Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
389 result(s) for "الذات الإلهية"
Sort by:
التحولات العقدية في الديانة اليهودية
يتناول هذا البحث تطور فكرة الذات الإلهية عند اليهود، بدءا من عقيدة التوحيد التي جاءت بها رسالات الأنبياء، وانتهاء بانحرافاتهم العقدية التي ظهرت عبر التاريخ. يوضح البحث كيف تأثر اليهود بالثقافات المحيطة، مما أدى إلى تحول تصورهم للإله من إله للبشر أجمعين إلى إله قومي خاص ببني إسرائيل، يعبر عن مصالحهم، ويخدم أهدافهم الفئوية، يتتبع البحث المراحل المختلفة لهذا التطور، بدءا من عهد الأنبياء كإبراهيم وموسى، مرورا بعصور القضاة والملوك والانقسام والسني، وصولا إلى التأثيرات الفارسية واليونانية والرومانية، كما يتناول البحث أبرز الآلهة التي عبدها اليهود، مثل: البعل، والعجل الذهبي، ويبرز النزعة المادية والتجسيمية التي ميزت تصور الإله في اليهودية، يخلص البحث إلى أن عقيدة اليهود لم تستقر على التوحيد، بل كانت عرضة لتأثيرات خارجية، وتطورات داخلية، ما جعل تصورهم للإله يتسم بالاضطراب.
ضمير المتكلم عن الذات العلية في القرآن الكريم
يسعى هذا البحث لفحص ضمير المتكلم الدال على الذات العلية لله- عز وجل- في سورة البقرة، وذلك من زوايا عديدة، أولها البنية النحوية التي جاء فيها ضمير المتكلم بنوعيه الجمع والمفرد، وينتقل بعدها لفحص الصيغ اللغوية التي ورد فيها ضمير المتكلم عن الذات العلية في السورة الشريفة، وأخيرا يتتبع البحث مواضع الالتفات التي جاء فيها ضمير المتكلم الدال على الذات العلية، بقسميه الجمع والمفرد، وقد توصل البحث إلى أننا يمكن أن نصنف ذلك الالتفات إلى قسمين: أكبر، وأصغر، وضمن الالتفات الأصغر نجد التفات داخل الآية الواحدة، والتفات بين آيتين متتاليتين، كل ذلك مبني على ما رجحه البحث من القول بأن سورة الفاتحة تمثل الأصل الذي بدأ به كلام الله عن نفسه في كتابه العزيز، وأن ما جاء في سورة البقرة يعد التفاتا عن ذلك الأصل.
ديناميات البناء النفسي للمراهقين الملحدين
تهدف الدراسة الحالية إلى تسليط الضوء على البناء النفسي للمراهق الملحد، والكشف عن أهم الديناميات المسببة للإلحاد، ومحاوله فهم سيكولوجيتها على النحو الأمثل وأساليب تطورها، بالإضافة لمحاوله الكشف عن الدوافع الكامنة والمستترة وراء الإلحاد. وتكونت عينه الدراسة من (٦) مراهقين ملحدين ممن تتراوح أعمارهم ما بين ١٦: ١٨ سنة بمتوسط عمري ۱۷ سنه، (۲) من الذكور، (٤) من الإناث، (٥) حالات تنتمي للإسلام، وحالة واحدة تنتمي للمسيحية، وذلك باستخدام الأدوات التالية: المقابلة الإكلينيكية المتعمقة، مقياس تنسى لمفهوم الذات، مقياس تقدير الذات، اختبار ايزنك مقياس الذكاء الوجداني، اختبار رسم الأسرة المتحركة، اختبار رسم المنزل والشجرة والشخص، اختبار تكملة الجمل لساكس، اختبار التات، اختبار الرورشاخ، وذلك باستخدام المنهج الإكلينيكي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: - معاناة المراهق الملحد من اضطراب مركب الأوديب مصحوباً بقلق ومخاوف بالغه من الخصاء بالنسبة للذكور، ومن حسد القضيب بالنسبة للفتيات، بالإضافة لاضطراب النمو النفسجنسي الناتج عن صراعات جنسية سيكوديناميه غير محلوله، والتثبيت والنكوص على مراحل باكرة من النمو النفسي وخاصة المرحلة الفمية والشرجية، والمعاناة أيضاً من سيطرة الغرائز الجنسية الجزئية. - اضطراب العلاقة مع الأب (رب الأسرة) ورفض لسلطة رب الأسرة وكل من يمثل سلطة رب الأسرة انتهاء بالسلطة الإلهية، فالأب وألام كلاهما ميتان على المستوى السيكولوجي وهي صورة موازية لمقوله \"نيتشه\" نبي الإلحاد: لقد مات الإله. - المعاناة من الثنائية الوجدانية تجاه كلا الوالدين، والمعاناة أيضا من الفراغ والخواء الوجودي والمجتمعي والسيكولوجي والديني بالإضافة أيضا للشعور بالاغتراب النفسي مصحوباً بثورات من التمرد والغضب. - المعاناة من الفشل الاجتماعي، ومن اضطراب الحياة الأسرية والاجتماعية، بالإضافة أيضا لاضطراب عمليه التنشئة الاجتماعية، المعاناة من الشعور بالدونية وبالنقص وقله الحيلة والشعور بالعجز. - المعاناة من أعراض اكتئابيه واضحة مصحوبة بأفكار ومحاولات انتحاريه، بالإضافة إلى إيذاء الذات والاستهداف للإصابة، والمعاناة من الأعراض السيكوسوماتك، بالإضافة أيضا لاضطراب صورة الذات، وصورة الجسد، هذا بجانب أيضا إلى تقدير ذات منخفض. - المعاناة من ميول وسمات سيكوباتيه، بالإضافة إلى التمرد على كل القيم والمعايير الدينية والمجتمعية والأسرية والأخلاقية، المعاناة أيضا من الأفكار الاضطهاديه ذات الطابع البارانوي، المعاناة من اضطراب إدراك الواقع، واضطراب عمليات التفكير، واضطراب طبيعة التخييلات، واضطراب وخلط واضح في الدور الجنسي وفى الهوية الجنسية، والمعاناة من قلق الموت. - هؤلاء المراهقين في حاجة شديدة للحب الغير مشروط، وللتقبل وللاهتمام وللتقدير، وفي حاجه شديدة للاحتواء، والإحساس بالأمن، وبالحماية الوالدية، وهو ما تسبب في جرح نرجسي شديد لديهم. - اتسم الأنا بالضعف في النضج الانفعالي والاجتماعي مع سيطرة الأنا الأعلى السادي وهو ما جعل المراهقين يعانوا من سيكولوجيه العقاب الذاتي نتيجة الإلحاد، ونتيجة التخييلات الجنسية ذات الطابع المحارمي تجاه الوالد من الجنس المخالف. - من الميكانيزمات الدفاعية المستخدمة من جانب الأنا: التكوين العكسي، الإنكار، الإسقاط توهم القدرة المطلقة، التبرير، النكوص التحويل، العزل التوحد الإسقاطي.
مفهوم الإنسان الكامل في التراث
تؤكد كل الحضارات القديمة الشرقية والغربية بالإضافة إلى التراث الإسلامي الفلسفي والصوفي والعرفاني على وجود الإنسان الكامل الذي كان له دوراً كبيراً في المعرفة بمختلف اتجاهاتها، والعلم بمختلف أنواعه على أن البشرية لها القدرة على إدراك بعض الحقائق الإلهية وليس كلها وذلك بسبب أن العقل الإنساني يكون في عجز تام في معرفة حقائق الأشياء التي تتعلق بالخلق إن الإنسان الكامل يرفض الاعتماد على المؤثرات الخارجية والداخلية التي تظهر عن طريق الحواس والرغبات، مثلما يرفض الصوفي الاعتماد على الانطباعات الداخلية التي تأتي إلى الأفراد من خلال القلق والتأمل هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يعتمد الإنسان الكامل على معرفة الذات، وذلك بسبب أن حياة الإنسان الكامل تتضمن الفرح والأمل والإيمان، وكذلك فإن الإنسان الكامل يرفض المنفعة المادية التي تقوم العلاقة بين التصوف والعرفان والإنسان الكامل من خلال أن المعرفة هي العلم الإلهي، فالإنسان الكامل هو العارف الذي يحصل على المعرفة من الله تعالى، إذ يؤكد الإنسان الكامل على تعصم النفس من الوهم والملذات الدنيوية، ولكي يحصل ذلك لابد من تحليل مضمون المعرفة العلمي للإنسان الكامل أولاً، ومن ثم تحليل مضمون طبيعة المعرفة النظري ثانياً.
المعتزلة ومنهجهم التفسيري
قام البحث على تعريف المعتزلة وبيان أصولهم ومبادئهم. وعقائد أهل الاعتزال ونشأتهم ومكان انطلاقتهم والعوامل التي أدت إلى ظهورهم ومن ثم أهم النظرات المعاصرة للمعتزلة، وفق تقسيمها على ثلاثة اتجاهات وآراء، فطائفة تهاجم المعتزلة وترفض الاعتراف بهم كفرقة إسلامية، وطائفة تثني وتثمن خدمتهم للدين بما قدموه من أفكار ودفاعات شهد لها التاريخ، وأخرى توازن الحكم بين بيان حالهم بما فيه من سلبيات يجب التنبيه عليها، وإيجابيات تستحق المدح والتقدير، وذلك بما حوته كتب بعض من المعاصرين.
الاستلزام الحواري في وصف المؤمنين في الخطاب القرآني
يعد الاستلزام الحواري فرعاً هاماً من فروع النظريات التداولية التي تسعى للكشف عن قصدية المتكلم في الخطاب، لذا عمد الباحث إلى هذه الدراسة التي تهدف إلى الكشف عن صفات المؤمنين في الخطاب القرآني عن طريق الوقوف على حواراتهم، وما يمكن أن نستلزمه من تأويلات ماثلة وآراء هذه الحوارات نلمس عن طريقها صفات الشخصية المؤمنة والكشف عن دوافعها في القول.
قراءة في منهجية ورؤى أفكار الإلحاد
يعد الإلحاد في حد ذاته مشكلة مادامت تستند إلى أسباب وركائز وأنواع من شأنها أن يكون كل نوع خاص بجانب من جوانب الإنسان، لذلك بات الإلحاد مشكلة كون موضوعه لم يجد حتى الآن ذلك الحل والأسئلة المستمرة والأجوبة الخرافية الغير علمية وغير تابعة للمناهج العلمية في العلوم والذي يتبعها أغلب زعماء الإلحاد والتي تنافي كل النفي لعقل الإنسان الواعي الباحث من حق وحقيقة عن الصواب والجواب الشافي لأسئلته. ولا نستطيع أن نجزم أن الإلحاد هو موقف علمي لكون الموقف العلمي يستند إلى منهج علمي من شأنه أن يؤدي به إلى موقف حاله حال الموقف الفلسفي أو غيره ولكن الإلحاد يعد مشكلة وإن وجدت الحل فإن أغلب زعماءه يراودون بين الشكوك والعناد وإعطاء الأجوبة والمسوغات اللاعقلية خارج كل منطق.
عن مصطلحين صوفيين \القبض والبسط\
تحلل هذه المقالة مصطلحين من المصطلحات الصوفية هما: القبض والبسط، وأهميتهما في تشكيل مراحل الطريق الصوفي الاستثنائي لدى البسطامي وأثرهما على رؤيته لمفهومي الدنيا والآخرة.
تنزيه الذات الإلهية في مقابل التشبيه والتجسيم في الفلسفة اليهودية
يتناول هذا البحث علم الكلام (اللاهوت اليهودي)، وخاصة مسألة تنزيه الذات الإلهية في مقابل التشبيه والتجسيم، وذلك من خلال واحد من أهم فلاسفة اليهود في القرن العاشر الميلادي، وهو: سعيد بن يوسف الفيومي والمشهور بسعديا جاؤون (882-942م)، حيث يعد من أبرز فلاسفة اليهود في المشرق العربي الإسلامي، الذي اتبع في مؤلفاته أسلوب المتكلمين المسلمين؛ فهو علامة من علامات الفكر الفلسفي اليهودي، بالإضافة إلى كونه الوسيط الذي انتقل من خلاله الفكر الإسلامي بكل قضاياه وإشكالياته إلى الثقافة الدينية اليهودية سواء العربية منها أم الأوربية، وكذلك إسهاماته في ظل الحضارة العربية الإسلامية في تطوير الفلسفة النقدية، كما كان له أبلغ الأثر على مفكري اليهود من بعده، والذين أثروا بدورهم أبلغ الأثر في الفلسفة إبان عصر النهضة، ويكفي ما ذكره \"سعديا جاؤون\" في مقدمة كتابه الفلسفي \"الأمانات والاعتقادات\" من أن الدافع الذي دفعه للكتابة هو إحساسه بما آلت إليه الإنسانية من حيرة وشكوك واضطرابات في معتقداتها، وأيضاً ما واجهته أمته من تلك المشاكل نفسها.
مسألة خلق القرآن عند الإباضية المعاصرة
يتحدث هذا البحث عن مسألة مهمة من مسائل الدين المتعلقة بصفة من صفات الله الذاتية عز وجل وهي صفة الكلام وبالتحديد مسألة خلق القرآن عند الإباضية المعاصرة. ويهدف البحث إجمالا إلى بيان اعتقاد الإباضية المعاصرة في مسألة خلق القرآن، والمنهج المتبع الذي بنت عليه الحكم في المسألة. وقد أشارت الباحثة إلى الاختلاف في مسألة خلق القرآن بين إباضية المشرق والمغرب لإظهار ما هم عليه من الابتداع في الدين ومخالفة منهج السلف الصالح. مبينة الفكر الدخيل على الإباضية المعاصرة في المسألة الذي لم يكن في أسلافهم، ومظهرة الشبهات التي تناولوها في مسألة خلق القرآن، ثم الرد عليها. أما منهج البحث فقد اتبعت الباحثة المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي، وذلك باستقراء أقوال الإباضية وآرائهم حول مسألة خلق القرآن، ثم تحليلها ونقدها. ومن أهم نتائج البحث: أن القول بخلق القرآن لم يكن في الجذور العقدية لدى سلف الإباضية، بل لم يكن عند الخوارج الأول، وهذا باعترافهم، وأن الحجج والشبهات التي أوردها الإباضية المعاصرة لم تكن من الأشياء الجديدة، وإنما هي محاكاة وتقليد وتأثر بمذهب المعتزلة في المسألة بخلق القرآن.