Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
171 result(s) for "الدولة المغولية"
Sort by:
تطور الاستراتيجيات الحربية لمغول فارس عقب معركة عين جالوت حتى نهاية عصر غازان \664-703 هـ. / 1265-1303 م.\
شكلت حملات المغول على العالم الإسلامي ونشوء دولتهم الكبرى التي تضم الصين وإيران، وما بين النهرين وآسيا الصغرى وشرق أوروبا واحدة من أهم حوادث التاريخ الإسلامي، فاجتاح المغول كل مراكز الحضارة الإسلامية ونهبوا وأحرقوا ودمروا الأخضر واليابس. حتى جاءت نقطة التحول المفصلية في تاريخ العالم الإسلامي وفي تاريخ المغول وهي معركة عين جالوت هذه المعركة التي مثلت اللحظة المفصلية والحاسمة، ولذلك فقد تغيرت الاستراتيجية المغولية عقب معركة عين جالوت تباينت بين الدبلوماسية حينا وبين العدائية حينا آخر، فبين محاولة التظاهر بالود وإرسال السفارت وبين الغارات التي اتخذت شكل الطابع الخاطف والموتور من هزيمة معركة عين جالوت، وبين محاولة البحث عن حليف يشاركهم الحنق على السلطنة المملوكية، وفي الواقع فإن المغول منذ موقعة عين جالوت لا يكفون عن التطلع إلى فكرة الغزو العسكري إلى بلاد الشام والعودة إليها مرة أخرى وبذلوا محاولة تلو الأخرى من أجل تحقيق هذا الهدف، وحاولوا إشراك القوى الأوربية معهم في حملة صليبية مغولية مشتركة ضد المماليك. على أية حال فإن هذه الدراسة تحاول مناقشة الاستراتيجيات الحربية لمغول فارس منذ عين جالوت وحتى معركة شقحب، هذه الاستراتيجيات التي تفاوتت بين العداء المباشر ومحاولة المهادنة والدبلوماسية وتكوين الأحلاف الدولية وصولا للهزيمة المدوية مرة أخرى، وكيف أثبتت الدولة المملوكية أنها بالمرصاد لكل ممارسات المغول العسكرية والتآمرية على العالم الإسلامي.
الأحوال التجاریة والمالیة في بلاد القبجاق
أن دراسة الجانب التجاري والمالي في بلاد القفجاق المغولية يعد من الدراسات المهمة جدا والجديدة لأنها لم تحظ بالكثير من الاهتمام من لدن الباحثين بالرغم من أهميتها الاقتصادية الكبيرة وكانت بلاد القفجاق ذات موقع مهم بين أوربا وآسيا والقرب من مدينة القسطنطينية التي كانت من أهم مراكز التجارة الأثر الكبير في أزدهار التجارة في تلك البقعة الجغرافية من العالم، فإنه على الرغم من أن المغول تمكنوا من غزو البلدان بالحديد والنار، فإنهم نظموا عمل التجارة ووفروا الحماية للقوافل التجارية مع حالات محدودة من عمليات قتل للتجار كردة فعل على مقتل رعايا المغول في الخارج. أما فيما يخص السياسة المالية فقد اشتهر حكام هذه البلاد بالتعسف في جباية ضريبة الرؤوس التي شملت كل من يقيم في هذه البلاد الأغنياء منهم أو الفقراء وفرض على الصغار مثلما فرض على الكبار، من أجل تمشيه أمور البلاد مع أن مغول القفجاق انسلخوا عن الدولة الايلخانية حكام العراق وبلاد فارس الذين أطاحوا بالخلاقة العباسية، فضلا عن التعسف بجباية السلع الأخرى والمواشي وسواها.
الأنوار المحمدية من قصائد الدولة المغولية
يتضح من عنوان هذا البحث أنه سيتناول الحديث عن أشرف خلق الله أجمعين، سيدنا محمد النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم). الذي زينت سيرته العطرة بستان الأدب الفارسي في العصر المغولي. ولهذا حاول شعراء هذا العصر أن يعرضوا شيئا من أوصافه (صلى الله عليه وسلم) وفضائله، وما تحلى به من خلق عظيم؛ أسر القلوب بجماله الخلقي والخٌلقي. حيث قصد الباحث - من وراء ذلك - إلقاء الضوء على بعض هذه الصور التي رسمها الشعراء في قصائدهم لهذا النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم). ولذا سوف يدور هذا البحث حول عدة محاور، منها: 1- صور مما رسمه الشعراء في هذا العصر عن مقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وما عبروا به من معان عن هذا المقام السامي، خاصة وأن بعضهم له قصائد كاملة في مدحه (صلى الله عليه وسلم)، زينوا بها دواوينهم، وجملوا بها أبياتهم، مثل الشاعرين سعدي الشيرازي وهمام الدين التبريزي. 2- معجزات لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أيده الله عز وجل بها؛ لتكون شاهدة على صدق نبوته وسمو رسالته، مثله كمثل الأنبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام، وزاد على ذلك معجزته الخالدة، ألا وهي القرآن الكريم. 3- فضائل النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) وأوصافه، وهذا العنصر يتناول الصورة التي رسمها الشعراء في وصف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وما تميز به عن البشر، وليس هناك أجمل مما ذكره الله عز وجل في قرآنه الكريم (وإنك لعلى خلق عظيم).
الفنانات المصورات في التصوير المغولي الهندي
قطع الفن بصفة عامة والتصوير بصفة خاصة في الهند خلال الحكم الإسلامي شوطا كبيرا ومرحلة مهمة في التصوير الإسلامي، فكان للتصوير أهمية خاصة عند الأباطرة المغول في الهند منذ بداية الدولة، فقد عمل على تشجيع الفنانين، وكان التصوير الإسلامي كما نعرفه مقصورا على الرجال فقط في جميع أنحاء العالم الإسلامي، إلا من عدد قليل من النساء اللاتي مارسن الفن كمهنة في عهد الدولة المغولية الهندية، فقد وصلنا عدد كبير من التصاوير المغولية تظهر فيها النساء وهن يعملن في أنشطة مختلفة، غير أن فن التصوير كان حكرا تقريبا للرجال، في حين أن النساء ربما يأخذن دروسا فنية للترفيه، فلم يكن هناك سوى عدد قليل من النساء اللائي يمكنهن ممارسة الفن كمهنة، وقد تناولت هذه الدراسة نشاط الفنانات المصورات المغوليات في الدولة المغولية الهندية وبصفة خاصة في عهد الإمبراطور جهانجير، وسوف أركز في هذا البحث على دراسة أساليبهن الفنية وعرض أعمالهن الفنية الباقية والتأثيرات التي طرأت على الفن وشكلت أساليبهن الفنية.
الأمير المغولي دمرداش بن جوبان وعلاقته بالسلطان الناصر محمد بن قلاوون منذ ظهوره حتى مقتله 728 هــ / 1327 م
حظيت كتب التراجم في العصر المملوكي بأهمية كبيرة لما تحويه من شخصيات مهمة أثارت بظهورها العديد من الإشكاليات، ومن هذه الشخصيات الأمير دمرداش بن جوبان، الوافد المغولي المستأمن الذي حظي برعاية الناصر محمد بن قلاوون، ثم سرعان ما قام بإعدامه؛ لذا عكف الباحث على دراسته دراسة تفصيلية تسلط الضوء على نشأته وأسرته وأهم صفاته، والأسباب التي أدت إلى وفوده إلى مصر، وإشكالية مقتله على يد الناصر محمد بعد الأمان الذي منحه إياه، والأسباب التي استوجبت قتله، وختاما إشكالية الشبيه الذي ظهر عقب وفاته وانتحل شخصيته، وجلس على حكم بلاد الروم بدلا منه بضع سنوات!. وخلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من عظم مكانة دمرداش وقراسنقر في الدولتين المغولية والمملوكية على الترتيب فإن ذلك لم يشفع لهما حينما التقت مصالح سلطان مصر الناصر محمد مع خان المغول أبي سعيد، فضرب بالعهود والمواثيق عرض الحائط، وتم عقد صفقة بين الطرفين تقضي بحز رأس غريم كل خصم؛ فالناصر محمد في سبيل القضاء على قراسنقر طلبا لثأر أخيه الأشرف خليل سعى بكل سبيل مع خان المغول لتحقيق رغبته، وعلى الجانب الآخر سعى أبو سعيد للتخلص من آخر أفراد أسرة جوبان التي وصلت إلى قمة المجد في عهده، وصدقت مقولة دمرداش وقت إعدامه بأنه لا أمان للملوك حينما تلتقي المصالح الشخصية، فلا أعراف ولا رسوم دبلوماسية ولا عزاء للوافد المستأمن في الدولتين المغولية والمملوكية.
السياسة المغولية تجاه كوريا واليابان \658-673 هـ. / 1260-1274 م.\
اهتم هذا البحث بدراسة السياسة المغولية تجاه كوريا وليابان (658- 673ه/1260- 1274م) وتضمن البحث ثلاثة مباحث، ناقش المبحث الأول (السيطرة المغولية على مناطق شرق الصين (شبه الجزير الكورية)، وفيه بينا أهمية الموقع الاستراتيجي لمنطقة شبه الجزيرة الكورية باعتباره نقطة انطلاق لاحتلال بقية أقاليم ومناطق شرق القارة الأسيوية، لم تستطع سلالة سونغ الجنوبية الحاكمة في تلك المناطق الوقوف بوجه الأساطيل المغولية، وأعلنت استسلامها للجيش المغولي في منتصف عام 671 ه/ 1273م، وفي المبحث الثاني تم التركيز على توجه المغول نحو الجزر اليابانية وجاء على محورين، ناقش الأول العوامل التي أدت إلى توجه المغول نحو بلاد اليابان، فقد أعطت السيطرة المغولية على شبه الجزيرة الكورية حافزا قوياً للخانات المغول في التوغل أكثر لإخضاع المزيد من الدول تحت رايتهم، وكانت جزر اليابان هي الأقرب من الناحية الاستراتيجية لتحقيق ذلك الهدف، أما الثاني فقد اهتم بالجهود الدبلوماسية التي تبناها المغول قبل إعلان الاحتلال المغولي للجزر اليابانية، فقد أرسل قوبلاي خان أكثر من ثلاثة بعثات إلى السلطات الحاكمة هناك، الهدف منها هو دخول اليابان تحت الحكم المغولي، وقد حملت تلك البعثات رسائل جاءت على شكل تهديد ووعيد في حالة رفض حاكم اليابان ذلك المقترح، وجاء الرد حاسما في المحافظة على استقلال ووحدة الجزر اليابانية، أما المبحث الثالث فقد استعرض الاحتلال المغولي الأول للجزر اليابانية عام 673ه/ 1274م، بينا في هذا المبحث كيف أن قويلاي خان قد عقد عزمه على احتلال تلك الجزر وضمها إلى الدولة المغولية، وأعلن أن شبه الجزير الكورية هي محطة انطلاق الأساطيل المغولية في حملته تلك التي تكونت من أكثر من (900) سفينة حربية وبمختلف أحجامها واستخداماتها العسكرية، كان على ظهرها ما يقارب (20000) مقاتل ومن مختلف القوميات والأقاليم، وخاصة الكورية منها والصينية، وكان ذلك في منتصف عام 673ه/ 1274م، ووصلت تلك الأساطيل إلى مشارف الجزر اليابانية في مطلع شهر ربيع الأول من عام 673ه/ تشرين الأول من عام 1274م، واحتلت بعض الجزر، إلا أن بسالة المقاتلين اليابانيين وخاصة الساموراي منهم كانت قد منعت القوات المغولية من التقدم، بل أنها كبدتها الكثير من الخسائر، أجبرتها أخيرا على التراجع إلى موقعها في شبه الجزيرة الكورية وبذلك فقد فشلت تلك الحملة.
أنماط من قطع الأثاث المخصصة للجلوس من خلال تصاوير المخطوطات المغولية الهندية وذلك في الفترة من عام 932 هـ. = 1526 م. إلى 1268 هـ. = 1857 م
تتعرض الدراسة في هذا البحث إلى تحليل مجموعة من قطع الأثاث التي كانت مخصصة لجلوس كبار رجال الدولة في العصر المغولي الهندي المرسومة داخل تصاوير المخطوطات المغولية الهندية، وقد كان الهدف من هذه الدراسة هو إلقاء الضوء على أنماط مختلفة من قطع الأثاث التي خصصت للجلوس كالعروش والكراسي والمنصات وذلك من حيث التعرف على الشكل العام والمضمون الزخرفي لها وتحليل العناصر الزخرفية المرسومة عليها باعتبارها جزءا مهما داخل التصاوير. وقد اعتمد منهج الدراسة على الكثير من المراجع المتنوعة فيما بين مراجع عربية وأجنبية في مجال التصوير المغولي الهندي هذا بالإضافة إلى المراجع الأجنبية المتخصصة في مجال الأثاث بمكتبة الجامعة الأمريكية والتي أمدتنا بتصاوير موضوع الدراسة؛ وأمكن من خلالها التعرف على أنماط مختلفة من قطع الأثاث المخصصة للجلوس في كل فترة بالعصر المغولي الهندي وتحليل الوحدات الزخرفية.
أثر مستشاري جنكيز خان على دولة المغول
البحث الذي بين ايدينا هو لكشف اللثام عن الأثر المهم الذي خلفه مجموعة من المستشارين الذين اعتمد عليهم جنكيز خان في تلك الحقبة التاريخية التي أدت دورا مهما وحيويا في تشكيل الإمبراطورية المغولية الناشئة، وقد تناولنا ذلك بعدة محاور كان أولها التعريف بأبرز هؤلاء المستشارين أمثال محمود يلواج الخوارزمي ويي ليو تشو تساي وتاتا اونجا وأخرين، ثم بينا في المحور الثاني الأثر السياسي، أما المحور الثالث فقد تكلمنا فيه عن الأثر العسكري الذي تركته مشورة هؤلاء، أما في المحور الرابع فقد وضحنا الأثر الاقتصادي، فيما بين المحور الخامس الأثر الاجتماعي والثقافي لهؤلاء المستشارين، ثم ادرجنا ابرز النتائج التي توصلنا إليها في هذا البحث وابرز المصادر والمراجع.
بلاد الصين في عهد حكم قويبلاي خان 658-693 / 1260 - 1294 م
يدرس المقال فترة قوبيلاي خان (658-693ه/1260-1294) مؤسس أسرة يوان المغولية التي حكمت بلاد الصين في العصر الوسيط، ويرجع الفضل لهذا المغولي في توحيد الصين الشمالية بالصين الجنوبية بعد ضم أراضي أسرة \"سونغ\" وبذلك حقيق ما لم يتمكن جده جنكيز خان (549-623ه/ 1155-1227م) تحقيقه، وقد طبق نظاما خاصا لإدارة البلاد، فقد أحاط نفسه بمجموعة من المستشارين الأكفاء وعين الكثير من الأجانب في مناصب عليا بالإمبراطورية وعلى رأسهم المسلمين، كما أعاد الاعتبار لعاصمة الصين الأبدية \"بكين\" التي تم تخريبها في الهجمة العسكرية عام 611 ه/ 1215 م وبنى بجانبها بكين جديدة صممها المهندس المسلم \"اختيار الدين\"، وحاول التغلب على مشكل اللغة بابتكاره أخرى جديدة يستعملها جميع رعياه من مختلف الجنسيات والعرقيات، وقد امتاز حكم الخان بالحرية الدينة والتسامح فقد تعايشت كل الأديان والمعتقدات في دولته، كما ازدهر الجانب العلمي بالصين وشهد علم الهيأة (الفلك) والطب تطورا ملحوظا من خلال المدارس والمعاهد ومراكز الفلك وبيوت الصيدلة التي بناها، ودعمها بأبرز العلماء المتميزين من مختلف الجنسيات وعلى رأسهم المسلمين.