Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
38
result(s) for
"الدين والسياسة أوروبا"
Sort by:
صعود اليمين المتطرف وأثره على مسلمي أوروبا
2018
صعود اليمين المتطرف في مرحلة ما لا يعني ظهور تيار مستدام، بل يعني استغلال تضخم موجة احتجاج شعبية قوية ضد سياسات القوى التقليدية، وسرعان ما يضمحل مفعول هذه الموجة عند ظهور بديل منهجي يرجح نجاحه عبر ممارسة السلطة مستقبلا. يقوم الخطاب اليميني المتطرف على إطلاق وعود مغرية، ولكنها وعود شعبوية تفتقر إلى طرح بدائل منهجية، فلا يعتمد صعود اليمين المتطرف على قوة ذاتية تحول التأييد المؤقت إلى مستدام، أما عداؤه للوجود الإسلامي فهو \"وسيلة تجييش\" تحولت إلى هدف، وقد يؤدي التسرع في مواجهتها إلى الانزلاق في \"معركة ثنائية\" خاسرة لأسباب عديدة. والبديل هو أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها. وهذا ما ينسجم مع تطور الوجود الإسلامي في أوروبا من جاليات وافدة إلى فئات شعبية مع حق \"المواطنة\"، ولها قواسم مشتركة مع الفئات السكانية الأخرى، تتنامى نتيجة اتجاهات تطور هذا الوجود خلال جيل أو جيلين. ليس من مصلحة المسلمين في أوروبا الاقتصار على طرح منطلق \"إسلامي\" محض، والانزلاق إلي \"الاستقطاب\" مع اليمين المتطرف المتعصب، بدلا من رؤية تناسب واقع التصورات \"التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية\" الأوسع انتشارا. ولكن يتطلب ذلك بذل جهود مدروسة ومتواصلة لزيادة الكفاءات الشبابية المتخصصة، مع رفع مستوي تأهيلها عقديا ومعرفيا، وتحصين القيم الاجتماعية ذات العلاقة بتكوين الأسرة المسلمة، واعتماد أسلوب \"التشبيك\" القائم علي التخصص والتكامل وتقنيات الإدارة الحديثة، بديلا عن أسلوب \"التطبيقات\" التقليدية المحكمة. ولذا أصبحت الحاجة كبيرة إلى دراسات وبحوث منهجية كافية حول التطرف اليميني وتداعياته ضمن إطار أشمل لدراسة الوجود الإسلامي في الغرب ومستقبله، وفي هذا الإطار تتطلع هذه الدراسة للإسهام في: 1- رؤية موضوعية لظاهرة اليمين المتطرف في أوروبا، واستشراف مستقبلها. 2- خلفيات ظاهرة اليمين المتطرف ذات العلاقة بظاهرة التخوف من الإسلام. 3- استشراف معالم مبدئية لتطوير تعامل المسلمين في أوروبا مع التطرف اليميني وما يتجاوزه.
Conference Proceeding
صعود الأحزاب الشعبوية اليمينية المتطرفة وانعكاساتها على الاستقرار السياسي في أوروبا
2010
تشهد أوروبا منذ مطلع التسعينيات تنامي ظاهرة أحزاب اليمين الشعبوي المتطرف على المشهد السياسي الأوروبي، وما يصاحبها من حدة في الانقسام الثقافي والاجتماعي للمجتمعات الأوروبية خاصة إزاء الأقليات المختلفة ثقافيا ودينيا من المهاجرين العرب والمسلمين. وقد بدأت هذه الأحزاب في التحريض ضد المهاجرين الذي أصبحوا هدفا لربطهم بالجريمة والبطالة وغيرها من أمراض اجتماعية تعيشها أوروبا في الوقت الراهن. وقد أفضت تلك الممارسات إلى إعادة إحياء الفكر الفاشي ورهاب الأجانب والقومية المتعصبة والإسلام وفوبيا، التي باتت تتجلى بوضوح في الحالة الهولندية. فقد استغل اليميني الشعبوي المتطرف خيرت فيلدرز مقتل المخرج الهولندي تيو فان جوخ على يد المتطرف المغربي محمد بوييري، لينطلق بشعبية كبيرة حققها حزبه في انتخابات عام 2006، حيث حصد سدس مقاعد البرلمان الهولندي. ومع سقوط الحكومة الهولندية في مطلع عام 2010، يتوقع الكثير من المراقبين السياسيين، أن يحقق حزب خيرت فيلدرز انتصارا ساحقا، يؤهله للدخول في الحكومة والمساهمة في تشكيلها. والسؤال ما أسباب تنامي ظاهرة الأحزاب الشعبوية اليمنية المتطرفة في أوربا؟ وكيف ستتعامل هذه الأحزاب في حال إن وصلت إلى السلطة مع الأقليات المسلمة؟ وما هو تأثير هذه الأحزاب على القيم الليبرالية التي قامت عليها نهضة القارة الأوروبية، بما فيها مصير الوحدة الأوروبية، لاسيما أن جميع هذه الأحزاب إما تشكك أو ترفض كلية مشروع الوحدة الأوروبية؟ ترجع هذه الدراسة ظاهرة صعود أحزاب اليمين الشعبوي المتطرف إلى جملة من العوامل البنيوية والتي تشمل كل من النظام الحزبي والانتخابي، وإشكالية المهاجرين والبطالة والصراع على الفرص والخدمات
Journal Article