Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,681 result(s) for "الدولة الدينية"
Sort by:
فساد مقولة الدولة الدينية من منظور إسلامي وقومي
كشفت الورقة البحثية عن فساد مقولة الدولة الدينية من منظور إسلامي وقومي. إن ثقافة العرب ثقافة نصية أساسا، فهم يقدسون النص ويمجدونه وقد تكرس هذا المبدأ بعد نزول القرآن الكريم وصار العرب ينظرون من خلاله إلى جميع مجالات الحياة ويقاربون بواسطة أحكامه سائر القضايا والمسائل التي تهمهم. في ضوء ذلك سلطت الورقة الضوء على تطور فكرة الدولة الدينية من خلال اتجاهين فكريين مختلفين وهما اتجاه الفكر الإسلامي التقدمي، وتم اختيار المفكر الأزهري علي عبد الرازق الذي أقر بفساد مقولة الخلافة في الإسلام في كتابه الإسلام وأصول الحكم كمثال لهذا الاتجاه، واتجاه الفكر القومي الاشتراكي، وتم الحديث عن المفكر السوري البعثي شلبي العيسمي الذي رفض مشروع الدولة الدينية رفضا مطلقا ودعا إلى إقامة الدولة العربية الواحدة التي رأى في قيامها الخطوة الأولى لتطور المجتمع العربي. كما تطرقت إلى المؤسسة الخلافية في تاريخ الإسلام. مختتمة بعرض مواقف المفكرين والعلماء من كتاب الإسلام وأصول الحكم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
قراءة في كتاب \نقد السياسة، الدولة والدين\ لبرهان غليون
استعرضت الورقة قراءة في كتاب (نقد السياسة، الدولة والدين) لبرهان غليون. اتسم برهان غليون بالفكر العربي المعاصر فهو واحد من الذين حاولوا بكل جرأة ملامسة ومقاربة مكامن الأزمة في الواقع الراهن، وهو من أهم المفكرين المؤسسين لتقاليد جديدة في الاجتهاد، والحوار، والجرأة الفكرية والشمولية والسياسة وبعد النظر. ويعتبر كتابه (نقد السياسة، الدولة والدين) من أشمل وأعمق النصوص التي خرجت إلى الوجود في إطار الفكر العربي خلال العقدين الأخيرين، واختتمت الورقة بالتعرف على ما تطرق إليه الكتاب حيث الديمقراطية، والطائفية ومشكلة الأقليات، واغتيال العقل، ومجتمع النخبة، والوعي الذاتي. وقدمت الورقة تأطير لكتابات برهان غليون، وأهم الإشكاليات المطروحة في كتابه الذي وقع في خمسة أقسام وهم الثورة الدينية، وميلاد الدولة الوطنية وفشلها، والأصولية، والعلمانية، وأزمة الدولة الدينية والدولة العلمانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الدولة الدينية والدولة المدنية في المفهوم الغربي والإسلامي
تناول البحث مفهوم الدولة الدينية كنظام سياسي، يمكن أن يحقق نوعا من التوازنات والمقاصد، ومدى إسهام الشريعة الإسلامية وأحكامها في تكوين هذا المفهوم وغاياته، وما في تجربة الإسلام الحضارية والتاريخية من نفس الغايات والمصالح، والمقارنة بين الدولة المدنية بمفهومها الإسلامي والغربي، وبيان حقيقتها وأركانها وخصائصها وموقف الشريعة الإسلامية منها، وإمكانية تطبيقها في مجتمعنا، والرد على أصحاب الفكر الغربي الذين يصفون الدولة الإسلامية بالدولة الدينية (الثيوقراطية)؛ أي أنها حكومة الإله، أو الآلهة.. وقد خلص البحث إلى أن الدولة الإسلامية دولة مدنية إلا أن مرجعيتها الشريعة الإسلامية، وتقوم على أساس اختيار الحاكم من قبل الأمة وبالشروط التي اشترطها الفقهاء، وترسخ مبادئ الشورى، والعدالة الاجتماعية، والتعددية السياسية، واستقلالية القضاء، والفصل بين السلطات؛ وهي ليست سلطة (دينية) بالمفهوم الغربي؛ بل دولة تجيز محاسبة الحاكم ومساءلته، وتحافظ على حقوق المواطنين فيها دون النظر إلى دينهم أو عرقهم، وهذا مطلب تقتضيه الوقائع والواقع.
إشكالية اعتقاد الإنسان بين مديات الدولة الدينية والخطاب الغربي
استهدف البحث تقديم إشكالية اعتقاد الإنسان بين مديات الدولة الدينية والخطاب الغربي. اشتمل البحث على ثلاثة مباحث رئيسة. المبحث الأول تحدث عن عقيدة الإنسان في الدولة الدينية، وقسم هذا المبحث إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: العقيدة لغة واصطلاحاً، والمطلب الثاني: أبعاد حرية العقيدة في الإسلام. والمبحث الثاني كشف عن المنهج الكنيسي اتجاه عقيدة الإنسان، حيث ظهرت فكرة العزل بين الدين والسياسة في الدين المسيحي نتيجة لمعتقدات الكنيسة المعادية للاتجاه العقلي، وكان ذلك بسبب المعادل الموضوعي وردة فعل بوجه مناصب السياسة والاجتماع في الكنيسة بدأت بالإصلاح في المعتقدات الكنيسة. والمبحث الثالث قدم النظريات الحديثة في الغرب، حيث ظهرت اتجاه في الغرب رأى أن يكون العقل هو الأول في قيمة الاعتقاد، ويأخذ مكان الوحي. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: إن حرية العقيدة تعد من الحريات الاجتماعية، ويسلم الإسلام أن يكون الإنسان حراً في شؤونه الحياتية كافة، أي لا يتعرض تقدمه حاجز وسد ولا يكون هناك أي سد يحول من دون تنمية قابلياته. كما إن أمر حرية الاعتقاد عند الخطاب الغربي مرهون بإطار محدد وهو إذ أخل بنظامه العام. وأخيراً ظهرت جملة من النظريات الجديدة في مجال اعتقاد الإنسان فظهر اتجاه في الغرب رأى أن يكون العقل هو الأول في قيمة الاعتقاد، ويأخذ مكان الوحي، أو أن الوحي فى أقل تقدير تابع له؛ نظراً لدور العقل في شرح عالم الوجود ووجود الإنسان ومتطلبات سعادته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
كتاب منطق السلطة لناصيف نصار
سلط المقال الضوء على كتاب منطق السلطة لناصيف نصار وتحرير السياسي من الديني والأيديولوجي. لعل أول ما یرید نصار تأكيده هو تجريد مفهوم السلطة من أصوله القیمیة التي تحتمي وراءها كل أشكال العسف والاستبداد والسلطة كما یقول هي علاقة ملازمة لوجود الإنسان منذ الولادة حتى الموت، والسلطة علاقة أمریة ولا بد لها من الانتماء إلى العالم الذي تنتمي إليه العلاقات الأمریة وهو عالم العلاقات الاجتماعية أو عالم الإنسان من حیث هو كائن اجتماعي، ویطرح نصار علاقة السلطة السیاسیة بسلطة العقل وندخل معه في تصادم عنیف مع الأفكار السائدة، فالسلطة العقلية في نظره كالسلطة السیاسیة هي من السلطات الأصلية التي لا تستمد قوامها وصلاحيتها من أي سلطة أخرى في عالم الإنسان، وهي لیست مسؤولة في قيامها بوظيفتها أمام أي سلطة أخرى ولهذا كان من الطبيعي أن تصطدم سلطة العقل بالسلطات اللاعقلیة التي تحاول أن تفرض سلطانها علیها وتربطها بمرجعیاتها الدینیة أو الأیدیولوجیة، ویمیز نصار في الصراع على السلطة بین نوعين، صراع بجري على أساس السيطرة لأجل الحصول على السلطة، وصراع لشرعنة السلطة. وخلص المقال بالقول بأنه ثمة تحول نوعي مع \"منطق السلطة\" من الكتابة الأیدیولوجیة التي أضحت السمة الرئيسية للإنتاج الفكري العربي المعاصر إلى مستوى الفلسفة التي تتوجه إلى الإنسان عمومًا بما یمكن اعتباره ارتقاء نوعیًا في الفكر الاجتماعي العربي، وبما یمكن أن یكون دلیلًا للإنسان المعاصر في بحثه عن النظام السياسي الأمثل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
في الدولة المحايدة
يتناول هذا البحث مفهوم «الدولة المحايدة» في سياق مناقشة مسألة علاقة الدولة بالدين خاصة، وعلاقة السياسي بالديني عامة؛ بهدف إبراز قيمته وجدارته بأن يكون مفهوما تأسيسيا، وبديلا اصطلاحيا وواقعيا لمفاهيم وواقع الدولتين العلمانية والدينية. واعتمد تمشي البحث على عرض وتحليل بعض الآراء والمواقف المختلفة في الموضوع؛ متموضعا حيالها بالنقد والتجاوز حينا، والقبول والتبني حينا آخر. فكان النقد والرفض موجها نحو الفكر السياسي السلطاني قديما وحديثا، وشكل الفكر الأحادي الساعي إلى بناء الدولة إما دينية، أو علمانية، أو تلفيقيه بينهما، بينما كان التبني والقبول موجها إلى الفكر التأسيسي في ينابيعه الأصلية قديما، وفي مستجداته الموفقة راهنا، لتجاوز السابق. وفي سبيل توضيح ذلك تناول البحث الإطار الفكري الذي يتنزل فيه تصور الدولة المحايدة، كما بين خصائص هذه الدولة، وغاياتها، وظائفها، مميزا بينها وبين الدولتين الدينية والعلمانية وغيرهما، ليعرض أخيرا طبيعة حضور الدين، وقيامه في هذه الدولة. وخلص البحث إلى أهمية استحضار بعد العلاقات الدولية في مشروع بناء أي دولة سمحة، وكذلك أهمية خلق حداثة إسلامية بتحديث التمثلات الدينية لتتواءم، بشكل تضايفي، مع الغاية من الدولة المحايدة.