Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
118 result(s) for "الدولة السلجوقية تاريخ"
Sort by:
المنهج التاريخي للمصنفات التاريخية في الدولة السلجوقية
في هذا البحث نحاول تقديم وصف شامل لنصين مهمين من النصوص التاريخية عن الدولة السلجوقية، هما: راحة الصدور وآية السرور در تاريخ آل سلجوق\" للراوندي، وأخبار الدولة السلجوقية للحسيني، ثم عقد مقارنة بين هذين النصين المهمين عن تاريخ الدولة السلجوقية. وسبب اختيار هذا الموضوع هو أهمية هذه الحقبة، وندرة التأليف المستقل الشامل عن السلاجقة في المدة الزمنية ذاتها، فضلا عن أن هذين النصين لهما خصائص تميزهما بين مناهج المؤرخين في هذا العصر، وقد تكفل البحث الكشف عنها. وقد استخدم الباحث منهج تحليل النص التاريخي، واستقراء المحتوى والمنهج الاستنباطي في بحثه، وخرج بمجموعة من النتائج، وناقش تلك النتائج في ختامه.
تاريخ دولة آل سلجوق = A history of the Seljuks : أول كتاب يتناول تاريخ هذه الدولة التي مكثت نحو قرن ونصف ولم يتناولها أحد من المؤرخين، بل ذكرت عرضا في بعض كتب التاريخ
كتاب تاريخ دولة السلجوقي من إنشاء الإمام عماد الدين محمد بن محمد بن حامد الأصفهاني رحمه الله اختصار الشيخ الإمام العالم الفتح بن علي بن محمد البنداري الأصفهاني رحمه الله و رضي عنه طبع على نفقة شركة طبع الكتب العربية 1318 هجري 1900 م في أول الكتاب ملحوظة تقول : قرر مجلس إدراة الشركة في جلسته المنعقدة في يوم الثلاثاء 11 ربيع آخر سنة 1318 (7 أغسطس سنة 1900) طبع هذا الكتاب على نفقة الشركة لاحتوائه على تاريخ دول إسلامية مكثت نحو قرن ونصف ولم يوجد لها للآن مؤلف خاص بها بل ذكرت عرضاً في كتب التواريخ ولما لمؤلفه من الشهرة الفائقة في عالم التحرير والإنشاء.
ثورة جمري \675-676 هـ. / 1276-1277 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
لقد شهدت بلاد الروم خلال عصر الدولة السلجوقية مهادنة للمغول، ودخلت في طاعتهم، واعترفت بتبعيتها لهم، لذلك انتهزت بعض الزعامات السياسية الطامعين في الحكم والسيطرة هذه الفرصة، واستغلوا سوء الأوضاع السياسية، واضطراب السلطة السلجوقية، فحاولت- هذه الزعامات السياسية- تدعيم وجودها تمهيدا للقيام بثورة من أجل الوصول للحكم، وركزت على المناطق الغربية من الدولة السلجوقية؛ حيث القبائل التركمانية، وأيضا صعوبة المسالك والطرق. ومن أشهر هذه الثورات التي قام بها \"جمري\" في عام (٦٧٥- ٦٧٦ هـ/ ١٢٧٦- ۱۲۷۷م)، الذي ادعى كذبا نسبه إلى الأسرة السلجوقية، ولا شك بأنه وجد المساعد له على هذه الثورة وهو \"محمد بك بن قرامان\" زعيم القبائل القرامانيين، الذي سانده في هذه الثورة واعتمد عليه من أجل إثبات وجود القرامانيين، لذلك سوف يكون هذا البحث بعنوان \"ثورة جمري (٦٧٥ -٦٧٦ هـ/ ١٢٧٦- ۱۲۷۷م) في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية\"، وتعد هذه الثورة من الثورات التي كلفت الدولة السلجوقية الكثير من الموارد الاقتصادية والبشرية، ولقد اشتركت القوات المغولية مع القوات السلجوقية من أجل القضاء على هذه الثورة.
أخبار سلاجقة الروم : \مختصر سلجوقنامة\ من مؤلفات القرن السابع الهجري
ترجع أهمية هذا الكتاب في إظهار تاريخ دولة من أهم الدولة الإسلامية، هي دولة «سلاجقة الروم»، التي مكنت للحضارة الإسلامية من التوطن والاستقرار في بلاد الروم (آسيا الصغرى)، والتي ظلت لقرون عديدة متطاولة‎‎ ومنذ أيام الصراع الذي قام بين الفرس والروم في عهد الإمبراطوريتين الساسانية والروم الشرقية موضع تنازل دائم لا تخضع لا أهما فترة حتى تعود بعدها إلى الإمبراطورية الأخرى. وحين سيطر السلاجقة على إيران في النصف الأول من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي واصلوا التوسع غربا حتى اصطدموا بالروم الشرقيين على مشارف تلك المنطقة.
الوزارة السلجوقية ودورها في تطور الأحداث السياسية \447 - 498 هـ.\
أثبتت الدراسة أنه كان للوزراء السلاجقة الدور الكبير في قوة الدولة السلجوقية وتوسعها، لما تمتع به هؤلاء الوزراء من قوة وذكاء ودهاء، فهم كانوا بمثابة العمود الفقري للدولة السلجوقية، إلا أننا لا ننسى أيضا أن الوزراء السلاجقة هم الذين سببوا ضعف الدولة السلجوقية، بما قاموا به من صراعات ومنافسات على تولى منصب الوزارة، فأن كل وزير كان يريد أن تكون له الأهمية وأن يكون له نفوذ في الدولة على حساب الوزير الآخر، وهذه النزاعات أدت بهم إلى أن يميل كل وزير منهم إلى جانب سلطان دون آخر، بينت الدراسة أن كل الصراعات التي دارت بين أفراد البيت السلجوقي على عرش السلطنة السلجوقية كان الوزراء الطرف الكبير بها، وأن قوة السلطان وثبات شخصيته قد تعتمد بشكل كبير على وزيره، وبتزايد نفوذ الوزراء في الدولة زادت حدة الصراعات، حتى وصل الأمر إلى التنازع بين الإخوة من أجل تولي منصب الوزارة وهذا ما رأيناه بين أبناء نظام الملك الذين انشقوا إلى جانب بركياروق ومحمد أولاد ملكشاه في أثناء الصراعات التي جرت بينهما، فأن تألب الوزراء على بعضهم قد ساهم في تمزيق وحدة الدولة السلجوقية بما قاموا به من تحريض وما أوجدوه من عداء، ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أن المرأة السلجوقية كان لها الدور الكبير في مجريات الأحداث السياسية القائمة على تلك الفترة، مما يعني أن لها سطوة وكلمة مسموعة عند السلاطين وربما ذلك يعود إلى قوة شخصيتها المنبثقة من البيئة التي جاءت منها، والمتمثلة بالبيئة البدوية الرعوية، هذا فضلا عن دور السلاطين في أعطاء الفرصة لها لحيازة هذه المكانة، لكن هذا لا يعني أنها السبب المباشر في حدوث الانقسامات القائمة بالبيت السلجوقي أنما يعود ذلك إلى طبيعة السياسة المتبعة من قبل السلاطين أنفسهم هذه السياسة التي تمثلت في منح الفرصة الكبيرة لرجالات الدولة للتدخل في عزل وتعيين لي العهد السلجوقي وقيادة الجيوش.
إجراءات المسترشد بالله لإضعاف حكم السلاجقة وأثرها على الخلافة العباسية (512-529 هـ./1118-1134 م.)
اختلفت سياسة الخليفة المسترشد بالله العباسي عن سلفه من الخلفاء في التعامل مع السلاطين والأمراء السلاجقة، فقد عمل عند تقلده مهام الحكم على استعادة هيبة واستقلال الخلافة وتقوية نفوذها من خلال الاعتماد على جماهير الناس الذين التفوا حوله وآزروه في محنته مع السلاجقة، فقام بمنع أي تدخل من جانب السلاطين في أمور الخلافة، بل وعمل بالتدخل في شؤون السلطنة السلجوقية بحجة الإصلاح، كما دخل بمعارك مع جيوش السلاطين داخل العراق وخارجه، إلا أن سياسة الغدر والخديعة التي انتهجها الأمراء السلاجقة قد أفشلت مشروعة بالتحرر من تسلط السلاجقة. اشتمل البحث على مقدمة وثلاثة مباحث، وخاتمة. تطرقنا في المبحث الأول إلى الأحوال العامة التي رافقت تولي المسترشد بالله الحكم، وأهم المشاكل التي واجهت الخلافة ومنها تمرد بعض الأمراء المحليين وآثارها على الخلافة. وخصص المبحث الثاني لإجراءات الخليفة المسترشد بالله لإضعاف نفوذ السلطان محمود وأثر ذلك في العلاقة بينهما. ودرس المبحث الثالث جهوده لإضعاف وتحجيم دور السلطان مسعود حتى سنة 529 ه/ 1134 م، وأثرها على الخلافة العباسية. وجاءت الخاتمة لتسجل أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
علاقة الأشعرية بالسلطة فى الدولة السلجوقية ( 1055 - 1092 / 447 - 484هـ )
تعد علاقة الأشعرية بالسلطة في الدولة السلجوقية من الظواهر الجديرة بالدراسة، لما فيها من عبر وعظات، فالروايات التاريخية تفيد بأن علاقة الدولة الأشعرية بالدولة السلجوقية في عهد طغرلبك كانت علاقة عداء وصدام، ولكن العلاقة تحولت بين الطرفين في عهد ألب أرسلان وملكشاه من بعده من حالة العداء إلى حالة التحالف، وهذا يسجل للدولة السلجوقية في عهد ألب أرسلان عندما واجهت نشاط الفكر المتطرف للفرق المنتشرة في العالم الإسلامي والتي هددت الوحدة الإسلامية مثل المعتزلة والباطنية والقرامطة والإسماعيلية بالأشعرية، فكانت الأشعرية السلاح الأنسب لمواجهة التطرف. وقد استخدم الباحث المنهج التاريخي في هذه الدراسة وتم تقسيمها إلى مقدمة وثلاثة مباحث ثم خاتمة، وثبت لأهم المصادر وللمراجع. أما المقدمة فقد احتوت على نبذة مختصرة عن الموضوع وأهميته ومنهج الدراسة وتقسيماتها. والمبحث الأول فقد كان بعنوان \"تعريف بالسلاجقة والأشعرية. وأما المبحث الثاني تناول \"العلاقة بين الدولة السلجوقية والأشاعرة في عهد طغرلبك\"، أما المبحث الثالث فقد ناقش \"علاقة الأشاعرة مع السلاجقة في عهد ألب أرسلان وابنه ملكشاه\". وختمت الدراسة بخاتمة اشتملت على أهم لنتائج الدراسة، ثم قائمة المصادر والمراجع.