Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
47 result(s) for "الدولة النصرية"
Sort by:
الكتابة التاريخية بغرناطة في عهد بني نصر \635-897 هـ.\
اهتم الباحثون بدراسة تاريخ الأندلس لاسيما التدوين التاريخي في مملكة غرناطة منذ نشأتها سنة 635 ه/ 1237 م حتى سقوطها سنة ٨٩٧ هـ/١٤٩٢ م، وتعد سنة 635 ه نقطة تحول في تاريخ مدينة غرناطة، بعد أن وصل إليها محمد بن يوسف بن نصر وأرسل أهلها بيعتهم إليه، وتسمى بالسلطان ابن الأحمر وباشر ببناء مملكة غرناطة، وشهدت نموا وازدهارا وكثافة في السكان نتيجة للهجرة المكثفة لمسلمي الأندلس، فضلا عن رعاية السلطان ابن الأحمر للعلماء والفقهاء والشعراء فكان يقربهم إليه، وهكذا سار على منواله سلاطين بني نصر في استقطاب المفكرين والعلماء، وإسناد المناصب العلمية أو الإدارية إليهم في المملكة الغرناطية. ثم كان لهذه النهضة أثرها في إنشاء المدارس وتوسيع المساجد وظهور المؤلفات في شتى الميادين العلمية، مما ساعد على ازدهار حركة التدوين التاريخي في تلك المملكة. وفيما يتعلق بمحتويات هذه الدراسة فتشتمل على مقدمة وتمهيد وستة فصول وخاتمة. تناول الفصل التمهيدي علم التاريخ وتطوره بالأندلس قبل عصر بني نصر بغرناطة. وتناول الفصل الأول: حسب أجناس الكتابة التاريخية في عصر بني نصر، والذين تم ترتيبهم حسب أجناس الكتابة التاريخية من حيث السيرة النبوية والتاريخ العام وتاريخ الدول والملوك والتواريخ المحلية والأنساب والتراجم. وعالج الفصل الثاني: أجناس الكتابة التاريخية في عصر بني نصر والتي تنوعت تنوعا كبيرا لتشمل التاريخ العالمي وتاريخ الدول والملوك، والتاريخ المحلي (تاريخ المدن)، والأنساب والتراجم، ومعاجم الشيوخ، وغيرها. وتناول الفصل الثالث: الموارد التاريخية لمؤرخي عصر بني نصر، حيث ركز على ست نقاط، هي المشاهدة والمعاصرة، والروايات الشفهية، والوثائق، ومؤلفات المشارقة والمغاربة، والأسئلة والمكاتبة، والكتابات الأثرية والنقوش. وتناول الفصل الرابع: مناهج الكتابة التاريخية عند مؤرخي عصر بني نصر، حيث اهتم بتقنيات البحث العلمي المتمثلة في اللغة والأسلوب، وطرق النقل، والنقد التاريخي وأنواعه. وتناول الفصل الخامس: الرؤية التاريخية عند مؤرخي عصر بني نصر. وتناول الفصل السادس: المقاصد والغايات عند مؤرخي عصر بني نصر.
عزيز الدين أبو نصر أحمد بن أبي الرجاء حامد بن محمد الأصبهاني الكاتب المستوفي
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على شخصية المستوفي الكاتب عزيز الدين أبو نصر أحمد بن أبي الرجاء حامد بن محمد الأصبهاني المشهور بالعزيز في الفترة (472-526هـ/1079-1131م)، وسيتناول هذا البحث حياة العزيز، وأسرته، وبداية عمله في إدارة الدولة السلجوقية، ووصوله لأعلى الوظائف فيها، وتبيان أهمية منصب المستوفي، وصاحب الخزانة السلطانية ثم ستحاول الدراسة التعرف إلى الأسباب التي أدت إلى حبسه وعزله ومقتله، ومدى دور القوى الإدارية والعسكرية السلجوقية في الإطاحة به. وخلصت الدراسة إلى أن العزيز تورط بالتحالف مع السميرمي بالإطاحة بكل من عارضهم في إدارة الدولة، لذلك لما تمكن الفريق الآخر المعادي له من السيطرة على إدارة الدولة برئاسة الدركزيني أطاح بالعزيز في إطار الصراع بين القوى السلجوقية المختلفة في الإدارة والجيش.
الأمير الساماني نصر بن أحمد \301-331 هـ. / 914-934 م.\ وأثر تحوله بين السنة والشيعة
حكم الأمير نصر بن أحمد الساماني الدولة السامانية في بلاد خراسان وما وراء النهر مدة ثلاثين عاما تحت رعاية دولة الخلافة العباسية، واعتنق مذهبها الرسمي وهو المذهب الحنفي، واهتم بعلماء هذا المذهب اهتماما بالغا. ومع ظهور الدعوة للمذهب الشيعي في بلاد خراسان وما وراء النهر زمن نصر الساماني ظهر التصدي لهم، غير أنه بمرور الوقت وحرص الشيعة على نشر مذهبهم، تمكنوا من التقرب من الأمير نصر الساماني وتحويله بوسائل مختلفة إلى المذهب الشيعي الإسماعيلي؛ مما أدى إلى زيادة نشاط الشيعة الإسماعيلية في بلاد السامانيين، وتمكنهم من الدخول إلى بلاطه، بل احتلوا منصب الوزارة في عهده، واستفحل أمرهم. وكان لتحول الأمير نصر بن أحمد من المذهب السني إلى المذهب الشيعي الإسماعيلي نقطة تأثير بالغ دفع دعاة هذا المذهب إلى نشره وتثبيت دعائمهم حتى بلاط الحكم الساماني، غير أن هذا الأمر أحدث في نهاية الأمر فتنة كبيرة، كادت تعصف بالأمير ذاته؛ مما دفع ابنه نوحا إلى التدخل، وإعادة والده نصر والدولة مرة أخرى إلى المذهب السني. وتحاول الدراسة هذه من خلال عرض كلام المؤرخين شيعة وسنة إلى تجلية الأمر بعد تحليل الآراء، والوصول إلى اتجاه يقرب الصورة الحقيقية للموضوع. والله من وراء القصد.
شعر النقد السياسي في ديوان ابن عنين (630 هـ.)
هدف البحث إلى التعرف على شعر النقد السياسي في ديوان ابن عنين (630 ه). تناول البحث شعر النقد السياسي وصوره المختلفة في ديوان ابن عنين، وهو دراسة النصوص للمواقف السياسية وهي مواقف التزم الشاعر بها وعبر عنها بأسلوب فني شعري. اعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتناول البحث محورين، عرض المحور الأول مفهوم الشعر السياسي في الأدب العربي، وهو الفن من الكلام الذي يتصل بنظام الدولة الداخلي أو نقودها الخارجي ومكانتها بين الدول. وعرض المحور الثاني موقف ابن عنين من رجال الدولة الأيوبية، واشتمل على الملوك، ولوحة لقاء الممدوح، وموقفه من الأمراء الوزراء، وموقفه من العلماء والأدباء. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن النقد هو أداة للكشف عن كل عيب فهو يوجود بوجود الأدب فيسلط على النصوص الأدبية ليبحث عن مكان النقص فيها، وتعدد المفاهيم التعريف بالشعر السياسي إلا أنه كان يميل في صوته الأولى إلى الاحتجاج المنطقي لهذا المذهب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022