Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
111 result(s) for "الدولة الرسولية"
Sort by:
المنامات من إفرازات البيئة الثقافية اليمنية على عهد بني رسول
كانت المنامات في اليمن زمن الدولة الرسولية [٦٢٦- ٨٥٨ه/ ١٢٢٩- ١٤٥٤م] إحدى وسائل الدعاية الفعالة، يروج من خلالها لفكرة، أو رأي، أو مذهب، أو معتقد، أو التأكيد على إحدى القيم الأخلاقية المتجذرة في المجتمع، وكان أصحاب تلك المنامات أو مروجوها من طوائف مختلفة، فمنهم طلاب العلم وعلماؤه، وكذلك من العامة، ويكون غرضهم بتناقل تلك المنامات وترويجها- سواء أكانت حقيقية أم غير حقيقية- التأكيد على ضرورة اتباع، وعدم مخالفة ما جاء في المنام، فمنهم من كان يروي المنامات للإيحاء بتفضيل مذهب على بقية المذاهب الفقهية، أم الدفاع عن بعض المعتقدات، أو تفضيل أحد البيوتات الدينية والعلمية، أو الإشادة بأحد الأشخاص المهمين، وكان غالبا ما يشرك في المنام إحدى الشخصيات الدينية المهمة؛ للتأكيد على أهمية المنام، وضرورة تنفيذ ما جاء فيه، مثل النبي- صلى الله عليه وسلم- أو الملائكة- عليهم السلام- أو الصحابة- رضي الله عنهم- وقد اقتصرت هذه الدراسة على تلك المنامات التي كانت تتعلق بمواضيع لها علاقة بالحياة الثقافية بشكل عام في اليمن زمن الدولة الرسولية.
الكوارث الطبيعية في اليمن من بداية القرن 9 هـ. / 15 م. وحتى سقوط الدولة الرسولية سنة 858 هـ. / 1453 م. وأثرها على المجتمع
يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على موضوع الكوارث الطبيعية في اليمن منذ من بداية القرن 9 هـ/ ١٥م وحتى سقوط الدولة الرسولية سنة ٨٥٨هـ/ ١٤٥٣م، والتي ضربت العديد من مناطق ومدن اليمن بين الفينة والأخرى، وكان لها بالغ الأثر على السكان في مختلف النواحي الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية والديموغرافية، بل كان لها تأثيراتها النفسية والمعنوية على المجتمع. استقى البحث مادته العلمية بشكل رئيسي من المضان التاريخية وكتب الطبقات والتراجم، ولاسيما منها التي عاصرت المرحلة المدروسة، مسترشدا بالمنهج التاريخي الوصفي والمنهج التحليلي في بناء البحث.
التبادل التجاري بين ميناء عدن وموانئ جنوب شرق آسيا 626-858 هـ./ 1229-1454 م
يتناول البحث التبادل التجاري بين ميناء عدن وموانئ جنوب شرق آسيا في عهد الدولة الرسولية التي حكمت اليمن في الفترة من (626- 858ه/1229-1454م)، وتم تقسيمه إلى مقدمة، وثلاثة محاور، أعطى المحور الأول: لمحة مختصرة عن كيفية وصول بني رسول إلى حكم اليمن، وكذلك الدول القاطنة في جنوب شرق آسيا، وتناول المحور الثاني: ميناء عدن وأهميته التجارية، والطرق البحرية الرابطة بينه وبين دول جنوب شرق آسيا، ودور بني رسول في تأمين تلك الطرق من القرصنة البحرية، وتناول المحور الثالث التبادل التجاري بين ميناء عدن وموانئ جنوب شرق آسيا في تلك الفترة، مبينا أهم السلع التجارية الواردة والصادرة من الميناء، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: التوسع العمراني، وبناء عدد من المدارس داخل مدينة عدن وخارجها من العوائد التجارية لميناء عدن، كان الميناء يشكل مصدرا رئيسا من موارد الدولة الرسولية؛ إذ تدهورت أوضاعهم السياسية وتلاشت دولتهم بعد تحول التجارة من ميناء عدن إلى ميناء جدة أواخر العهد الرسولي بسبب إهمالهم للميناء، مما أدى إلى عزوف التجار عن الميناء.
مدارس الإقراء في اليمن في عصر الدولة الرسولية 626هــ-858هــ / 1229م-1454م
تناولت الدراسة التعريف بالدولة الرسولية، من خلال لمحة تاريخية ولمحة علمية عنها، وهدفت الدراسة إلى بيان أهم مدارس الإقراء التي أسسها وبناها ملوك وأمراء بني رسول في اليمن لتدريس القراءات. وكانت منهجية الدراسة المنهج الوصفي القائم على جمع المعلومات من المراجع والمصادر المختلفة، وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن الدولة الرسولية كانت من أكبر الدول السنية التي استطاعت بسط نفوذها على أغلب أجزاء اليمن، وكان لهم دورا في الحياة العلمية في اليمن، وأولو دور العلم جل عنايتهم، فشيدوا المدارس، وألحقوا بها خزائن الكتب، وأنشأوا مدارس متخصصة في تدريس علوم بعينها كالقراءات والحديث والفقه. إضافة إلى المدارس المشتركة، ولم يقتصر إنشاء المدارس على سلاطين الدولة، بل أسهم فيه الأمراء والفقهاء، وبعض الوزراء ونساء البيت الرسولي، كما أن المدارس المتخصصة في علم القراءات كان لها دورا في إخراج قدر كبير من المقرئين في ذلك العصر. كما توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات أهمها: توسيع دائرة البحوث والندوات والمؤتمرات عن مدارس الإقراء في اليمن، وطباعة الكتب اليمنية في علم القراءات لتعريف الخلف بما تركه لهم السلف ليسهم في تحفيزهم فيحذو حذوهم، وإثراء المكاتب العربية بجهود اليمنيين في تشييد المدارس الإسلامية ومدارس الإقراء، من خلال طباعة الكتب والأبحاث التي تناولت ذلك.
صفحات من تأريخ الدولة الرسولية للمدة 842 هـ. إلى 858 هـ. من خلال مخطوط تأريخ المكشكش ت. 904 هـ
تناول البحث أحوال اليمن السياسية في حقبة مهمة من تأريخ الدولة الرسولية (٦٢٦ ه- ٨٥٨ ه) والتي تميزت بظهور ملامح الضعف والانهيار التي ما لبث العبيد أن سيطروا فيها على إدارة الدولة بسبب ضعف الملوك والصراعات الداخلية بين أبنائها. ابتدأ البحث بوفاة الملك الظاهر الرسولي (٨٣١ هـ- ٨٤٢ هـ) وتولي ولده الملك الأشرف الحكم إلى سنة ٨٥٨ هـ والتي تنتهي بخلع الملك المسعود الرسولي نفسه من الملك وتولي بني طاهر حكم البلاد. تضمن البحث قسمين الأول الدراسة الذي تناولت فيه تعريف المخطوط ونسبته ومصادر المؤلف وأسلوبه ومنهج التحقيق وتضمن القسم الثاني النص المحقق.
أضواء على صناعة النسيج بمدينة زبيد في عهد بني رسول من خلال كتاب نور المعارف
ازدهرت صناعة النسيج في زبيد ازدهاراً واضحاً في عهد الدولة الرسولية، وساعد على ذلك عدة عوامل منها، توافر المواد الخام اللازمة لتطور هذه الصناعة سواء ما كان ينتج منها محلياً، أو ما كان يجلب من الخارج، ومن أبرز هذه الخامات القطن والكتان والحرير، بالإضافة إلى الصوف وشعر الماعز ومواد الصباغة. ومن العوامل المساعدة أيضاً على تقدم تلك الصناعة بزبيد ما لقيته من تشجيع الحكام لها، حيث كانت المنسوجات تدخل ضمن قوائم التحف والهدايا التي حرص سلاطين اليمن وملوكها على إهدائها في العديد من المناسبات المختلفة لأعيان الدول وضيوفها من جهة، وإلى سلاطين الدول المجاورة من ناحية أخرى. وقد تعددت دور الطراز- الديباج - في اليمن، وأنتجت أنواعاً متعددة من النسيج، وحظيت زبيد بصفة خاصة بشهرة ذائعة في هذا المجال، وكانت تختص بصناعة المنسوجات الخاصة بسلاطين بنى رسول ورجال البلاط، إضافة إلى دار الطراز العاملة لسد حاجة أهل البلاد من المنسوجات المختلفة، وهذه الدار تعمل تحت إشراف الحكومة، وتقوم بتزويد الأسواق اليمنية بما تحتاجه من المنسوجات الشعبية. وقد زودنا كتاب نور المعارف بأسماء عدد من شيوخ هذه الصنعة وأتقنوها مثل محمد بن عمر بن عنبر الحريري وريحان البراجمى وغيرهما من شيوخ الصنعة ومن أشهر أنواع المنسوجات، ثياب الكعبة المشرفة، وتمر صناعة هذا الثياب بعدة مراحل مثل قطع النسيج لشرائح، تم الصباغة بعدة ألوان، وثياب الرجال والنساء بأشكال متعددة، ثم يستعرض البحث أسعار المواد الخام، ثم ضريبة الأجرة التي يتناولها الصانع، وأجرة الصانع، وما أن تنتهى العملية الصناعية تحمل المصنوعات إلى أسواق مدن اليمن ويقدم البحث أجرة الحمل إلى كافة هذه المدن، ثم يتناول البحث عوامل انحطاط هذه الحرفة بزبيد مثل إرهاق الحرفيين بالضرائب الجائرة، إضافة إلى كثرة التمردات مما أدى إلى خراب القرى ونهب المزارع وتوقف حركة التجارة نتيجة قطع الطرق، كل ذلك أدى إلى انحطاط صناعة النسيج بمدينة زبيد.
صناعة الصابون في اليمن في عصر الدولة الرسولية 626-858 هـ. / 1228-1454 م
ازدهرت صناعة الصابون في عصر الدولة الرسولية (٦٢٦- ٨٥٨هـ/ ١٢٢٨-1454م)، ووقف خلف هذا الازدهار عاملان مهمان: أولهما: ما حظيت به الصناعات بشكل عام من تشجيع من قبل حكام بني رسول لها. وثانيهما: توافر المواد الخام اللازمة لصناعة الصابون، سواء ما كان منها متوافرا في البيئة، أو ما كان يستورد من الخارج، وقد مرت صناعة الصابون بمراحل عدة لإنتاجه، واختلفت تكلفة توفير المواد التي تستخدم في صناعته، وأجرة العاملين القائمين على صناعته باختلاف نوع الصابون المراد إنتاجه، وعدد أرطال السليط المستخدم في هذه الصناعة، وكان للصابون عدد من الاستعمالات في تلك الفترة، فاستخدم في النظافة إلى جانب بعض الاستخدامات الطبية.
المشاركات الفكرية لأمراء بني رسول في بلاد اليمن وأثرها الحضاري \656-858 هـ. / 1228-1452 م.\
تناولت هذه الدراسة حقبة مهمة من التاريخ الإسلامي في بلاد اليمن واستهدفت أمراء بني رسول وجهودهم الفكرية التي أخذت أشكال وصور متعددة منها تقديم الرعاية والاهتمام بالعلماء وتقريب مجالسهم والأخذ بتوجيهاتهم ونصحهم، فضلا عن تقديم الجوائز والهبات وزيارتهم في دورهم، وترك لذلك اثره على الأمراء من خلال نهلهم العلم وتأليف الكتب، ولم يكتف بذلك بل شاركوا في بناء المؤسسات الفكرية والأنفاق عليها بوضع أوقاف تكفي حاجة هذه المؤسسات، وبتأكيد كانت من نتائج هذه الجهود هو تطور الحركة الفكرية واستمرار المؤسسات الفكرية بتقديم خدماتهم، لحقب طويلة رغم وفات أصحابها من الأمراء.
بناء دور الأيتام والمطاهير والسبل في عصر الدولة الرسولية 626-586 هـ. - 1229-1454 م
تعد الأماكن الخاصة بتعليم الأيتام والملحقة بالمساجد والمدارس، والتي توحي بأن هذه المنشأة العمرانية كان لها دور تعليمي بالإضافة إلى دورها الاجتماعي من خلال كفالتها لفئات المجتمع الفقيرة والأيتام، وكانت تلزم المعلم وتلاميذه بالانضباط، ووضعت شروطا معينة لبقاء الطالب مدة لا تزيد عن أربعة أعوام، وكان الحمام إحدى المنشأت المبنية فيها خدمة عامة لسكان الحي، ولأهمية الطهارة والنظافة في الإسلام كانت الحمامات في الغالب تبني بجوار المساجد ودور الأيتام بالإضافة إلى السبل للمياه بيانا لأهمية الطهارة في الإسلام، فهي الخطوة الأول بعد النطق بالشهادتين، فيتوجب على المسلم الاغتسال بحسب ما تقرر في كتب الفقه الإسلامي، وعليه فقد أهتم حكام وولاة الدول التي تعاقبت على اليمن، وخصوصا الدولة الرسولية ببناء الحمامات والمطاهر والسبل خاصة عند تقدم العمران في المدن والقرى والأسواق والمنشئات المدنية.
قيام دولة بني رسول في اليمن وعلاقتها بمكة 626 هـ. - 858 هـ
يتناول هذا البحث نشأة دولة بني رسول في اليمن على يد مؤسسها نور الدين عمر بن علي الرسولي وبيان نسبه ونشأته والعوامل التي ساعدت على إعلان دولته المستقلة في اليمن بعد أن كان نائباً للأيوبيين عليها واستمرت في عقبه لمدة طويلة قاربت القرنين وربع القرن واستطاعت هذه الدولة توحيد اليمن تحت سلطة مركزية من خلال إنشاء جيش قوي وإدارة فعالة من قبل ملوكها الذين تميزوا بالقوة والإصرار والحنكة السياسية فضلاً عن أن أغلبهم كانوا أدباء ومؤرخين وعلماء ألفوا الكتب العلمية والتاريخية. إن علاقة دولة بني رسول بمكة المكرمة امتازت بطابع ديني سياسي اقتصادي فقد حرص ملوك هذه الدولة تقديم الدعم المادي والمعنوي لمكة طوال فترة قيام دولتهم كما عملوا على كسب ود أشراف مكة وإكرامهم.