Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
123 result(s) for "الدولة الصفوية"
Sort by:
أثر العمارة الإسلامية الصفوية على عمائر كنائس جلفا الأرمينية بأصفهان
يهتم هذا البحث بالحديث عن أثر العمارة الإسلامية الصفوية على عمائر كنائس الأرمن بأصفهان والمعروفة بكنائس جلفا باللغة العربية أو بـ جلفاي أصفهان بالفارسية وذلك في العصر الصفوي (907-1135 هـ/ 1501-1735 م)، حيث لم تشهد أصفهان انشأ كنائس بها بهذه الكثرة إلا بمنطقة جلفا في العصر الصفوي وبأمر من الشاه عباس الأول (965-1038 هـ/ 1571-1629 م) حيث كان تعداد المسيحين بأصفهان محدود وموزع بين حارات ومناطق أصفهان، إلا أنه وبعد هجرة الأرمن إلى أصفهان بأمر من الشاه عباس الأول فقد خصص لهم مقرا رسميا يشرف عليه الشاه شخصيا وذلك للعديد من الأسباب السياسية والاقتصادية والتي أثرت بشكل واضح على النسيج الاجتماعي والحضاري داخل عاصمة الشاه عباس الأول الجديدة، وقد تأثرت عمارة كنائس جلفا بعمارة وفنون العصر الصفوي بشكل كبير، حيث أثرت عمارة المساجد والمدارس الإيرانية على كنائس جلفا من حيث التصميم المعماري والفني مع الوضع في الاعتبار مراعاة الوظيفية في التخطيط، وهو ما سيهتم بإبرازه هذا البحث. كما ستعتمد هذه الورقة البحثية على مقارنة كنائس جلفا بأصفهان بمثيلاتها في أرمينيا الأم حيث أن هذه الكنائس بنيت للأرمن النازحين من أراضيهم في العصر الصفوي جبرا أو اختيارا، وبأيادي أرمينية إيرانية على حد سواء، وكذلك مقارنتها بالكنيسة الأرمينية في مصر باعتبار مصر راعيه الكنيسة الشرقية في الشرق الأوسط والتي تتشابه من حيث العقيدة والمذهب مع الكنيسة الرسولية الأرمينية، حيث تعتنق مصر المسيحية المذهب الأرثوذكسي، إلى جانب عقد مقارنات بين كنائس جلفا وكنائس بعض مدن إيران الأخرى مثل تهران ويزد وشيراز، هذا إلى جانب مقارنة كنائس جلفا بكنائس الأناضول والتي كان جزء منها ينتمي للأراضي الأرمنية في فترة من الفترات وخاصة قبل العصر العثماني. وعليه فإن هذا البحث في مجمله ومضمونه يهتم بإبراز تأثير العمارة الإسلامية الصفوية على العمارة الكنسية بأصفهان ومقارنتها بمثيلتها من الكنائس الأرمينية مشيرا باقتضاب إلى تخطيط هذه الكنائس وعمارتها بما يخدم موضوع البحث دون التطرق لدراسة وصفية رأسية لتلك الكنائس والتي قد يخصص لدراستها مجلدات ورسائل علمية.
سراج زيت \جراغ روغنى\ من إيران خلال العصر الصفوي محفوظ في متحف الروضة المقدسة بقم
عرفت إيران منذ فترة مبكرة من تاريخها صناعة وتشكيل أدوات على هيئة أشكال الطيور والحيوانات، وهو التقليد الذي استمر بعد انتشار الإسلام فيها، ومن بين ما وصلنا من هذا النمط عدة أدوات للإضاءة، يلفت النظر منها سراج ينسب إلى العصر الصفوي (907-1135 ه / 1501-1722 م) محفوظ في متحف الروضة المقدسة بقم تم صياغته على هيئة طائر. وتهدف هذه الدراسة إلى تناوله بالشرح والتحليل من خلال محورين؛ الأول وصفي يهدف إلى التوثيق والتعرف على التصميم العام والخصائص الواضحة له. والثاني تحليلي يتتبع النماذج السابقة واللاحقة على العصر الصفوي بهدف تأريخه في ضوء المقارنة مع نماذج أخرى، بالإضافة إلى تحديد وظيفته والمسمى الدقيق له، وبيان العلاقة بين الشكل والوظيفة، والربط ما بين تشكيله على هيئة طائر يجمع ما بين جسم الحمام ومنقار العقاب والثقافة السائدة في إيران الصفوية، وأثر المعتقدات الشيعية للاثني عشرية في صياغته وما قد يرمز إليه طائر الحمام عبر استقراء المصادر التاريخية والفقهية.
الصراع الأوزبكي - الصفوي في عهد الشاه إسماعيل الأول (1501 - 1524)
يتطرق هذا البحث إلى الصراع بين الأوزبك والدولة الصفوية في عهد الشاه إسماعيل الأول (١٥٠١ - ١٥٢٤)، ومحاولات كل طرف التوسع على حساب الطرف الآخر لكونهما يتواجدان في مناطق متقاربة جغرافيا، وسعى الأوزبك والصفويين إلى استغلال أطراف أخرى في هذا الصراع. استطاع الصفويون في عهد مؤسس دولتهم إسماعيل الأول الانتصار على الأوزبك والهيمنة على المناطق التي كانوا يسيطرون عليها لإقامة دولة في بلاد فارس، إلا أن هذه السيطرة لم تستمر إلى ما لانهاية لان الأوزبك تمكنوا بعد انشغال الصفويين في معارك جانبية أخرى مع قوى محلية في بلاد فارس، وقوى خارجية تزامن وجودها مع وجودهم في القرن السادس عشر من تحقيق انتصار مهم في معركة (غجدوان) عام 1513، إلا أن هذا الانتصار لم يتح لهم إسقاط الدولة الصفوية أو الوصول إلى عاصمتها. أخذ الصراع الأوزبكي-الصفوي طابعا مذهبيا، إلا انه، في حقيقته لم يكن سوى صراع سياسي غلف بهذا الطابع لكسب الناس ولتأييد هذا الطرف أو ذاك، وتلك واحدة من أهم ما يجب أن يتنبه إليه في بحث أسباب الصراع وتحليل إبعاده في العهد الصفوي.
الصدام العثماني الصفوي في تشالديران : الدوافع والآثار
تمثل العلاقات العثمانية الصفوية خلال النصف الأول من القرن (العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي) حلقة من حلقات الصراع المذهبي، السني - الشيعي الذي يزداد شراسة، ويستنزف قوى الأمة حيال قضاياها المصيرية، فلقد كان للدولة العثمانية خلال هذه الحقبة - بعد أن تحولت من إمارة على الحدود البيزنطية إلى قوة إقليمية، ثم إلى دولة عالمية - وزنها السياسي على الساحة، ودورها الفاعل المركزي في العالم الإسلامي. وهي دولة تبنت رسميا مذهب أهل السنة. وهو ما كان يقتضي منها الدفاع عن المذهب السني، واحتواء التمدد الشيعي الذي فرضه الصفويون في محيطها، واجتهدوا لتوسيع دائرته. وبالمقابل كانت الدولة الصفوية، منذ ظهورها وتبنيها رسميا للمذهب الشيعي الاثنى عشري، تمثل نموذجا واضحا للدولة المذهبية في العصر الحديث، ومن ثم تأتي أهمية الدولتين باعتبارهما آخر الدول الإسلامية الكبرى التي أعلنت ارتكازها على الشريعة الإسلامية. ويبدو أن هذه السمة هي التي أدت إلى التباين والاختلاف، بل وإلى التصادم في كثير من المواقع، أهمها وأخطرها، معركة تشالديران، والتي كانت مدفوعة بجملة من المحركات، وخلفت الكثير من الآثار على مستوى الدولتين والمحيطين القريب والبعيد.
محاولات التحالف الصفوي - الاوربي ضد الدولة العثمانية 1508 - 1530
قامت الدولة الصفوية عام 1501م، وتمكن مؤسسها الشاه إسماعيل في السنوات اللاحقة من بسط نفوذه على انحاء إيران، والتوسع على حساب المناطق المجاورة لدولته. فسيطر في عام 1508م على ديار بكر والعراق لموقعها الاستراتيجي، فأصبحت حدود دولته الشمالية متاخمة لحدود الدولة العثمانية، مما جعل المواجهة العسكرية بين الدولتين أمرا واقعا لامحال. لذا سعى الشاه للتحالف مع الدول الأوروبية المعادية للدولة العثمانية لمساندته ودعمه في حال قيام الحرب بين الدولتين. إزداد تصميم الشاه على التحالف مع الدول الأوربية عقب هزيمته أمام العثمانيين في معركة جالديران عام 1514م. وفي هذا السياق عقد معاهدة مع البرتغال في عام 1515م، وأرسل سفراءه إلى ملكي المجر وهولندا عام 1518م، والإمبراطور الألماني عام 1523م الذي وافق على طلب الشاه، فأرسل مبعوثه إلى إيران فوصلها بعد وفاة الشاه بعام. على الرغم من رغبة الطرفين، الصفوي والأوربي، في إقامة تحالف للوقوف بوجه العثمانيين، إلا ان الاتصالات التي جرت بينهما اثبتت وجود صعوبات عدة لا يمكن تجاوزها، أو إهمالها، أهمها بعد المسافة بين الطرفين. فكان وصول الرسائل المتبادلة بين الطرفين يستغرق أحيانا العامين. فكان ذلك أحد أهم أسباب فشل هذه المحاولات.
التمرد السياسي والعسكري للقادة الجورجيين وأثره على إسقاط الدولة الصفوية
يتناول البحث تأثير الأقلية الجورجية التي دخلت إلى الدولة الصفوية بعد أن تم تهجريهم من كرجستان لإيجاد موطئ قدم لهم في الدولة الصفوية، بعد استقروا فيها منذ عهد الشاه طهماسب، وقد ساعدهم وصول الشاه عباس الأول للحكم الذي قام بإدخال الجورجيين كقوة ثالثة في السلك العسكري لدحر نفوذ القزلباش، وقد أثبتوا جدارتهم في ذلك ونالوا ثقة الشاه وأصبحوا من المقربين له، لذلك قلدهم مناصب عسكرية وإدارية مهمة بعد أن أدرك أهميتهم في هذه المناصب وقد اثبتوا جدارتهم في إدارة تلك المناصب، ولكن بعد وفاة الشاه عباس الأول وتولي الشاه صفي الحكم بدأت ظهور معالم ضعف الدولة الصفوية، وافتقدت الدولة الصفوية القوة التي شهدها عهد الشاه عباس الأول وقد ساعد ذلك على استقواء الجورجيين أصحاب المناصب وتأجيج الروح الثورية لديهم فبدأ يتطلعون نحو الحصول على الاستقلال كرجستان عن الدولة الصفوية من خلال التمردات على الدولة الصفوية، وقد التمردات في أضعاف وسقوط الدولة الصفوية.
الصراع العثماني الفارسي على العراق \1508-1796\
أدى الصراع العثماني-الفارسي المستمر إلى أن يكون العراق مسرحا لعملياتهما الحربية التي لم تكن إلا للحفاظ على مصالحهما في العراق الذي يمثل موقعا استراتيجيا مهما واستمر نزاع الدولتين على مر التاريخ، رغم عقد العديد من المعاهدات بين الطرفين، كاتفاقيتي أرضروم الأولى وأرضروم الثانية، هذا الصراع الذي لم يخسر فيه الطرفان شيئا من أراضيهما.