Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "الدين والدولة البلاد العربية"
Sort by:
الدولة والدين في الاجتماع العربي الإسلامي
كيف أمكن أن يتحول الدين من عقيدة للأمة جمعاء تجتمع عليها وتشتق من مبادئها أخلاقها ومنظومة قيمها، إلى أيدولوجية سياسية في يد فريق واحد من الأمة، يتوسلها في صراعه مع خصومه على السلطة ؟. على هذا السؤال وغيره يجيب الأستاذ عبدالإله بلقزيز في هذا الكتاب من خلال نظرة تاريخية للدين والدولة في التاريخ الاجتماعي العربي الإسلامي.
دور المماليك فى انهاء الحكم الايوبى فى مصر 648 هـ - 1250 م
على الرغم من أن بلاد الشام ومصر كانت خلال عدة عقود كاملة تحت حكم الأسرة الايوبية، فان قيام دولة المماليك البحرية في مصر عام 648 هـ/ 1250 م، لم يكن حدثا تاريخيا عاديا في تلك الحقبة الزمنية، بسبب فشل الأيوبيون في استكمال الدور التاريخي الذي افرز دولتهم، وبدلا من اهتماماتهم بالجهاد ضد العدو الصليبي وجهوا طاقاتهم وقدراتهم السياسية والعسكرية للاقتتال فيما بينهم بل وصل الأمر ببعضهم إلى درجة الاستعانة بالصليبيين ضد البعض الأخر، في وقت كانت الأحداث والوقائع توحي بظهور قوة جديدة ذات مميزات سياسية وعسكرية مؤثرة بعد أن أخذت الدولة الايوبية بعد وفاة مؤسسها صلاح الدين الأيوبي (589 هـ/1193 م) بالانهيار والتفكك وظهور الفتن الداخلية والتنافس على السلطنة وتخلوا عن دورهم التاريخي في التصدي للصليبيين واثروا سياسة المهادنة حتى يتفرغوا لمنازعاتهم الداخلية، على الرغم من الجهود العسكرية لقسم من ملوكها كالعادل والكامل ثم الملك الصالح أيوب العسكرية ضد الصليبيين، لكنها كانت جهودا ذات طابع دفاعي اكثر من هجومي أدى إلى بروز قوة فتية جديدة هي فرسان المماليك كقوة حسم لكثير من القضايا مثل عزلهم الملك العادل الثاني وتنصيب أخيه الملك الصالح أيوب ومن ثم التآمر لقتله. وفي خضم هذه الأحداث برزت قوة جديدة أثبتت قدرتها لمواجهة التحديات الأنية آنذاك والتي تمثلت بالوجود الصليبي في بلاد الشام ومن بعده الغزو المغولي ثم تولي قيادة العالم العربي والإسلامي وان تلعب دورا فاعلا في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية في الوطن العربي، وكان قيام دولة المماليك في مصر يعني ظهور دولة فتية تستند في وجودها إلى طبقة عسكرية متدربة تدريبا عسكريا عرفت بفروسيتها وحسن إعدادها، وكان يؤتى بأفرادها وهم صغار ثم يخضعون إلى عملية تثقيفية يتعلمون فيها اللغة العربية وتعاليم الإسلام، كما يخضعون لتدريب منظم محدد المعالم يتم عبر مراحل لا يتجاوزونها عادة إلا عبر مستلزمات صارمة مما ترك اثره في تماسك هذه الطبقة الحاكمة، وشكل احدى الدعائم التي قامت عليها الدولة المملوكية، وتعد الفرقة البحرية التي كان قد أنشأها أخر ابرز السلاطين الأيوبيين الملك الصالح أيوب (638- 647 هـ/1240 - 1249 م) في مصر أن تتسلم السلطنة في أعقاب مقتل الملك تورانشاه بين الملك الصالح أيوب على يد مماليك والده عام 648 هـ/ 1250 م، مسجلة بذلك نهاية الدولة الايوبية في مصر وبداية دولة المماليك البحرية. وتحاول المصادر المعاصرة والقريبة منها كل من جانبها تبرير مقتل الملك تورانشاه بحجج واهية منها أن فيه خفة وانه كان دائما غير مطيع لوالده لذا كان يكرهه ويردد أن ابنه لا يصلح للملك، رغم أن هذه المصادر ذكرت الحدث لاحقا فأنها تبرر مقتله لمصلحة خاصة وكون معظم مؤرخيها عاشوا في كنف المماليك فضلا عن الخوف من سطوتهم دون التطرق للأسباب الرئيسية لاغتياله والتي جاعت ضمن خطة أحيكت خيوطها بدقة منذ زمن بعيد لاغتيال والده لكن مرضه اسعفه فأطاحت بابنه، أثناء تعرض البلاد إلى غزو اجنبي ونعني بها حملة لويس التاسع ملك فرنسا التي تزامنت مع مرض الملك الصالح أيوب ثم عجلت منيته، لكن المماليك وعلى رأسهم شجرة الدر زوجة الملك الصالح أيوب استطاعوا أن ياسروا معظم الجيش الصليبي وبضمنه الملك لويس التاسع، حيث أقاموا شجرة الدر في السلطنة بعد مقتل الملك تورانشاه والتي سرعان ما تنازلت عن السلطنة لاتابك عساكرها الملك المعز آيبك التركماني عام 648 ه/ 1250 م.
تحديات الدولة المدنية في العالم العربي والإسلامي
يطرح هذا الكتاب إشكالية الفرص الضائعة لبناء دولة مدنية حديثة في العالم العربي ويتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تجعل الدولة المدنية عصية على التأسيس في العالم العربي والبحث عن التحديات التي تحول دون بناء \"دولة مدنية\" حديثة في الوطن العربي ولا شك أن الحراك السياسي والمجتمعي الحادث في أرجاء العالم العربي، يجعل تلك الإشكاليات من أكثر الإشكاليات حضورا في الوقت الراهن، مثلما يُقرر ذلك الباحثون، سواء على مستوى النخبة الفكرية والسياسية، أو على مستوى الرأي العام، ثم إن معالجة هذه الإشكاليات تتطلب إعادة مراجعة أهم القضايا التي سيطرت على الفكر العربي منذ عصر النهضة حتى الآن، مثل العلاقة بين الدين والدولة، والمناظرة حول التقليدية والحداثة والديمقراطية والعلمانية.
شرعية السلطة السياسية بين الديني والمدني
إن الدولة الوطنية المعاصرة التي أعلنت تخليص المجال السياسي من المقدس لم تفعل سوى استبدال المقدس الديني بآخر علماني، لتصبح العقلانية الوضعية مرجعية مطلقة بدل أن تكون فعالية وصيرورة بناء، وبقيت هذه الدولة المعاصرة ممزقة بین نمط الدولة التاريخية السلطانية حيث الدور الأول لكاريزما الحاكم الفردي، وبين نمط بيروقراطي عقلاني مستورد ولا يمكن للعقل السياسي الإسلامي أن يخرج من هذه الثنائية ليبني نموذجه الحضاري وتصوره المستقل للشرعية السياسية إلا بالتحرر من ثقل التاريخ ومن التمسك بالاجتهادات والممارسات السياسية التاريخية التي كونت طبقات جيولوجية تغطي النص والمقاصد الشرعية ذلك أن التراث السياسي ما هو إلا اجتهادات تاريخية لأصحابها في زمنهم، لهذا فإن تقديسها يكون عائقا يحول بين العقل السياسي والقيم الإسلامية المطلقة.
المكونات السردية في السيرة الذاتية
اهتم الباحثون حديثا بدراسة الأجناس الأدبية السردية. وتنطلق هذه الدراسة من افتراض أن السيرة الذاتية جنس أدبي سردي، وتتخذ من ((كتاب الاعتبار)) لأسامة بن منقذ نموذجا لها. بدأت الدراسة بمقدمة شملت: التعريف بالسيرة الذاتية لغة واصطلاحا، ثم حياة أسامة بن منقذ، ثم ((كتاب الاعتبار)). ثم ركزت الدراسة على فحص مكونات السرد في ((كتاب الاعتبار))، وهي: السارد، والمسرود، والمسرود له، والزمن السردي، وأساليب السرد، وأدوات السرد، ولغة السرد. ثم جاءت الخاتمة لتؤكد صحة الفرضية بعد السيرة الذاتية جنسا أدبيا سرديا، مثل غيرها من الأجناس السردية، كالقصص الخرافي والقصص الرمزي على لسان الحيوان والطير، مع محافظة كل جنس أدبي سردي على خصوصية مكوناته السردية.
الطائفية
سيجد القارئ في هذا الملف عملية تفكيك من منظورات مختلفة لهذه القضية. ففي بحثه: المواطنة الطائفية، العراق من حلم المواطنة إلى المواطنة الطائفية، يهتم الأستاذ الباحث عبد المنعم شيحة من تونس بعملية الرسكلة التي تمارس للتقسيم الطائفي لبعض الشعوب العربية، انطلاقا من نموذج العراق، ويفسر الكيفية التي تجري بها عملية التحيين هذه من قبل القوى الإقليمية والمحلية المتحكمة في عراق ما بعد صدام حسين لهذه الظاهرة، وذلك عبر إلباسها ثوب المواطنة. إن هذا الثوب كما يقول الباحث هو الثوب الحديث الذي تقدم فيه الطائفية وتمأسس وتضبط بواسطة القوانين والتشريعات.
الأديان والقيم السياسية
ما المانع من أن ينشأ في العالم العربي منظومة قيم إنسانية تتلاقى مع القيم التي تدعو إلى أنسنة الإنسان في الإسلام والمسيحية والأديان المتنوعة الأخرى في إطار دول ديمقراطية عادلة تكفل الحرية للجميع ؟ إذا أردنا أن نخفف من التحديات المعاصرة التي تكبل الإنسان في العالم العربي، ينبغي لنا أن نعمل على توفير حد أدنى من التفاهم الأخلاقي والديني في خدمة الشأن العام، إذ من دونه لا يمكن الحديث عن استمرارية سياسية، بل سنبقى أسرى الاستبداد وعرضة للفوضى والغوغائية، مما يحول دون بناء دولة عصرية ديمقراطية تحمل تطلعات الإنسان وطموحاته. نأمل أن يكون هذا الكتاب سبيلا إلى التلاقي والتضامن بين مواطني ومواطنات العالم العربي على اختلافاتهم، ذلك أن الخطوة الأولى الفاعلة نحو قيام دول حديثة وديمقراطية، تستلهم قيمها من الأديان والمنظومات الأخلاقية التي تدعو إلى احترام الإنسان، تكمن في تعزيز الشعور بالمواطنة الحاضنة للتنوع التي تسهم في تكريس التعددية الثقافية والدينية كقيمة راسخة في بنية المجتمع المعاصر.