Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
50 result(s) for "الدين والسياسة إفريقيا"
Sort by:
التدخل الإسرائيلي في إفريقيا بين الدين والسياسة
كتاب (التدخل الإسرائيلي في إفريقيا بين الدين والسياسة) كمحاولة شارك فيها اثنان من الدكاترة في تخصصات مختلفة إشادة كبيرة فقد جمع بين السياسة والدين ونظرة إسرائيل للدين والسياسة كما تعرض الكتاب إلى تدخل إسرائيل في الدول العربية وفي السودان ومحاولاتها للسيطرة على منابع النيل وتدخلها في أثيوبيا ومنطقة البحيرات.
الاستعمار وأثره في خريطة التركيب الديني في إفريقيا
Africa is home to a rich tapestry of religious traditions, with significant variations even among followers of the same overarching faith. The continent's religious landscape is shaped by three primary traditions - African traditional religions, Christianity, and Islam - together forming what is often referred to as Africa's triple religious heritage. This study aims to explore the religious composition of Africa and examine the influence of European colonialism on its development. Understanding the continent's religious makeup is crucial, as it represents one of the most profoundly affected ethnographic elements during and after colonial rule. Despite the formal end of colonialism, its legacy continues to impact the continent today. The study seeks to map out the geographical distribution of major religions as well as indigenous beliefs and spiritual practices across Africa, both by region and by nation. It also analyzes the numerical and proportional representation of each religious group within the total population. This provides insight into both current realities and potential future dynamics, and it helps identify the challenges faced by each religious community. The research employed several methodologies: * Historical approach: Used to trace the impact of colonialism on Africa's religious landscape, including the spread and growth of major religions. * Regional approach: Focused on the spatial distribution and regional differences in religious affiliation across the continent. * Analytical approach: Involved evaluating the relative demographic weight of each religion within the broader population. * Quantitative and cartographic methods: Included the use of maps and diagrams to visually represent data. * Statistical tools: Applied to generate tables and charts, enhancing the clarity of the study's findings. * The study concluded that colonialism had - and continues to have - a profound effect on Africa's religious composition. One of its lasting consequences has been a significant challenge to Islamic communities. Although European colonial powers were largely unsuccessful in dismantling Islam within established Islamic regions, they did impede its spread into other parts of Africa. In areas where Islam had the potential for further growth, colonial intervention redirected or limited that expansion, despite Islam's widespread acceptance among many African populations
السياسات الدينية الاستعمارية الفرنسية في إفريقيا
The beginning of the nineteenth century in West Africa was marked by the incursion of colonial powers. This incursion began with the concentration of those powers on the African coast gradually, and ended with the military expansion on the continent to satisfy the economic, political and strategic motives of the colonialists. Unfortunately, there was an ulterior motive the colonialists hid behind it to facilitate their access to these aforementioned motives, and which did not gain researchers' attention due to its extreme sensitivity, namely, the religious motive, which is to assimilate the Africans religiously, to ensure their loyalty to the colonialists, and to pacify their resistance peacefully, by spreading the religion of the colonizer, and the same time limiting the spread of Islam, which is a historical enemy of the colonialists. In this research paper the researcher deals with those religious policies enacted by the French colonialists in Africa, and its most important effects after independence, by presenting the religious map in Africa before colonialism, revealing the collusion between Christianization and colonialism in Africa, the French religious policy in its colonies, the colonial position on the legal judiciary, and the most important effects of the colonial religious policies after independence.
الحركة العلمية فى المغرب الإسلامى خلال عصر الموحدين
تحاول هذه الدراسة التطرق إلى الحركة العلمية التي شهدها المغرب الإسلامي خلال الفترة الموحدية معرجين على دراسة العوامل، التي ساهمت في ازدهار الحركة العلمية، كعناية الخلفاء الموحدين بنشر الثقافة، وكذلك انتشار الحواضر الثقافية وكثرتها في العهد الموحدي، كما أن هذا الانتشار كان له أبعد الأثر في تطور الحركة العلمية. ثم تطرقنا في ما بعد إلى المجالات التي شملتها الحركة العلمية منها العلوم الدينية التي حظيت بعناية كبيرة من قبل الموحدين، الذين شجعوا على دراستها والاهتمام بها، وكذلك العلوم العربية التي اتسعت دراستها، ونفقت سوقها، وراجت بضاعتها، فقد ظهر في هذا العصر طائفة من اللغويين والنحاة والأدباء كان لهم دور كبير في دفع الحركة العلمية، وتطرقنا كذلك إلى العلوم العقلية التي ازدهرت ازدهارا كبيرا في العهد الموحدي لما كان يوليه خلفاء هذه الدولة من أهمية قصوى لهذه العلوم وما كان يلاقيه أصحابها لديهم من تكريم وتبجيل، وقد أولى الموحدون عناية خاصة بالرياضيات فظهر فيها علماء متخصصون كثيرون تجاوزت شهرتهم حدود بلاد المغرب، وأخيرا استنتجنا أن الحركة العلمية خلال هذا العصر لم تتطور لولا عناية السلطة الموحدية وعنايتها بالعلم والعلماء.
الصراع السياسي والديني وتأثيره على أزمة الهوية في جمهورية إفريقيا الوسطى
شهدت جمهورية إفريقيا الوسطى منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تصاعدا لافتا للعنف والصراع، وتحولا خطيرا في شكله وطابعه، بسبب عوامل داخلية وأخرى خارجية، لعل أبرزها؛ الفقر المدقع والتخلف السياسي والاقتصادي الذي يعيشه المجتمع والدولة في هذه الدولة. هذا الصراع الذي تم توظيفه في بادئ الأمر سياسيا وحصره في الاختلافات الأثنية والقبلية، ليتم إصباغه بطابع ديني بين الأغلبية المسيحية والأقلية المسلمة، الأمر الذي أدخل البلاد في حرب أهلية، وتعميق أزمة الهوية في جمهورية إفريقيا الوسطى. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرض للصراع السياسي والديني بين المجموعات السكانية لدولة إفريقيا الوسطى، من خلال مسبباته وتتبع مساره واستشراف أحداثه.
النخب في غرب إفريقيا : علاقة تكامل أم تقاطع
سعت الورقة إلى التعرف على \"النخب في غرب إفريقيا...علاقة تكامل أم تقاطع؟\". وانقسمت الورقة إلى أربعة نقاط، وهم، أولاً: مفهوم النخب في السياقات الإفريقية، فلقد أخذ مفهوم النخب حيزاً كبيراً في أدبيات الباحثين الأفريقانيين من خلال أعمالهم المتعلقة بالتغيرات الاجتماعية، كما أن الدراسات الأولي عن النخب الإفريقية \"إفريقيا جنوب الصحراء\" كانت في الأربعينيات من القرن المنصرم، وقبيل وما بعد فترات الاستقلال بقليل الموافق لمنتصف الخمسينيات وبداية الستينيات، بدأ الاهتمام بهذا المفهوم يتكثف حول نخب تلك الدول الحديثة الاستقلال. ثانياً: اتجاهات دراسة النخب في إفريقيا، وتشمل \"الاتجاه التنموي، والاتجاهات الماركسية الجديدة، واتجاه الأبوية الجديدة. ثالثاً: أنواع النخب الإفريقية في غرب إفريقيا ووظائفها، وتشمل النخب التقليدية، والنخبة السياسية، والنخبة الثقافية أو النخب المتعلمة، والنخبة الدينية، والنخبة العسكرية. رابعاً: النخب الإفريقية في غرب إفريقيا \"علاقة تقاطع أم تكامل؟\". وتشمل \"الشريحة الغربية، والشريحة الأفريقانية، والشريحة الإسلامية\". وختاماً، وعلى الرغم من تعدد أشكال النخب في غرب \"إفريقيا\"، فإنه يمكن أن يلاحظ مدى التشابك بين النخب السياسية والنخب الدينية في الوقت الراهن وفي هذه المنطقة، فقد أصبحت القيادات الدينية قوة لا يمكن تجاوزها في المشاركة السياسية، وفي تسيير الشأن العام، لما لها حضور قوى وشعبية جارفة، ومصداقية لدى فئات الشعوب المختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المحدد الديني في العلاقات المغربية الإفريقية
يحظى المغرب بعلاقات دولية هامة على الصعيد العربي والإسلامي أو على الصعيد الأوروبي أو الإفريقي، بحيث تمثل العلاقات المغربية- الغرب الإفريقية ظاهرة تاريخية متميزة في التاريخ الإفريقي من ناحية، والتاريخ العربي الإفريقي المشترك من ناحية ثانية، إذ لا تختلف المصادر التاريخية حول قدم العلاقات المغربية- الغرب الإفريقية، بل تشير الكتابات الدينية والتاريخية إلى عراقة تلك العلاقات وتطورها عبر العصور سواء ما قبل الإسلام أو بعده. إن الدبلوماسية الروحية التي يقدمها المغرب في القطر الإفريقي تشكل حلقة وصل قوية فيما بين الشعوب الإفريقية، والتي من شأنها أن تقوم بأدوار طلائعية ومحورية في إشاعة السلم والأمن داخل هذه القارة، وربط الصلة فيما بينها وبين المكونات الحضارية الأخرى في سياق ما تقدمه هذه الدبلوماسية من أبعاد للتفاعل الحضاري الدولي والعالمي. إن الموقع الجغرافي للمغرب، كبلد إفريقي يجعل التحديات التنموية الإفريقية جزءا لا يتجزأ من الرهانات المغربية، وإذ يعتبر المغرب من أهم منابع الثقافات والحضارات الإفريقية المتنوعة، فإن \"التصوف\" من أهم روافد تلك الثقافات ومن أهم الثوابت، التي يستقي منها معالم الحضارة الإسلامية، ويستمد منها النهج السليم للتربية القويمة، وربط العلاقات بين الأفراد والجماعات، من جميع الجنسيات، رغبة في السلم والأمان والتسامح وسيادة المحبة والوئام بين بني البشر، وضمانا لحقوق الإنسان المعتبرة، وتبقى الغاية القصوى، هي ربط الصلات الوثيقة بين المؤمن وخالقه بمنهج سليم وبالسير الحثيث في سبيل الإحسان.