Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,316 result(s) for "الدولة الصهيونية"
Sort by:
السيف والتوراة نزلا من السماء
استعرض المقال موضوع بعنوان السيف والتوراة نزلاً من السماء. كانت مجزرة دير ياسين نموذجاً مكرراً لمذابح أريحا التي ورد وصفها في التوراة، واعتمد قادة المنظمات اليهودية منذ العقد الثاني من القرن الماضي (الإرهاب) أيديولوجية صهيونية. ومنذ عام (1945 م) خططت الوكالة اليهودية للانتقال من الدفاع إلى الهجوم من خلال العصابات اليهودية المسلحة للسيطرة على المناطق التي خصصها الجيش البريطاني لليهود، وانتقل المقال إلى الحديث عن تطبيق خطة حدوة الحصان، وفيها تقع قرية دير ياسين إلى الغرب من القدس، وفي فجر (9-4-1948 م)، أعطت الوكالة اليهودية الأوامر إلى قيادات العصابات الإرهابية بالهجوم على قرية دير ياسين، وكان اليهود ينادون بمكبرات الصوت أنهم يهاجمون بقوة أكبر من أهل دير ياسين ويطلبون منهم الهروب من المخرج الغربي حدوة الحصان لينقذوا أرواحهم. واختتم المقال بالإشارة إلى إن شارون قد خلد عملاً مجيداً، ولقد كان الإرهاب الدموي نموذجاً وأسلوب حياة للدولة الصهيونية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المشكلات التي تهدد مستقبل الدولة الصهيونية
يتناول البحث المشكلات التي تهدد مستقبل الدولة الصهيونية في السنوات الأخيرة، مثل مشكلة الإحجام عن الهجرة الوافدة إلى إسرائيل، وكذلك ظاهرة الهجرة المعاكسة بسبب سوء الأوضاع الأمنية، وتردي الأوضاع الاقتصادية. ويسلط البحث الضوء على مشكلة انقسام المجتمع الصهيوني أيديولوجياً، وتفاقم الصراع الديني العلماني، وتصاعد مدلولات العلمنة والتوجه نحو المنفعة الشخصية على حساب الصالح العام للمجتمع الإسرائيلي. كما يتطرق البحث للأزمة الديموغرافية داخل المجتمع الصهيوني لارتفاع معدلات النمو السكاني العربي في فلسطين مقارنة بالتراجع الحاد في معدل الإنجاب وضعف خصوبة المرأة في المجتمع الصهيوني. كما يناقش البحث أهم المشكلات التي تعاني منها المؤسسة العسكرية الصهيونية، مثل مشكلة الفرار من الخدمة العسكرية من حيث أسبابها ونتائجها، والمواقف الرسمية والشعبية تجاه تلك الظاهرة، إضافة إلى تفشي ظواهر مقلقة مثل ظاهرة الانتحار وظاهرة التحرش الجنسي في صفوف الجيش الإسرائيلي. وقد بينت الدراسة مشكلة انتشار الفاسد في قمة الهرم الحاكم في إسرائيل، وضعف القيادة للأسوأ مقارنة بالمؤسسين الأوائل للدولة الصهيونية.
سوريا بين مخططات التقسيم والسياسات التوسعية الإسرائيلية
تُعالج دراسة \"سورية بين مخططات التقسيم والسياسات التوسعية الإسرائيلية\" للباحث منير الحمش مسألة الاستهداف المستمر لوحدة الأراضي السورية من خلال مخططات تفكيكية خارجية، مع التركيز على البعد الإسرائيلي في هذه السياسات. ينطلق الكاتب من سياق تاريخي يعود إلى القرن التاسع عشر، حيث بدأت القوى الاستعمارية، بالتزامن مع انهيار الدولة العثمانية، بالتخطيط لإعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم مصالحها. وترى الدراسة أن ما شهدته سورية خلال \"الربيع العربي\" لم يكن سوى لحظة مناسبة لإعادة إحياء مشاريع التقسيم، من خلال دعم فصائل مسلحة وفرض وقائع ميدانية تهدف إلى تجزئة البلاد، بما يخدم السياسات التوسعية الإسرائيلية ويُعيق مسار بناء دولة سورية موحدة وعصرية. كما يشير الحمش إلى أن هذه المخططات، التي تتكامل مع المشروع الصهيوني والغربي، تسعى إلى منع قيام دولة مدنية ديمقراطية قادرة على مقاومة الهيمنة الإقليمية والدولية. وتخلص الدراسة إلى أن وحدة الشعب السوري وإصراره على العيش المشترك داخل حدود وطنه التاريخية تمثل العقبة الحقيقية أمام هذه المشاريع، وتؤكد على أن السبيل الأمثل لإفشالها يتمثل في تأسيس دولة تقوم على العدالة والمساواة والمواطنة، بما يعزز مناعتها الداخلية ويحفظ سيادتها ووحدة أراضيها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تاريخ يهود الدونمة في الدولة العثمانية
الدونمة: كلمة نسمعها كثيرا، ولكن أغلبنا لا يعرف معناها الحرفي ومتى نشأت؟ وكيف؟ وماهي أسباب نشأتها؟ والدونمة هي بالأصل كلمة مشتقة من اللغة الفارسية وتعني: دو (اثنين) ثمة (نوعين)، لأن أتباعها اعتنقوا الإسلام وبقوا محافظين على يهوديتهم سرا كدين وعقيدة وفكر سياسي. سيوضح هذا البحث من هم يهود الدونمة على اعتبارهم تجمع يهودي صهيوني ظهر في عام 1664م على أثر اضطهادهم وطردهم من أوروبا خلال فترة حكم الملك فريناند ملك اسبانيا. بالإضافة إلى دورهم في الدولة العثمانية، من تعيين السلاطين العثمانيين إلى عزلهم. وكذلك دورهم في تسيير أمور البلاد خاصة المالية منها لأنهم كانوا أصحاب مهن وخبرة في مجال التجارة والصيرفة. أخيرا: تطرق البحث إلى توضيح فكرة هامة وهي أن يهود الدونمة هم المؤسسين الحقيقيين للحركة الصهيونية ولفكرة جعل فلسطين وطن قومي لهم.
إعلان يهودية الدولة وتداعيات المصطلح
هدفت الدراسة الى التعرف على إعلان يهودية الدولة وتداعيات المصطلح. وتناولت الدراسة خطورة يهودية الدولة في المحافل الإقليمية والدولية وما سيترتب عليها من مخاطر على القضية الفلسطينية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وارتكزت الدراسة على عدة محاور. أولاً الاعتراف بيهودية إسرائيل كإعتراف بالشرعية الصهيونية. من خلال توضيح التوقيت المناسب وأبعاد يهودية الدولة على عرب الداخل وقانون القومية. وثانياً إبراز كيان الأقليات يعزز يهودية إسرائيل. حيث ركز على القرار الدولي الرقم (181) وتثبيت مصطلح الدولة اليهودية، وبريطانيا القوة المنتدبة على فلسطين، والولايات المتحدة، والاتحاد السوفياتي، والمصطلح القديم/الجديد والاستراتيجيات الخبيثة. وثالثاً الاعتراف بدولة يهودية يعنى الاعتراف بدولة دينية عنصرية. ورابعاً الدولة اليهودية من وجهة نظر إسلامية، تكمن في التعرف على إسرائيل وخلط الدين بالقومية. وختاماً حاولت الدراسة بيان تداعيات إعلان إسرائيل ليهودية دولتها، وأثر ذلك في القضية الفلسطينية والمنطقة العربية من خلال تحليل المصطلح وأبعاده السياسية والدينية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
بناء الدولة الإسلامية الأولى واتخاذها نموذجا لبناء دولة إسلامية معاصرة
هدف البحث إلى التعرف على بناء الدولة الإسلامية الأولى واتخاذها نموذجاً لبناء دولة إسلامية معاصرة. وأشار إلى تشكيل مرجعية لمعرفة كيفية بناء دولة عربية وإسلامية، واكتشاف الأخطاء والتجاوزات التاريخية التي ارتكبت بحق هذه الأمة وتلافيها في المستقبل. واعتمد البحث على المنهج التاريخي الوصفي، والإستقرائي. وقدم لمحة عن الدولة الإسلامية الأولى. وتحدث عن المرحلة المكية وكيفية بناء الدولة وتربية الأمة، والنهوض بها. وتطرق إلى المرحلة المدنية وتأسيس الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، وما تخللها من المعاهدات (بين المسلمين واليهود)، والسعي للاستقلال والأمن الاقتصادي، وبناء القوة العسكرية، والمجتمع الإسلامي، وتربيته على المنهج الرباني. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الدولة في الإسلام اختلفت عن الدولة في أي نموذج وضعي؛ وذلك لأن وظيفتها القيام على الدعوة الإسلامية، وإقامة الشريعة الإسلامية، وقيادة الأمة وفق هذه الشريعة. وأوصى البحث باستخلاص العبر والدروس من السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، واستخلاص العبر من معاهدات الرسول (عليه الصلاة والسلام) مع المشركين واليهود، وعدم الوثوق بمبادرات السلام الزائف مع اليهود في فلسطين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
السلطان عبدالحميد الثاني و دوره في تسهيل السيطرة الصهيونية على فلسطين ، 1876 - 1909
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن موقف السلطان عبد الحميد الثاني من الحركة الصهيونية ومدى قدرته على حماية الأرض والمقدسات ومنع امتداد هذا النشاط وتزايده، وهو الذي شكل النواة الأولى لتأسيس دولة الصهاينة على أرض فلسطين في ما بعد. تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تقدم قراءة تاريخية تحليلية لموقف السلطان عبد الحميد الثاني منذ بدايات السيطرة الصهيونية على الأرض في فلسطين في الفترة ١٨٧٦-١٩٠٩. وهي المرحلة التي بدأت فيها طلائع الصهاينة بالهجرة إلى فلسطين وبداية تأسيس المستعمرات بشكل منظم. وانطلقت بدايات السيطرة الاقتصادية من تأسيس البنوك والشركات التي تُعنى بنشاط الحركة الصهيونية وتدفع بها نحو تحقيق أهدافها.