Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الدولة التيمورية"
Sort by:
معركة أنقرة
يقدم هذا البحث دراسة شاملة حول معركة أنقرة عام 1402م التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الدولة العثمانية، وينقسم البحث إلى ثلاثة مباحث رئيسة تسبقها مقدمة ويهدف إلى تحليل الظروف التي أدت إلى هذه المعركة وتأثيراتها الطويلة الأمد. في المبحث الأول يتم استعراض أوضاع الدولة العثمانية قبيل معركة أنقرة مع التركيز على الحالة السياسية والعسكرية للسلطنة العثمانية تحت حكم السلطان بايزيد الأول، ويتناول هذا المبحث العلاقات الدبلوماسية والتحركات العسكرية التي سبقت المواجهة بالإضافة إلى التحديات الداخلية والخارجية التي واجهتها الدولة العثمانية. أما المبحث الثاني فيتناول معركة أنقرة نفسها من خلال دراسة تاريخية مفصلة، يعتمد هذا القسم على تحليل المصادر التاريخية الموثوقة لاستعراض سير المعركة، بدءاً من التحركات العسكرية الأولى وصولاً إلى الانتصار الحاسم لتيمورلنك حيث يتم تحليل استراتيجيات كلا القائدين وتقييم العوامل التي أدت إلى انهيار الجيش العثماني وأسر السلطان بايزيد الأول. وفي المبحث الثالث يتم استعراض النتائج والآثار المترتبة على معركة أنقرة، حيث يشمل هذا المبحث دراسة تفصيلية لتداعيات المعركة على الدولة العثمانية، بما في ذلك التقسيم السياسي والصراع على السلطة الذي أعقب الهزيمة، كما يتم تحليل الأثر طويل الأمد على التوسع العثماني وتأخر فتح القسطنطينية بالإضافة إلى دراسة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي نتجت عن هذه الأحداث، وأخيرًا الخاتمة التي تناولت أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث.
الأحاديث النبوية والحكم والكتابات المقتبسة من القرآن الكريم على العمائر التيمورية 771-911 هـ. = 1730-1506 م
نجح التيموريون بشكل عام في استخدام الفسيفساء والبلاطات الخزفية في زخرفة المباني من الخارج والداخل والقباب ومناطق الانتقال وكوشات وبطون العقود والحنايا والدخلات في الجدران والمحاريب وبعض المنابر وتراكيب القبور، حتى يصعب العثور على عمارة أو منشأة تخلو من البلاطات أو الفسيفساء الخزفية، وقد زخرفت بشتى أنواع الزخارف، ومنها الزخرفة الكتابية التي احتلت مكانة بارزة، حيث زخرفت جميع المباني بهذه الكتابات. ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على نماذج من هذه الكتابات غير القرآنية، التي تحتوي على أحاديث نبوية شريفة، ومنها ما هو ينسب للأقوال المأثورة وليس بحديث نبوي، وبعضها أحاديث وكتابات شيعية تتناسب مع ظهور المذهبي الشيعي في نهاية الدولة التيمورية والقيام بالترويج لهذا المذهب من خلال هذه الكتابات، كذلك الكتابات التي تشتمل على الحكم والأشعار التي نقشت على واجهات وجدران المباني، التي تتناسب مع طبيعة المنشأة سواء كانت مسجد أو قصر أو مقبرة، وأيضا عرض الطريقة الزخرفية التي استخدمت في هذه الكتابات على العمائر. وقد نجح الفنان في المزج بين الأحاديث النبوية والآيات القرآنية واستخدمهم جنبا إلى جنب في زخرفة العمائر التي كانت تغطي بالبلاطات الخزفية. وجدير بالذكر أن الفنان عندما استخدم البلاطات الخزفية في تنفيذ النقوش الكتابية السابق ذكرها على العمائر، نفذها بأكثر من درجة لونية فغالبا ما كان يستخدم لونين مختلفين، مثل درجة لون فاتحة كالأبيض والأخضر والأصفر، بينما ينفذ الفنان الأرضية باللون الداكن والذي غالبا ما يكون أزرق، وذلك لتكون الكتابات أكثر وضوحا، ومن ثم فإنها تؤدي الغرض الجمالي منها إلى جانب الغرض المتعلق بمضمونها.\"
قره يوسف
يعد قره يوسف من الشخصيات التاريخية المؤثرة في القرن الخامس عشر الميلادي، فهو رجل حرب من طراز فريد حكم دولة قره قويونلو في وقت الاجتياح التيموري للمنطقة، فحاول بما يملكه من جسارة وشجاعة وبما يتقنه من فنون القتال وبما عقده من اتفاقيات أن يصد ذلك الهجوم عن بلاده، لكن ذلك لم يكن كافيا أمام ذلك الزحف، لكنه كان يضع نصب عينيه استعادة بلاده من الغاصبين، وتحقق له ذلك فاستعاد أرض أجداده وزاد عليها، ووصل إلى مكانة سياسية في المنطقة، بفضل ذكائه وجرأته وجسارته وقوته التي اكتسبها من التفاف العشائر حوله واستفادته بها في علاقاته الخارجية التي لم تكن على خط دائم من العداء أو الوفاق. وإذا كان قره يوسف رجل حرب كان رجل دولة، حرص على تنمية الجانب الحضاري في بلاده.
الأمير جلال الدين ميرانشاه التيموري
يتناول هذا البحث سيرة أحد الشخصيات التاريخية التي لاقت الكثير من الانتقادات خلال العصر التيموري، وهو جلال الدين ميرانشاه الأبن الثالث للأمير تيمورلنك والذي ولد سنة ٧٦٧هـ/ ١٣٦٥م وترعرع في كنف والده، وتعلم فنون الفروسية والقتال، وأثبت كفاءة كبيرة في الحروب منذ سن صغير، وليس أدل على ذلك أن والده تيمور أشركه معه في بعض الحملات العسكرية، وكلفه ببعض المهام الحربية وهو في الرابعة عشر من عمره، وقد أصيب جلال الدين بخلل عقلي (منخوليا) أثر سقوطه من على حصانه، مما تولد عنه شطحات وأفعال شاذه، منها قيامه بهدم الكثير من المباني والمنشأت في المدن التي كانت تحت حكمه كتبريز والسلطانية، كما قام بنبش بعض القبور لبعض الشخصيات المشهورة في التاريخ كالسلطان الإيلخاني أولجايتو، وكانت آخر أفعاله الغير محسوبه تمرده على والده ومحاولته الاستيلاء على العرش، ما أغضب والده عليه وسعى للتخلص منه، لكن سرعان ما هدأت ثورته وقرر أشراك حفيديه عمر وأبي بكر معه في الحكم، وبعد فترة وجيزة أعلن الأمير عمر تمرده على والده جلال الدين وأخيه أبي بكر مما أضعف قوتهم وطمع الأعداء فيهم وجاءت نهايتهم في سنوات متقاربة، حيث قتل جلال الدين ميرانشاه على يد قرايوسف التركماني.
المصادر الآثرية ودورها في كتابة تاريخ التيموريين
شكل عصر التيموريين \"تيمورلنك وخلفاءه\" إحدى أهم فترات التاريخ الإسلامي، وبالرغم من المأساة التي لحقت بالعالم الإسلامي ومنها كثرة الحروب خاصة في عهد تيمورلنك، ورغم ما كتب عن هذه الفترة التاريخية من خلال المصادر التاريخية، سواء العربية أو الفارسية، إلا أن المصادر الآثرية تعتبر مادة هامة في كتابة تاريخ هذه الفترة وذلك من خلال، الكتابات الأثرية الموجودة على مختلف العمائر، والكتابات المتنوعة على التحف المعدنية. وفي هذا المقال سأحاول إبراز بعض تلك الشواهد التي تؤرخ لتلك الفترة الهامة من تاريخ المسلمين، والتي مازال بعضها إلى اليوم قائما في أسيا الوسطى عامة وفي عاصمتا التيموريين سمرقند، وهرات.
العلاقات التيمورية المملوكية بعد تيمورلنك 807 - 856 هـ / 1405 - 1452 م : دراسة سياسية
The current paper concentrates on the relation between Taymouric and Al-Mamamlik states in Egypt and Bilad Al-Sham (Syria) after the death of Taymour Lang . This relation reflects a political conflict to occupy areas in the East of Anatolia and the Euphrates, Jazera. It also tackles the role of the local powers and the consequences that arose after the demand of Shahrikh, the Taymouric king from the Mamluki Sultan to be responsible of Al-Kala Cover \"Cuswa\". That demand was about to cause an invasion of Bilad-Al-Sham. But the cceptance of \"Chikmuk\" for Shahrilkh demand contributed to make their relation normal.