد اللغة، ومشكلة في تدوين الأفكار على ورقة. واختتم البحث بالإشارة إلى الأنماط الخاصة في عسر الحساب ومنها مشكلة في فهم وتناول المفاهيم الحسابية كالكسور، وصعوبة حل المسائل الحسابية اللفظية، وصعوبة في كتابة المسائل الحسابية على الورق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
عسر القراءة بين تعدد المفاهيم وصعوبة التشخيص
يهدف البحث الحالي إلى تقديم توضيح لأهم النقاط والجوانب المختلف فيها بين العلماء والباحثين في مجال عسر القراءة، حيث أننا بالاطلاع على مختلف الأبحاث والنظريات حول هذا الاضطراب نجد مجموعة من الآراء المتباينة والمتناقضة سواء من ناحية المصطلحات والمفاهيم أو حتى التصنيفات وهذا ما ينعكس على عملية التشخيص، حيث تعد مشكلة التشخيص عرقلة كبيرة في طريق التكفل الجيد بالتلاميذ الذين يظهرون الاضطراب كون أن معظم حالات عسر القراءة لا تقدم لنا نموذجا موحدا للأعراض وهذا ما يجعل التشخيص عملية صعبة ومعقدة للغاية، وعلى هذا الأساس حاولنا في هذه الورقة جمع أهم النقاط المثيرة للجدل ومناقشتها حول اضطراب عسر القراءة، متبعين في ذلك المنهج الوصفي باستخدام مجموعة من وسائل البحث كالمقالات وغيرها من المراجع التي تحدثت عن هذا الموضوع.
تطوير وتقنين الصورة المسحية من المقابلة الإكلينيكية لتشخيص الاضطرابات النفسعصبية للأطفال مستندة للدليل التشخيصي الإحصائي الخامس
يهدف البحث الراهن إلى تطوير وتقنين صورة مسحية من المقابلة الإكلينيكية لتشخيص الاضطرابات النفسية للأطفال (شلبي والدسوقي وإبراهيم، 2015) المنبثقة عن الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية 5-DSM(1) الصادر عن جمعية الطب النفسي الأمريكية عام 2013. المنهج: تضمنت الصورة المسحية اضطرابات القصور العقلي (2) واضطرابات التواصل (3) واضطراب طيف التوحد(4) واضطراب نقص الانتباه/ فرط الحركة(5) واضطرابات التعلم النوعية(6). دعمت المقابلة بالتعليمات التفصيلية الخاصة بتشخيص كل من الاضطرابات السابقة وأضيف المسح الشامل للأعراض في بداية المقابلة. استخدمت اختبارات مقننة لقياس الذكاء والتوحد وقصور الانتباه/ فرط الحركة وصعوبات التعلم كمحكات لتقدير صدق التعلق بمحك. تم تدريب عددا من الأخصائيين النفسيين والعاملين في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة على تطبيق وتقييم الاضطرابات النفسية للأطفال باستخدام الصورة المسحية للمقابلة. تم التطبيق في محافظات الفيوم والقاهرة والجيزة. على عدد 412 طفل منهم (ن- 245) مريض و(ن= 167) طفل سوي وحسبت مؤشرات الصدق والثبات وجودة بناء المقابلة حيث حسب ثبات الفا لكرونباخ وثبات القائمين بالتقدير، ومؤشرات صدق المحتوى وصدق المحك وصدق المفهوم للتمييز بين المجموعات المتعارضة. النتائج: تشير النتائج إلى تمتع المقابلة الإكلينيكية لتشخيص الاضطرابات النفسية للأطفال الصورة المسحية ببناء جيد ومؤشرات ثبات وصدق مقبولة. حيث استخدمت بكفاءة لتقييم الاضطرابات النفسية لدى العينة والتمييز بين المرضى وغير المرضى من الأطفال. نوقشت النتائج في ضوء حدود الدراسة والتحليلات الإحصائية المستخدمة.