Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
203 result(s) for "الدول الأوربية"
Sort by:
العلاقات الأوربية
تتناول الورقة (العلاقات الأوربية الجنوب سودانية)، وتهدف إلى التعرف على طبيعة العلاقات الأوربية الجنوب سودانية، ودور القوى الأوربية في قيام دولة جنوب السودان، ومرتكزات السياسية الخارجية لدولة جنوب السودان، ودوافع وأسباب الاهتمام الأوربي بدولة جنوب السودان ومن هنا تدور مشكلة الورقة في تساؤل رئيسي هو: ما هي طبيعة العلاقات الأوربية الجنوب سودانية؟ ما هي أهم مرتكزات السياسة الخارجية لدولة جنوب السودان؟ وما هي التوجهات الخارجية للدولة الجديدة؟ وما هو مستقبل علاقات دولة جنوب السودان مع القوي الأوربية، في ظل هذه التوجهات وللإجابة على هذه التساؤلات تنقسم الورقة إلى المحاور التالية: أولاً: دور القوى الأوربية في استقلال جنوب السودان. ثانياً: مرتكزات السياسة الخارجية لدولة جنوب السودان. ثالثاً: العلاقات بين الاتحاد الأوربي ودولة جنوب السودان. رابعاً: طبيعة العلاقات الثنائية بين دولة جنوب السودان والدول الأوربية. ثم خاتمة ونتائج، من أهمها: أن دولة جنوب السودان نجحت في بناء علاقات خارجية مع الدول الأوربية قائمة على المصالح المشتركة. أن العلاقات الأوربية الجنوب سودانية ستشهد تطوراً إذا ما نجحت دولة جنوب السودان في تحقيق الاستقرار الداخلي الذي يدفع الدول الأوربية نحو الإقبال على دولة جنوب السودان.
معيقات تعليم العربية لناشئة الجامعات فى المجتمعات الأوروبية
يستوجب تعلم لغة من اللغات بالنسبة للناطقين بغيرها توفير شروط أدائية وتلقينيه وبيداغوجية خاصة، إضافة إلى تسخير وسائل ذكية مساعدة على ترسيخ هذه اللغة وممارستها بأقل صعوبة ممكنة. وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يستدعي مراعاة الجانب السوسيوثقافي الذي تمارس في أبعاده اللغة المراد تعليمها (اللغة الهدف) من منطلق أن اللغة حاملة للفكر، والفكر ليس غير نتاج تفاعل اللغة مع المكونات «السوسيوثقافية» ضمن نطاق مجتمع ما، ومعني هذا أن اللغة العربية يمكن أن تظل مادة خام في ذهن المتعلم ما لم ينشأ بينه وبين المحيط الذي يعيش فيه نوع من التبادل والتواصل والتفاعل، لأن النظريات العلمية المشتغلة في حقل اكتساب وتعليم اللغة تؤكد على أهمية الممارسة في تحصيل اللغة. وبناء على ما سبق يروم بحثنا ضبط أهم المعيقات المسجلة في ميدان تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، خاصة من فئة الناشئة الجامعية معتمدا على خلفية نظرية مستلهمة من طريقتين مهمتين في تعليم اللغة وهما: الطريقة الفطرية والطريقة التعليمية.
صراعات متتالية
سلط التقرير الضوء على الصراعات المتتالية، وتقييم اختلال القوة الأوروبية التقليدية لمواجهة التفوق الروسي. فقد تواجه العواصم الأوروبية عددًا من التهديدات تأتي في مقدمتهم التقدم الروسي على كافة الأصعدة وخاصة في المجال العسكري. لذا تسعى الدول الأوروبية بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي منذ انتهاء الحرب الباردة إلى التصدي لعودة الهيمنة والمكانة الروسية في داخل أوروبا. وبالنظر على تطور مستويات القوة العسكرية للناتو وروسيا، بدءًا من عام 1998 واعتمادًا على معايير مشتركة كأساس للمقارنة بين توازن القوى؛ من حيث الأفراد، والدبابات، والطائرات التي يمكنها القتال في غضون مهلة قصيرة، فإن قوة الناتو قد بلغ عددها الإجمالي حوالي 691000، التي تم تجميعها للدفاع ضد حوالي 101 مليون من القوات السوفياتية والموالية لروسيا في أوربا. وقد شرعت روسيا في سلسلة من الإصلاحات العسكرية في السنوات التالية لحرب 2008م مع جورجيا، انعكست بشكل كبير على نوعية قواتها، وحدوث تحسين ملحوظ في الاستعدادات. وخلص التقرير بالقول بأن جهود التحديث العسكرية الروسية نتج عن تفوق سلاح الدفاع الجوي وامتلاكها الأسلحة طويلة المدى، والصواريخ الباليستية التكتيكية علاوة على تحسين منصات الأسلحة وتطوير بعضها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخفي في اتفاق جنيف بين إيران والدول الست الكبرى
هدف المقال إلى موضوع بعنوان (الخفى في اتفاق جنيف بين إيران والدول الست الكبرى). وأشار المقال إلى أن \"اتفاق جنيف\" يمثل لحظة تحول في تاريخ المنطقة، لأنه يغير توازنات ومعادلات الشرق الأوسط كما \"الزلزال السياسى\". كما تناول المقال أن \"اتفاق جنيف\" يمثل بهذا المعنى تجسيراً جيو-سياسياً لخلافات أيديولوجية بين واشنطن وطهران، بحيث يرتب لتعاون وتفاهم وتحالف إقليمي بين العاصمتين في المنطقة. وجاء المقال في عدة محاور. تناول المحور الأول الثغرة الأساسية في \"اتفاق جنيف\" وفيه أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعهد بما لايستطيع الوفاء به لوحده، أي رفع كامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، كما أن في ضوء هذه التشابكات والمحاذر يمكن اعتبار \"اتفاق الإطار\" اختراقاً جدياً في تسوية الملف النووي الإيراني، لكن في الوقت ذاته ما زال أمامه كثير من الصعاب. وقدم المحور الثانى قراءة في نص الاتفاق من حيث المقدمة، والمرحلة الأولى، والخطوات النهائية للحل الشامل. وبين المحور الثالث مكاسب إيران وأمريكا. وعرض المحور الرابع الخفى في الاتفاق. واختتم المقال بأن الأمر الخفى في النص، وهو الأهم في المضمون أن تعاوناً اقليمياً أمريكياً ايرانياً، أوسع قد يتم خلال الفترة المقبلة لتسوية ملفات المنطقة وخصوصاً ملفات الأزمة السورية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تأثير صعود اليمين المتطرف الأوروبي على القضية الفلسطينية
شكل صعود اليمين المتطرف، لاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، فرصة لتحسين مكانة إسرائيل، وازدياد أهميتها في نظر قوى اليمين في مختلف دول العالم، وأتاح صعود هذا اليمين المجال أمام تغلغل الخطاب الإسرائيلي في القاموس السياسي الدولي. وتحمل تلك القوى السياسية الصاعدة توجهات قد تؤثر على الحالة الفلسطينية؛ كالعزوف عن التدخل في القضايا الدولية والسياسية، والاستئناف على مقولة أن المصلحة القومية مرتبطة بتحالفات دولية وتفاعل في المشهد الدولي، كما أن قوى اليمين المتطرف تحمل مواقف فكرية وأيديولوجية قريبة من فكر وأيديولوجية اليمين الجديد في إسرائيل، والتي تتمثل في مجموعة من القضايا المشتركة بينهم، وتقليص القيم الليبرالية والديمقراطية، واعتبار تعزيزها مسا بالهوية القومية للدولة والمجموعة القومية، ومعاداة الأقليات القومية والدينية، ومعاداة المهاجرين واللاجئين، واعتبار الدين جزءا من المنظومة الأخلاقية لخطابها السياسي، والعمل على إعادة الدولة إلى موقعها الأصلي كدولة قومية إثنية، والانسحاب من مواقع المواطنة السياسية. وقد ينطوي صعود اليمين الجديد في أوروبا على تأثيرات على القضية الفلسطينية؛ هذه التأثيرات مستمدة بالأساس من أن هذا اليمين المتطرف يلقي بطموحاته السياسية مع اليمين الإسرائيلي بتأييد المقاربة الإسرائيلية التي ترى أن المشكلات التي تعاني منها أوروبا والعالم ترجع بسبب رئيس إلى \"الإسلام المتطرف\"؛ ذاك الخطاب الذي يعتبر إسرائيل وأوروبا وآسيا وأمريكا في خندق واحد أمام قوة إرهابية واحدة؛ الخطاب الذي يريد التوحيد بين الإرهاب وبين الإسلام المتطرف، والتأكيد على أن مصدر الإرهاب هو الإسلام. وتمكن اليمين الإسرائيلي الموصوم بأيديولوجيته المعادية للفلسطينيين من تثبيت حكمه في انتخابات السنوات الأخيرة بإسرائيل، ومع بروز قوته بالتحكم في مفاصل مؤسسات الكيان الداخلية نجح - رغم بعض الإخفاقات - في المناورة السياسية الخارجية. إن تقاطع أهداف اليمين الإسرائيلي مع انعطافات صعود اليمن الأوروبي، تزامنا مع حالة الفوضى في العالم العربي؛ يدفع نحو المزيد من السياسات الإسرائيلية العنصرية تجاه الفلسطينيين، وهضم الحقوق الفلسطينية التي نادت بها اتفاقيات ومفاوضات \"السلام\" على مر السنوات الماضية. ثمة تساؤلات ملحة حول تأثير صعود اليمين المتطرف في أوروبا على القضية الفلسطينية وعلى ديناميكيتها، تطرحها الورقة البحثية التالية، في محاولة للوقوف على حقيقة الفرص التي يمنحها هذا الصعود لصالح إسرائيل ويمينها المتطرف، على حساب الحقوق الفلسطينية، في ظل تعاظم فرص المناورات السياسية الإسرائيلية التي تهدف لفرض وقائع على الأرض بغية نزع الحقوق الفلسطينية أمام مجتمع دولي مؤيد أو صامت.