Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "الدين والدولة سوريا"
Sort by:
إسهام أول قاضي سوري في قضايا نظرتها محكمة العدل الدولية صلاح الدين ترزي (1917 - 1980)
تعد محكمة العدل الدولية الأداة القضائية لمنظمة الأمم المتحدة. وتلجأ عادة الدول إلى هذه المحكمة لفض النزاعات فيما بينها، كما يمكن لهيئات الأمم المتحدة، ووكالاتها المتخصصة، أن تتقدم إليها بطلب آراء استشارية. وينظر إلى قضاة هذه المحكمة، وعددهم 15 قاضياً، على أنهم من كبار القانونيين والمتخصصين في القانون الدولي والعلاقات الدولية. ولم يعرف تاريخ هذه المحكمة إلا اختيار اثنين من القانونيين السوريين قضاة فيها، وهما الدكتور صلاح الدين ترزي (شغل المنصب من عام 1976 إلى عام 1980)، والدكتور عبد الله الخاني (شغل هذا المنصب من عام 1980 إلى عام 1985) ونظرت محكمة العدل الدولية خلال مدة مشاركة الدكتور صلاح الدين ترزي بأعمالها في قضيتين مهمتين وهما: قضية الجرف القاري في بحر إيجة، وقضية الرهائن الأمريكيين في السفارة الأمريكية بطهران. وتعرض هذه الدراسة، من ناحية، للمسيرة العلمية والدبلوماسية والدولية للدكتور صلاح الدين ترزي (1917-1980)، الذي توفى إثر حادث مفجع في مدينة لاهاي الهولندية، حيث يوجد مقر المحكمة، مما لم يتح له إكمال ولايته كقاض في المحكمة، وتم اختيار الدكتور عبد الله الخاني ليكمل ولاية الدكتور ترزي. وتحلل هذه الدراسة، من ناحية ثانية، القضيتين اللتين شارك فيها الدكتور ترزي وما عرض على محكمة العدل الدولية من دفوع وتقارير، وما طُلب منها اتخاذه من تدابير مؤقتة و/أو أصدرته من أوامر تحفظية، ومن أحكام وقرارات. كما أنها تر ّ كز على الآراء المنفردة والمعارضة للدكتور ترزي بخصوص أحكام المحكمة وقراراتها في هاتين القضيتين، مما يشكل بحد ذاته اجتهادات قانونية مهمة، ومساهمات متميزة في تفسير العديد من اجتهادات محكمة العدل الدولية، وقوانين مختلف الدول، ومضمون العديد من الاتفاقيات الثنائية والجماعية والدولية. ولعل هذه الدراسة تسهم بتقديم نوع من العرفان والتقدير لواحد من أهم القانونيين السوريين، وتفتح المجال لتسليط المزيد من الأضواء على جهود القانونيين ونشاطاتهم واجتهاداتهم من رعايا الجمهورية العربية السورية.
القوى المحلية في دمشق وما جاورها في خلال مرحلة التنظيميات العثمانية
يتناول هذا البحث دور القوى المحلية (السلطة الأهلية) في ولاية مدينة دمشق، والأقضية المرتبطة بها إداريا، في خلال مرحلة التنظيمات العثمانية، في محاولة لتتبع البنية الاجتماعية لمجتمع ولاية سوريا، ومؤسسات العصبية والدين والطائفة الراسخة في المجتمع، وشكل العمل السياسي الذي لا يصل إلى مستوى التعبير الحزبي المرتبط بالانتخاب والبرلمانات كما هو في الغرب في تلك المرحلة، بل يصل إلى مستوى تعبير السلطة المحلية في مختلف مواقعها في المجتمع، وهى مواقع تتوزع في تنظيم الولاية العثمانية على وظائف ومناصب معينة، وفى تركيب المجتمع على أدوار مؤسسية، تعد نتاجا لاستمرار بنى موجودة تاريخيا، متمثلة في دور الأعيان والعلماء والتنظيمات الحرفية والطرق الصوفية ومشايخ العشائر والقبائل. والبحث يتناول وسائل التعبير السياسي لدى هذه القوى المحلية.
حول التحالف الدولي ضد الإرهاب
هدف المقال إلى مناقشة موضوع بعنوان \" حول التحالف الدولي ضد الإرهاب\". وأوضح المقال أن الصدمة الناتجة عن احتلال الموصل على يد \"داعش\" شكلت زلزالاً كبيراً للبنية العراقية السياسية والاجتماعية والمذهبية، واتُهمت بعض القوى السياسية بإتباع السياسات الأمنية غير المجدية للتعامل مع المناطق والبؤر المتأزمة في العراق. كما أظهر أن عملية الإعدام الوحشية لصحافيين أميركيين على يد تنظيم \"داعش\" ساهمت في تأجيج غضب الأميركيين حكومة وشعباً، وتهييج الرأي العام الغربي ضد هذا التنظيم. وأشار المقال إلى أن واشنطن واجهت صعوبات جدية في محاولتها لإيجاد تحالف دولي، ومن الواضح أن الجمهورية الإسلامية لن تقوم بالمشاركة في أي من التحالفات الدولية التي تقودها \"أميركا\" ضد داعش، لكنها مستعدة بنفس الوقت للتعاون من أجل إزالة أو تخفيف مستوى التهديدات في المنطقة. كما تطرق إلى أن التهديد الذي يمثله \"داعش\" هو أكبر وأخطر تهديد أمني منذ عقدين، حيث يتمتع \"داعش\" بقدرة كبيرة نسبياً لإدارة الحروب التقليدية وحرب العصابات. وانتهى المقال بالتأكيد على ضرورة كبح جماح هذه الجماعة الخطرة وإحكام السيطرة على كافة قدراتها التنظيمية والمالية والعسكرية قبل انتقال \"داعش\" إلى المناطق الحساسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018