Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "الدولة الإخشيدية"
Sort by:
طريق الحج في مصر الإسلامية من الفتح العربي إلي نهاية الدلة الإخشيدية \21 - 358 هـ. / 641 - 969 م.\
كان لموقع مصر الجغرافي المتميز أثرا هاما في جعلها تحتل مكانة كبيرة في طرق التجارة الدولية؛ حيث ساهمت طرق مصر البرية والبحرية في أن تكون معبرا للقوافل التجارية والدينية، كما جعلها حلقة من حلقات التواصل الحضاري والثقافي بين بلاد الشرق والغرب، وسوف نحاول في تلك الدراسة أن نلقي الضوء على مدي مساهمة الطرق المصرية في نقل الحجاج المسلمين من مصر وبلاد المغرب العربي، والقارة الإفريقية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة من أجل أداء فريضتي الحج والعمرة، مع بيان الدور الرائد الذي ساهمت به الأسواق المصرية في دعم ومساندة بلاد الحجاز في أوقات الشدة والأزمات الاقتصادية. وكان الحجاج والتجار يسافرون من مصر إلى بلاد الحجاز، باستخدام عدة وسائل وأدوات للنقل، والتي قد صنعت خصيصا من أجل توفير عنصري الأمان والراحة للحجاج، وتعمل على تخفيف مشقة السفر، وقد اختلفت تلك الوسائل باختلاف الطرق الذي يتم السفر عبرها، حيث كانوا يستخدمون الدواب للسفر عبر الطريق البري، والسفن، والمراكب النيلية للسفر عبر الطريق البحري. ولقد حرص الولاة والخلفاء المسلمون على العناية والاهتمام بتلك الطرق، وعملوا على توفير الخدمات المختلفة بها، مثل: مصادر المياه العذبة، والأسواق والاستراحات ووسائل الإنارة وبناء السفن، مع القيام بمحاولة التغلب على كل العقبات التي تواجه المسافرين، مثل: السيول، وأثر تساقطها على الأماكن الدينية، وأثناء أداء الحجاج والمعتمرين لمناسكهم، إلى جانب قيامهم بصد اعتداءات القبائل العربية المستمرة على قوافل التجارة والحج، وامتناعهم عن المشاركة في تأمين الطرق والدفاع عن المسافرين.
المصالح السياسية للإخشيديين ومعارضتها للانتماء المذهبي
يتناول البحث دراسة المصالح السياسية للإخشيديين، وتأثيرها على علاقاتهم الخارجية، وعدم اهتمامهم بانتمائهم المذهبي في رسم تلك العلاقات، لسيطرة القوى الشيعية على معظم أنحاء العالم الإسلامي خلال القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، مع ضعف الخلافة العباسية آنذاك، مما دفع الإخشيديون لاتباع سياسة ودية مع القوى الخارجية، المخالفة معهم مذهبيا، خاصة الفاطميين للحفاظ على ملكهم، وجعل البحث من علاقة الإخشيديين مع الفاطميين بالمغرب أنموذجا لتلك السياسة، وتم تناول ذلك من خلال ثلاث محاور رئيسة هي: العوامل التي دفعت الإخشيديين للتقارب مع الفاطميين، ومظاهر السياسة الودية بين الطرفين، وأخيرا النتائج المترتبة على سياسة الإخشيديين المرنة تجاه الفاطميين.
عوامل نشأة الدولة الإخشيدية وأسباب سقوطها
تتكلم الدراسة الحالية عن الدولة الإخشيدية: نشأتها وعوامل سقوطها. فابتدأت بتعريف عن الدولة الإخشيدية، حيث هي إمارة إسلامية أسسها محمد بن طُغج الإخشيدي في مصر، وامتدت لاحقاً باتجاه الشام والحجاز، وذلك بعد مضي ثلاثين سنة من عودة الديار المصرية والشامية إلى كنف الدولة العباسية، بعد انهيار الإمارة الطولونية التي استقلت بحكم الديار سالفة الذكر، وفصلها عن الخلافة العباسية طيلة ٣٧ سنة. كان مؤسس الدولة الإخشيدية من المماليك الأتراك، وقد تم تعيين هذا المملوك والياً على مصر، من قبل الدولة العباسية. وتعتبر الدولة الإخشيدية إحدى الدول التي تعاقبت على حكم العالم الإسلامي، وقد امتدت هذه الدولة فشملت مصر والحجاز والشام وغيرها، وقد نشأت بعد أن انهارت الدولة الطولونية، التي أسسها أحمد بن طولون في مصر حيث ازدهرت ازدهاراً عظيماً واتسعت مساحتها وعظم شأنها بين الدول. ولكن تعرضت الدولة الإخشيدية لعوامل عدة أدت إلى سقوطها، كان ذلك نتيجة للفوضى والاضطرابات التي عمت معظم أنحاء مصر بعد وفاة كافور الإخشيدي، وعجز الخلافة العباسية عن إعادة الأمور إلى نصابها، ونلخص أن انهيار الدولة الإخشيدية نتيجة الكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد ومن أهمها انخفاض منسوب مياه النيل، والمجاعة والغلاء والحرائق، والأوبئة، حتى أكل الناس الجيف والكلاب. وأيضاً انقسام الجيش، حيث دبت الفوضى في صفوف الجيش وثار كثير من الجند على رؤسائهم وطالبوا بأرزاقهم، مما أدى إلى هروب جزء كبير منهم من مصر واللحاق بالحسن بن عبيد الله في الشام، وكان هذا كله من أهم الأسباب التي أدت إلى انهيار الدولة الإخشيدية ونجاح الغزو الفاطمي.
الحياة العلمية في عهد الدولة الإخشيدية
رصد البحث الحياة العلمية في عهد الدولة الإخشيدية. أوضح أن الدولة الإخشيدية عرفت بهذا الاسم نسبة إلى محمد بن طغج الإخشيد، الذي عينه الخلفاء العباسيون عاملاً على مصر لتنظيم شؤونها، مشيرًا إلى اهتمامهم بالجوانب الاقتصادية في مصر، حيث ازدهرت الزراعة وتطورت الصناعة ونشطت التجارة، مؤكدًا على أن أسواق مصر والشام عجت بالسلع في هذه الفترة. وتناول نشأة الدولة الإخشيدية في مصر وتطورها. وكشف عن مظاهر الحياة العلمية بها، مبينًا أثر حالة الأمن والاستقرار في النهضة العلمية، وتشجيع العلماء والأدباء، وتشجيع البحث على أساس الحوار، وانتشار المجالس العلمية في بلاط الحكام الإخشيديين، وانتشار أسواق الوراقين في مصر، وازدهار حركة التأليف، ودور المساجد في النهضة العلمية، وتشجيع الشعراء والأدباء، وتشجيع النحاة، وتطور علم السياسة، وتطور علم الطب، وتطور الاقتصاد، وتطور علمي الفلك والرياضيات، وعلم العلوم الإدارية، وعلم الشرع، وتاريخ الإخشيد. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على نهوض الإخشيد بالحياة الثقافية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية، حيث قاموا بإصلاحات إدارية كان من شأنها تنظيم الدولة، وخاصة في مسألة جباية الأموال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
سياسة الدولة الإخشيدية تجاه الإمبراطورية البيزنطية في الثغور الشامية 323-358 هـ.= 935-969 م
مثل الجهاد ضد الخطر البيزنطي الماثل على الثغور الشامية تحديا من أكبر التحديات التي واجهت الدولة الإخشيدية، حيث طمع البيزنطيون في استعادة سيطرتهم على تلك المنطقة، وطرد المسلمين منها، خصوصا بعد أن ساءت الأحوال في الثغور وكثرت الاضطرابات الداخلية بها نتيجة لضعف العباسيين وتراجع هيبة الخلافة، ونزايد سلطة القادة العسكريين في السيطرة على مقاليد الأمور في العصر العباسي الثاني. شكل محمد بن طغج الإخشيد، بعد أن ثبت وجوده ودعم مركزه في مصر والشام، قوة عسكرية مرهوبة الجانب، كان لها الأثر الأكبر في تغيير موازين القوى بين المسلمين والبيزنطيين لصالح المسلمين. الأمر الذي أجبر البيزنطيين على الدخول في علاقة ودية مع الإخشيديين هادفين إلى أمن شوكتهم من ناحية، وإلى ضرب الحمدانيين من ناحية ثانية، وإلى إشعال الخلاف بين الإخشيديين والخلافة العباسية من ناحية ثالثة. وقد تنبه الإخشيديون إلى ذلك، وانتهجوا سياسة لتلافي تحقيق مآرب الدولة البيزنطية. الهدف من هذا البحث إلقاء الضوء على السياسة التي انتهجتها الدولة الإخشيدية تجاه البيزنطيين في منطقة الثغور الشامية، ذلك أن هذه المنطقة ظلت محفوفة بالمخاطر بين الدولتين الإسلامية والبيزنطية لتعرضها الدائم للإغارة، واحتوائها على الدروب والمنافذ التي تسلكها الجيوش المحاربة من الطرفين. لاسيما أن الإمبراطورية البيزنطية كانت في عهد الإخشيديين تشهد عصر الصحوة أو العظمة البيزنطية (٨٦٧ - 1057 م) ذلك العصر الذي يعد بعث حقيقي للإمبراطورية، والذي حكمت فيه الأسرة المقدونية، تلك الأسرة التي نقلت الامبراطورية إلى طور جديد في تاريخها تميز بالقوة وبداية العظمة في كافة نواحي الحياة. يتعرض البحث لذلك من خلال الوقوف على: الأوضاع السياسية في الثغور الشامية قبيل العصر الإخشيدي، ثم الوقوف على ملامح سياسة الدولة الإخشيدية تجاه البيزنطيين، ويرصد في خاتمته أهم النتائج التي تم التوصل إليها. وهي: * على الرغم من الجهود التي بذلها المسلمون والنجاح الذي حققوه في بعض العمليات التي قاموا بها ضد الروم في مناطق الثغور الشامية، وما أظهره الولاة من الكفاءة فإن الأمور قبيل قيام الدولة الاخشيدية قد آلت في هذه المناطق إلى انتصار الروم وتفوقهم وإصابة الثغور بالعديد من النكسات. * اهتم الاخشيديون بمناطق الثغور الشامية، فتصدوا لهجوم الروم على هذه المناطق أحيانا، وأحيان أخرى اضطروا إلى انتهاج سياسة المهادنة مع البيزنطيين والاستجابة لأي مبادرة سلمية من ناحيتهم بسبب التحديات السياسية التي واجهتهم. * نجحت سياسة الإخشيديين في صد العدو البيزنطي عن الثغور: الشامية، حيث تعامل الإخشيد بحكمة سياسية وبعد نظر مع كل الطامعين في ولاياته، حتى يتفرغ للتصدي لعدوه في الثغور الشامية، ومن بعده كافور الإخشيدي الذي كان حجر عثرة أيضا أمام كل الطامعين في دولتهم، واتبع سياسة الإخشيد في التعامل معهم. * ترتب على هذه السياسة أيضا نتائج إيجابية على الجانب الداخلي للإخشيديين، حيث انتشر الأمن والطمأنينة في ربوع ولايتهم. وتم توجيه مجهوداتهم لتنظيم أمور دولتهم، والنهوض باقتصاديات المناطق التابعة لهم وإصلاح أمورها وتثبيت قبضتهم عليها.
تاريخ الرقيق في مصر الإخشيدية \323 هـ. 358 هـ.\ \935 - 969 م.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على تاريخ الرقيق في مصر الإخشيدية (323ه-358ه) (935-969م). جاءت الدراسة الحالية بغرض تتبع فئة إجتماعية مهمشة من شرائح المجتمع المصري في العصر الإخشيدي وهي فئة الرقيق والتي لعبت دورًا مهمًا في تاريخ تلك الدولة وبصفة خاصة في المجالين السياسي والعسكري. وأوضحت تعدد مصادر جلب الرقيق إلى مصر في العصر الإخشيدي؛ حيث تمكن الإخشيديون من الحصول على الرقيق من خلال تلك المواجهات العسكرية التي خاضوا غمارها والتي بدأها محمد بن طغج الإخشيد، وانتصر على جند الفاطميين الذين غزوا مصر في الفترة (321-323ه) كما صد غزواتهم، وبعد وفاته لم تتوقف عملية تدفق الرقيق نتيجة المواجهات الحربية التي خاضها أبناؤه من بعده؛ حيث وفرت تجارة الرقيق وأسواق النخاسة أعدادًا كبيرة من الرقيق الذين تسربوا إلى السلطة عن طريق عملية الشراء. وبينت أن البلاط الإخشيدي في عهد محمد بن طغج الإخشيد وكافور صورة واضحة عن وفرة الجواري والفتيات والرقيق تمشيًا مع حياة الترف ومظاهر اللهو التي أحاطت به. وأشارت إلى حضور الرقيق الإيجابي من خلال استخدام السلطة لهم في تنفيذ أوامرها والاضطلاع بمهامها سواء في داخل البلاط أو خارجه. وتطرقت إلى المجال العسكري وهو من أفضل المجالات التي تم توظيف الرقيق فيها والتي اعتمدت عليها السلطة في بقاء دولتها؛ حيث سمح الإخشيديون لعبيدهم بالانخراط في سلك الجيش ونجحوا في الوصول إلى مكانة مرموقة فيه أهلتهم للتعيين في الوظائف الرئيسية في الإدارة. اختتمت الدراسة بالإشارة إلى دخول الرقيق إلى العديد من مؤسسات الدول انطلاقًا من البلاط ومسئولياته الكبيرة ثم تفوق في المجال الإداري عبر بلوغه لمناصب قيادية كبرى أبرزها السفارة والحجابة والقضاء والكتابة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المحدثون الخولانيون في مصر من الفتح الإسلامي حتى نهاية الدولة الفاطمية: دراسة تاريخية
هذا البحث يلقى مزيدا من الضوء على الدور العلمي الذي قدمه المحدثون الخولانيون في مصر من الفتح الإسلامي حتى نهاية الدولة الفاطمية. وقد جاء في ستة محاور رئيسة: تحدثت في المحور الأول عن الدور العلمي للمحدثين في عصر الولاة [21 - 254ه/ 641 -868]، موضحا أشهر شيوخهم وتلامذتهم وسني وفاتهم. وفي المحور الثاني تحدثت عن المحدثين الخولانيين الذين عاشوا في ظل الدولة الطولونية (254 -292ه/868 -905). وفي المحور الثالث ذكرت أشهر المحدثين الذين كان لهم دور بارز في عصر الولاة الثاني (٢٩٢ - 323ه/ 905 - 935م) وجاء المحور الرابع ليتحدث عن: المحدثين في عصر الدولة الإخشيدية (323 - 358ه/ 935 - 969م) وما قدموه من إسهامات علمية خلال تلك الفترة. وفي المحور الخامس تحدثت عن المحدثين الذين عاشوا في ظل الدولة الفاطمية (358 - 567ه/ 969 - 1171م) وإن كانوا قلة. وجاء المحور السادس ليلقى الضوء على المحدثين المغمورين من قبيلة خولان والذين عجزت المصادر التاريخية عن ذكر سني وفاتهم. ثم دراسة تحليلية علمية تتضمن أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
الاتجاهات الدينية والأدبية في مصر خلال العصر الإخشيدي (323-358 هـ. / 935-969 م
قدمت الدراسة الاتجاهات الدينية والأدبية في مصر خلال العصر الإخشيدي(323-358ه/935-969م)\". وذكرت الدراسة أن الاتجاهات الدينية والأدبية تعددت في العصر الإخشيدي وتنوعت وذلك بفضل تشجيع الأمراء الإخشيدين لها فقد كان بلاطهم يعج بالعلماء والفقهاء والأدباء والشعراء، فمجلس محمد بن طغج كان حافلاً بأهل العلم، فقد كانت تجري فيه بينهم المناظرات والمناقشات الحادة، وقد سار خلفاؤه من بعده على نهجه. وتناولت الدراسة تمهيد ومحورين وهما: التمهيد: قيام الدولة الإخشيدية. المحور الأول: الاتجاهات الدينية، وتناول هذا المحور عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: المذاهب الفقهية السنية، وهي (المذهب الحنفي، والمذهب المالكي، والمذهب الحنبلي، والمذهب الشافعي)، ثانياً: المحدثون، ثالثاً: الحركات الفكرية (المعتزلة، والعلويون). المحور الثاني: الاتجاهات الأدبية، وتناول هذا المحور عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: علوم اللغة والنحو، ثانياً: الشعراء، ثالثاً: المؤرخون، رابعاً: الفن والموسيقي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن موقع مصر الاستراتيجي ساهم في جعلها مركزاً لاستقبال الاتجاهات الثقافية المتنوعة وبدأ واضحاً قدرة المصريين على استيعاب هذه الثقافات المختلفة، ومحاولة صبغها بالطابع الإسلامي السني. وأن الاتجاه الثقافي السني المتمثل في المذاهب السنية (المالكية، والشافعية، والحنابلة) غلب خلال العصر الإخشيدي على بقية الاتجاهات، وذلك بفضل الجهود التي بذلها الحكام والوزراء والعلماء فكانت مجالسهم عامرة بأهل العلم والفضل، غير أنه من الملاحظ ميل الحكام الإخشيدين إلى تشجيع أصحاب المذهب الشافعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
كافور الإخشيدى وارتقاؤه سلطة الحكم فى رؤى المؤرخين بين الإجحاف والإنصاف
هدف البحث إلى التعرف على كافور الإخشيدي وارتقاؤه سلطة الحكم في رؤى المؤرخين بين (الإجحاف والإنصاف) دراسة تحليلية (335-357هـ/946-967م). ففي العصر الإسلامي شهدت مصر حالات عدة لعدد من الرجال الطموحين أبناء مجتمعهم وظروفه الموضوعية الخاصة وغير المتوقع لهم أن بصوا للسلطة، ففي عهد الدولة الإخشيدية ظهر أبرزهم، وعلى الأرجح أولهم كافور الإخشيد، والذي أصبح بتجربته المتميزة في الوصول إلى السلطة والحكم لسنوات طوال زادت عن العشرين عاماً نموذجاً واضحاً لهذه الظاهرة (صعود الطبقات الدنيا). وجاء البحث في عدد من العناصر، تناول العنصر الأول التعريف بكافور، وتتضمن عدد من النقاط، عصر كافور (الوضع السياسي في مصر)، الاسم والنسب، المولد والنشأة، كافور في كنف الإخشيد (بين الطفولة والشباب)، كافور والتدرج الوظيفي. وتطرق العنصر الثاني إلى كافور والسلطة وفيه، كافور والسلطة في روايات الإجحاف، رواية الإنصاف في ارتقاء كافور للسلطة. وأشار العنصر الثالث إلى موقف الخلافة العباسية من حكم كافور وفيه، موقف الخلافة العباسية من حكم كافور، الشعب المصري وحكم كافور، كافور ووسائل كسب شرعية السلطة، كافور الحاكم (صاته ومنهجه)، وفاة كافور. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، ندر المؤرخين المعاصرين لعصر كافور من تناول ذكر اسمه ونسبه ودونه في كتب تأريخه، ويعد ابن خلكان المتوفي عام 681هـ الأول والأقدم في ذلك، وعنه فقط نقل الذهبي المتوفي عام 774هـ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021