Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
917 result(s) for "الدولة الأموية"
Sort by:
أطلس تاريخ الدولة الأموية
تناول هذا الكتاب الموسوم ( أطلس تاريخ الدولة الأموية ) قيام الدولة الأموية على يد أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في وقت كان المسلمون أحوج ما يكونون فيه إلى وحدة الصف وجمع الكلمة ورأب الصدع ولا سيما بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة لمعاوية في \"عام الجماعة\" عام 41 ه/ 661 م. ومنذ ذلك الحين والدولة الأموية تحمل على عاتقها نشر لواء الإسلام في أصقاع المعمورة حيث أرسى معاوية كيانها كخلافة قوية وجذب مخالفيه على طاعته وعمل على توحيد كلمة المسلمين.
الإسقاطات التاريخية في مرويات أبي مخنف من خلال تاريخ الطبري في عهد يزيد بن معاوية 60-64 هـ. / 680-683 م
يهدف البحث إلى إبراز عدة جوانب علمية لكونه يسلط الضوء على مصدر تاريخي محوري وهو مرويات أبي مخنف، والتي تعد من أبرز روايات الحقبة الأموية، ومنهجية لما يتضمنه من دراسة تحليلية نقدية للرواية التاريخية متتبعة أبعادها السياسية والدينية ونقدية: حيث يسعى إلى تمييز التاريخ الموثوق من غيره، وكشف الأبعاد الذاتية أو العقائدية التي قد تكون أثرت على الرواية، وتوعوية لما يترتب على ذلك من توجيه القراء والباحثين إلى التعامل النقدي الواعي مع المصادر التاريخية. ويعد أبو مخنف من أبرز الرواة الذين كثر الجدل حول صدق رواياتهم وحيادهم، والذي كان أحد المصادر الأساسية التي اعتمد عليها الطبري في تدوين أحداث تلك الفترة في كتابه الشهير \"تاريخ الأمم والملوك. وهو من أوائل من أرخوا لتلك المرحلة، إلا أن رواياته جاءت في كثير من الأحيان محملة بلغة حاده، ومشحونة بمواقف سياسية وطائفية، انعكست على طريقة سرده للوقائع، وعلى الألفاظ التي استخدمها، وتوظيف الأحداث، مما يستدعي الوقوف عند هذه الروايات بالنقد والتحليل، وبيان ما فيها من إسقاطات سياسية ودينية، ومحاولة التخطيط المستتر للأحداث المستقبلية.
خطاب الضد في الغزل الحجازي الصريح
تتناول هذه الدراسة موضوع الغزل الصريح في الحجاز في عصر بني أمية بوصفه خطابا ضديا؛ تتجلى فيه مقومات خطاب الضد الموجه عادة إلى خطاب الهيمنة الثقافية بغرض تقويضه ونقضه. وإذا كان الخطاب الإسلامي بقيمه الجديدة هو الخطاب المهيمن على تلك المرحلة المبكرة من تاريخ المسلمين فإن شيوع هذا النوع من الغزل في مكة والمدينة تحديدا، وتناوله لمحظورات دينية، كالخوض في الأعراض وانتهاك حرمة المواسم المقدسة في الإسلام يجعله- بوجه من الوجوه- خطابا مضادا للإسلام، ولخطابه الديني المحافظ. من هذا المنطلق تتناول الدراسة هذا الخطاب الغزلي الصريح- في زمان ومكان محددين- تناولا سيوسيولجيا يبحث في علاقته بالمجتمع، وفي المظاهر التي تتجلى فيها مقاومة هذا الخطاب للخطاب الديني المهيمن في تلك المرحلة.
حدثان الدول بين الواقعية والخرافة من خلال مواقف خلفاء الدولة الأموية والعصر العباسي المبكر \41-193 هـ / 662-809 م.\
تهتم هذه الدراسة بما هو سائد لدى الأمم منذ قدم التاريخ من الاعتقاد بتأثير العلوم العلوية من نجوم وغيرها على الحوادث الأرضية والذي يطلق عليه علم الحدثان، حيث لم ينقطع ذلك الاعتقاد بعد مجيء الإسلام، لوجود من ضعفت نفوسهم وساد لديهم الاعتقاد بذلك، بل وتداخل لديهم علم الفلك بالخرافة، وما يسمى بعلم الحدثان والتنجيم حتى لا نكاد نتلمس الفوارق بين هذه العلوم والمعارف والخرافات، وقد تعددت أسباب العناية بهذه المعارف حسب مقتضيات كل عصر. وهو بحث معني بالحديث عن اعتقاد تأثير ما يسمى علم الْحَدَثان في توجيه الحوادث التاريخية، في أواخر العصر الأموي وأوائل العصر العباسي، وتأتي هذه الدراسة في تمهيد وتعريف بعلم الْحَدَثان، ثم الحديث عما يسمى علم الْحَدَثان بين الشريعة والتاريخ، ثم أشهر علماء الْحَدَثان في أواخر العصر الأموي وأوائل العصر العباسي، ثم أثر ما يُسَمَّى علم الْحَدَثان في توجيه الحوادث في العصر الأموي، ثم أثر علم الحدثان في توجيه الأحداث في العصر العباسي ثم النتائج التي خلص إليها البحث وبها ختمته.
رثاء الأخ عند شاعرات الخوارج في العصر الأموي
يتناول هذا البحث بالدرس والتحليل \"رثاء الأخ عند شاعرات الخوارج في العصر الأموي\" وقد قمت بدراسة هذا الموضوع بعدما تبين لي أن \"رثاء الأخ\" شكل حضورًا بارزا عند شاعرات الخوارج، على عكس \"الأخت\"، فالأخ هو السند ومصدر القوة- مع الأب- سواء على مستوى الأسرة أو القبيلة، بالإضافة إلى أنه هو المنافح والمدافع عن أسرته وقبيلته، وهو المعرض للمخاطر والحروب وغيرها... إلخ، والأخت ليست كذلك، بالإضافة إلى ندرة- وإن شئت قل- شبه انعدام رثاء الأخت لأختها عند شاعرات الخوارج على عكس الأخ، كما يهدف البحث إلى التعريف بالشاعرات ومن قمن برثائه والوقوف على تجليات هذا الرثاء الموضوعية منها والفنية، مع تتبع صورها وتذوق معانيها للكشف عن أبعادها ورسم ملامحها وانعكاساتها على لغة شاعرات الخوارج، كما اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج التكاملي. وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج من أهمها: أن الرثاء عند شاعرات الخوارج غرض شعري مستقل، وأن الرثاء عندهن جاء منصبا على الرجال فقط دون النساء، والمقدرة الفنية والمهارة اللفظية للمرأة في هذا اللون من الشعر، وكذلك تحقق الوحدة الموضوعية، وكذلك غلبة المقطوعات الشعرية على هذا النوع من الرثاء. وقد جاء البحث في: مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وفهارس فنية، وتناولت في المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره، والهدف منه والصعوبات والدراسات السابقة والخطة ومنهج البحث، وبينت في التمهيد مفهوم الرثاء لغة واصطلاحًا، وتحدثت فيه بإيجاز عن الخوارج ونشأتهم وعقيدتهم، وتحدثت في المبحث الأول عن رثاء الأخ عند شاعرات الخوارج ومكانة الأخ عندهن، ثم المبحث الثاني وتناولت فيه أهم السمات الفنية \"اللغة والصورة والعاطفة والموسيقا\" ثم جاءت الخاتمة مشتملة على أهم النتائج والتوصيات.
تنظيمات التجسس
هدفت الدراسة إلى معرفة الأسباب التي أسهمت في توطيد حكم العرب المسلمين في تلك الفترات المهمة من تاريخ الأندلس، والكشف عن ظاهرة سياسية اجتماعية مهمة أخذت مكانة بارزة، ومدى تأثرها بسياسة الحكم من حيث القوة والضعف، وإبراز دور الجواسيس في فترات السلم والحرب، حيث يعد التجسس واحدا من أهم الطرق التي اتبعتها الدول للحفاظ على بقائها على مر التاريخ، عن طريق الحصول على معلومات تمنع حدوث أية أخطار محتملة، وقد انتشرت الجاسوسية في أوقات الحروب، وفي حالة وجود منافسين للدولة على خلاف ديني أو مذهب. وقد كانت دولة المسلمين في الأندلس في حاجة ماسة لهذا النشاط، فقد استمرت ما يقرب من ثمانية قرون منذ عام (۹۲هـ/ ۷۱۱م) مع فتح القائد طارق بن زياد لبلاد الأندلس حتى عام (٨٩٧هـ/ ١٤٩٢) م بسقوط غرناطة على يد الممالك النصرانية، وخلال تلك الفترات التاريخية عمل الحكام على إحباط كثير من المؤامرات، والقضاء على العديد من الثورات بمختلف الوسائل الأمنية والعسكرية والفكرية إلا أنهم لم يستطيعوا استئصال جذوة المخاطر؛ فقد كانت الدولة الإسلامية محاطة بالتحديات الداخلية من صراع بين الحكام والثورات الداخلية.