Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
587 result(s) for "الدولة الأندلسية"
Sort by:
الأحباس في الأندلس في عصر بني أمية وملوك الطوائف 138 - 484 هـ. = 755 - 1091 م
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الأحباس في الأندلس في عصر بني أمية وملوك الطوائف (138- 484هـ / 755- 1091م)، وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة؛ يتناول الفصل الأول مفهوم الحبس وحكمه وشروطه وبداية ظهور الأحباس في الإسلام، والأحباس في الأندلس، ودوافع الأحباس، وطبقات المحبسين، ويتناول الفصل الثاني أنواع الأحباس في الأندلس والتي تشمل الأحباس الخيرية (المساجد، الجهاد في سبيل الله، نشر التعليم، المحتاجون والضعفاء والمرضى، المقابر والقناطير والسقايات)، والأحباس الأسرية، والأحباس الأسرية المتحولة إلى جهة خيرية، ويتناول الفصل الثالث تنظيم الأحباس في الأندلس، ويشمل ناظر الأحباس ومهامه، ومشاكل الأحباس، ويتناول الفصل الرابع أثر الأحباس على الحياة العامة في الأندلس في عصر بني أمية وملوك الطوائف، ويشمل أثر الأحباس على الأوضاع السياسية والاجتماعية والعلمية وأثره على توفير فرص عمل في الدولة، ثم ينتهي بالخاتمة وتشتمل على أبرز النتائج، ومن أهمها أن الأحباس ظهرت في الأندلس في فترة الدراسة، وبلغت أعدادها (212) حبس، وتنوعت الدوافع للحبس إلى دوافع دينية، ودوافع اجتماعية، ودوافع أسرية، وأنه كان لناظر الأحباس دور فعالاً في المجتمع الأندلسي فقد ظهر هذا المنصب الجديد بعد أن توسعت الأندلس وكثر سكانها وبالتالي زادت أعداد الأحباس وتنوعت في المجتمع، وكان للأحباس أثراً إيجابيا على الحياة العلمية في الأندلس، فقد أسهمت في توفير المكتبات والمؤلفات والسكن لطلاب العلم في فترة الدراسة.
وشاية النساء وأثرها في هدم البناء السياسي في الأندلس 92-897 هـ. = 711-1492 م
هدف البحث دراسة للصراع بين النساء، وما كان من وشاية قائمة؛ مما أوجد ضعف في البلاد وصراع بين الأمراء نتج عنه تدليس القول وبثه في آذانهم بداية من الفتح الإسلامي لبلاد الأندلس وفترة الإمارة والخلافة حتى عصر الطوائف، وزاد الصراع عند دخول المرابطين واستمر هذا الوضع حتى فترة سقوط البلاد في يد النصارى، ويظهر دور الوشاية التي قامت بها النساء في الأندلس من دور بارز سوا داخل القصور أما خارجها، واستغلال النصارى لذلك في بث الفرقة والتدخل في البلاد فكانت وشاية النساء بمثابة الضربة القاضية لحكم المسلمين في الأندلس.
أثر الحرب في هجرة الإنسان الأندلسي قبل وبعد سقوط سلطنة غرناطة 626 هـ - 897 هـ / 1232 م - 1492 م
اضطربت الأوضاع الأمنية في الأندلس عقب حركة الاسترداد التي شنتها الممالك النصرانية في فترة السابع للهجرة، الثالث عشر للميلاد، حيث تقلصت جغرافية الوجود الإسلامي، وبقيت \"غرناطة\" تجاهد من أجل لم شتات ما تبقى من المضطهدين؛ فمنهم من لجأ إلى حماية ببيت \"بني الأحمر\"، ومنهم من اختار حياة \"الدجن\"، والعيش تحت سلطة ملوك النصارى، مواجهين ظروف الحياة؛ بين سياسة اللين في محاولة استقطابهم للاستفادة من خدماتهم، حيث أنهم برعوا في الفلاحة، الصناعة، والتجارة، زد على ذلك أن مساهمة المسلمين في أداء الضرائب كان من شأنها إنعاش الاقتصاد النصراني، وبالتالي؛ دعم القطاع الحربي لتوجيهه نحو غزو أكبر عدد ممكن من الحصون، والمدن الإسلامية. وبين سياسة الاضطهاد التي عاشها المسلمين المدجنين طيلة فترات بقاءهم في كنف الملوك النصرانيين، فالنزعة الكاثوليكية ضلت تطاردهم، والسياسة البابوية كانت تتطلع لتحقيق رغبتها في إجلاء المسلمين من الأندلس عامة. وقع الجدل حول نسبة سكان سلطنة \"غرناطة\"، حيث شكلت أزمة الرقم إشكالا وسط المؤرخين الإسلاميين، والإسبانيين، وقدم كل طرف مجموعة من الإحصاءات المرجّحة للصدق والغلط. على العموم، يمكننا الجزم أن عدد سكان \"غرناطة\" قد عرف ارتفاعا سريعا بسبب قوة توافد المهاجرين من المدن الواقعة تحت حكم النصارى، لكن الأرقام ستتغير بفعل تأثيرات الحروب، بالإضافة إلى أن الفترة الأخيرة من تسليم \"غرناطة\" سنة (897 ه/ 1492م) عرفت هجرات كبيرة، أما بقية المسلمين في غرناطة بعد سقوطها، فالبعض اختار حياة \"الدجن\"، واتبعوا مبدأ \"التقية\" في تطبيق الشعائر الدينية، لكن في الأخير، استطاعت محاكم التحقيق إحكام قبضتها على من يخالف سياسة التنصير؛ بتسليط كل أنواع العنف والقتل.
الوساطات السياسية في الأندلس من خلال كتاب المقتبس في أنباء أهل الأندلس لابن حيان القرطبي ت.469هــ/1076م
ظهرت الوشايات نتيجة الحسد من بعض الأشخاص رغبتا منهم في الوصول إلى أعلى المراتب أو مجرد إزالتها عنهم. لذا كانت الوساطات حاضرة لدى أولياء الأمور من المقربين وأصحاب الشأن في دولهم أو من له حضوة خاصة لدى الحكام. واختلفت تلك الوساطات باختلاف الأحداث التي شفع بها، فمنها من هدد أمن الدولة، ومنها من أساء إلى الحاكم لسوء تصرف أصحاب المناصب العليا تجاه سيدهم الحاكم، ومنها استغلال مناصبهم للإساءة للغير أو الانتفاع الشخصي منها. كما أن تلك الوساطات كان لها أثرا واضحا في كثير من الحالات، بقبول تلك الوساطات بإنصاف من وقع عليه الحيف والظلم، وتخفيف العقوبة على من استحقها، وفي حالات أخرى إخفاق تلك الوساطات لأنها لم تجد آذانا صاغية من الحكام لأسباب عدة، منها ضخامة الحدث ومخاطره على شخص الحاكم والدولة، ومنها لأسباب خاصة كبر على الحاكم العفو على من أساء إليه وغيرها. وبعد أن ساد الحكم الإسلامي في بلاد الأندلس، وتسيد الحكام المسلمين عليها على اختلاف مسمياتهم، فقد شهدت الأندلس عدد من الثورات والتمردات على الحكام، فضلا عن خروج الإداريين على اختلاف مناصبهم عن طاعة حكامهم، وعلى الرغم من فداحة تلك الأعمال من وجهة نظر الحكام فإن الوساطات التي ظهرت بحق من خرجوا على أسيادهم تراوحت بين النجاح والإخفاق، فمنها أدى إلى إنقاذ حياة عدد من الأشخاص، والبعض الآخر لم تنجح في مسعاها، وأعتمد ذلك على طبيعة الوساطة ومدى مكانة الوسيط لدى ولاة الأمر، فضلا عن طبيعة المشكلة أو الأشخاص المراد التوسط فيهم. ومن هنا جاء عنوان بحثنا الموسوم ((الوساطات السياسية في الأندلس من خلال كتاب المقتبس من أنباء أهل الأندلس لابن حيان القرطبي (ت ٤٦٩ ه /١٠٧٦م) ))، وما دفعنا إلى تناول موضوع الوساطات السياسية في الأندلس أن اغلب الدراسات تناولت الوساطات أو الشفاعات كانت ترتبط بالصورة الإلهية أو العظمى التي لها علاقة بالآخرة والإيمان من جهة، ومن جهة ثانية إن دراسة موضوع الوساطات يعكس لنا جوانب متعددة من الحياة السياسية للأندلس، مثل مدى قوة الأمراء والحكام في تنفيذ أحكامهم، ومدى عدالتهم في إطلاق تلك الأحكام، ومدى سماعهم للوشايات، ومدى تسامحهم تجاه أعدائهم والخراجين عليهم. ويعد ابن حيان القرطبي واحد من المؤرخين الأندلسيين الذين أرخوا لتاريخ المسلمين في الأندلس بشكل عام، وتاريخ الدولة الأموية فيها إلى خلافة الحكم المستنصر بالله سنة ٣٦٦ ه/ ٩٦٧م بشكل خاص، ونالت مؤلفاته استحسان المؤرخين والمحدثين بالرغم من ضياع معظمها ولم يصل إلينا سوى كتاب المقتبس من أنباء أهل الأندلس، الذي كتب أخبارها حتى سنة وفاته سنة ٤٦٩ هـ/ ١٠٧٦م. وقد اقتضى طبيعة الموضوع تقسيمه على مقدمة وتمهيد وثلاث محاور وخاتمة بالاستنتاجات التي توصلت إليه المحاور وثبت بالمصادر والمراجع. جاءت المقدمة، التعريف بالموضوع وأهم ما تناولنا به من محاور وأهم المصادر والمراجع. تضمن التمهيد، تعريفات لغوية واصطلاحية لكلمة الوساطة في التاريخ، ولمحة موجزة عن طبيعة الأحوال العامة التي شهدها عهد ابن حيان القرطبي. خصص المحور الأول تعريف لسيرة حياة ابن حيان كواحد من أعلام مؤرخي التاريخ العربي الإسلامي في الأندلس. وعالج المحور الثاني الوساطات بحق الخارجين على السلطة من الولاة والأمراء بقيادتهم للثورات والتمردات. وتناول المحور الثالث الوساطات بحق أصحاب المناصب السياسية والإدارية العليا. وشمل المحور الرابع موارد ومنهج ابن حيان في عرضه لموضوع الوساطة.
علوم اللغة العربية وآدابها وفنونها في المغرب والأندلس من خلال مقدمة ابن خلدون
يهدف هذا البحث إلى توضيح وإبراز معالم الصورة التاريخية والحضارية للواقع اللغوي في بلاد المغرب والأندلس، بناء على ما ورد في مقدمة العلامة أبي زيد، عبدالرحمن بن محمد بن خلدون (ت 808 ه / 1406 م)؛ الذي كان شاهدا على كثير من مظاهر الحضارة العلمية في كلا البلدين، وبخاصة علوم اللسان العربي وآدابه وفنونه، التي انتقل معظمها من المشرق الإسلامي إلى بلاد المغرب والأندلس، ونبغ فيها العديد من العلماء. وكان ابن خلدون قد قسم العلوم إلى قسمين؛ نقلية وعقلية، فجعل علوم اللغة العربية ضمن العلوم النقلية، وربط ظهورها وازدهارها بأمرين؛ العمران، واتصال سند العلم في المدن الرئيسية، وبخاصة قبيل خراب مدينة القيروان على يد القبائل الهلالية خلال القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي، وقبيل سقوط مدينة قرطبة على يد النصارى الإسبان عام 633 ه / 1236 م، وعلى الرغم من التشاؤم الذي أبداه ابن خلدون تجاه الأوضاع العلمية والتعليمية في عصره، بسبب العوامل المذكورة، وبخاصة بعد فساد اللغة العربية واختلال دلالاتها بسبب اختلاط لغة أبناء الجيل الفاتح بلغة غير العرب، ولأن كثيرا ممن دخلوا في الإسلام لم يكونوا من ذوي اللسان العربي؛ فإن مقدمته أتت على كثير من العلماء المغاربة والأندلسيين الذين أسهموا في الإبقاء على ديمومة اللغة العربية وانتشارها في كلا البلدين، وذلك من خلال تآليفهم التي صنفوها في مختلف فروع علوم العربية وآدابها وفنونها، كالنحو واللغة والبيان، والشعر والموشحات والأزجال؛ حتى أصبحت جزءا من مكونات هويتهما الحضارية والثقافية الإسلامية والإنسانية. ورغم كثرة الدراسات التي عنيت بعلوم اللغة العربية في المغرب والأندلس؛ فإنها لم تسلط الضوء بشكل مباشر على ما اشتملت عليه المقدمة من معلومات قيمة حول ماضي وواقع علوم اللسان العربي فيهما، فجاء هذا البحث ليعكس صورة الرؤية الخلدونية في هذا المجال، وليبرز معالم ومظاهر العلاقات التاريخية بين بلدي الجناح الغربي من العالم الإسلامي، ومدى التفاعل والتأثير المتبادل الذي رافق مسيرة النهضة اللغوية فيهما.
رسالة من موريسكي غرناطي إلى ملك إسبانيا
تقدم هذه المقالة وثيقة تاريخية مهمة كتبت بالقشتالية (الإسبانية القديمة) في عام ١٥٦٧م من الموريسكي فرانثيسكو نونيث مولاي إلي ملك إسبانيا فليب الثاني اعتراضا على المرسوم البرجماتي الذي يحظر علي من تبقى من مسلمي مملكة غرناطة تحت الحكم النصراني التحدث باللغة العربية وارتداء اللباس الأندلسي وممارسة العادات والتقاليد العربية والإسلامية، وعلى الرغم من أن هذه الرسالة المخطوطة قد حظيت بالدراسة والتحقيق والنشر والترجمة لمختلف اللغات الأوربية مع النصف الثاني من القرن العشرين؛ فإنها لم تحظ بالقدر نفسه من العناية في مكتبتنا العربية والإسلامية على الرغم من أنها تشير إلى مرحلة تاريخية مهمة في محيطنا العربي والإسلامي، ومن ثم كانت ترجمة هذه الوثيقة إلى العربية ودراستها موضوع هذه المقالة.
التعايش الإسلامى المسيحى فى قرطبة خلال القرن الرابع الهجرى / العاشر الميلادى
منذ الفتح الإسلامي للأندلس وتحول العاصمة السياسية إلى قرطبة، تأرجحت العلاقات بين ساكنتها من المسلمين والمسيحيين بين التحسن والتدهور، لكنها خلال القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، خاصة في عهد حكم الخليفة الأندلسي عبد الرحمن الناصر، نحت منحى جديدا يشي باندماج عميق بين أبناء الديانتين، مما جعلها مركزا للتعايش بين أبناء الديانات السماوية. وما كان بإمكان قرطبة أن تصبح مركزا لبناء السلام والعلاقات الودية بين الإسلام والمسيحية، لولا السمعة الدولية التي اكتسبتها، وسياسة التعايش والتسامح التي نهجها عبد الرحمن الناصر تجاه الطوائف الدينية المختلفة من سكانها.
حرب الإسترداد التضامن الإسلامي بين المغرب والأندلس في سياق مواقف مشرفة
حرب الاسترداد التضامن الإسلامي بين المغرب والأندلس في سياق مواقف مشرفة. ارتبط المغرب بالأندلس بعلاقة تاريخية طويلة واستثنائية، ساهمت الجغرافيا بشكل حاسم في بنائها وتطورها ورسم خطوطها، إذ كان المغرب أقرب دولة إسلامية إلى الأندلس. وتناول المقال عدة محاور أولها السياق التاريخي لجهاد المغاربة في الأندلس، وثانيها التجربة المرابطية وانتصار الزلاقة، وثالثها التجربة الموحدية من النصر إلى الهزيمة، ورابعها التجربة المرينية (هزيمة طريف آخر حلقات جهاد المغاربة بالأندلس). واختتم المقال بأن من الأقدار المحمودة في التاريخ، أن تزامن ضعف الجسد الأندلسي مع ظهور قوى ذات وزن وسطوة في معادلات الصراع في المغرب الأقصى، أبرزها الدولة المرابطية التي ثبطت الطموحات الصليبية في الزلاقة، ثم في مرحلة ثانية استكملت الدولة الموحدية المشروع المغربي في حفظ بيضة الإسلام بجزيرة الأندلس من خلال تألقها وانتصارها البطولي في محطة الأرك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أبو الحسين ابن فركون
Abu Al-Husein Ibn Farkoun was one of the most prominent figures of Arabic Literature from Andulas during the first quarter of the ninth century A.H. It is a wellknown fact that Andalus literature has an important part in the history of Arabic literature, in fact it is a natural extension of Arab literature in the East, Andalusia lived under the Islamic Arab rule for more than eight hundred years, and era full of events and glories compatible with the status of Arabs and Muslims, strengthened by their strength, and weakened by their weakness through their rule over it, which lasted for eight centuries (92 A.H-897 A.H), during this time it achived some great milestones, among them one of a great poet namely IbnFarkoun, who grew up with the love of knowledge and literature. He has amazing style of Arabic poetry, in this research article we will try to elaborate on his life, works and contributions to Arabic Language & Literature.