Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
89
result(s) for
"الديمقراطية إيران"
Sort by:
إيران والمنهج الديمقراطي : تداول السلطة بين المحافظين والإصلاحيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنموذجا
by
الأسدي، حسين علي مكطوف طاهر مؤلف
in
الديمقراطية إيران
,
السلطة السياسية إيران
,
النظم الإسلامية تاريخ
2014
يتناول الكتاب بشرح إيران والمنهج الديمقراطي، تداول السلطة بين المحافظين والإصلاحيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنموذجا وفي ضوء ذلك يحتوي الكتاب على أربعة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"تداول السلطة وتطور النظام السياسي الإيراني\" ويتناول الفصل الثاني \"الحركة الدستورية وقيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية\" والفصل الثالث يتناول \"الجمهورية الإسلامية وبروز الإصلاحيين\" والفصل الرابع يتناول \"تداول السلطة بين الإصلاحيين والمحافظين\".
إيران الحائرة بين الشمولية والديمقراطية : نظرة من الداخل على التطورات السياسية والثقافية في عهد خاتمي
by
عزيزي، يوسف مؤلف
in
الديمقراطية إيران محمد خاتمي، 1997-2005
,
إيران سياسة وحكومة محمد خاتمي، 1997-2005
,
إيران سياسة ثقافية محمد خاتمي، 1997-2005
2001
هذا الكتاب يحتوي على مجموعة من المقالات التي كتبها عزيزي ونشرها في صحف عربية ترصد الحدث الإيراني وتربطه بشقيقه العربي، تأكيدا على ترابط المسارات في المنطقة، فمصير هذه الشعوب واحد، لمواجهة الخطر المشترك وإيران والعالم العربي يشكلان وحدة حضارية مترابطة منذ ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية وهذا لا يعني أن قبل ذلك لم تكن عرى ثقافية وسياسية تربط العرب بالفرس، بل إن الإسلام أرسى حضارة عظيمة، نواتها العرب وكان للفرس أيضا دورا لا يستهان به وقد فصلت الأسوار في القرن المنصرم وبفعل المؤثرات المختلفة، الشعوب الإيرانية عن الأمة العربية، غير أن قيام الثورة في فبراير 1979 والتطورات الأخيرة بعد رئاسة خاتمي، تنبئ بأن الأسوار يمكن أن تزول يوما بعد أن اهتزت واخترقت.
الأحزاب والتيارات السياسية في جمهورية إيران الإسلامية
2017
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الأحزاب والتيارات السياسية في جمهورية إيران الإسلامية، من خلال اتجاهاتها وتأثيرها في الحياة السياسية. واستندت الدراسة على عدة مطالب، كشف المطلب الأول عن الحياة السياسية في إيران بعد الثورة عام 1979م، من حيث المؤسسة الدينية ودورها السياسي، وتأسيس الحزب الجمهوري الإسلامي ودوره السياسي. وركز المطلب الثاني على ظهور التيارات السياسية وتأثيرها في الحياة السياسية، تعريف التيار السياسي. وتطرق المطلب الثالث إلى تقسيم التيارات السياسية في إيران، حيث تنقسم التيارات السياسية في إيران إلى عدة تيارات، هي على النحو التالي، التيار المحافظ: ويتمثل هذا التيار بأحزاب عدة وجمعيات أبرزها حزب مؤتلفة إسلامي وهو من أبرز أحزاب التيار المحافظ وحزب الجبهة الأصولية والرابطة الإسلامية للمهندسين، والتيار الإصلاحي: وهو مجموعة من الأحزاب السياسية التي دعمت السيد خاتمي في الانتخابات الرئاسية 1997 أو انطوت تحت رايته ورافقته إلى نهاية ولايته الرئاسية الثانية. وتوصلت خاتمة الدراسة إلى أن التيارات السياسية الأربعة الرئيسة في إيران تشترك في نقاط عدّة مهمة أبرزها: الإخلاص للإمام الخميني والثورة الإسلامية، والالتزام بالنظام الإسلامي للحكومة الذي يبعد الأحزاب غير الثورية والعلمانية، واتفاق الجميع على أن المصالح الأمنية الأساسية للجمهورية الإسلامية هي في استمرار النظام وتقويته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
العلاقات التركية - الإيرانية 1923 - 2003
by
منهل إلهام عبدال عقراوي
,
محمد حمزة حسين الدليمي
,
فراس صالح خضر الجبوري
in
ALLIANCES
,
ECONOMIC RELATIONS
,
INTERNATIONAL RELATIONS
2015
العلاقات الدولية | إيران | تركيا | العلاقات الإقتصادية | الأحزاب الديمقراطية الإجتماعية | الأحلاف.
الأحزاب والتجمعات السياسية في إيران 1905-1907
by
عيسى، مهند عبدالعزيز
,
ياسين، ياسين طه
in
الأحزاب السياسية
,
الثورة الدستورية
,
الديمقراطية التشاركية
2021
شكلت لمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية دورها في إذكاء روح الحماس والثورة لدى تلك النخب والتكتل في أشكال تجمعات وأحزاب نخبوية، لقد كان نجاح الثورة في روسيا القيصرية عام ١٩٠٥ التي أسفرت عن تأسيس مجلس الدوما الروسي وإشاعة قوانين الحرية الفردية وفكرة الانتخابات تأثيراً كبيراً على ظهور بوادر الثورة الدستورية في إيران والاستفادة من مفاهيمها من قبل المثقفين الثوريين الإيرانيين بالمراحل المختلفة لتاريخ الحركة الدستورية، ولم يكن التفاف الشعب الإيراني حول تلك الأحزاب والتجمعات مجرد أمال وطموحات وأفكار نظرية وإنما استطاعت أن تنقل ذلك كله إلى واقع عملي اقض مضاجع النظام القاجاري وتمكنت من إجباره على القبول بوزنها السياسي والاجتماعي عندما تم تأسيس مجلس نيابي في إيران عام ١٩٠٦ وفق إطار ديمقراطي على الرغم من محاولات الشاه التآمر عليه وتعطيل الدستور.
Journal Article