Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الدولة الأكدية"
Sort by:
نظرة حول ملكية الأرض الزراعية في عصر دولة أكد
البحث هو دراسة تحليليه حول ملكيه الارض الزراعية في العصر الأكدى (٢٣٢٥-2142م) فالعراق القديم كان معروفا خلال عصوره كافه بالزراعية وتلقى الكثير من الوثاق والمستندات الاثرايه الأضواء على ملكيه الأراضي الزراعية وقد أظهرت شرائع العراق القديم مدى الاهتمام بالزراعة والملاك وتنظيم المعاملات الزراعية وملكيه الأرض الزراعية كما تطمى القوانين العلاقة بين المزارعين والملاك وتنظيم المعاملات الزراعية. كان المعبد الكهنة في العصر السومري (٢٧٠٠ - ٢٣٣٥ ق.م) يمتلكون كل الأراضي الزراعية فاصبح الاقتصاد في هذا العصر ملكا للمعبد الذى أصبح يمتلك كل شيء بعدها حدث تحول بانتقال ملكيه الأراضي في العصر الاكدى إلى الملك فانتقلت في عصر الملك سرجون الأول (٢٣٣٥ - 2269 ق-م) ملكيه الأرض الزراعية الى الملك ومن بعدها في عهد خلفائه عمت حريه التملك وتعددت وتنوعت ملكيه الأراضي الزراعية إلى عامة وخاصة فاصبح منها الأراضي الخاصة بالملك وفيها التملك الجماعي والفردي واخيرا ملكيه الموظفين للأرض الزراعية.
نظرة حول ملكية الأرض الزراعية في عصر دولة أكد
البحث هو دراسة تحليلية حول ملكية الأرض الزراعية في العصر الأكدى (٢٣٢٥- ٢١٤٢م) فالعراق القديم كان معروفاً خلال عصوره كافة بالزراعية وتلقى الكثير من الوثاق والمستندات الاثرايه الأضواء على ملكية الأراضي الزراعية وقد أظهرت شرائع العراق القديم مدى الاهتمام بالزراعة والملاك وتنظيم المعاملات الزراعية وملكية الأرض الزراعية كما تطمى القوانين العلاقة بين المزارعين والملاك وتنظيم المعاملات الزراعية. كان المعبد الكهنة في العصر السومرى (٢٧٠٠-2335ق.م) يمتلكون كل الأراضي الزراعية فأصبح الاقتصاد في هذا العصر ملكاً للمعبد الذي أصبح يمتلك كل شيء بعدها حدث تحول بانتقال ملكية الأراضي في العصر الأكدى إلى الملك فانتقلت في عصر الملك سرجون الأول (2335- ٢٢٦٩ق-م) ملكية الأرض الزراعية إلى الملك ومن بعدها في عهد خلفائه عمت حرية التملك وتعددت وتنوعت ملكية الأراضي الزراعية إلى عامة وخاصة فأصبح منها الأراضي الخاصة بالملك وفيها التملك الجماعي والفردي وأخيراً ملكية الموظفين للأرض الزراعية.
عمارة المباني الدينية من العصر الأكدي
واكب تطور عمارة المباني الدينية في بلاد الرافدين منذ ظهورها في الألف الرابع قبل الميلاد تغيرات سياسية واجتماعية وفكرية وعرقية أدت دورا في تحديد وظائفها الدينية والعمارية، لهذا نجد بعض تلك المباني الدينية يشغل جزءا من مباني أخرى كالقصور كما في معبد أبو ومعبد تل طاية، والبعض الأخر يكون مخصصا لعبادة الهين أو أكثر كما في معبد تل مزيد، ونلاحظ بعضها على درجة واحدة من التخطيط والعمارة أو يكون بعضها مميزا على حساب البعض الأخر مما يشير إلى آلهة رئيسة وأخرى ثانوية، وهذا الاختلاف في الأنماط البنائية بلا ريب يرجع إلى الديانة الرافدينية القديمة القائم على مبدأ التعددية (الشرك)، فضلا عن منزلة تلك الآلهة ومدى تأثرها على حياة الإنسان انذاك. يعنى هذا البحث بدراسة نماذج من العمائر الدينية التي تعود بتاريخها إلى العصر الاكدي (٢٣٧١-٢٢٣٠ق.م)، لتسليط الضوء على أهم خصائصها التخطيطية والعمارية ومعرفة مدى ثأرها بالعمائر الدينية السابقة لها، وما هي التطورات الحاصلة عليها خلال هذا العصر الذي شهد مجيء أقوام جزرية جديدة تمكنت من الوصول إلى سدة الحكم في بلاد الرافدين.
أسم \مصر\ في مراسلات العمارنة
تعتبر مراسلات العمارنة أغنى المصادر النصية المدونة بالمسمارية- كُتبت معظمها باللغة الأكدية كما هو التقليد الشائع- التي ساهمت في دراسة العلاقات الدولية بين مصر والمراكز الحضارية المعاصرة في الشرق الأدنى القديم في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. ويهدف البحث الحالي إلى دراسة تلك الإشارات إلى اسم مصر في تلك المراسلات بالعديد من الصيغ ومحاولة التأكد من الأصل اللغوي لكلمة \"مصر\" وذلك من خلال عرض نماذج مقتطفة من هذا الكم الهائل من المراسلات ثم تصنيف الصيغ المختلفة الواردة لاسم مصر عند كتابته والتأكيد على أن ملوك مصر لم يجدوا حرجا في استخدام هذا المقابل اللغوي لاسم مصر في المراسلات الدبلوماسية المكتوبة إلى بلاد أخرى تربطها ومصر علاقات قوية.