Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
345 result(s) for "الدمج الاجتماعي"
Sort by:
دور برامج إعادة التأهيل النفسي في إعادة الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم
هدفت الدراسة الكشف عن دور برامج التأهيل النفسي في إعادة الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم، وتناول الأثر المتنامي الذي تحدثه في إعادة دمج (أصحاب الهمم)، وتأثير ذلك على الحالة النفسية لأصحاب الهمم، وتعاظم مستويات دمجهم في المجتمع. وتم إجراء دراسة تطبيقية في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بأبي ظبي واستطلاع آراء المستفيدين حول برامج إعادة التأهيل النفسي بالمؤسسة، باستعمال منهج المسح الاجتماعي عبر مقابلات شخصية للمستفيدين (70) مستفيدا، ونتج عن المقابلات جملة من النتائج تلخصت في أن برامج إعادة التأهيل النفسي تمارس دورا كبيرا في تحسين مستويات المشاركة المجتمعية لأصحاب الهمم، وتسهم بشكل كبير في إعادة دمجهم، كما أن لتلك البرامج دور متنامي في تحسين مستويات الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم عبر تصميم وتخطيط عدد من البرامج الفاعلة في تنفيذ ذلك الدور. وإن إعادة التأهيل النفسي يعد من ضروريات التأهيل المجتمعي لأصحاب الهمم لإعادة دمجه في المجتمع، وبرامج التأهيل النفسي برامج ذات معايير وقدرات خاصة ومحددة تتناسب وقدرات (أصحاب الهمم) ولكنها ذات قواسم مشتركة تهدف إلى دمج (أصحاب الهمم) في المجتمع وضبط السلوكيات الخاصة بهم، وتمكينهم من بناء العلاقات الاجتماعية، وأوصت الدراسة بضرورة ممارسة وتطبيق برامج إعادة التأهيل النفسي بشكل مستمر ومنظم لأصحاب الهمم ولا سيما أنها أثبتت نجاعتها في الدمج، كما أوصت بضرورة تبني منهجية شفافة ورؤية واضحة فيما يخص مراكز رعاية (أصحاب الهمم) ودعمها لوجستيا وماديا لضمان تحقيق أعلى معدلات مستوى جودة لخدمة أصحاب الهمم.
تأثير برنامج تربية حركية في مستوى أداء العدو والمرونة لأطفال الدمج من 12:9 سنة
يهدف البحث إلى: \"التعرف على تأثير برنامج تربية حركية في مستوي أداء العدو والمرونة لأطفال الدمج من 9: 12 سنة\"، استخدم المنهج التجريبي ذو التصميم التجريبي لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من الطلاب المدمجين للمرحلة السنية (9-12) سنوات القابلين للتعلم والبالغ عددهم (30) طفل، وأظهرت النتائج أن برنامج التربية الحركية المقترح له تأثير إيجابي على تحسين مهارتي العدو والمرونة لأطفال الدمج، وأن البرنامج المقترح له تأثير إيجابي دال إحصائيا في قياسات السرعة والمرونة قيد البحث، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من درجات مجموعتي البحث (المجموعة الضابطة، المجموعة التجريبية) في جميع المتغيرات ولصالح المجموعة التجريبي، وهذا يدل على تحسن المجموعة التجريبية عن مجموعة الضابطة.
تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية من التقييم إلى التوظيف
اتبعت الدراسة الحالية المنهج النوعي للتعرف على تجربة مؤسسة لتأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة بمدينة الرياض، وذلك من خلال الكشف عن آلية التدريب المتبعة في تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية مهنيا لتأهيلهم لسوق العمل. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على التحديات التي تواجهه المؤسسة في تحقيق أهدافها. تم جمع البيانات من خلال المقابلة والملاحظة وتكونت عينة الدراسة من (5) من مدربي التأهيل المهني، و(5) من أولياء أمور ذوي الإعاقة الفكرية، و(4) من الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية. أظهرت نتائج الدراسة تطبيق مؤسسة التأهيل المهني للممارسات المبنية على الأدلة في مجال التأهيل المهني للأفراد ذوي الإعاقة الفكرية. كما أشارت النتائج إلى بعض التحديات التي تواجه عملية تأهيلهم. وأوصت الدراسة بمجوعة من التوصيات للارتقاء بالتأهيل المهني للأفراد ذوي الإعاقة الفكرية.
الصورة الإعلامية للقادرين باختلاف المقدمة في الإعلانات التليفزيونية العربية والأجنبية واتجاهات الشباب نحوهم
في إطار الاهتمام العالمي بتطبيق سياسات الدمج لأصحاب الإعاقة في المجتمعات، وانطلاقا من اهتمام مصر بفئة القادرين باختلاف؛ باعتبار أن لديهم القدرة على العطاء والعمل، ويمثلون إضافة للمجتمع، ويعزز ذلك من أهداف التنمية المستدامة وخطة التنمية 2030؛ تتبلور المشكلة البحثية في: \"دراسة وتحليل الصورة المقدمة عن متحدي الإعاقة خاصة في الإعلانات التليفزيونية؛ للتعرف على طبيعة تلك الصورة المقدمة، سواء في الإعلانات المحلية، أو العربية، أو الأجنبية، بالإضافة إلى قياس انعكاسات تلك الصورة الإعلامية على اتجاهات الشباب المصري نحو هذه الفئة تحديدا\". وطبقت الدراسة باستخدام كل من الأدوات الكمية والكيفية من خلال تطبيق أداة التحليل السيموطيقى على عينة من الإعلانات التليفزيونية الأجنبية والعربية والمصرية التي تضمنت صورة القادرين باختلاف، كما تم تطبيق المنهج الشبه تجريبي على عينة مكونة من (50) من خريجي كلية الإعلام في الجامعات المختلفة مقسمة على مجموعتين؛ إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وتتكون كل مجموعة من (٢٥) خريجا من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين ٢٥ و ٣٦ عاما. وطبقت بنظام القبلي والبعدي وتم اختيارها من طريق العينة المتاحة. وجاءت أهم نتائج التحليل السيموطيقي: - اعتمدت مجموعة الإعلانات العربية- محل التحليل- على المداخل العاطفية، وبعضها على المداخل الإقناعية، ولكن غلب الطابع العاطفي على طريقة معالجة صورة القادرين باختلاف. - ظهرت صورة القادرين باختلاف كصورة أساسية في الإعلانات الأجنبية، باستثناء إعلان واحد فقط ظهرت بشكل ثانوي؛ لذلك فدائما ما تظهر صورة القادرين باختلاف طوال مدة الإعلان. - تنتمي الإعلانات المصرية- محل التحليل- إلى نوعية الإعلانات التوعوية التي ترعاها الجهات الرسمية، مثل وزارة التضامن الاجتماعي، واليونيسف. - تنوعت أنواع الإعاقات التي تم تمثيلها ما بين: إعاقات جسدية، وحسية، وذهنية. - جميع الإعلانات تحمل رسائل توعوية بضرورة قبول الاختلاف، وتشجيع الدمج. - تميزت الإعلانات بالصورة الإيجابية التي تقدمها، وظهر ذلك من خلال تعبيرات الوجه بينما جاءت أهم نتائج الدراسة الشبه تجريبية: - وجود فروق دالة إحصائيا بين نوع الصورة الإعلامية المكونة لدى كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة. - وجود فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات عينة الدراسة نحو صورة القادرين باختلاف المكونة لدى كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة. - عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين نوع الصورة الإعلامية المكونة لدى عينة الدراسة في كل من الاختبارين القبلي والبعدي.
السياق الاجتماعي والثقافي ومنهجية التفاعل مع ذوي الهمم
تهدف الورقة العلمية الراهنة لبحث العلاقة بين واقع السياق الاجتماعي والثقافي من جهة، وبين منهجية التفاعل مع ذوي الهمم من جهة أخرى، وذلك من خلال استقراء التراث العلمي بشأن مفاهيم الإعاقة وذوي الهمم في العلوم المتباينة المعنية بدراسة هذا الموضوع، وذلك من خلال طرح مجموعة من التساؤلات العامة التي ترتبط بعملية المقارنة بين التجارب الدولية المختلفة التي تهتم بهذه الشريحة المجتمعية الهامة. وتنطلق الورقة من مجموعة من الأهداف التي تحدد ماهية مفهومي السياق الاجتماعي والثقافي ومفهوم ذوي الهمم في ضوء وجهتي النظر السلبية والإيجابية، مع تحليل عملية التداخل الوثيق بين الاجتماعي والثقافي برؤية تكاملية وتحديد وانعكاساتها على البرامج الموجهة لتفعيل شراكة ذوي الهمم مع مجتمعاتهم، وذلك بهدف عرض مجموعة من التوصيات التي توضع أمام صناع القرار بهدف تعزيز البرامج والسياسات المجتمعية التي يستفيد منها ذوي الهمم وذويهم.
Contributions of Government Rehabilitation Centers in Achieving Community Inclusion for Persons with Physical Disabilities
The study aimed to assess the contributions of government rehabilitation centers in achieving community inclusion for Persons with Physical Disabilities (PwPDs). This study is an evaluative study that relied on the social survey method using a comprehensive census approach. The researchers used a questionnaire specific to PwPDs, and it was administered to 151 beneficiaries of the Gaza Center for the Rehabilitation of Persons with Disabilities in the Gaza Strip. The study found that the center's contribution to improving negative behavioral patterns was moderate (57.5%), whereas its contribution to improving social status was low (55.3%). Additionally, the center's support in enabling persons with physical disabilities to address their issues and providing them with knowledge and skills was rated as moderate (51% and 57.1%, respectively). The study also identified several obstacles that hindered the center's ability to promote community inclusion, with a high level of severity.
دمج مرضى التوحد في المجتمع من خلال ممارسة طباعة القوالب الجاهزة لتحقيق التنمية المستدامة
هدف البحث إلى دمج مريض التوحد في المجتمع من خلال ممارسة أسلوب طباعة القوالب الجاهزة لتحقيق التنمية المستدامة. تعد الفنون البصرية من أهم طرق التعبير عن الحالة الشعورية للإنسان بل وتجسيدها، وقد مارسها الإنسان منذ خلقه الله على الأرض بطريقة فطرية كوسيلة للتعبير عن تفاعله مع البيئة المحيطة به، وبل استخدامها كنوع من الإسقاط لمشاعره. وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح من خلاله مفهوم أسلوب طباعة القوالب الجاهزة (البصمات)، والعلاج بالفن، ومرض التوحد. خلص البحث إلى صلاحية أسلوب طباعة القوالب الجاهزة كوسيلة فعالة لعلاج مريض التوحد بالفن وتنمية مهارات الإدراك والتواصل لديه، ويمكن أيضًا أن يمارس مريض التوحد طباعة البصمات على الأقمشة المتنوعة في منتجات وظيفية باستخدام ملونات خاصة بالأقمشة تتميز بالثبات. واختتم البحث بطرح عدة توصيات منها، الاهتمام بالعلاجات غير الكيمائية كالعلاج بالفن نظرًا لتلازم المرض طوال حياة المريض. ومحاولة إيجاد نقاط بينية في المحتوى الدراسي لجميع المراحل التعليمية لدمج مريض التوحد في المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الدمج التربوي والمجتمعي لذوي الاحتياجات الخاصة في الفكر الإسلامي
كشفت الورقة عن الدمج التربوي والمجتمعي لذوي الاحتياجات الخاصة في الفكر الإسلامي. أكدت على أن الإسلام حرص على رعاية الإنسان عامة، وذوي الاحتياجات الخاصة خاصةً، حيث حدد الإطار العام للتعامل معهم ومنحهم حقوقا وقدمهم على غيرهم، وقد استخدم القرآن الكريم مصطلحات للدلالة على ذوي الاحتياجات الخاصة فمنها ما جاء صريحا ومنها كني عنه وسمي بوصفه، وأكد على أن الرسول عليه الصلاة والسلام اهتم بذوي الاحتياجات الخاصة وأوصى بهم وعمل على تأهيليهم وتدريبهم ودمجهم في المجتمع حتى يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع ولا يكونوا علة على الآخرين. واختتمت الورقة بالتأكيد على اهتمام الصحابة ومن تبعهم كما أشارت إلى اهتمام الخلفاء بذوي الاحتياجات الخاصة ويظهر ذلك من خلال اهتمام علي عليه السلام بهم، وتشييد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك مراكز تأهيلية لرعايتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024