Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
276 result(s) for "الدولة المرابطية"
Sort by:
أثر فتاوي الفقهاء في إسقاط ملوك الطوائف وتولية المرابطين
يشير البحث (أثر فتاوى الفقهاء في إسقاط ملوك الطوائف وتولية المرابطين) إلى أن المشهد الأندلسي في القرن الخامس الهجري كان قاتما، بما فيه من تشرذم وتمزق وتصارع وتكالب على المصالح الشخصية من أمرائها الذين يهمهم التملك وإعداد أبنائهم لوراثتهم، ظهر دور فقهاء الأندلس حين تأزمت أوضاع الأندلس وخشوا من فقدانها من بين أيدي المسلمين. كما كانت دولة المرابطين في المغرب قائمة على أساس ديني، وللفقهاء دور أساسي في بناء الدولة وقرارات زعيمها، ولفقهاء الأندلس دور أساسي في الاستنجاد بالمرابطين، وفي الإفتاء بضرورة إسقاط ملوك الطوائف وتوحيد الأندلس، وشروط تولية يوسف بن تاشفين زعيم المرابطين وأمير المسلمين بالعُدوتين: الأندلس والمغرب.
شاهد قبر الأميرة المرابطية بدر بنت الأمير أبي الحسن علي الصنهاجي 496 هـ. = 1103 م
اهتم الأندلسيون بوضع الشواهد على قبورهم منذ فترة مبكرة تصل إلى ما قبل القرن 3 هـ/ 9 م- وفق ما وصلنا من شواهد قبور مؤرخة، وقد اختصت الأندلس في منطقة الغرب الإسلامي بثروتها الكبيرة والغنية من الشواهد، فمتاحف إسبانيا والبرتغال ثرية بالشواهد، وتضاف إليها يوميا اكتشافات جديدة من هذا النوع، وقد قام ليفي بروفنسال E.Levi Provencal بدراسة الشواهد المتوفرة في الأندلس، وبناء على الشكل والزخرفة قسمها إلى أربعة أصناف، وأخذ عنه هذا التقسيم توريس بلباس L.Torres Balbas وقد ذكر بروفنسال أنه قد عثر على أقدم لوحتين قوسيتين في قرطبة، كانت إحداهما تخص أميرة مرابطية توفيت عام 496 هـ/ 1103 م- الشاهد موضع الدراسة- والأخرى تخص سيد من سادة المرابطين توفي في عام 517 هـ/ 1123 م، كما يوجد بمتحف قرطبة لوحة لضريح شيخ موحدي توفي سنة 587 هـ/ 1191 م وتظهر فيها الكتابة بالخط الكوفي في باطن القوسين المشكلين على هيئة حدوة الفرس الحادة. وتقوم الدراسة بدراسة شاهد قبر مصدره مدينة قرطبة، ومحفوظ حاليا بمتحف الآثار الوطنية بمدريد، مؤرخ في نصف ربيع الآخر سنة 496 هـ/ 26 يناير 1103 م، وهو عبارة عن قطعة مستطيلة من الرخام، والنقوش الكتابية منفذة عليه بالحفر البارز، وتصميم الشاهد يتخذ هيئة حنية المحراب المكونة من عمودين أسطوانيين على الطراز الكورنثى. كما تقوم الدراسة بدراسة النقوش الكتابية المنفذة على الشاهد من حيث الشكل والمضمون، ودراسة التصميم الزخرفي للشاهد الذي على هيئة حنية المحراب، وأثره على تنفيذ النقوش الكتابية، وأيضا دراسة الزخارف المعمارية والهندسية والنباتية المنفذة على الشاهد، مع محاولة تتبع مراحل ظهور التصميم الزخرفي للشواهد التي على هيئة حنية المحراب ببلاد الأندلس، ومدى تأثير هذا التصميم الزخرفي على شواهد قبور مدينة ألمرية على وجه الخصوص.\"
The Power of Portrayal
This article aims to show the power of story-telling in early Muslim mediaeval sources. At the forefront of this article stands a comparison of two narratives by early Muslim mediaeval sources revolving around the emergence of two movements from the Muslim West. The paper demonstrates the genesis of these movements and analyses them against the backdrop of their socio-cultural background. Furthermore, it explores the concept of author's agency and assesses how Muslim mediaeval sources made use of their power of portrayal. The article engages with literary sources that describe the rise of two North African movements. It conducts an analysis of primary source literature by comparing the rise of the fourth/tenth-century Fāṭimids (296 567AH / 909-1171CE) as documented by the Fāṭimid's official historian, Abū Ḥanīfa al-Nuʽmān b. Muḥammad (d. 363AH / 974CE) in Iftitāḥ al- da'wa wa-ibtidā' al-dawla (\"The Commencement of the da'wa and the Establishment of the dawla\") with that of the fifth/eleventh-century Murābiṭūn (460-541AH/1068-1147CE), as presented in Kitāb al-masālik wa-'lmamālik (\"The Book of Routes and Realms\"). This is the earliest written piece about the Murābiṭūn and stems from the Andalusī scholar, Abū 'Ubayd 'Abd Allāh b. 'Abd al-'Azīz b. Muḥammad b. Ayyūb b. 'Amr al-Bakrī (d. 486AH/1094CE). The research sheds light into how both narratives follow an identical pattern in structure and further demonstrates how elements, considered as highly significant in the context of early Islam and ascribed in sources to the life of the Prophet Muḥammad, were incorporated into these two narratives. Ultimately, both cases historicise legitimisation. It is recommended for further research to compare other manuscripts written in this period and see whether a paradigm in story-telling can be determined.
المرابطون وملحمة توحيد المغرب العربي
عرض المطالعة دور المرابطون وملحمة توحيد المغرب العربي. وبينت فضل المرابطون، فهو اسم تردد صداه في الآفاق، فكانوا مجاهدين صادقين في إيمانهم، مخلصين لربهم وعقيدتهم، نذروا أنفسهم لله، وحملوا على عاتقهم مهمة نشر الإسلام بمفهومه الصحيح وتعاليمه السمحة وخصاله الغالية، وكانوا أفضل مثال على الرجال المؤمنين، أقاموا على أكتافهم دولة إسلامية عظمى، ملتزمة ومرهوبة، امتدت من سرقسطة في شمال الأندلس إلى جبل الذهب في أقصى بلاد السودان الغربي، حققت العديد من الإنجازات والفتوحات والبطولات العظيمة، ما لم تحققه أي دولة إسلامية آخرى، قامت في الجناح الغربي من العالم الإسلامي وما زالت أثارها حتى الآن، بداية دعوة المرابطين، في صحراء شنقيط أو بلاد صنهاجة اللثا، موريتانيا حاليا، وتحديدا في قبيلة جدالة البربرية المجاورة لساحل المحيط الأطلسي حتى مصب نهر السنغال، على يد الفقيه المالكي عبد الله بن ياسين الجزولي أحد مشايخ قرطبة والقيروان أمير هذه القبيلة. وأبرزت نتائج فتنة الخوارج في شمال إفريقيا، وفقدان بلاد المغرب العربي الكبير لوحدتها السياسية والدينية والثقافية، وانقطاع السياق التاريخي للجنوب عن الشمال، وجاء فتح المرابطون للمغرب. وأظهرت موافقة أشياخ المرابطين لتقليد يوسف بن تاشفين نيابة حكم المغرب. وختاما للمقاربة برزت نتائج فتح المرابطين للمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دور الثنائية الجغرافية والقبلية في تأجيج الصراع المرابطي الموحدي
يتجلى الهدف من إنجاز هذا المقال في إبراز الدور الذي لعبته الجغرافيا الطبيعية لاسيما ثنائية السهل والجبل، في تفسير بعض الصراعات السياسية التي رافقت قيام بعض الدول وإندراس أخرى في الفترة الوسيطية ببلاد المغرب، على اعتبار أن هذه الثنائية الجغرافية شكلت عاملا من عوامل صمود دول وأفول أخرى نموذج السهول التي كانت مجالات قيام دولة المرابطين ومحل حواضرهم ومنها مراكش، لكونهم ألفوا الفيافي والبيداء المتسمة بالانبساط لما نزحوا من أعماق الصحراء الكبرى، بينما شكل الجبل حصنا حصينا للموحدين الذين انطلقوا في بناء دولتهم من أعالي الجبال بالأطلس الكبير جنوب مراكش، إلى جانب إبراز دور العصبية القبلية في تأجيج الصراع المرابطي الموحدي حيث كانت العصبية الصنهاجية وراء قيام وتوحيد الدولة المرابطية للمغرب في القرن (5 هـ/ 11م)، في حين ساعدت العصبية المصمودية ابن تومرت على جمع كلمة الموحدين ضد المرابطين، مما ساهم في إسقاط دولتهم وبناء الدولة الموحدية على أنقاضها. فيما يخص دواعي البحث وأهميته تتمثل في نظرنا فيما يقدمه من تفسيرات جديدة قد تبدو منطقية في غياب وثائق تاريخية توضح إلى حد ما أسباب هذا الصراع، على اعتبار أن ما تقدمه المصادر التاريخية من معلومات قيمة حول الصراع المرابطي الموحدي ومصير هذا الصراع وحتميته، فإن هذه المعطيات لوحدها تبقى غير كافية إذا لم يتم الانفتاح على باقي العلوم الإنسانية المساعدة كالجغرافيا وعلم الاجتماع وغيرها من العلوم التي تقدم معطيات مساعدة يمكن أن تعيد قراءة الأحداث التاريخية برؤية متبصرة ومنهجية مقبولة في تفسير الحدث التاريخي. أما فيما يخص الدراسات التي تناولت الموضوع من هذه الزاوية أو قاربته من هذه النواحي لم نعثر على دراسة بهذا الشكل، على اعتبار أن أغلب الدراسات المصدرية وحتى المراجع التي قاربت موضوع المرابطين والموحدين، ركزت على الجانب العسكري والاجتماعي لقيام هذه الدول أو سقوطها ورصد بعض الجوانب الثقافية والسياسية للدولتين.
ثورة المريدين بالأندلس ونهاية الدولة المرابطية
يروم هذا المقال تناول ثورة المريدين بالأندلس (539هـ/ 1144م) بزعامة ابن قسي في سياقها الزمني والمكاني باعتبارها أول ثورة ضد المرابطين، فهي تمثل حركة سياسية قامت بها الطبقة الوسطى التي انتقلت من موقف الاعتدال إلى موقف التطرف في وقت كانت فيه الدولة المرابطية تعاني من مشاكل اقتصادية أثرت بشكل واضح على وجودها السياسي بالأندلس والمغرب معا، فشكل ذلك فرصة لابن قسي لاستقطاب الأتباع والثورة ضد المرابطين بعد أن تحالف مع الموحدين بالمغرب. لكن سرعان ما فشلت ثورته هذه بعدما دبت الخلافات بين أنصاره وافتقاده لعصبية قوية تحميه. ورغم ذلك فقد ساهمت ثورته في زعزعة أركان النظام المرابطي ودخول المغرب مرحلة جديدة مع حكم الموحدين.
القبيلة والسلطة بالمغرب الإسلامي
إن الحديث عن القبيلة ببلاد المغرب في العصر الوسيط ليس بالأمر الهين نظرا لما يلف هذا الموضوع من الغموض، غير أننا سنحاول في هذا المقال البحث في بعض المصادر التاريخية التي تحدثت عن القبيلة والأنظمة القبلية السائدة ولملمة شتاتها للحصول على تصور متقارب عن النظام القبلي السائد في العصر الوسيط ببلاد المغرب الإسلامي، ولأن هذه المنطقة شهدت ظهور عدة كيانات سياسية تنتمي كل واحدة منها إلى قبيل أو بطن من البطون، فإننا سنحصر بحثنا في فترة محددة لكيلا يتشعب بنا البحث، وسنتخذ من دولتي المرابطين والموحدين أنموذجا لهذه الدراسة.
المجتمع السياسي ونسق تداول السلطة
هدفت الورقة إلى عرض قراءة في كتاب \"\"المجتمع السياسي ونسق تداول السلطة بالمغرب، الدولة المرابطية نموذجاً\"\"، للأستاذ عز الدين جسوس. وقسم الكتاب إلى أربعة مباحث، تناول الأول سلطات الحاكم المرابطي من خلال وصف المقومات والسمات المتعلقة بالشخصيات التاريخية المرابطية، وخصائصها العسكرية والسياسية والرمزية التي حازتها أثناء قيادتها لسدة الحكم. وتطرق الثاني إلى كيفية تداول السلطة بين الأمراء المرابطين والأسلوب الذي سار عليه النظام السياسي في بناء حكمه بدءاً بعبد الله بن ياسين ومروراً بيوسف بن تاشفين ووصولاً إلى تاشفين بن على مع إرفاق ذلك بمقومات التداول والانتقال السياسي من مرحلة إلى أخري. وناقش الثالث مراسيم البيعة على تحديد الترتيبات المرافقة لبيعة الأمراء المرابطين طيلة المسار السياسي لهذه الدولة، مع الإشارة بين الفينة والأخري إلى ضعف المادة المصدرية. ورصد الرابع الأصول الاجتماعية ومكوناتها لدي الدولة، والوظائف التي حازها أفراد هذا المجتمع خاصة الفقهاء والقضاة والنساء. وختاماً توصلت الورقة إلى أن صور الإغراق في المسحة الأخلاقية قد بلغت ذروتها في أن النظام المرابطي كان يستشير ولا يستأثر بالرأى بعد أن استبعد مقولة ديمقراطية النظام (محمود على مكي)، واستبداد الدولة (إبراهيم القادري بوتشيش)، وهي صفة عممها على أصحاب السلطة السياسية المرابطية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها في الأندلس منذ عصر الإمارة الأموية وحتى سقوط دولة المرابطين
تنوعت ظاهرة الزندقة في المجتمع الأندلسي بأكثر من منظور، منها: الخروج عن الملة بالجهر والفعل والقول الصريح علانية أمام الناس، ومرة أخرى باتهام البعض بالزندقة تنكيلا وانتقاما لأسباب سياسية، أو دينية، أو اجتماعية، أو لكل ما سبق. أسباب اختيار الموضوع من أهم الأسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع: قلة الدراسات التي تناولت الفرق بين المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها ونقاط الاختلاف بينهما وموقف السلطة والفقهاء والعامة منهما مما يُعَدُّ تناولا جديدًا في حقل الدراسات الفكرية والاجتماعية في الأندلس إلى حد كبير، وهو الأمر الذي يشكل أهمية تستحق البحث والدرس. مشكلة الدراسة: هناك ندرة في الدراسات التي تناولت المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها خاصة من منظور التفريق بينهما وموقف الحكام والفقهاء وعامة الناس منها، ناهيك عن أن أغلب كتب الزنادقة قد فُقِدَتْ كلها تقريبا ولم يعد بين أيدينا منها إلا شذرات ضئيلة؛ مما احتاج لمزيد من التنقيب في ثنايا المصادر والإشارات المرجعية في الأبحاث والدراسات الحديثة للتفريق بين المجاهرين والمتهمين بالزندقة؛ مما مكنا في النهاية من الوصول إلى الصورة التي خرج بها البحث. أما عن طول مدة الدراسة فكان ذلك بديهيا باعتبار أن ظاهرة الزندقة تكونت خلال مراحل وجود دولة الإسلام بالأندلس وتأثرت بما يحدث من تطورات دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وقد استمر الجهر بالزندقة والاتهام بها على مدى تاريخ الوجود الإسلامي في الأندلس. المنهج المتبع قمت بالاعتماد على المنهج التاريخي الذي يعتمد على جمع المعلومات وانتقائها وتحليلها وتفسيرها وفق متطلبات فقرات البحث. خطة الدراسة: تم تقسيم الدراسة إلى مبحثين: تناول المبحث الأول: الزنادقة المجاهرين، أما المبحث الثاني فتناول: المتهمين بالزندقة، وأخيرًا ضمنت خاتمة الدراسة: النتائج التي توصل إليها الباحث، واختتم البحث بالملاحق وثبت المصادر والمراجع.