Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
74 result(s) for "الدنيا والآخرة"
Sort by:
حقيقة الدنيا والآخرة في القرآن الكريم وأساليب عرضهما
القرآن الكريم هو كتاب الهداية للتي هي أقوم، وقد اعتنى العلماء بكتاب الله تعالى عناية بالغة، فكانوا يستنبطون أحكامه. ومن الدراسات القرآنية المهمة المتعلقة بإعجازه، دراسة أسلوب المقابلة، ومن الأساليب التي كثر استخدامها في القرآن الكريم في عرض الدنيا والآخرة، أسلوب المقابلة. ولذلك آثرت اختيار موضوع (حقيقة الدنيا والآخرة في القرآن الكريم وأساليب عرضهما). واشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة. اشتملت المقدمة على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وتساؤلات البحث، وحدوده، ومنهجه، وهيكله. وتناول التمهيد التعريف بمفردات عنوان البحث. وتناول المبحث الأول: حقيقة الدنيا والآخرة في القرآن الكريم، وتناول المبحث الثاني: الأساليب القرآنية في عرضهما. ومن أهداف البحث: بيان حقيقة الدنيا والآخرة من خلال عرض الآيات القرآنية لهما، وبيان الأساليب القرآنية في عرض الدنيا والآخرة، أما عن منهج البحث: اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي الاستنباطي، ومن أهم النتائج: توصلت إلى حقيقة الدنيا والآخرة التي تم عرضها في القرآن الكريم بأكثر من طريقة، التي تتمثل في أن حقيقة الدنيا فانية وأنها متاع الغرور، أما حقيقة الآخرة بأن فيها الحياة الدائمة للمرء وهو الذي يحدد لنفسه هذه الحياة إما إلى النعيم أو إلى عذاب مقيم. وتم إلقاء الضوء على الأساليب المتباينة الخاصة بالدنيا والآخرة التي جاءت في القرآن الكريم، وتعددت تلك الأساليب بين الاستثناء والاستفهام والاستنكار والشرط، باختلاف ما تضمنته كل أسلوب من ترغيب في الجنة أو ترهيب من النار. أما عن التوصيات: توصي الباحثة بدراسة أساليب القرآن الكريم من جوانب متعددة، واستنباط أحكامها، وترجمتها لغير الناطقين باللغة العربية.
الطيبات وآثارها في الدنيا والآخرة: دراسة فكرية
فإن الباري عز وجل خلق الإنسان وكرمه على سائر المخلوقات ، حيث قال تعالى : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) ( الإسراء: 70)، إذ بينت الآية الكريمة جوانب عدة من التكريم الإلهي للإنسان ، منها تميزه بالعقل ، ولم يعط الله تعالى مخلوقا مثل هذا العطاء، وجعل طعامه وشرابه طيبا، واختص بني آدم بالطيبات من الرزق ، ولم يكن هذا العطاء لغيرهم من سائر الكائنات . إن الطيبات من الألفاظ التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ويندرج تحتها كل مستطاب ومستلذ، تستلذ له النفس ويستطيب له البدن ، وأنها أنواع منها الطيب من الرزق ، والقول ، والذرية، وغيرها، وأن لها أثر دنيوي في حياة الفرد والمجتمع ، فالكسب الحلال يؤثر على التطور والازدهار وحركة الحياة وعمارة الأرض ، والكلمة الطيبة والذرية الطيبة تؤثر على تماسك الأسرة والمجتمع. لقد قرن القرآن الكريم بين الطيبات وأكلها وبين العمل الصالح إذ قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) ( المؤمنون : 51)، وذلك إشارة إلى العلاقة بين الطيبات وكسبها، وأثرها على العمل الأخروي وقبول العمل ، واستجابة الدعاء، ودعاء الولد الصالح- وهو من الذرية الطيبة - لوالديه بعد موتهما، وهذه ثمرات العمل الصالح المقرون بأكل الطيب ، وكسب الحلال.
صلاح الأمة في علو الهمة
هدف المقال إلى التعرف على مفهوم الهمة العالية في الإسلام، وأهميتها كمحرك أساسي للأعمال الصالحة، مع الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. تناول المحور الأول تعريف الهمة العالية، حيث توصف بأنها \"روح الأعمال\" التي بدونها تصبح الأفعال جسداً بلا حياة، ومصدرها الإيمان بالله والثقة في وعده. وقدم المحور الثاني نماذج من الهمة العالية، ومنها الأنبياء والصالحون سعيهم الدؤوب لرضا الله والجنة، مثل قصة المؤمنين في غزوة بدر. وكشف المحور الثالث عن الآثار الإيجابية للهمة العالية، ومنها ترفع العبد إلى منازل الجنة وتزكي أعماله، وتحفز على الصبر في الشدائد، كما في قصة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في الغار. وأشار المحور الرابع إلى أقوال السلف، ومنها الهمة العالية \"قوت قلوب العابدين وغذاء أرواح العارفين\". واختتم المقال بالدعوة إلى الاقتداء بأصحاب الهمم العالية، والسعي لرفع الهمة عبر من خلال الإكثار من الذكر والعبادة. والتأمل في سير الأنبياء والصالحين. وتجنب الانهماك في الدنيا وزينتها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الدنيا عند بديع الزمان النورسي و ارتباطها بعقيدة الآخرة: رؤية معاصرة
الناظر إلى حال الأمة الإسلامية اليوم يجد أنها تعيش في حالة الانغماس في الملذات في كافة ميادين الحياة المختلفة، هذا الانغماس افقد الأمة الكثير من منهجيتها وصوابها، حيث أدت إلى توقف الأمة عن أداء رسالتها في القيادة وأصبح موقعها وللأسف الشديد خارج المستقبل المأمول، ولاشك إن وصول الأمة إلى ما وصلت إليه من تخلف في شتى الميادين وانغماسها في شهوات الدنيا جعلها فريسة لما يعرف بالغزو بفكر الإنسان بالركون إلى الدنيا وهذه التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية تحتاج إلى من يساهم بكل ما يستطيع لعودتها إلى ريادتها مرة أخرى، ومن ضمن هذه الجهود جاء بديع الزمان النورسي رحمه الله بتجديد عودة الأمة إلى عدم الركون إلى شيء زائل لا دائم والتفكير بالآخرة والموت ومصير الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وفي هذا البحث نحاول أن نقدم رؤية بديع الزمان النورسي للدنيا، في نظرات نتلمس بها دعائم تلك الرؤية «النورسية» علنا نراها من زاوية أكثر معاصرة، وما أحوجنا إلى تلك الرؤية التي حتمًا سوف تنقذ البشرية مما هي فيه، إن هي استمسكت بها .
أيتهما أولى بالإيثار؟!
جاء المقال بعنوان أيتهما أولى بالإيثار. فمن المعلوم أن من طلب شيئاً من نفائس الدنيا لا يهدأ ولا ينام بل يسعي للوصول إليه ليله ونهاره سعى النشيط الهمام وكلما سد في وجهه سعي النشيط الهمام وكلما سد في وجهه باب قرع باب آخر وإن تعددت الأبواب كما هو دأب الحريص المقدام وكلما نظر إلى قدر ما يطلب هان عليه السعي وما يلقاه من مصاعب ومتاعب وآلام والعجيب أنه لا يمل ولا يسأم وإن واصل السعي سنين فما بال المرء بالذي يطلب الجنة وهي لا تفني ولا تبيد. وأشار المقال إلى جمال الجنة فمن يدخل الجنة يتمتع بنعيمها ولذاتها ويكون بذلك في شغل عما سواه إذ يري ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فأولى بالمرء أن يفكر فيما سواه وهو بذلك فرح مستبشر ضحوك السن هادئ البال لا يري شيء يغمه أو ينغص عليه حبوره وسروره، فعلى المرء السعي لتلك الجنة ومساواتها في السعي عليها بأي مطلوب دنيوي ليصبح من عظماء الرجال وهذا السعي لا يكون بالكلام ولا بالأماني والأحلام ولكن بصالحات الأعمال. وأوضح المقال أن العاقل الموفق هو الذي يطلب العلو والرفعة في الآخرة دار المقامة يبغون عنها حولاً فمن ينافس على الدنيا نافسه على الآخرة الباقية، فقال رسول الله ﷺ \"\" إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن\"\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
شرك الأغراض : حقيقته وأنواعه
يدور البحث حول من يعمل عملا مما يبتغى به وجه الله تعالى لغرض من أغراض الدنيا، كمن أسلم ظاهرا ليأمن علي نفسه أو علي أهله أو علي ماله، أو أسلم ليتزوج امرأة، أو لينال منصبا مثلا. كما يدخل فيه من عمل أعمالا مما يبتغى بها وجه الله وحده: كالصلاة والصيام، وكان غرضه من أعماله الدنيا فقط، وهو مقر بالإسلام دينا إلا أنه لضعف في نفسه أراد بأعماله الدنيا كأن يصل إلى رئاسة، أو يحصل علي مال أو شهادة، ولولا هذا المقصد لم يعمل. ويدخل فيه من عمل الأعمال الصالحة ابتغاء وجه؛ ليس من أجل الناس وليس من أجل منصب أو جاه، ولا يريد بها الآخرة؛ ولكن ليجازي بها في الدنيا بحفظ ماله وتنميته أو حفظ أهله وعياله، أو إدامة النعمة عليه- ويدخل فيه من خلط نية الآخرة بالدنيا، كمن جاهد لإعلاء كلمة الله، وللمغنم، وحج لأداء الفرض وللتجارة، ويشمل أيضاً وضع مسابقات في العلوم الشرعية وأخذ العوض أو الجوائز عليها: مثل المسابقة علي حفظ القرآن الكريم، أو حفظ الأحاديث النبوية، أو المتون العلمية، أو أخذ جوائز علي أفضل البحوث العلمية الشرعية، أو الحصول علي جائزة في مجال خدمة الإسلام، أو الدعوة إلى الله، ومنه أيضاً: تأليف الكتب وإخراج البحوث الشرعية بهدف الترقية في مجال العمل، مع بيان حكم كل قسم بحسب ما أدى إليه اجتهاد الباحث، وهو إن كان صوابا فمن الله وحده جل وعلا، وإن جانب الصواب فمن النفس والشيطان، والله أعلم