Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,131 result(s) for "الدولة العباسية"
Sort by:
العلاقات السياسية للدولة العباسية في عهد الخليفة هارون الرشيد
شهدت السياسة الدولية في القرون الوسطى وجود أربع قوى متنافسة، تمثلت في الدولة العباسية، والإمبراطورية البيزنطية، ومملكة الفرنجة، وإمارة الأمويين في الأندلس. وقد أدى التنافس ما بين هذه الدول إلى حالة من الصراع ما بين الإمبراطورية العباسية والإمبراطورية البيزنطية؛ إذ تمكن هارون الرشيد من فرض الجزية على البيزنطيين، كما تقارب مع شارلمان ملك الفرنجة؛ فتبادل معه الهدايا والبعثات الدبلوماسية، كما أقر الرشيد بسياسة الأمر الواقع في علاقته مع إمارة الأمويين في الأندلس التي كانت على خلاف مع شارلمان حليف الرشيد.
الوقف المائي في العصر العباسي 132-656 هـ. / 749-1258 م
سقي الماء من أعظم القربات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله- عز وجل -فالوقف المائي سبب من أسباب النجاة، وباب من أبواب البر، وبه تكون الصدقة الجارية عن النفس والوالدين والولدين؛ حيث حث الإسلام على التصدق بالماء ووقفه تنفيسا للكرب، وتحقيقا لمبدأ التعاون والتضامن بين الناس، ولما يحققه من نفع للعباد في مختلف المجالات الدينية والتعلمية والثقافية والصحية والاقتصادية وغيرها، وقد رغب النبي- صلى الله عليه وسلم - يوم الحج الأكبر أن يقوم بسقي الماء، لكنه تركه خشية أن يتنازع الناس، وسئل النبي- صلى الله عليه وسلم - أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: الماء، فامتثالا لهديه- صلى الله عليه وسلم- تنافس المسلمون عبر التاريخ على وقف الماء بشكل خاص، ولذلك حرص خلفاء الدولة العباسية على توفير المياه- لا سيما- الصالحة منها للشرب والنظافة، والغسل، والطهارة للعبادة، وقاموا بوقفها وتسبيلها وتوزيعها على أرباع المدينة وتوصيلها إلى الأماكن المقدسة، والمساجد، والأربطة والحمامات... ونحوها؛ تسهيلا وتيسيرا على العامة، إلى جانب حرصهم على توفير المياه خارج المدن وفي الصحارى والطرقات؛ وذلك ضمانا لحياة المسافرين والعابرين وعدم هلاكهم بالعطش وقلة الماء، فقاموا بحفر الآبار، والعيون، والبرك، والصهاريج... وغيرها من مصادر المياه، ووقفوها ابتغاء الثواب والأجر العظيم من الله- عز وجل- ونيل الجزاء في الدنيا والآخرة.
العباسيون الأقوياء : رحلة العباسيين منذ بداية الثورة وحتى نهاية عصرهم الذهبي
رحلة الخلافة العباسية وكلمة \"الخلافة\" دليل على أن هذا الكتاب يناقش التاريخ السياسي، أي تاريخ الملوك والقصور والسياسات والمعارك، دون التاريخ الاقتصادي والثقافي والاجتماعي وما إلى ذلك وإن لم يمنع هذا من شذرات من كل هذا كلما كانت الحاجة قائمة والتاريخ السياسي هو الأسوأ بالنسبة إلى التواريخ، ذلك أنه تاريخ للصراعات والاضطرابات والثورات، وهو الأسوأ لما يظهر فيه من طبيعة الملك وطبيعة النفس البشرية، فهو تاريخ يغض الطرف عن البناء والعمران والتقدم والتطور وينحسر في أروقة القصور وساحات المعارك ومناطق النفوذ ولذا فالتاريخ السياسي لا يمثل الوجه الحقيقي الدقيق حتى للسلطان، فكثيرا ما يبدو السلطان شخصية أخرى لدى قراءة سيرته في كتب التراجم والطبقات والرجال.
العلم والعلماء زمن الدولة البويهية في العراق
كانت بلاد الإسلام موحدة في ظل الخلافة العباسية، ولكن بعدما أصابها الضعف انقسمت إلى دويلات صغيرة يحكمها أمراء وسلاطين كل منهم يحكم دولته بعيداً عن سلطة الخليفة العباسي الذي لم يبق في يده سوى بغداد عاصمة الدولة، مما ساهم في سيطرة البويهيين على السلطة عام 334هـ في بغداد وحافظوا على الخلفاء العباسيين لكن بدون سياسية فهم أصحاب الأمر والنهي، وقد نشطت الحركة العلمية بشكل كبير في عهد البويهيين، حيث استقطبوا العلماء الكبار من مختلف العلوم وأغدقوا عليهم العطايا وساهموا في إنشاء المدارس والمساجد والمكتبات، كما شجعوا طلبة العلم وأمنوا لهم أماكن دراستهم والطعام، واشتعلت قصور البويهيون بالمناظرات العلمية حتى أصبح الحكام البويهيون أنفسهم نشيطون في العلوم والاهتمام بها، وكذلك أمراء بني بويه ووزرائهم ممن تسابقوا لطلب العلم وتشجيع العلوم والعلماء، وتأمين ما يحتاجونه في سبيل العلم، كما أسهمت دكاكين الوراقين في النهضة العلمية في العهد البويهي وانتشرت حركة الترجمة من اللغات الأخرى لمختلف أصناف العلم ، حتى أصبحت بغداد قبلة العلماء وطلاب العلم من كافة أصقاع الدنيا، وأصبحت الكتب العلمية في العهد البويهي تترجم إلى مختلف اللغات طلباً للعلم والمعرفة.
تاريخ الدولة العباسية
يتناول الكتاب الدولة العباسية ونشأتها حيث أنها من أبرز الخلافات الإسلامية إذ إنها تعتبر الخلافة الثالثة التي مرت على الدولة الإسلامية وثاني السلالات الحاكمة الإسلامية، حيث استطاع العباسيون إزاحة الأمويون وإحلال العباسيون مكانهم في الحكم والخلافة، ولو يبق من الأمويون إلا من لجأ إلى الأندلس، ويعود نشأة الدولة العباسية ونشأتها إلى العباس بن عبد المطلب، وقد اعتمد العباسيون في تأسيس دولتهم على الفرس وذلك لأن الفرس ناقمين على الأمويون في استبعادهم عن الحكم والخلافة واستعانوا كذلك بالشيعة المنتشرين في الجزيرة العربية في إزاحة الأمويون وزعزعة كيانهم واستلموا الحكم، قاموا بنقل عاصمة الدولة العباسية من دمشق إلى الكوفة بالعراق ومن ثم إلى الأنبار ومن قاموا باعتماد بغداد عاصمة للدولة العباسية وازدهرت هذه المدينة ازدهارا كبيرا خلال قرنين من الزمن.
الدور الإداري والثقافي لأصحاب الحرف في المشرق الإسلامي من بداية العصر العباسي الثاني وحتى سقوط الخلافة ببغداد 132-656 هـ. / 847-1258 م
الهدف من تلك الدراسة إبراز الدور الثقافي والإداري لأصحاب الحرف يعد من أهم فئات المجتمع أصحاب الحرف فقد أسهموا إسهاما كبيرا في بناء المجتمع بما قدموه من صناعات وخدمات، ولم يقتصر دورهم على ذلك بل ساعدوا في نهضة المجتمع في النواحي العلمية والعمرانية والإدارية، وكان الإسلام قوة دافعة لهم فتنوعت إسهاماتهم في بناء الأمة وحضارتها، ومن النتائج التي تم التوصل إليها من خلال البحث: كشف الدراسة عن مكانة أصحاب الحرف ودورهم في بناء المجتمع، وأظهرت الدراسة الدور البارز لأصحاب الحرف في الناحية العلمية فقد ساهموا بشكل كبير في العلوم الشرعية والعربية والاجتماعية والتطبيقية؛ هذا فضلا عن المجالس العلمية التي عقدها أصحاب الحرف والتي ساهمت في إثراء الحركة العلمية، وتبين من خلال الدراسة الدور العمراني والفني لأصحاب الحرف، فقد ساهموا في بناء وتشييد بعض العمائر، كما كان منهم خطاطون برعوا في نسخ العديد من الكتب والمؤلفات ومنهم من برع في النقش والنحت، وأظهرت الدراسة إسهامات أصحاب الحرف في النواحي الإدارية فكان منهم الوزراء والقضاة وولاة الأقاليم والكتاب والندماء والحجاب.
الأسر العباسية التي لم تتول الخلافة : دراسة في أحوالها الاجتماعية والإدارية والسياسية والفكرية (132-656 هـ. / 749-1258 م)
دراسة تاريخية وسوسيولوجية معمقة تتناول الجوانب الخفية والمهمشة من تاريخ الأسرة العباسية، بالتركيز على \"الأسر العباسية التي لم تتول الخلافة\" خلال العصر العباسي (132-656 هـ / 749-1258 م)؛ حيث تستعرض الباحثة رباب جبار طاهر السوداني بأسلوب منهجي رصين \"أحوالها الاجتماعية والإدارية والسياسية والفكرية\". يبرز الكتاب هيكلية البيت العباسي وتفرعاته، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي لعبه أبناء العمومة والفرع غير الحاكم في دواوين الدولة، والجيش، والحياة العلمية كفقهاء ومحدثين. يخصص العمل حيزاً هاماً لمناقشة الامتيازات الاقتصادية والمكانة الطبقية لهذه الأسر، وأثر صراعاتها الداخلية أو تحالفاتها مع الخلفاء في استقرار الدولة أو اضطرابها. يهدف الكتاب إلى تقديم صورة بانورامية للمجتمع العباسي من الداخل، متجاوزاً السرد التقليدي المقتصر على سير الخلفاء، بأسلوب لغوي دقيق يجمع بين رصانة التحقيق التاريخي وعمق التحليل الإحصائي والاجتماعي، مما يجعله مرجعاً أساسياً لدارسي التاريخ الإسلامي، والنظم الإدارية، وعلم الاجتماع السياسي في العصور الوسطى.
الأمير عيسى بن موسى ودوره العسكري في الدولة العباسية 132-160 هـ. / 750-776 م
العصر العباسي الأول من أزهى العصور الإسلامية، نهضة وانظرها ثقافة وحضارة، فلقد خلد هذا العصر إنجازات علمية وتاريخية عظيمة. حيث اعتمد الخلفاء العباسيون على أفراد محددين في النشاط العسكري، لأن هذا العمل يحتاج إلى كفاءات ومهارات خاصة ليست متاحة لأي شخص عادي لذا فقد كان لعيسى بن موسى، دورا عسكريا كبيرا في بناء الدولة العباسية الأولى. وتهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على حياة عيسى بن موسى العباسي الذي أثبت كفاءة إدارية ومقدرة سياسية في صدر الدولة العباسية للحقبة ١٣٢- ١٦٠هـ/ ٧٥٠-٧٧٦م. وما سطره عيسى بن موسى إنجازات عظيمة في المجال الإداري والعسكري، ولكني خصصت دراستي في المجال العسكري ومآثره فيها، لأنه فارس بني العباس، وسيفهم المسلول، جعله العباس ولي العهد بعد أبو جعفر المنصور، قدم للدولة العباسية في بداية ازدهارها إنجازات عظيمة حاول فيها قمع أول الحركات الثورية التي قام بها جماعة الشيعة الزيدية ابني عبد الله بن حسن ضد الدولة العباسية، طامعين بتحقيق غاياتهم بالوصول إليها، وقيادة المسلمين لأنهم كانوا يرون أنهم الأصلح من العباسيين بها، فظفر بهما وقتلا وتوطدت الدولة العباسية به.