Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الدولة الحميرية"
Sort by:
الدولة الحميرية وألقابها ومراحل قيامها
قامت مملكة حمير على ثلاث مراحل أولهما هي المرحلة التي لقب ملوكها بلقب ملوك \"سبأ وذي ريدان\"، ثم تأتي المرحلة الثانية التي لقب بها أهلها بملوك \"سبأ وذي ريدان وحضرموت\" وكان آخرها هم أصحاب اللقب الطويل \"سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت طودا وتهمت\" وكانت حريه الديانة في هذه المراحل هي السائدة بين شعبها حتي لو أمنوا بدين مخالف عن حاكمهم، ولم يحدث أي صراع ديني بين الديانات التي عرفت هناك سواء \"اليهودية أو النصرانية أو الوثنية\" إلا في عهد \"يوسف أسار\" آخر ملوك المرحلة الثالثة، وقد كانت اليهودية هي ديانته التي تعصب من أجلها وخاصه ضد النصرانية، فكان هذا التعصب هو السبب في نهاية أهم دوله في الجزيرة العربية في تلك الفترة.
نشأة الدولة الحميرية الأولى وتحديات الحكم في اليمن القديم
تناولت هذه الدراسة نشأة الدولة الحميرية الأولى والتحديات التي واجهتها في اليمن القديم. ركزت على الصراع بين مملكتي سبأ وحمير، وكيفية تحول حمير من مملكة صغيرة إلى قوى كبرى. استعرضت تأثير الصراعات والتحالفات المتغيرة على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اليمن. كما أكدت الدراسة على أهمية النقوش والكتابات التاريخية في تقديم صورة دقيقة لتلك الفترة الزمنية. مما ساعد الباحثين على بناء رؤى شاملة وعميقة حول تاريخ اليمن القديم. استخلصت الدراسة العوامل التي ساهمت في صعود الحميريين كقوة عسكرية وسياسية، ونجاحهم في إسقاط أقوى الممالك اليمنية وتوحيدها.
نظام الري التقليدي القديم في الدولة الحميرية
تميزت المناطق الحميرية عبر التاريخ بمآثر بديعة لجهود الإنسان الجبارة في مجال الزراعة والري، ففي ظروف مناخية جافة وأراضي ذات طبيعة وعرة وقاسية تطورت هناك أنظمة وأساليب وتقاليد لاستغلال كل قطرة ماء المطر وما تدر به الأرض من عيون وينابيع سقى بها الإنسان الأطيان، وأقام جنات خضراء، وصروح حضارية من المدائن، قال تعالى:( وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ) ومن هنا فقد هدف البحث إلى تسليط الضوء على التقاليد والأعراف والأنظمة التي أتبعها الحميريين لإنشاء أنظمة الري التقليدية كنظم فريدة أثبتت فاعليتها، ونجاحها في توفير الماء واستغلال الأرض للزراعة. ويعتبر البحث مجالا واسعا وخصبا لدراسة قلما استوفاها الباحثون من جميع جوانبها الطبيعية، والاجتماعية، والاقتصادية واهتمت الدراسات التي تناولت أنظمة الري اهتماما جزئيا بهذا الموضوع، كونها وردت في الغالب إما: ضمن أبحاث وعمليات استكشاف أثرية لتدعم فرضيات وحقائق تتعلق بتاريخ المنطقة، أو ضمن أبحاث لمشاريع زراعية لم تعط هذا الموضوع العناية الكافية. ومن هنا قسم البحث إلى المحاور التالية: 1-الملخص 2-المقدمة 3-الزراعة في اليمن القديم 4-عملية الري بمياه السيول 5-توزع مياه السيول 6-إقامة السدود 7-إقامة القنوات السطحية 8-المواسم الزراعية 9-المحاصيل الطبيعية 10-الخاتمة. وقد خلص البحث إلى: أن تفنن المجتمع الحميري القديم في بناء هذه الأنظمة نجم عنه نتائج بالغة الأهمية من حيث استغلال المياه المهدورة لري الأراضي الزراعية، كما تجلى ذلك واضحا في قدرة المجتمع الحميري في مجال استخدام الماء للرواء الزراعي من حيث الخبرات المتراكمة وتحكمه في تسييره للمياه وتقليل مخاطر تهديدها للأرض والإنسان والحيوان مما يؤدي إلى تحقيق الفائدة وتفادي الكثير من المخاطر في آن واحد وبالاعتماد على الجهد الجماعي التعاوني للمجتمع وخبراتهم.
جماليات خط المسند والاستفادة منه في إثراء ملابس المرأة
يعتبر تصميم الأزياء من الفنون التشكيلية الجميلة عندما يرتبط بالفنون الأخرى وخاصة الفنون التراثية بما فيها من جماليات وإبداع فني. ويعتبر خط المسند الخط الأساسي في أبجدية جنوب الجزيرة العربية القديمة وخصوصا الحجاز، اليمن، عمان فقد ساد قبل الخط العربي الحالي ويطلق عليه بعض المؤرخين خط مسند الحميري لارتباطه بحضارة الدولة الحميرية في اليمن، وقد تمكن باحثو الأثار من الوصول إلى الكثير من أثار الحضارات القديمة في جنوب الجزيرة العربية من خلال قراءة النقوش المكتوبة على الصخور في المغارات، على بقايا القلاع، القبور والأبراج القديمة. وتتلخص مشكلة البحث في ندرة الاستفادة من الجماليات التي تمتلكها حروف خط المسند وتوظيفها فيما يتعلق بمجال الأزياء والموضة مما دعي الباحثة إلى اقتراح تصميمات نسائية معتمدة على توظيف جماليات خط المسند بها، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل وتوصيف القيم الجمالية لخط المسند والاستفادة من جمالياته في تقديم (5) خمسة تصميمات مقترحة للجلابيب النسائية العصرية للمرأة. وقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) بين التصميمات المقترحة وفقا لأراء المتخصصين. وقد أوصت الباحثة من خلال ما أسفرت عنه نتائج البحث أهمها: 1- إدخال برامج الحاسب الألى كعامل مساعد في تصميم الأزياء والتشكيل على المانيكان في كليات الملابس والنسيج وتصميم الأزياء بالجامعات وتدريب الطالبات عليها للحصول على تصميمات مبتكرة من حيث التنوع والثراء في الملمس واللون. 2- الاستفادة من نتائج البحث في مجال صناعة الملابس الجاهزة لرفع مستوى التذوق الملبس لدى المرأة. 3- محاولة توظيف حروف خط المسند القديم في تنفيذ منتجات فنية أخرى مثل (المكملات -قطع ملبسيه أخري).