Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
389
result(s) for
"الذات الإلهية"
Sort by:
التحولات العقدية في الديانة اليهودية
يتناول هذا البحث تطور فكرة الذات الإلهية عند اليهود، بدءا من عقيدة التوحيد التي جاءت بها رسالات الأنبياء، وانتهاء بانحرافاتهم العقدية التي ظهرت عبر التاريخ. يوضح البحث كيف تأثر اليهود بالثقافات المحيطة، مما أدى إلى تحول تصورهم للإله من إله للبشر أجمعين إلى إله قومي خاص ببني إسرائيل، يعبر عن مصالحهم، ويخدم أهدافهم الفئوية، يتتبع البحث المراحل المختلفة لهذا التطور، بدءا من عهد الأنبياء كإبراهيم وموسى، مرورا بعصور القضاة والملوك والانقسام والسني، وصولا إلى التأثيرات الفارسية واليونانية والرومانية، كما يتناول البحث أبرز الآلهة التي عبدها اليهود، مثل: البعل، والعجل الذهبي، ويبرز النزعة المادية والتجسيمية التي ميزت تصور الإله في اليهودية، يخلص البحث إلى أن عقيدة اليهود لم تستقر على التوحيد، بل كانت عرضة لتأثيرات خارجية، وتطورات داخلية، ما جعل تصورهم للإله يتسم بالاضطراب.
Journal Article
ضمير المتكلم عن الذات العلية في القرآن الكريم
2025
يسعى هذا البحث لفحص ضمير المتكلم الدال على الذات العلية لله- عز وجل- في سورة البقرة، وذلك من زوايا عديدة، أولها البنية النحوية التي جاء فيها ضمير المتكلم بنوعيه الجمع والمفرد، وينتقل بعدها لفحص الصيغ اللغوية التي ورد فيها ضمير المتكلم عن الذات العلية في السورة الشريفة، وأخيرا يتتبع البحث مواضع الالتفات التي جاء فيها ضمير المتكلم الدال على الذات العلية، بقسميه الجمع والمفرد، وقد توصل البحث إلى أننا يمكن أن نصنف ذلك الالتفات إلى قسمين: أكبر، وأصغر، وضمن الالتفات الأصغر نجد التفات داخل الآية الواحدة، والتفات بين آيتين متتاليتين، كل ذلك مبني على ما رجحه البحث من القول بأن سورة الفاتحة تمثل الأصل الذي بدأ به كلام الله عن نفسه في كتابه العزيز، وأن ما جاء في سورة البقرة يعد التفاتا عن ذلك الأصل.
Journal Article
ديناميات البناء النفسي للمراهقين الملحدين
2023
تهدف الدراسة الحالية إلى تسليط الضوء على البناء النفسي للمراهق الملحد، والكشف عن أهم الديناميات المسببة للإلحاد، ومحاوله فهم سيكولوجيتها على النحو الأمثل وأساليب تطورها، بالإضافة لمحاوله الكشف عن الدوافع الكامنة والمستترة وراء الإلحاد. وتكونت عينه الدراسة من (٦) مراهقين ملحدين ممن تتراوح أعمارهم ما بين ١٦: ١٨ سنة بمتوسط عمري ۱۷ سنه، (۲) من الذكور، (٤) من الإناث، (٥) حالات تنتمي للإسلام، وحالة واحدة تنتمي للمسيحية، وذلك باستخدام الأدوات التالية: المقابلة الإكلينيكية المتعمقة، مقياس تنسى لمفهوم الذات، مقياس تقدير الذات، اختبار ايزنك مقياس الذكاء الوجداني، اختبار رسم الأسرة المتحركة، اختبار رسم المنزل والشجرة والشخص، اختبار تكملة الجمل لساكس، اختبار التات، اختبار الرورشاخ، وذلك باستخدام المنهج الإكلينيكي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: - معاناة المراهق الملحد من اضطراب مركب الأوديب مصحوباً بقلق ومخاوف بالغه من الخصاء بالنسبة للذكور، ومن حسد القضيب بالنسبة للفتيات، بالإضافة لاضطراب النمو النفسجنسي الناتج عن صراعات جنسية سيكوديناميه غير محلوله، والتثبيت والنكوص على مراحل باكرة من النمو النفسي وخاصة المرحلة الفمية والشرجية، والمعاناة أيضاً من سيطرة الغرائز الجنسية الجزئية. - اضطراب العلاقة مع الأب (رب الأسرة) ورفض لسلطة رب الأسرة وكل من يمثل سلطة رب الأسرة انتهاء بالسلطة الإلهية، فالأب وألام كلاهما ميتان على المستوى السيكولوجي وهي صورة موازية لمقوله \"نيتشه\" نبي الإلحاد: لقد مات الإله. - المعاناة من الثنائية الوجدانية تجاه كلا الوالدين، والمعاناة أيضا من الفراغ والخواء الوجودي والمجتمعي والسيكولوجي والديني بالإضافة أيضا للشعور بالاغتراب النفسي مصحوباً بثورات من التمرد والغضب. - المعاناة من الفشل الاجتماعي، ومن اضطراب الحياة الأسرية والاجتماعية، بالإضافة أيضا لاضطراب عمليه التنشئة الاجتماعية، المعاناة من الشعور بالدونية وبالنقص وقله الحيلة والشعور بالعجز. - المعاناة من أعراض اكتئابيه واضحة مصحوبة بأفكار ومحاولات انتحاريه، بالإضافة إلى إيذاء الذات والاستهداف للإصابة، والمعاناة من الأعراض السيكوسوماتك، بالإضافة أيضا لاضطراب صورة الذات، وصورة الجسد، هذا بجانب أيضا إلى تقدير ذات منخفض. - المعاناة من ميول وسمات سيكوباتيه، بالإضافة إلى التمرد على كل القيم والمعايير الدينية والمجتمعية والأسرية والأخلاقية، المعاناة أيضا من الأفكار الاضطهاديه ذات الطابع البارانوي، المعاناة من اضطراب إدراك الواقع، واضطراب عمليات التفكير، واضطراب طبيعة التخييلات، واضطراب وخلط واضح في الدور الجنسي وفى الهوية الجنسية، والمعاناة من قلق الموت. - هؤلاء المراهقين في حاجة شديدة للحب الغير مشروط، وللتقبل وللاهتمام وللتقدير، وفي حاجه شديدة للاحتواء، والإحساس بالأمن، وبالحماية الوالدية، وهو ما تسبب في جرح نرجسي شديد لديهم. - اتسم الأنا بالضعف في النضج الانفعالي والاجتماعي مع سيطرة الأنا الأعلى السادي وهو ما جعل المراهقين يعانوا من سيكولوجيه العقاب الذاتي نتيجة الإلحاد، ونتيجة التخييلات الجنسية ذات الطابع المحارمي تجاه الوالد من الجنس المخالف. - من الميكانيزمات الدفاعية المستخدمة من جانب الأنا: التكوين العكسي، الإنكار، الإسقاط توهم القدرة المطلقة، التبرير، النكوص التحويل، العزل التوحد الإسقاطي.
Journal Article
مفهوم الإنسان الكامل في التراث
2023
تؤكد كل الحضارات القديمة الشرقية والغربية بالإضافة إلى التراث الإسلامي الفلسفي والصوفي والعرفاني على وجود الإنسان الكامل الذي كان له دوراً كبيراً في المعرفة بمختلف اتجاهاتها، والعلم بمختلف أنواعه على أن البشرية لها القدرة على إدراك بعض الحقائق الإلهية وليس كلها وذلك بسبب أن العقل الإنساني يكون في عجز تام في معرفة حقائق الأشياء التي تتعلق بالخلق إن الإنسان الكامل يرفض الاعتماد على المؤثرات الخارجية والداخلية التي تظهر عن طريق الحواس والرغبات، مثلما يرفض الصوفي الاعتماد على الانطباعات الداخلية التي تأتي إلى الأفراد من خلال القلق والتأمل هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يعتمد الإنسان الكامل على معرفة الذات، وذلك بسبب أن حياة الإنسان الكامل تتضمن الفرح والأمل والإيمان، وكذلك فإن الإنسان الكامل يرفض المنفعة المادية التي تقوم العلاقة بين التصوف والعرفان والإنسان الكامل من خلال أن المعرفة هي العلم الإلهي، فالإنسان الكامل هو العارف الذي يحصل على المعرفة من الله تعالى، إذ يؤكد الإنسان الكامل على تعصم النفس من الوهم والملذات الدنيوية، ولكي يحصل ذلك لابد من تحليل مضمون المعرفة العلمي للإنسان الكامل أولاً، ومن ثم تحليل مضمون طبيعة المعرفة النظري ثانياً.
Journal Article
المعتزلة ومنهجهم التفسيري
2023
قام البحث على تعريف المعتزلة وبيان أصولهم ومبادئهم. وعقائد أهل الاعتزال ونشأتهم ومكان انطلاقتهم والعوامل التي أدت إلى ظهورهم ومن ثم أهم النظرات المعاصرة للمعتزلة، وفق تقسيمها على ثلاثة اتجاهات وآراء، فطائفة تهاجم المعتزلة وترفض الاعتراف بهم كفرقة إسلامية، وطائفة تثني وتثمن خدمتهم للدين بما قدموه من أفكار ودفاعات شهد لها التاريخ، وأخرى توازن الحكم بين بيان حالهم بما فيه من سلبيات يجب التنبيه عليها، وإيجابيات تستحق المدح والتقدير، وذلك بما حوته كتب بعض من المعاصرين.
Journal Article
الاستلزام الحواري في وصف المؤمنين في الخطاب القرآني
2023
يعد الاستلزام الحواري فرعاً هاماً من فروع النظريات التداولية التي تسعى للكشف عن قصدية المتكلم في الخطاب، لذا عمد الباحث إلى هذه الدراسة التي تهدف إلى الكشف عن صفات المؤمنين في الخطاب القرآني عن طريق الوقوف على حواراتهم، وما يمكن أن نستلزمه من تأويلات ماثلة وآراء هذه الحوارات نلمس عن طريقها صفات الشخصية المؤمنة والكشف عن دوافعها في القول.
Journal Article
قراءة في منهجية ورؤى أفكار الإلحاد
by
المعلة، جميل حليل نعمة
,
الحيدري، زهراء شاكر نوني
in
الأفكار الإلحادية
,
الذات الإلهية
,
القضايا الدينية
2023
يعد الإلحاد في حد ذاته مشكلة مادامت تستند إلى أسباب وركائز وأنواع من شأنها أن يكون كل نوع خاص بجانب من جوانب الإنسان، لذلك بات الإلحاد مشكلة كون موضوعه لم يجد حتى الآن ذلك الحل والأسئلة المستمرة والأجوبة الخرافية الغير علمية وغير تابعة للمناهج العلمية في العلوم والذي يتبعها أغلب زعماء الإلحاد والتي تنافي كل النفي لعقل الإنسان الواعي الباحث من حق وحقيقة عن الصواب والجواب الشافي لأسئلته. ولا نستطيع أن نجزم أن الإلحاد هو موقف علمي لكون الموقف العلمي يستند إلى منهج علمي من شأنه أن يؤدي به إلى موقف حاله حال الموقف الفلسفي أو غيره ولكن الإلحاد يعد مشكلة وإن وجدت الحل فإن أغلب زعماءه يراودون بين الشكوك والعناد وإعطاء الأجوبة والمسوغات اللاعقلية خارج كل منطق.
Journal Article
عن مصطلحين صوفيين \القبض والبسط\
by
ديفيني، كينغا
,
إيفاني، تماش
,
حسنين، شيماء محمد محمد
in
البسطامي، أبو يزيد طيفور بن عيسى، ت. 261 هـ
,
الذات الإلهية
,
الطرق الصوفية
2025
تحلل هذه المقالة مصطلحين من المصطلحات الصوفية هما: القبض والبسط، وأهميتهما في تشكيل مراحل الطريق الصوفي الاستثنائي لدى البسطامي وأثرهما على رؤيته لمفهومي الدنيا والآخرة.
Journal Article
تنزيه الذات الإلهية في مقابل التشبيه والتجسيم في الفلسفة اليهودية
by
أحمد، أيمن أحمد عطية
,
أبو النور، إيمان مصطفى عطا
in
الذات الإلهية
,
الفلسفة اليهودية
,
الفيومي، سعيد يوسف، ت. 942 م
2025
يتناول هذا البحث علم الكلام (اللاهوت اليهودي)، وخاصة مسألة تنزيه الذات الإلهية في مقابل التشبيه والتجسيم، وذلك من خلال واحد من أهم فلاسفة اليهود في القرن العاشر الميلادي، وهو: سعيد بن يوسف الفيومي والمشهور بسعديا جاؤون (882-942م)، حيث يعد من أبرز فلاسفة اليهود في المشرق العربي الإسلامي، الذي اتبع في مؤلفاته أسلوب المتكلمين المسلمين؛ فهو علامة من علامات الفكر الفلسفي اليهودي، بالإضافة إلى كونه الوسيط الذي انتقل من خلاله الفكر الإسلامي بكل قضاياه وإشكالياته إلى الثقافة الدينية اليهودية سواء العربية منها أم الأوربية، وكذلك إسهاماته في ظل الحضارة العربية الإسلامية في تطوير الفلسفة النقدية، كما كان له أبلغ الأثر على مفكري اليهود من بعده، والذين أثروا بدورهم أبلغ الأثر في الفلسفة إبان عصر النهضة، ويكفي ما ذكره \"سعديا جاؤون\" في مقدمة كتابه الفلسفي \"الأمانات والاعتقادات\" من أن الدافع الذي دفعه للكتابة هو إحساسه بما آلت إليه الإنسانية من حيرة وشكوك واضطرابات في معتقداتها، وأيضاً ما واجهته أمته من تلك المشاكل نفسها.
Journal Article
مسألة خلق القرآن عند الإباضية المعاصرة
2021
يتحدث هذا البحث عن مسألة مهمة من مسائل الدين المتعلقة بصفة من صفات الله الذاتية عز وجل وهي صفة الكلام وبالتحديد مسألة خلق القرآن عند الإباضية المعاصرة. ويهدف البحث إجمالا إلى بيان اعتقاد الإباضية المعاصرة في مسألة خلق القرآن، والمنهج المتبع الذي بنت عليه الحكم في المسألة. وقد أشارت الباحثة إلى الاختلاف في مسألة خلق القرآن بين إباضية المشرق والمغرب لإظهار ما هم عليه من الابتداع في الدين ومخالفة منهج السلف الصالح. مبينة الفكر الدخيل على الإباضية المعاصرة في المسألة الذي لم يكن في أسلافهم، ومظهرة الشبهات التي تناولوها في مسألة خلق القرآن، ثم الرد عليها. أما منهج البحث فقد اتبعت الباحثة المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي، وذلك باستقراء أقوال الإباضية وآرائهم حول مسألة خلق القرآن، ثم تحليلها ونقدها. ومن أهم نتائج البحث: أن القول بخلق القرآن لم يكن في الجذور العقدية لدى سلف الإباضية، بل لم يكن عند الخوارج الأول، وهذا باعترافهم، وأن الحجج والشبهات التي أوردها الإباضية المعاصرة لم تكن من الأشياء الجديدة، وإنما هي محاكاة وتقليد وتأثر بمذهب المعتزلة في المسألة بخلق القرآن.
Journal Article