Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
242 result(s) for "الدين والسياسة فلسفة"
Sort by:
النبوة والوحي في رسالة اللاهوت والسياسة عند باروخ أسبينوزا
النبوة والوحي في رسالة اللاهوت والسياسة عند باروخ اسبينوزا، بحث في فلسفة الأديان، يناقش معطى جوهري في الدين، مؤثر في حياة الإنسان في مختلف الجوانب المجتمعية. يهتم هذا البحث بالدراسة في أثر ودور المفهوم التقليدي للنبوة والوحي في إنتاج حالة المفارقة بين الأنا واللأنا، وما هو التصور البديل الذي يقترحه اسبينوزا لإخراج الإنسان من هذه الحالة؟ من وضعية المفارقة بين كل من الجانب المادي والروحي إلى إيجاد صيغة تطابقيه بين كل منهما، قادرة على تجاوز حالة التباين بين الخطاب الظاهر السائد في المجتمع وبين ما لدى الإنسان من إرادات وطموحات. ما نقدمه في هذا البحث إنموذج فلسفي ديني شبه ناضج، والخبرة الفلسفية واضحة المعالم فيه على الأقل من جانبين هما: آلية التعامل مع المعلومة من حيث المنهج من جهة، ومن حيث المضمون والمحتوى من خلال التراكم المعرفي المشكل من خلال بعدين على الأقل. الأول يمثله تاريخ الدين، والثاني تاريخ الفلسفة من جهة أخرى.
مراجعة نقدية فى فكر الدكتور حسن حنفى
هدفت الدراسة إلى تقديم مراجعة نقدية في فكر الدكتور \"حسن حنفي\" سلفي في الفكر تقدمي في السياسة، غربي العقل شرقي الهوى، حيث بدأ مشروع المفكر \"حسن حنفي\" من الجهة الأعلوية \"الإبستمولوجية\" مع ترجمته لكتاب سبينوزا \"رسالة في اللاهوت والسياسة\" ولعل أعظم ما أسهم به \"سبينوزا في الفلسفة فصل العقل عن النقل، واستبعاد كل التفسيرات الغيبية عن التفكير الفلسفي. وأشارت الدراسة إلى أن الدكتور \"حنفي\" قد أسس نظريته الفكرية الحضارية على الأصول الأولى في الوحي والكتب المقدسة، أي ما يعادل \"علوم القرآن\" في التراث القديم، وغايته في ذلك إمكانية تحويل الوحي إلى علم إنساني شامل، لتحقيق الوحي في التاريخ، من مراحل الوحي السابقة على الإسلام \"العهد القديم والعهد الجديد\" مروراً بالإسلام، وانتهاء بالعصور الحديثة. وأكدت الدراسة على أن الكاتب \"حسن حنفي\" سلفي في الفكر، تقدمي في السياسة غربي العقل شرقي الهوى، وهذه الحالة البيئية تلاحظ عنده في كتابه \"مقدمة في علم الاستغراب\" حيث يؤسس \"علم الاستغراب\" باسم الفلسفة، كنقيضة للاستشراق. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن \"حسن حنفي\" أنه يعد نفسه من المعتزلة وهو ليس أشعرياً، ولا سيما في كتابه الأبرز \"من العقيدة إلى الثورة\"، كما يأخذ عليه اختياره نوعاً من الأصولية المحدثة، المناوئة للعلمنة والعلمانية المناوئة وغير المناوئة للقيم الدينية على حد سواء؛ وشتان ما بين منطق العلم والعلمنة ومنطق الكلام واللاهوت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
ابن رشد : السياسة والدين بين الفصل والوصل
يندرج هذا العمل في محاولة متواضعة لتسديد النقصان الفادح في الدراسات المتصلة بالديني والسياسي في تراثنا. إنه يروم تحقيق أهداف متعددة برمية واحدة : أولا، هدف راهني يعنى بالتعريف بنموذج عربي وسيطي ناضل ضد تعنت رجال الدين وادعائهم امتلاك الحقيقة المطلقة. وعارض، أيضا، التوظيف الإيديولوجي والسياسي للدين، وقد كان ابن رشد إحدى ضحاياه، ثانيا : دحض الأطروحة المدافعة عن نظرية تلازم التطرف الديني الإسلامي بظاهرة العولمة، نحن نعتقد بأن من يصر على ربط التطرف الديني بلحظة العولمة إنما يروم إخفاء إحداثيات الصراع الحقيقية في عصر الواحدية القطبية، وتحويله إلى صراع رموز دينية-ثقافية، تجسده اليوم ثنائية قطبية جديدة-قديمة : الشرق \"المتدين\" من جهة، والغرب \"الحر\" من جهة أخرى، ثالثا : تحاول وسائل الإعلام الغربية والعربية الموالية إقناعنا بأن الصراع \"ما بعد الحداثي\" لم يعد حيويا؛ بل هو ثقافي. وبناء عليه، فهي لا تقدم لنا حلولا جذرية للقضاء على الأسباب العميقة للتطرف من الجهتين ؛ بل تكتفي باستخلاصات متسرعة، من قبيل ما يذهب إليه بعض الدارسين من أن الأصولية أصيلة في الإسلام، وفي ظروف الأزمات تعود إلى الظهور باعتبارها الجزء الأصيل من ماهيته.
معاثر التعددية الدينية
كشفت الدراسة عن مقاربة تحليلية ونقدية لمفهوم التعددية. تطرقت إلى مفهوم التعددية في اللغة والمصطلح. أشارت إلى التعددية السياسية. تناولت أنه يوجد نموذجان من العلاقة بغير المسلمين في الاجتماع السياسي الإسلامي تمثل في (الاندماج الكامل، الكيان السياسي المستقل). ركزت على المنطق الديني للتعددية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الإسلام اعترف بشيء من التعدد على بعض المستويات مع حفاظه على مقولة الحق والتمييز بينه وبين الباطل وندب أتباعه إلى الحرص على متابعة الحق مهما كان مصدره وقد اتسع صدر الإسلام والفكر الإسلامي للكثير من التنوع أو التعدد وما المناظرات التي تنقل في التراث الإسلامي مع الزنادقة إلا شاهد صدق على هذا المدعى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
من أجل حداثة متعددة الأصوات : ورش لفلسفات الحق والثقافة والسياسة والدين
ترى، ما السر في عطالتنا السياسية في حولتنا إلى موضوع طيع للكذب والتضليل ؟ ... لعل الجزء الأكبر من عطالتنا هذه يرجع إلى أننا لحد الآن لم نحسم أمرنا في تحويل \"اللاهوت السياسي\" إلى فلسفة سياسية، والإنتقال من المجتمع الديني، بمطلقاته ومقدساته ومحرماته، إلى المجتمع المدني السياسي، حيث تسود الممكنات والعقلانيات، الحريات والتوافقات. وهذا ما يعني أن أزمتنا ليست نابعة من عدمية من النوع الحداثي، وإنما صادرة عن عدمية من النوع التراثي، تتداخل فيها موجات الحداثة مع موجبات القدامة وقد تشوشت معها الرهانات حتى صرنا نطمح إلى بلوغ الحداثة عبر تجذير القدامة ! ... هذه هي الإشكالية العامة التي تناولت جوانب منها بالقراءة والتحليل والنقاش في ورش هذا الكتاب، منطلقا في النقاش من واقعة تعدد الأصوات في كل من التراث الثقافي والحداثة التنويرية عبر حوار مفتوح ومعمق مع فلاسفة حداثيين غربيين أمثال هوبز وكانط وهيغل وهيدغر وليو شتراوس وكويري وأرندت وهابرماس ودريدا ... ومفكرين وفلاسفة عرب معاصرين كمحمد عزيز الحبابي وناصيف نصار وعبد الله العروي. كما أن القضايا التي تناولتها لا تنتمي إلى قضايا العقل النظري، بقدر ما تتصل بفلسفات السياسة والحق والثقافة والدين، وقضايا مجتمع المعرفة المعاصر، كقضايا التنوير والتعليم والجامعة والمعلوماتية، ومسائل الإيمان والحرية والحق في الإختلاف، وفي التعدد الثقافي، وفي الكذب السياسي وفي الفعل بإسم الإنسانية إلخ.
السياسي والديني
عرض المقال اثنا عشر اقتراحا جوابا لـ (آلان كاييه) حول موضوع السياسي والديني. وفيما يلي عرض لأهم هذه المقترحات وهي، لا وجود لسياسي-ديني، والسياسي والديني ليسا ظاهرتين من المستوى نفسه، وأن السياسي يمكن أن يوجد بمعزل عن الديني وخارج الأديان، والسياسي مؤسس والديني ليس كذلك بل هو ما يضفي الطابع المؤسسي، والديني هو تحديد هذا النمط من الكينونة السياسية وهو يقدم لها تفسيرا سياقيا ويضفي عليها طابعا مؤسسيا معينا، ومن المناسب أن نتكلم عن الدين وليس عن الديني؛ لأن الأمر يتعلق بمضمون محدد بنظام واعتقاد وفكر محدد وليس بوظيفة ذات ملامح غائمة. واختتم المقال بتوضيح أن منذ القرن السادس عشر (العصر الحديث) دخلنا في مسار من طبيعة أخرى من تحرر السياسي، واختفاء السياسي-الديني، وكتابة التاريخ فيما يتجاوز تاريخ الأديان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023