Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
573 result(s) for "الديانات السماوية"
Sort by:
القيم والمبادئ الأخلاقية وقت الحروب والمنازعات الدولية بين الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية
فقد جاء الإسلام، بل والديانات السماوية أجمع حاملة راية الكرامة والسماحة والمحبة والتعايش السلمي وحسن الجوار والرحمة والكرامة الإنسانية والمساواة، ورفض العصبية والعنصرية والتمييز بين أبناء الوطن الواحد، بل والبر والإحسان والعدل مع الغير ليس هذا فحسب بل كفلت حق الحياة بأسسها النبيلة من حفظ للدين، وحفظ للنفس، وحفظ للنسل والعرض، وحفظ للعقل، وحفظ للمال. وليس لنا أن نقول: أن هذه الأخلاقيات مرعية في الإسلام فقط بل هي مرعية في جميع الديانات السماوية، وهذا ما نص عليه إمام الحرمين والإمام الغزالي والإمام الشاطبي، حيث قالوا بعد التنبيه عليها بل هي مرعية في كل ملة\". ولما كانت تلك القوى عرضة للانتهاكات وقت الحروب والمنازعات والصراعات لم يكتف فقط بما جاءت به الديانات والأخلاقيات الإنسانية بل جاءت المواثيق الدولية لتأكيده وقت السلم عامة ووقت الحرب خاصة وقد استهدف البحث لفت نظر القارئ إلى قيمة هذه الأخلاقيات لتتعالى الأصوات في العالم أجمع نحو تحقيقها على أرض الواقع وسعى البحث إلى الإجابة عن الاستفسارات الآتية: هل من الممكن أن يدخل التنظير للأخلاقيات مجال التطبيق وإصلاح الواقع؟ هل من الممكن أن تتلاقى الأفكار نحو هذه الأخلاقيات والمبادئ؟ هل من الممكن لساسة العالم إضفاء الشرعية على هذه الأخلاقيات حفاظا على الضعفاء من ويلات الحروب. وقد انتهجت في هذا البحث منهج تتبع المادة العلمية من مصادرها ومعارفها، محاولا التحليل والتوجيه وضرب الأمثلة والتوصيف العلمي من خلال اختيار العناوين والتقسيمات التي تظهر البحث. ومن أهم نتائج البحث: أن القيم الأخلاقية قاسم مشترك بين أبناء الإنسانية وأن القيم الأخلاقية تدعمها الأديان السماوية وتحث عليها. وأن أكثر ما تنتهك فيه القيم الأخلاقية هو وقت الحروب والصراعات الدولية.
معجم الأديان
يشتمل الكتاب على قسمين قسم أول يضم ثلاثة وثلاثين مادة مرتبة على حروف الأبجدية، عن أديان أو مجموعات أديان الأمم والشعوب، وإفادات جليلة شتى عن مؤسسي الأديان والأنبياء والكتب المقدسة والعقائد والطقوس والأعياد ومختلف المذاهب والفرق والتيارات التي وسمت تاريخ البشرية الديني والروحي، علاوة على قائمة بيبليوغرافية متعددة اللغات بأهم المصادر والمراجع التي يمكن أن تفيد القارئ النهم والراغب في التعمق والاستزادة وقسم ثاني هو عبارة عن كشاف أبجدي مزود بشروح تكميلية تزيد المعجم جودة وبهاء. ولا شك في أن ترجمة (معجم الأديان ستمثل إضافة نوعية إلى المكتبة العربية، ليس لأن الكتاب ينطوي على خلاصة أبحاث عميد مؤرخي الأديان في عصرنا هذا فحسب ؛ بل لأن المكتبة العربية تشكو بالفعل من ندرة، إن لم نقل غياب المعاجم التي من هذا النوع أيضا ؛ وهل يستساغ ذلك في ظل الظروف المزرية التي تعيشها الأمة العربية ؛ حيث يكتوي الجميع بنيران التطرف الذي لا تخفى علاقته بالجهل وبوهم امتلاك الحقيقة.
العقائد البوذية وموقف الإسلام منها
تسمو الديانات السماوية التي أنزلها الله - عز وجل - وأوحى بها إلى أنبيائه ورسله لتبين للناس الطريق السليم والعقيدة الصحيحة والدين الحق. والبشر دائما ما تجتالهم الشياطين، فينحرفون شيئا فشيئا عن الفطرة الإلهية، فسرعان ما ينشئون أساطير وخرافات من عند أوهامهم الداخلية ثم لم تلبث أن يعتقدوا من هذه الأوهام، ثم تتحول عبر الزمان إلى اعتقادات دينية تعبد، ويدين بها الشعوب - وللأسف حتى الشعوب المتقدمة - عبر الأزمان تم تصبح معتقدات دينية يعبدونها من دون الله. وقد سجلت انحرافات دينية على مر التاريخ البشري، فنشأت عنها أديان وضعية تدعو إلى آلهة متعددة، وإلى عبادة الطبيعة، والإنسان، بل والحيوانات، وكانت من هذه الأديان ديانة البوذية التي نحن بصدد الحديث عنها، بعنوان: (العقائد البوذية وتفنيدها) ولأن هذه الديانة أخذت تغذو المجتمع الغربي -وللأسف كذلك المجتمع الإسلامي- كان حقا على علماء الأديان أن يصولوا ويجاهدوا ويجتهدوا في بيان الغث من الثمين والحقائق من الخرافات لنشر الدين القيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى السبيل المستقيم.
الديانة الزرادشتية المجوسية
يهدف إلى تقديم الإجابة على التساؤلات والشبه المثارة حول الديانة الزرادشتية، والتي مفادها هل هي ديانة سماوية؟ وهل زرادشت نبي؟ أو مدع للنبوة؟ وهل الزرادشتية هي المجوسية أم تختلف عنها؟ وهل المجوس أهل كتاب؟ وكيف تطورت الديانة الزرادشتية؟ وهل الزرادشتيون يعبدون النار أم يقدسونها فقط؟ وبناء على ذلك كان البحث مكونا من مقدمة، وتمهيد، وأربعة مباحث، وخاتمة، ومنهجه استقرائي، تحليلي، نقدي، وقد ذكرت فيه نبذة عن المجوسية ووضحت بأنها نحلة موجودة في بلاد فارس قبل الزرادشتية، ثم ذكرت نشأة الديانة الزرادشتية ومراحل تطورها، وكتبت نبذة عن كتابهم المقدس وعقائدهم وشعائرهم وختمت المباحث بنقد الديانة في ضوء الدين الإسلامي، وفي الخاتمة ذكرت أبرز النتائج والتوصيات: أن الديانة الزرادشتية تتفق مع الأديان السماوية في بعض أصولها كعبادة الله وحده لا شريك له، والإيمان باليوم الآخر، والصراط، والجنة، والنار، وتلتقي معها في آدابها التي تأمر بالخير والعمل الصالح، وتختلف بعض عقائدها الواردة في نصوص (الأفيستا) مع عقائد جميع الأنبياء- عليهم السلام- مخالفة صريحة مثل: وصف الإله بصفات نقص ينزه عنها؛ فالتناقض هذا يدل دلالة قاطعة على تحريفه وتبديله، أو أن هذه العقائد والتشريعات الموافقة لما ورد في الدين الإسلامي الحنيف تكون مقحمة في الأفيستا، وليست أصلا فيها، وأنهم تأثروا بالعقائد والشعائر الواردة في الدين الإسلامي الحنيف بعد الفتوحات الإسلامية، وأوصيت أهل العلم وطلابه بتعقب ومتابعة كل ما ينتشر بين الناس من العقائد الباطلة، والشبهات التي تخالف الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه، وقيمه السمحة، والاجتهاد في تحليلها ونقدها.
الشرق الأوسط في نبوءات الكتب المقدسة
تقرأ في هذا الكتاب عن الكتب السماوية السابقة عن القرآن الكريم ومن التوراة والإنجيل وصحتها لدى الملسمين وأنواع التحريف الذي أصابها وجواز الأخذ منها بشرط موافقتها لما في القرآن الكريم والسنة النبوية وتقرأ عن الشرق الأوسط بؤرة الصراعات الدولية والبعد الديني في الصراع العربي الإسرائيلي وتقرأ عن نبوءات دانيال وحروب الشرق الأوسط وعن الخراب وحتمية قتال المسلمين لليهود آخر الزمان وتقرأ عن معركة هر مجدون عن أهل الكتاب وما جاء فيها من نصوص ونبوءات وعن معركة الملحمة الكبرى في السنة النبوية الشريفة وتقرأ عن رؤيا الكبش والتيس والقرن الصغير في العهد القديم وتقرأ عن يأجوج ومأجوج ونبوءة النبي يوئيل وما جاء عنهم في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وتقرأ عن ذكر ووصف النبي صلى الله عليه وسلم المهدى وفي كتب أهل الكتاب.
التاريخانية مدخلاً للإلحاد
واجه الملحدون وجود إسلام يرتكز على الوحي، والقرآن الكريم لا يقبل التغيير ولا يخضع للتاريخانية بوصفه تحجراً عقلياً وتطرفاً وتعصباً وإرهاباً، فدعوا إلى رفض التسليم بالوحي القائم على القرآن الكريم؛ ومن هؤلاء ظهر محمد أركون مرتكزاً على التشكيك في كون القرآن الكريم نصاً إلاهياً، وقوله ببشرية الوحي، وكونه محض خيال. الأمر الذي يتطلب مناقشته، وبيان زيفه، وخطورته باعتباره مدخلاً للإلحاد.
القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم : دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة
إن المواجهة بين حقائق العلم في القرن العشرين وبين بعض الموضوعات التي تعالجها الكتب المقدسة تهم الأديان الثلاثة معا. وليس ديناً واحدا. وليست مقابلة نصوص الكتب المقدسة بحقائق العلم موضوع تفكير الإنسان في العصر الحديث. ولكنه وكاتب هذه الدراسة طبيب فرنسى. وواحد ممن عنوا بالدراسات العلمية ومقابلتها بالكتب المقدسة. وهو هنا يقدم إسهاماً جديداً فى هذا الموضوع. يفتح الطريق أمام مزيد من البحث والمناقشات المفيدة وهذه أول ترجمة عربية كاملة عن الفرنسية لهذه الدراسة تقدمها دار المعارف إلى موضوعه في كل العصور القارئ العربي.
نظرة عن الديانات الوثنية والسماوية عند المغول وموقف السلطة منها
تم التطرق في هذا البحث عن الديانات الوثنية والسماوية عند المغول وموقف السلطة منها (دراسة تاريخية) لبيان دور الديانات الموجودة عند المجتمع المغولي، وكذلك كانوا يتميزون بالتسامح الديني. وعدم فرض دينهم على قبيلة معينة، حيث توجد أكثر من ديانة. وكان المجتمع المغولي والسلطة المغولية يعتقدون بفكرة الابن الواحد، ولم يكن جنكيز خان متحمسا لدين معين وإنما أطلق الحرية والتسامح في الأديان.