Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
196 result(s) for "الدولة السعودية الاولى"
Sort by:
تكوين الدولة السعودية الأولى وتداعيات الإستقلال 1157-1199 هـ.-1688-1744 م
جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على ظهور المقاومة الوطنية السعودية في منطقة الدرعية، كما هدفت إلى كشف النقاب عن تاريخ هذه الفترة التاريخية المهمة في شبه الجزيرة العربية والتوثيق لها باعتبارها من أهم الفترات التاريخية التي غيرت مستقبل الجزيرة العربية من الناحية السياسية والدينية. إلا أن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هل تمكن محمد بن عبد الوهاب وحليفه محمد بن سعود من إقناع المجتمع العربي بفكرهما، وما مدى تقبل الناس للدعوة الوهابية التي قادت لتكوين الدولة السعودية الأولى، وكيف تمكن من السيطرة على بعض مناطق الجزيرة العربية بداية بالدرعية ونهاية بالأجزاء الشرقية والشمالية، وكيف استفاد من هذا المجتمع القبلي المتشتت في تكوين الدولة السعودية الأول تأتي أهمية الدراسة في نجاح حركة الإصلاح في منطقة نجد، ونجاحها في إقناع الناس والانتشار بينهم وتمكنها من بسط نفوذها السياسي على منطقة، لقد ضحدت المقولة التي تشير إلى أن الدولة العثمانية كانت تبسط سلطانها الفعلي على جميع الأراضي الإسلامية وإن وسط الجزيرة وشرقها لم تكونا أبدا تحت الحكم العثماني هذا يشير إلى أن محمد بن سعود وجد الجو المناسب في إصلاح المجتمع العربي، وتأسيس دولة ذات سيادة وطنية تمثلت في الدولة السعودية الأولى، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي في تحليل بعض الأحداث، ثم خلصت إلى النتائج.
المدينة المنورة في عهد الدولة السعودية الأولى
سعت الدراسة إلى التعرف على المدينة المنورة في عهد الدولة السعودية الأولي. فالمدينة المنورة موطن النور والهدي، دار الهجرة النبوية وحاضرة الدولة الإسلامية، موطن أحب الخلق إلى الله، ومهبط الملائكة المقربيين، مثوي السادة الأنصار والمهاجرين الأبرار ومركز خلافة الخلفاء الراشدين. وقسمت الدراسة إلى عدة عناصر، تناول الأول التنظيمات الإدارية والتي فيها وظائف إدارية في الدولة السعودية الأولي، وتنظيمات الزيارة، ونظام مشيخة الحرم. وأشار الثاني إلى التنظيمات القضائية من خلال تعيين القضاة، والمحاكم وأماكن القضاء، ورواتب القضاة ومخصصاتهم، والوظائف المساندة للقضاء والتي منها النواب وشهود الحال والقسام والكتبة، والحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتطرق الثالث إلى التنظيمات العسكرية والتي تمثلت في الحرس، وقوات المناطق الحضرية، وقوات القبائل، والشرطة، والإجراءات الخاصة بأمن المدينة وأمن الزوار، والإجراءات الخاصة بأمن الزوار، ومخصصات وأجور العسكرين. واستعرض الرابع الوظائف في المسجد النوبي الشريف والتي تتكون من الأئمة والخطباء والمؤذنون والمفتون والمحتسبون والمدرسون والمحدثون والمقرئون وخازن الكتب وأمين حواصل الحرم والفراشون والحراس والخدم والسقاءون والوقادون والأغوات. وكشف الخامس عن التنظيمات المالية وذلك من خلال تنظيم الأسواق ومراقبتها، والموارد المالية للمدينة المنورة، والأوقاف الداخلية والخارجية، والزكاة، النفقات وأوجه صرفها. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن المدينة المنورة هي البلدة الطيبة المباركة، ورغم الأحداث الكبيرة التي شهدتها المدينة على مر الزمان إلا أنها كانت محفوظة بعناية الله، فهي موطن النور والهدي، وإشعاع القداسة والسلام، ومركز العلم والعلماء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
موقف زعماء بنى خالد من التطورات السياسية فى نجد 1233 - 1245 هـ / 1818 - 1830 م
تهدف هذه الدراسة إلى رصد وتحليل الموقف الذي اتخذه زعماء قبيلة بني خالد من الأوضاع التي طرأت على منطقة نجد بعد سقوط الدولة السعودية الأولى، حتى سقوط إمارتهم على يد الإمام تركي بن عبدالله بن سعود، وضمه الأحساء. وتكمن أهمية هذه الفترة في أنها شهدت المحاولات الأولى لإقامة دولة جديدة في منطقة نجد، بعد سقوط الدولة السعودية الأولى على يد قوات محمد علي باشا، وعلى الرغم من تعدد هذه المحاولات فإن زعماء بني خالد في الأحساء وقفوا ضد هذه المحاولات، في محاولة منهم لوأد هذه الجهود طوال اثنتي عشرة سنة، حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله من تأسيس الدولة السعودية الثانية والقضاء على إمارتهم. وتستعرض هذه الدراسة الجهود التي قام بها أولئك الزعماء، سواء أكانت سياسية أم عسكرية، من خلال الوثائق العثمانية والمصادر العربية والأجنبية المختلفة، كما أنها ستحاول الوصول إلى الدوافع، والأهداف، والنتائج التي تمخضت عنها تلك الأعمال.
الخرج في عهد الدولة السعودية الأولى 1157-1233 هـ.= 1744-1818م
تتناول هذه الدراسة، بناء على المنهجي الوصفي والتحليلي معاً، بالوصف الأحوال السياسية والاقتصادية والعلمية لمدينة الخرج في ظل عهد الدولة السعودية الأولى (1157- 1233ه/ 1744- 1818م). أولاً، وعلى المستوى السياسي، تعتبر الخرج واحدة من أكثر المدن التي ناصبت الدرعية العداء سنيناً مديدة، وواقعتها في حروب عديدة، قبل أن تذعن وتصبح سيفاً بيد الدولة بعد أن كانت عليها. ثانياً، وعلى المستوى الاقتصادي، فقد تمتعت الخرج بميزات قل أن تجمع لغيرها: الأولى أنها واحة زراعية مشهورة بوفرة مياهها وخصوبة تربتها وطيب محصولها، والثانية أنها تحتل موقعاً فريداً جعل منها ممراً لقوافل الحج والتجارة. وأما ثالثاً وأخيراً، وعلى المستوى العلمي، فإن الخرج، وبحسب ما توفر لنا من مصادر ومراجع، قد شهدت تنوعاً فقهياً قبيل انضمامها إلى الدولة السعودية إلا أنها لم تكن مركزاً علمياً نشطاً، ولعل المستقبل يبوح لنا بأسرار نجهل كنهها وتخالف فهمنا.
فجر الدولة السعودية
يجئ هذا البحث في سياق الأمر الملكي الكريم رقم 371 /1 وتاريخ 24/6/1443 هـ الذي وضع الركيزة الأولى للانطلاقة الخيرة لهذه البلاد وقيادتها من سلالة الإمام محمد بن سعود الذي وضع الأسس الأولى للمملكة العربية السعودية، ويهدف إلى ترسيخ فكرة بداية التأسيس لحكم أسرة آل سعود لدى الأجيال الصاعدة من أبناء الوطن وذلك وفق منهج يركز على البداية الأولى لتأسيس الدولة مع نبذة مختصرة عن شخص المؤسس، ودوره في وضع الأسس الأولى لتأسيس كيان كبير على تراب جزيرة العرب. ويتمحور حول إعادة توصيف مراحل الدولة السعودية منذ فجر تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود مع الإشارة إلى قبيلته التي ينتسب إليها، ومتى بدأ ظهور هذه القبيلة على تراب اليمامة، وكيف وصل إلى سدة الحكم، وتغلبه على الصعوبات التي واجهته، والمراحل التي استغرقها تاريخ حكمه بما فيها مرحلة استقباله للشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدرعية عام 1744/1157، واتفاقهما على نشر الدعوة جنبًا إلى جنب مع توحيد الدولة، حتى وفاته عام 1179 هـ / 765 م. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: التأكيد على حقيقة أن تأسيس الدولة السعودية مرتبط ارتباطاً وثيقا بوصول الإمام محمد بن سعود إلى الحكم في منتصف عام 22/1139 فبراير 1727، وأن محمد بن سعود وذريته يحملون مشروعًا وحدوياً مهماً، ذلك المشروع الذي أفضى إلى تكوين المملكة العربية السعودية.
أضواء على أنظمة الحكم والإدارة في عهد الدولة السعودية الأولى 1157 - 1233 هـ / 1744 - 1818 م
The current study aims to describe the political, judicial, military and financial system in the First Saudi State era and to know the authorities and responsibilities of the rulers, such as those of the Imam and the Crown Prince and those who assist them in their responsibilities of princes, advisors and people of assessment (Hesbah). The researcher used the descriptive, historical analytical research method, where he collected the scientific material from its original sources and analyzed it, classified and then re-composed scientifically. In the first chapter, the researcher pointed to the authorities and the tasks of the Imam, which combined both political and religious functions, and how he involved the tribes in the task of controlling security as a result of the expansion of the State. He then referred to the description of the state of the Covenant and the functions of the Crown Prince, and the division of the country into emirates, that were run by leaders from the same region provided that those leaders is committed to the Salafi Call. The researcher described the system of consultation (Shora) adopted by the first Saudi State and how it evolved until it became a council under the reign of Imam Saud bin Abdul Aziz. The researcher devoted the second chapter to describe the judicial system based on Hanbali doctrine, but without neglecting other doctrines, where he described the appointment of judges, their qualifications, their qualities, their tasks and the duration of their stay in office. In the third chapter, the researcher explained the military regime, indicating that there was no regular army of the State, but special guards for the prince and his property. As for wars, the Imam used to announce the general call for war (Nafeer), where each prince would gather men of his region capable of preparing and fighting. The author cited some examples of the battles led by Imam Saud. The fourth chapter was devoted to the financial system, which was based, at the beginning, on the taxing (Kharaj) system. This system was replaced by the Zakat system, as it was the first source of finance, followed by spoils and penalties. The resources were spent on the governance necessities, needy assistance, students of sponsorships, the poor, the passers-by, and the disbursement of salaries of the State workers, as well as the construction of mosques and places of worship.