Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "الدين والدولة دول الخليج العربية"
Sort by:
الحركات الدينية في الخليج العربي
يرصد هذا الكتاب وتيرة تنامي التيارات الإسلامية بشقيها السني والشيعي في الخليج وسعيها الحثيث إلى أسلمة الدولة وتسلم السلطة ويتناول كذلك موقف الدولة من هذه التيارات وانتقالها من طور الرافض لقوى الإسلام السياسي في الستينات والسبعينيات من القرن الماضي إلى طور المهادن لها وإشراك بعضها في السلطة في بعض دول المنطقة ويتطرق إلى كيفية تحول مصطلح \"الإسلام السياسي\" من إطاره الشعائري والطقوسي إلى الإطار الثقافي والإيديولوجي خدمة لأهداف الجماعات الإسلامية المعارضة، كما يفسر تبني هذه الجماعات للعنف بأشكاله المختلفة والذي يهدف إلى الإضرار بالمنشآت العامة وزعزعة الاستقرار والأمن وبالمقابل يدحض تهم الإرهاب الموجهة إلى الإسلام.
الأمن الفكري والتطرف الديني في دول الخليج العربي: إشكالياته واستراتيجيات تعزيزه
تشهد منطقة الشرق الأوسط موجة متصاعدة من التهديدات المركبة والمرتبطة بانتشار الصراعات البينية والأهلية في مرحلة ما بعد الانتفاضات العربية، أفضت إلى تمدد تنظيمات العنف الجهادي في الإقليم، على المستويات الفعلية (على الأرض) والفكرية (داخل العقول)، وقد وظفت أدوات التواصل ووسائل الاتصال المبتكرة لتخترق ما يمكن تسميته ب \"الحاجز النفسي\"، وتتوسع في عمليات التجنيد متعدد المخاطر؛ مما أفرز جملة من التحديات على مستوى النظام والدولة من جهة، ومسارات التفاعل المجتمعية والفكرية من جهة أخرى. nتعنى هذه الدراسة بالبحث في الاستراتيجيات الخليجية الكفيلة بمواجهة \"الإرهاب الفكري\" كإحدى وسائل تعزيز الأمن القومي لتشمل السياسات والخطط والآليات الضامنة لتحقيق استقرار الدولة وصيانة وحدتها وضمان معتقداتها وتعزيز ثقافتها، بما يرسخ قيم التواصل الاجتماعي الإيجابي، ويضمن وحدة مختلف فئات المجتمع وقيم الحوار والتفاعل المشترك فيه، وهو ما يستدعي إعادة صياغة الأفكار البناءة وتفعيلها لمواجهة تحديات انتشار الانحراف الفكري عبر استراتيجيات بناءة لتحقيق الأمن الفكري، سواء من خلال الوحدات الاجتماعية الصغرى ممثلة في الفرد وصولا إلى الوحدة الجامعة الكبرى ممثلة في الدولة.
الإسلاميون في الخليج : القضايا
على مدى العقدين الأخيرين من القرن العشرين، والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مر الخطاب الإسلامي في منطقة الخليج العربي عموما، وفي المملكة العربية السعودية بوصفها الحاضرة الأكبر في هذه المنطقة بشكل خاص، بأربع محطات، اثنتان إقليميتان واثنتان دوليتان، أثّرت فيه تأثيرا لافتا بدت آثارها في كامل تفاصيل المشهد السياسي والثقافي والدعوي والفكري. أما المحطتان الإقليميتان فهما : مرحلة ما قبل حرب الخليج الثانية (1991 م)، ومرحلة ما بعدها، وتحديدا دخول القوات الأجنبية إلى منطقة الجزيرة العربية. أما المحطتان الأخريان فهما : مرحلة ما بعد خروج القوات السوفييتية من أفغانستان (1988 م)، ومرحلة ما بعد أحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر 2001.
معضلة الاستقرار في النظام الإقليمي الخليجي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن معضلة الاستقرار في النظام الإقليمي الخليجي. اشتملت الدراسة على مبحثين أساسيين. المبحث الأول حلل أهم التهديدات الداخلية (النابعة من داخل النظام) والخارجية (الآتية من بيئته الإقليمية والدولية) لاستقرار النظام الإقليمي الخليجي. والمبحث الثالث قدم موازنة بين مصادر عدم الاستقرار وعوامل الاستقرار في النظام. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى مستويين، فعلى المستوى الكلي، تواجه اقطار مجلس التعاون الخليجي ما يمكن تسميته \"معضلة الاستقرار\"، وهي مركبة من عوامل عديدة ومتنوعة (داخلية وخارجية)، لم يتم سوى إحراز تقدم محدود في معالجتها، على الرغم من ولوج المجلس في عقده الرابع. وهذه المعضلة مرشحة للاستمرار في المستقبل المنظور. فلم تستطع بلدان المجلس التخلص من التبعية التاريخية للقوى الخارجية في حماية استقرارها. وعلى المستوى الجزئي من المتوقع أن تشهد معظم بلدان المجلس (قطر، الإمارات، عمان، والسعودية) استقرارا سياسياً في المستقبل المنظور، وأن تظل احتمالات حصول احتجاجات شعبية واسعة النطاق، أو تحد جدي لنظم الحكم الوراثية أو الأسر المالكة، محدودة. وعلى الرغم من زيادة مؤشرات عدم الاستقرار في كل من البحرين والكويت، واستعداد المعارضة فيهما لعبور الخطوط الحمر للاحتجاج، فإذ الأمر لن يصل إلى حد إحداث تغيير جذري في العملية السياسية او نظام الحكم في المستقبل المنظور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إسهامات طائفة الخوجة في التجارة الدولية في زمن الملاحة
لقد أسهمت منطقة الخليج العربي لاسيما عمان وأراضيها الممتدة إلى زنجبار في التجارة الدولية في زمن الملاحة إسهاماً كبيراً. وشجعت الشعوب الآسيوية لاسيما الهنود القاطنين في المناطق الغربية الهندية على المشاركة في التجارة الدولية. وساعدت العلاقات التاريخية والحضارية الوطيدة بين عمان وشبه القارة الهندية منذ القرون الماضية على هذه المشاركات في التجارية الدولية. وقامت الطوائف الدينية الهندية المختلفة بدور ريادي في التجارة الدولية ومنها على سبيل المثال البنيان الهندوس، والخوجة، والبهرة، والميمن وغيرها. وتمكنت هذه الطوائف بنجاح من إيجاد شبكة تجارية قوية بين المناطق الكجراتية الساحلية وبين مسقط وزنجبار وغيرها من مناطق دول شرق إفريقيا، وبالتالي حصلت على مكانة رئيسة بين المجتمعات التجارية في هذه المناطق الساحلية التجارية. والهدف من هذه الدراسة هو إلقاء الضوء على النشاطات التجارية لطائفة الخوجا بين الشعوب الهندية الأخرى في الهند وعمان وزنجبار والمناطق الأفريقية الشرقية الأخرى. وقسمت الدراسة إلى عدد من المحاور، حيث إن المحور الأول يبحث الجذور التاريخية لهذه الطائفة الدينية في شبه القارة الهندية. أما المحور الثاني فيتحدث عن المراحل التاريخية التي مرت بها خلال العصور الإسلامية، لاسيما مراحل تحولهم إلى الإسلام. ويلقي المحور الثالث الضوء على الخلافات الدينية في داخل جماعة الخوجا، مع التركيز على الأسباب التي أدت إلى هذه الانقسامات وظهور عدد من الجماعة مثل البوهرة، والميمن وغيرهما. ويتعرض المحور الرابع للعوامل التي أسهمت في تكوين الحياة الاجتماعية الخاصة بهم في داخل الهند وخارجها مع بيان أحوالهم الاجتماعية والأسرية وعلاقتهم مع الطوائف الاجتماعية الأخرى في الهند، وعمان، وزنجبار وغيرها. أما المحور الرابع فيتناول عملية استقرارهم في منطقة مسقط وزنجبار، مع التركيز الخاص على ارتقائهم التدرجي في هذه المناطق وكيفية تحولاتهم المصيرية إلى مجتمع تجاري منظم. ويتحدث المحوران الخامس والسادس عن نشاطاتهم التجارية والخيرية في الهند وعمان وزنجبار، مشيراً إلى مساعيهم المهنية ونشاطاتهم التجارية في التجارة الدولية، مع الإشارة إلى كيفية الحصول على المكانة المناسبة في المجتمعات الساحلية في عمان ودول شرق إفريقيا.