Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "الدنانير"
Sort by:
دينار علوي نادر ضرب مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة 200 هـ
تقدم دراسة النقود المسكوكة معلومات تاريخية مهمة، وقد تناول البحث هنا دراسة دينار علوي ضرب في الحجاز بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا الدينار له أهميته التاريخية لما فيه من كتابات ونقوش شملت آيات قرآنية وعبارات دينية وأسماء حملت عددا من الدلالات الدينية والسياسية التي تعد إضافات مهمة لعلم المسكوكات الإسلامية عموما ونقود المدينة المنورة والحجاز خصوصا، إضافة إلى أنها دلالات تبرز جزءا من تاريخ المدينة المنورة والحجاز في العصر العباسي، وتكشف اللثام عن الثورات التي شهدتها المدينة في تلك الحقبة وبخاصة ثورة محمد بن سليمان العلوي سنة 200ه.
ولاية محمد بن الحسين الموسوي على مكة المكرمة في ضوء دنانير مكة سنة 357 هـ
تتميز المسكوكات الإسلامية على الرغم من صغر حجمها بأنها سجل تاريخي حافل بالأحداث الدينية، والسياسية، والاقتصادية، وغيرها؛ فهي تحمل على وجهيها معلومات مهمة، يمكن تناولها من نواح متعددة، وكثيرا ما أسهمت هذه المعلومات في تصحيح بعض المفاهيم، والمسائل، والأحداث التاريخية المسلم بها. ومن أمثلة هذه النقود الدنانير الذهبية المضروبة في مكة المكرمة سنة ٣٥٧ هـ/ ٩٦٧ م، وقد تناولتها هذه الورقة بدراسة وصفية تحليلية، مع ربطها بالأوضاع التاريخية المصاحبة لسكها؛ وتوصلت الدراسة إلى أن هذه النقود تعود لأسرة علوية محلية، كانت تحكم مكة المكرمة خلال تلك الفترة، سكت هذه الدنانير وفق طرز النقود الإسلامية المضروبة في مكة؛ كما توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج التي تعد إضافة جديدة للنقود الإسلامية المضروبة في مكة المكرمة بصفة خاصة، والنقود الإسلامية بصفة عامة.
طراز جديد لأرباع الدنانير الفاطمية من ضرب صقلية في عهد الخليفة المعز لدين الله \341-365 هـ. / 953-975 م.\
يتناول هذا البحث دراسة جديدة وإعادة نشر لرُبع دينار فاطمي فريد ضرب صقلية سنة ٣٦٣ه/ ٩٧٣م في عهد الخليفة المعز لدين الله محفوظ بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، ذكرته إحدى الباحثات ولم تستطع قراءة مكان وتاريخ سكه بحجة أنهما غير واضحتين، كما أنها أخطأت في قراءة بعض الكتابات الأخرى وقمنا بتوضيح كل ذلك، كما أنها لم تشير إلى الظاهرة الجديدة الموجودة على هذا الرُبع والتي تم كشف النقاب عنها لأول مرة في النقود الإسلامية أي أنه لا توجد نقود إسلامية عليها هذه الظاهرة وهي اختصار العبارة الشيعية \"علي أفضل الوصيين\"، وقد قمنا بعرض هذه الدراسة الجديدة بإعادة نشر هذا الرُبع ووصف شكله العام وصفا علميا دقيقا ثم قراءة كتاباته وحروفه وتفسير تلك الكتابات والحروف الأبجدية الثلاثة وتحليل كل ذلك في ضوء الظروف المختلفة لصقلية في عهد المعز والإشارة إلى الظاهرة الجديدة الموجودة عليه، وقمنا بتصنيف أرباع الدنانير المنشورة المضروبة بصقلية في عهد المعز إلى سبعة طرز تناولنا كل طراز منها على حدة حسب تسلسله التاريخي وقمنا بإجراء مقارنة بين بعضها والبعض الآخر لتحديد الاختلاف بينهم، ولمعرفة أهمية وندرة الربع دينار موضوع البحث قمنا بإجراء مقارنة بينه وبين الطرز السبعة المنشورة، وتوصلنا إلى أن هذا الربع يمثل طرازا جديدا وفريدا يختلف عن الطرز السبعة المنشورة ويحمل ظاهرة الاختصار للعبارة الشيعية والتي تظهر لأول مرة على النقود الإسلامية، وقد زودنا البحث بصورة لهذا الربع دينار وصورة لبعض الطرز وأسفل كل منها رسم توضيحي لكتابات وزخارف الصورة.
دنانير السلطان صلاح الدين الأيوبي المحفوظة بمجموعة الأستاذ عبدالمجيد الخريجي بالمدينة المنورة (567-589 هـ / 1171-1193 م)
هدف البحث للتعرف على دنانير السلطان صلاح الدين الأيوبي المحفوظة بمجموعة الأستاذ عبد المجيد الخريجي بالمدينة المنورة (567-589 ه-1171-1193 م). وعرض البحث ترجمته فهو صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن أيوب، من أصل كردي، كان نائبًا عن نور الدين محمود وقائدًا لقواته في مصر، وتولى أمر مصر وقام بإرضاء الرعية، نجح في تحقيق انتصار على الصليبين في موقعة حطين سنة (583 ه-1187 م)، واستعاد بيت المقدس وظل به، ثم قام بجولة في البلاد حتى وصل إلى دمشق، وأصيب بالحمى التي أودت بحياته، ودفن في دمشق سنة (589 ه-1193 م). كما أشار البحث إلى نقوده حيث ضرب السلطان صلاح الدين الأيوبي الدنانير الذهب وضرب منها طرز متنوعة بدور ضرب متعددة. وقدم وصفا لوجهي العملة من حيث حروف الكتابة والأسماء المكتوبة داخل الدائرة الخطية وعلى الهامش الخارجي، والاقتباس القرآني واختتم البحث بعرض لوحتين لدينار السلطان صلاح الدين الأيوبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
دينار علوي فريد باسم الحسن بن القاسم
تعد النقود على مر العصور إحدى أهم الوثائق التاريخية التي تحمل لنا العديد من الثوابت والحقائق المؤكدة للعديد من الحقب المتتالية المتلاحقة على مر العصور وتعاقب الدول وهو الأمر الذي يجعلها دوماً ذات أهمية عند تقليبنا لصفحات التاريخ، فهي وثيقة لا يمكن الطعن بها لاعتبارات عديدة يأتي في مقدمتها أنها إحدى شارات الملك التي يختص بها ويشرف على سكها الخليفة أو الحاكم أو حتى الوالي فنطمئن إلى أنها ذات طابع رسمي يكفي أن يلبسها لباس الدقة المتناهية في نقل الأحداث التاريخية كما تظهر عليها. وفي هذا البحث بين أيدينا دينار علوي فريد ضرب في مدينة آمل سنة 310ه- 923م يحمل اسم الحسن بن القاسم (304- 316ه/ 917- 929م) وهو الدينار الإسلامي الوحيد في حدود علمنا الذي يحمل بهامش الظهر جزء من الآية ٣٥ من سورة يونس (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) وهذا الدينار لم يسبق نشره أو دراسته من قبل كما لم يسبق نشر مثيل له حتى الآن على حد علمنا وسوف نقوم بنشره ودراسته في هذا البحث. وقد خلصنا بعد إجراء الدراسات التحليلية والوصفية إلى أن الدينار موضوع البحث لم يسبق نشره أو دراسته من قبل كما لم يسبق نشر مثيل له، ودراسته ونشره في هذا البحث لأول مرة حيث أن هذا الدينار العلوي المضروب في آمل سنة 310ه/ 923م، ويحمل اسم الحسن بن القسم هو الدينار الإسلامي الوحيد الذي ظهرت عليه الآية ٣٥ من سورة يونس حيث لا توجد دنانير إسلامية تحمل الآية المذكورة على حد علمنا ومن هنا تأتي أهمية هذا الدينار الذي نأمل أن تكون دراسته إضافة جديدة وهامة للمسكوكات الإسلامية.
دينار صليبي بعبارات مسيحية ضرب عكا لم يسبق نشره أو دراسته من قبل
يتناول هذا البحث نشر ودراسة دينار صليبي بعبارات مسيحية مسجلة باللغة العربية ضرب عكا فاقد تاريخ سكه محفوظ في مجموعة الأستاذ/ أسامة أبو أحمد بسوريا. ويتميز هذا الدينار بأنه يحمل عقيدة التثليث المسيحي التي جاءت في إنجيل متى إصحاح ٢٨. وهذا الدينار لم يسبق نشره أو دراسته من قبل وينشر في هذا البحث لأول مرة. وقد تم وصف هذا الدينار وصفا علميا دقيقا موضحين كتاباته وزخارفه، كما تم التعليق عليها وتفسير وتحليل تلك الكتابات في ضوء الظروف المختلفة.
دينار طولوني فريد باسم هارون بن خمارويه ضرب سنة 286 هجرية وغير مسجل عليه اسم دار الضرب
هدفت الدراسة الأثرية الفنية إلى التعرف على دينار طولوني فريد باسم هارون بن خماروية ضرب سنة (286) هجرية وغير مسجل عليه اسم دار الضرب. تعد النقود الإسلامية مصدرًا مهمًا من مصادر التاريخ والحضارة، فهي تعتبر وثائق رسمية لا يمكن الطعن في صحتها كما أنها تلقي الضوء على جوانب مختلفة من حياة الشعوب كالنواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. ويوجد هذا الدينار بالمجموعة الخاصة للأستاذ عبد المجيد بن محمد الخريجي بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. وترجع أهمية هذا الدينار أنه لا يحمل اسم دار الضرب، ويتميز بشكله الذي هو عبارة عن دائرة خطية تحيط بنصوص كتابات المركز وهامشي، أما الظهر فتحيط بكتابات المركز دائرة خطية بينما يحيط بكتابات من الخارج دائرتان متوازيتان متحدتا المركز. وسجلت الكتابات على هذا الدينار بالخط الكوفي المتقن الطرف والمورق أو يعد من أقدم الخطوط وينسب إلى مدينة الكوفة في العراق التي بنيت بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة (17 هـ). واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن سبب عدم تسجيل اسم مكان الضرب على هذا الدينار ربما يرجع إلى سهو حفار كتابات قالب السك الذي فاته أن ينقش اسم مصر على هذا الدينار وهذا خطأ حدث في دار السك وهو من الأخطاء شائعة الحدوث في دور السك الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الدنانير الذهبية العربية الإسلامية من صدر الإسلام وحتى نهاية العصر الأموي
هدف المقال إلى التعرف على الدنانير الذهبية العربية الإسلامية من صدر الإسلام وحتى نهاية العصر الأموي. وتضمن المقال عدة نقاط، الأولى تناولت الدنانير الذهبية العربية الإسلامية في صدر الإسلام وعصر الخلفاء الراشدين فقد كانت النقود الذهبية البيزنطية يطلق عليها اسم (سوليدوس) وقد قلد العرب السوليدوس وأطلقوا عليها اسم الدينار، وقد تم هذا التقليد في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة حيث أن حكم فوكاس كان بين (602-610م)، أي بين (19-11 ق.هـ). والثانية تطرقت إلى الدنانير الذهبية الأموية حيث الدينار العربي المتأثر بالنمط البيزنطي في حكم عبد الملك بن مروان، ثم الدينار العربي الخالص أول دينار غير متأثر بأي نمط للإسلام سنة 77هـ، وهكذا جاء الوليد بن عبد الملك بن مروان، وسليمان بن عبد الملك بن مروان، وعمر بن عبد العزيز بن مروان، ويزيد الثاني ابن عبد الملك بن مروان وسار على نفس نمط الدينار العربي الخالص. وخلص المقال بالإشارة إلى هشام عبد الملك بن مروان الذي حكم بين (105-125هـ)، والوليد الثاني ابن يزيد الثاني الذي حكم (125-126هـ)، ويزيد الثالث ابن الوليد الأول الذي حكم سنة 126هـ، وإبراهيم بن الوليد الأول الذي حكم بين (126-127هـ)، ومروان الثاني ابن محمد الذي حكم بين (127-132ه)، وجميعهم ضربوا العملة طيلة سنوات حكمهم على نفس نمط الدينار العربي الخالص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"