Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
964 result(s) for "الذات في الأدب العربي"
Sort by:
كتابة الذات : قراءة في خطاب الهوية : دراسات نقدية
هذا الكتاب \"كتابة الذات، قراءة في خطاب الهوية\" للدكتورة \"سوسن ناجي\" وتنطلق مجموع دراسات هذا الكتاب من محور الذات إلى فضاء الهوية الأرحب ومن معين الذاكرة تمضي القراءات لتضئ لنا المناطق المعتمة داخل الذات وكأن الذات الكاتبة هنا تستعيض المرآة بالكتابة للفرار من مأزق الوحدة ولخلق نوع من الوحدة بالعالم مخافة الانشطار.
دلالة العواطف في روايات إنعام كجه جي من منظور السيميولوجيا
إن الرواية والنقد الروائي المعاصر بمختلف مسمياتهما الأدبية والثقافية والسيميائية قد حفزتني لدراسة الرواية النسوية العراقية وبما لهذه الرواية من حضور مهم وبارز في المشهد السردي الرواني العربي والعالمي بشكل عام مما تطلب دراستها من زاوية يعتريها الكثير من الضبابية فقد أعتاد الناقد العربي دراسة الدلالة من الجوانب اللسانية وما تعلق منها باللغة وأدواتها والكشف عن أسرارها العميقة وتبيين أسباب متعددة، للنتائج المتوخاة من دراستها. إن الجنوح إلى دراسة موضوعات السرد العراقي في ضوء النقد السيميولوجي الذي تتناوله رواية طشاري للروائية والصحفية العراقية المغتربة إنعام كجه جي الذي يتناول بشكل أساسي القضايا التي تتعلق أولا بقضية المكون المسيحي الكريم والقديم في العراق بقدم حضاراته المتعاقبة وتصفية وجودهم عبر تراتبية زمكانية وكذلك ما يتعلق بالمرأة وصراعها مع الرجل كذلك قضية الغربة وصراع الهوية في ضوء ما تعرض له العراق من تقلبات سياسية، وثقافية، واجتماعية لامست الذات العراقية، مما تطلب دراسة كل تلك الظواهر عبر منهجية النقد السيميولوجي والاتكاء على السيسيولوجيا باعتباره المنهج الملائم لهذه الدراسة. إن السيميولوجيا كمنهج نقدي تقوم على التفكيك والتحليل والتركيب لتنتج عن تلك المنهجية الدراسية قراءة سيميائية أساسها العلامات المرتكزة على الإشارات والرموز والأيقونات الدالة على تمظهرات تلك العواطف (كالحب والبغض، والخوف والأمن، والزمكان، والشخصية) وما تمثله من ثنائيات متضادة، اعتباطية تتناول جزئيا ما كان عليه المجتمع العراقي أيام الأربعينات والخمسينات مرورا إلى السبعينات من القرن المنصرم. وقد سارت الدراسة في ضوء المنهج الوصفي التحليلي أما تحليل النصوص فوفق المنهج السيميولوجي. تهدف تلك الدراسة إلى الكشف عن المفهوم الجديد للعاطفة في رواية طشاري باستخدام منهج السيميولوجي. وكذلك الكشف عن دلالات العاطفة إشاراتها، وعلاماتها في رواية طشاري من منظار مقاربة النقد السيميولوجي.
الذات والرواية : قراءة في إشكالية التخييل الذاتي
أطلق الكاتب محمد الكاس أيقونته الأولى في فن الدراسة الأدبية التي تخص بالأساس جنس الرواية. وقد تطرق فيها لموضوع ذي أهمية كبرى، وهو إشكالية التخييل الذاتي في الرواية (نماذج من المغرب والجزائر) وتنبع أهمية هذه الدراسة من خصوصية الموضوع وراهنيته، إذ يلاحظ أن الكتابة الروائية المغاربية عموما والمغربية بصفة أخص، تنحو منحى التخييل الذاتي، وأحيانا منحى السيرة الذاتية الروائية، وأحيانا أخرى تكتفي بسرد المحكي الذاتي للحياة بعيدا عن أية قيمة فنية تقتضيها صنعة الرواية، والتي تشترط بالأساس تلك المسافة الفكرية والجمالية الضرورية لتحويل مادة الكتابة إلى فن أدبي محض. وقد اختار لهذه الدراسة عنوانا هو : \"الذات والرواية\" مرفوقا بعنوان داخلي هو : (قراءة في إشكالية التخييل الذاتي). وما يميز هذه الدراسة علاوة على موضوعها المثير للجدل، هو أسلوبها الذي يتميز بالبساطة والجرأة بعيدا عن كل أشكال المحاباة والقراءات الصداقاتية التي تطال العديد من الأعمال. وتنقسم هذه الدراسة إلى ثلاثة أقسام هي : 1- الذات وملامح التكوين (نحو تفاعل نوعي لتلقي النص). 2- النص وآفاق التذويت. 3- جدلية الذات والنص (من وعي القراءة إلى قراءة النص). كما تتميز الرواية هاته بعمقها النظري الذي يستند إلى مراجع ذات قيمة كبرى.
المعني الجمالي لمصطلح السيرة في السرد العربي
هدفت الدراسة إلى بيان \"المعني الجمالي لمصطلح السيرة في السرد العربي\". وأوضحت الدراسة أن التجربة الجمالية في عملية تشكلها أولاً، ثم في مرحلة قراءتها ثانياً تعتمد على سياق يتكون على المستوى الأمني في الغالب من ماض يمثل حالة من التراكم المعرفي، في ظل مرحلة حياتية تعكس وعي صاحبها وما يسكنها من مواقف فكرية ونفسية. وتكونت الدراسة عدة محاور هما: المحور الأول \"بنية العنوان: مخطط أفقي للقراءة\" حيث يعد العنوان إحدى العتبات النصية التي يلجأ إليها المتلقي في نشاطه التأويلي الذي يقوم به إزاء النص المقروء، والتعامل مه هذه الصيغة اللغوية المختصرة. وتمثل المحور الثاني في \"العنوان والهيكل البنائي للرواية\". وجاء المحور الثالث \"صيغة العنوان وهيئة الراوي\". وتناول المحور الرابع \"البناء الدرامي: جماليات الالتفات\". واشتمل المحور الخامس على \"المعجم الجمالي لمصطلح السيرة\". وتضمن المحور السادس \"المرجعية الاجتماعية للنص الروائي\". وتمثل المحور السابع في \"المرجعية التراثية للنص الروائي\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن مصطلح السرد في مدلوله المعجمي المعبر عن اقتفاء الأثر، ومصطلح السيرة الذي يأخذنا إلى المادة اللغوية \"سير\" يطرحان نفسيهما في الفضاء الدلالي الخاص بهذه الرواية من خلال هذه الإحالات إلى نصوص وسياقات معرفية شتى، في مزيج سمته تعددية صوتية، يعد فيها صوت الراوي في عمل جلال بمثابة صدى لتلك النصوص الأسبق منه وجوداً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الاعتراف بالحب في الشعر العربي القديم
تقوم هذه الدراسة بوصف ظاهرة الاعتراف بالحب في الشعر العربي القديم، ودراستها دراسة ثقافية تتجلى في الكشف عن دور الشعر في التعبير عن خفايا النفس، ومن ثم دراسة ذلك الخطاب الاعترافي دراسة تكشف كثيرا من الدلالات الثقافية التي تتصل بأنساق فكرية ظاهرة ومضمرة في المجتمع العربي القديم في مراحله المختلفة، وتتمثل إشكالية هذه الدراسة في بيان مواطن الاعتراف في الشعر العربي القديم حتى نهاية العصر العباسي، ومن ثم دراسة هذا الشعر دراسة ثقافية تكشف عن طريقها الأنساق الثقافية التي انطوى عليها شعر الاعتراف في سياقاته المحيطة به. وهي- من ثم -تحاول رصد آثار الثقافة السائدة في ملامح الخطاب الشعري الذي يتكون من مصدر ذاتي يتمثل في تصورات الشاعر، ومصدر آخر هو الثقافة الاجتماعية التي يستمد منها الشاعر خطابه؛ إذ هو واحد ممن يعيشونها ويؤثرون فيها، ويتأثرون بها.
حفريات الألم وجماليات الخطاب المضاد - النسوي في رواية أنا لست رجلاً لـ ربيحة حدور
حاولت المرأة أن تحدث جدلا في عديد من المجالات الثقافية الاجتماعية والنفسية، من خلال العمل على إبراز منجزاتها كدافع للمضي نحو إثبات الذات المهمشة والمنجز في آن واحد، وعليه فقد تحدت بذلك مجموع العراقيل القائمة على تعطيل حركة إثبات الهوية النسوية ساعية إلى محاولة ردم الهوة الفاصلة ما بين إبداع المرأة والذكر، لكن ذلك لم يكن بالأمر الهين عليها، إذ تصدت لتحديات كبرى وضعتها في مواجهة مباشرة مع الصراع العكسي الموجه لذاتها، بناء عليه نهدف من خلال قراءة رواية \"أنا لست رجلا\" لـ \"ربيحة حدور\" إلى تبين جماليات تنزاح الإضمار مجموع التمثلات الأنثوية وفضح السلطة الذكورية انطلاقا من توصيف المجتمع الذكوري وتمديد الأحداث بمحاذاة تامة مع وتيرة الطرح السردي داخل الرواية، مستندين في ذلك على ما سيطرحه الحكي الروائي من طغيان للسلطة الأبوية كدليل لتوليد مجرى الأحداث وتغييرها، مما يفضي إلى وجود توالد ضمني لمختلف أنواع الألم وصراعات الذات الأنثوية في مواجهتها للآخر/ الذكر، تأثينا لنص سردي يميل لتمثيل المرأة وصراعها في المجتمع الذكوري، كما يسعى لتفكيك تناقضات المجتمع السلطوي من منظور أنثوي.
الرواية المغربية
تشكل الرواية المغربية تجربة فريدة ومميزة إن على مستوى البناء أو التيمة. ولقد أصبحت بفعل غزارة الإنتاج مادة إبداعية بامتياز، ومحط اهتمام واسع من قبل العديد من النقاد والدارسين. لقد أسهمت الرواية المغربية منذ ظهورها بنصوص تجاوزت الكتابة التقليدية ونهجت المنحى التجريبي، مؤثرة في المتلقي المغربي من خلال ارتباطها \"بالمحلي\" والخصوصية السوسيو ثقافية المتنوعة والمختلفة. كما أنها تأثرت بفعل الانفتاحوالتفاعل الثقافي بالعملية الإبداعية شرقا وغربا باعتبارهما امتدادا واستمرارا لأفق كتابة نصية روائية مغايرة. لا يمكن فهم طبيعة الكتابة الروائية المغربية الآن، ولا استشراف مستقبلها غدا إلا باستحضار الماضي والإجابة عن سؤال البدايات الذي بنت عليه صرحها وأساسها. هذه البدايات أنتجت مسارات وسياقات متداخلة تارة ومتباعدة تارة أخرى، كما أوضحت علاقات أهمها علاقتها بثالوث الذات والشرق والغرب. إذن، وبناء على ما ذكرت أعلاه، تسعى هذه الورقة البحثية إلى قراءة في بدايات الرواية المغربية، وإبراز علاقاتها بما أسميته \"ثالوثا\"، وما تأثير تلك العلاقة في تشكل الرواية المغربية وتحولاتها في مسارها ومالها الحالي والمستقبلي.