Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
5,887 result(s) for "الذكاء الإصطناعي"
Sort by:
إستخدامات تقنيات الذكاء الإصطناعي بين المشروعية وعدم المشروعية الجزء الثاني
تواجه الأجهزة الأمنية تحديات جمة ومتعددة، وأهمها الاتجاه إلى العولمة، والانفتاح التقني ودخول مسرعات مستقبلية، مثل مشاريع الطابعات ثلاثية الأبعاد والروبوت الصناعي والسيارات ذاتية القيادة، وظهور مفاهيم جرائم المستقبل، لذا كثر الحديث عن الذكاء الاصطناعي ومدى إحلاله محل العقل البشرى في بعض المهام ودوره في مجال مكافحة الجريمة من خلال تحليل قواعد البيانات الخاصة بالبلاغات بشكل آلي، وذلك لحسن توجيه الدوريات الأمنية إلى المناطق المراد تغطيتها أمنيا، أو التنبؤ بالمناطق الجغرافية المتوقع ارتفاع معدل الجريمة بها، فضلا عن المساهمة في تقليل زمن الاستجابة لمركز القيادة في اتخاذ القرارات بناء على معلومات دقيقة في كل ما يخص الجريمة. وتثير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات إشكاليات عديدة في مجال القانون ومكافحة الجريمة، ففي مجال القانون الجنائي تثار إشكاليات المسئولية الجنائية الناشئة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي القانون المدني التساؤلات المتصلة بالمسئولية التقصيرية الناشئة عن استخدام تلك التقنيات، وفي مجال القانون الإجرائي ما يتعلق بالعدالة الإلكترونية والتقاضي عن بعد، وما يتعلق بالذكاء الاصطناعي ومدى الاستفادة به في مكافحة الجريمة منعا وكشفا كإحدى أدوات استشراف المستقبل، فضلا عن استعانة الأجهزة الأمنية بالروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في أداء مهام حفظ الأمن ومكافحة الجرائم، والتنبؤ بأماكن حدوثها بناء على بيانات لأماكن تجمع المجرمين وتتبعهم، وهو ما يندرج تحت استراتيجية المدن الذكية التي من أهم أهدافها استخدام التقنيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي، لضمان سلامة وأمن الناس لتحسين أحوال المجتمعات وتسريع أهداف التنمية المستدامة. تهدف الدراسة إلقاء الضوء حول ماهية الذكاء الاصطناعي وسماته، والعلاقة بينه وبين العقل البشرى والأنظمة الخبيرة والذكية، ومجالات استخداماته كإحدى أدوات استشراف المستقبل في مكافحة الجريمة منعا وكشفا، وفي إيجاد منظومة أمن ذكية قادرة على توقع الأحداث قبل وقوعها، مع تصور رؤية استشراف لأعمال الشرطة والأمن في الدول العربية، مع تحديد المسئولية الجنائية عن جرائم الذكاء الاصطناعي وعقوباتها.
Understanding the Impact of AI Hallucinations on the University Community
Since we live in the era of the information revolution, finding trusted and accurate information takes time and effort made students and researchers aim to find an easier way. Generative AI (Artificial Intelligence) tools offer an easy solution for accessing the required information easily and accessible; however, these tools rely on vast datasets to predict statistically probable outputs, not guaranteed ac- curacy. This can lead to misinformation, factual errors, biases, and fabricated content, which is termed \"hallucinations.\" The research problem focuses on the challenges of detecting these AI hallucinations, the main issue for all users of AI technologies. The main objective of the study is to raise awareness about AI hallucinations and promote the ethical and effective use of AI tools among New Giza University students, faculty, and staff. This involves the approach to understanding the biases and errors associated with AI outputs. Methodologically, the study will employ a mixed-methods approach, combining quantitative analyses of AI tool accuracy with collecting qualitative data via survey of users across a range of fields to gather insights on the impact of AI hallucinations. The expected results of this research are to reveal the pitfalls that researchers might run into when relying on AI technology for their work. Additionally, the findings will contribute significantly to information literacy programs, by advocating for the including of AI tool assessments within the broader information literacy curriculum and equipping users with the skills to critically evaluate AI-generated content.
الدمج بين تقنيات التطريز اليدوي والكروشيه لتعزيز القيمة الجمالية للفراغات السكنية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي
يهدف هذا البحث إلى استكشاف إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي في دمج بعض تقنيات التطريز والكروشيه لتعزيز القيمة الجمالية للفراغات السكنية. ويعتمد البحث على تصميم وتنفيذ مجموعة من المنتجات الفنية التي تجمع بين عناصر الزخرفة اليدوية والتقنيات الذكية، مع تحليل مدى تأثيرها على الجوانب الجمالية والوظيفية والابتكارية من خلال تقييم المتخصصين والمستهلكات. وتكن أهمية الدراسة في سعيها لابتكار حلول تصميمية حديثة تمزج بين الحرف التقليدية والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في تطوير مفهوم الديكور الداخلي المعاصر. ويحقق بعدا جماليا متجددا يعكس الذوق الفني ويخدم احتياجات المستخدم، وأثبتت النتائج الآتي: 1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المنتجات المنفذة في تحقيق الجانب الجمالي وفقا لآراء المتخصصين. 2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المنتجات المنفذة في تحقيق الجانب الوظيفي وفقا لآراء المتخصصين. 3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المنتجات المنفذة في تحقيق الجانب الابتكاري وفقا لآراء المتخصصين. 4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم المنتجات من قبل المستهلكات من حيث القيمة الجمالية. 5. توجد فروق دالة إحصائيا في مستوى الابتكار تعزى إلى المتغيرات الديموغرافية (النوع - العمر - المستوى التعليمي - الخبرة في المجال).
التحديات والحلول المقترحة لتفعيل الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية في الأردن
هدفت الدراسة التعرف إلى التحديات والحلول المقترحة لتفعيل الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية في الأردن، وذلك بهدف التعمق في وصف تلك التحديات، والتوسع باستكشاف الحلول لتفعيل الذكاء الاصطناعي فيها. أجريت الدراسة في العام الدراسي (2024-2025) وقد اتبعت منهج البحث النوعي لوصف الظاهرة بعمق من خلال تحليل استجابات عينة الدراسة. تكون مجتمع الدراسة من خمس فئات من المجتمع الأردني، وهي: المعلمين والمديرين، والأكاديميين التربويين، والمهندسين، والطلاب الجامعيين في تخصص الذكاء الاصطناعي والتي أخذت منها عينة الدراسة البالغة (26) فردا بالطريقة القصدية، خمسة أفراد من كل فئة ما عدا فئة المهندسين إذ تكونت من ستة أفراد، وقد بلغ عدد الإناث (8) والذكور (18). اعتمدت الدراسة مجموعة التركيز في الاستجابة على الأسئلة المفتوحة من خلال إرسال نموذج تم إنشاؤه باستخدام (Google forms)، ومن ثم إرساله عبر مجموعة الواتس أب التي أنشئت لهذا الهدف، وعبر الماسنجر للأفراد غير المشتركين في المجموعة، وكذلك عبر الإيميل، وقد أتيحت فرصة الاستفسار من خلال تلك التطبيقات، وبعد أن تم تحليل الاستجابات واستخلاص النتائج تم عرضها على المستجيبين من أجل التوثق من الاتفاق معها ومناقشتها مع المقترحات نتج عن الدراسة أن أهم التحديات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية في الأردن، هي: التكلفة والتمويل، والبنية التحتية، والاضطراب في العملية التعليمية إلى حين التأقلم، والحاجة إلى سياسات تربوية وقوانين ملائمة. وبناء عليها تم تقديم عدد من المقترحات، منها: إدخال الذكاء الاصطناعي في المراحل العمرية المتقدمة في التعليم المدرسي، واستحداث وظيفة منسق تعلم إلكتروني، وإضافة مادة مشروع للذكاء الاصطناعي. وقد أوصت الدراسة بتوفير فرق دعم جامعية طلابية من تخصصات الحاسوب لدعم تفعيل الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية، وتشجيع الاستثمار في المشاريع الداعمة للذكاء الاصطناعي في المدارس، وعمل دراسة بحثية لتصور مقترح لنموذج مدرسة حكومية تعمل بالذكاء الاصطناعي.
فاعلية استراتيجية التعلم الذاتي الموجه القائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات تصميم الأزياء المستلهمة من الفراكتال والتصور البصري المكاني لدى طلاب الاقتصاد المنزلي
يهدف البحث إلى دراسة فاعلية استراتيجية التعلم الذاتي الموجه القائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات تصميم الأزياء المستلهمة من الفراكتال والتصور البصري المكاني لدى طلاب الاقتصاد المنزلي، وتكمن أهمية البحث في رفع مستوى مهارات تصميم الأزياء المستلهمة من الفراكتال والتصور البصري المكاني للطلاب باستخدام أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور، لتحقيق هدف البحث قامت الباحثتان باستخدام المنهج الوصفي التحليلي لإعداد الإطار النظري والدراسات السابقة، والمنهج شبه التجريبي لمعرفة أثر المتغيرات المستقلة على المتغيرات التابعة؛ للتحقق من فروض البحث والإجابة عن أسئلته، وتضمنت أداة المعالجة التجريبية التعلم الذاتي الموجه القائم على استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور ذو أداتي (Text)، و(Text & Image)، وتضمنت أدوات البحث: اختبار تحصيلي للجانب المعرفي المرتبط بمهارات تصميم الأزياء المستلهمة من الفراكتال (إعداد الباحثتان)، واختبار التصور البصري المكاني المرتبط أيضاً بمهارات تصميم الأزياء (من إعداد الباحثتان)، وبطاقة تقييم المنتج النهائي لتصميمات الأزياء النسائية المستلهمة من الفراكتال (إعداد الباحثتان)، وتكونت عينة البحث من (50) طالب وطالبة من المستوى الأول بالاقتصاد المنزلي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبيتين، المجموعة الأولى طلاب يدرسون باستخدام التعلم الذاتي الموجه القائم على استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور ذو أداة (Text)، والمجموعة الثانية طلاب يدرسون باستخدام التعلم الذاتي الموجه القائم على استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور ذو أداة (Text & Image)، وبعد تطبيق أدوات البحث قبلياً للتحقق من تكافؤ مجموعتي البحث، قامت الباحثتان بتطبيق تجربة البحث على الطلاب ثم تطبيق أدوات البحث بعدياً، وأسفرت النتائج عن فاعلية التعلم الذاتي الموجه القائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي على طلاب المجموعة التجريبية الأولى، والمجموعة التجريبية الثانية لصالح المجموعة التجريبية الثانية في تنمية كل من التحصيل المعرفي، والتصور البصري المكاني، وبطاقة تقييم المنتج النهائي لتصميمات الأزياء النسائية المستلهمة من الفراكتال (ككل) وعند كل بعد من أبعادها، كما أكدت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة موجبة عند مستوى (α ≤ 0.01) بين درجات طلاب مجموعتي البحث التجريبيتين في اختبار التحصيل المعرفي، ومقياس التصور البصري المكاني، وبطاقة تقييم المنتج النهائي لتصميمات الأزياء النسائية المستلهمة من الفراكتال.
الأثر الإبداعي للذكاء الإصطناعي على الإقتصاد المستقبلي لبلدان العالم المختلف
يهدف علم الذكاء الاصطناعي إلى فهم طبيعة الذكاء الإنساني عن طريق عمل برنامج ريادي للحاسب الآلي قادر على محاكاة السلوك الإنساني المتسم بالذكاء. وتعني قدرة برنامج الحاسب الحقيقية على حل مسألة ما أو اتخاذ قرار في موقف ما. أن البرنامج الريادي الذكي نفسه سوف يجد الطريقة التي يجب أن تتبع لحل المسألة أو للتوصل إلى القرار بالرجوع إلى العديد من العمليات الاستدلالية المتنوعة التي غذي بها البرنامج. وتعتبر هذه نقطة تحول هامة تتعدى ما هو معروف باسم تقنية المعلومات والتي تتم فيها العملية الاستدلالية عن طريق الإنسان لذلك سوف يعمل برنامج الذكاء الاصطناعي على تحسين أدائه عن طريق التعلم مما يعني ريادة وملائمة نظم البرمجة المستخدمة لمحاكاة العمليات الاستدلالي لدى الإنسان. لذلك عملت الشركات الكبيرة على استثمار الكثير من الأموال في تطوير الأنظمة والخوارزميات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. بهدف تنشيط وتنمية عملياتها الاقتصادية ولذلك فقد عملت هذه الدراسة على بيان الأثر الإبداعي للذكاء الاصطناعي على الاقتصاد المستقبلي لبلدان العالم المختلف والهادفة للريادية العالمية.
اتجاهات النخبة الأكاديمية والإعلامية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي بالمملكة الأردنية الهاشمية
اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الكيفي، باستخدام أداة المقابلة المقننة (Structured Interview)، بهدف استكشاف اتجاهات النخبة الإعلامية والأكاديمية في المملكة الأردنية الهاشمية تجاه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي، وتحليل تصوراتهم حول فرص الاستخدام، والتحديات المرتبطة به، وآفاق دمجه في بيئة الإعلام المحلي. وقد أجريت المقابلات مع نخبة مختارة من مدراء التحرير، ورؤساء الأقسام الرقمية، وصحفيين متخصصين، إضافة إلى أساتذة وباحثين في الإعلام والاتصال. كشفت النتائج عن وعي متفاوت بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث برز إدراك واضح للتطبيقات العملية الشائعة مثل الصحافة الآلية، وتحليل البيانات الكبيرة، وأنظمة التوصية، في مقابل ضعف المعرفة بالتقنيات المتقدمة كتحليل المشاعر والروبوتات التفاعلية. كما أظهرت الدراسة أن الترحيب بتوظيف الذكاء الاصطناعي كان مشوبا بالحذر والتحفظ الأخلاقي، مع التأكيد على ضرورة أن يكون دوره تكميليا داعما للعمل الصحفي، لا بديلا عن الصحفي البشري. وأشارت آراء الخبراء إلى وجود فرص واعدة لتعزيز إنتاجية المؤسسات الإعلامية من خلال أتمتة المهام الروتينية، وتحسين تجربة المستخدم، وتحليل البيانات المعقدة، إضافة إلى إمكانية تطوير نماذج أعمال إعلامية جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي. في المقابل، تم رصد تحديات محورية تعيق التوظيف الفعال للتقنيات، أبرزها: نقص الكفاءات المؤهلة، ضعف البنية التحتية الرقمية، ارتفاع تكاليف التطوير، غياب التشريعات الناظمة، والمخاوف من التحيز الخوارزمي وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل الإعلامي. وقد خلصت الدراسة إلى ضرورة تبني استراتيجية وطنية شاملة لدمج الذكاء الاصطناعي في الإعلام الأردني، ترتكز على: الاستثمار في بناء القدرات البشرية، تحديث المناهج الأكاديمية، تطوير التشريعات والأطر الأخلاقية، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية وشركات التكنولوجيا. وتوصي الدراسة باتباع نهج تدريجي وآمن في التطبيق، يبدأ من الاستخدامات البسيطة ويتوسع نحو حلول أكثر تعقيدا وفقا لحاجة المؤسسات وجاهزيتها التقنية والبشرية.
أثر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الديني على قبول المستخدمين لها
استهدفت الدراسة التعرف على تأثير استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الديني على مستوى قبول المستخدمين لها، وذلك استنادا إلى نموذج قبول استخدام أجهزة الذكاء الاصطناعي (AIDUA) في ضوء مجموعة من المتغيرات المستقلة وهي التأثير الاجتماعي، والدافع الترفيهي، والتشخيص، وتوقع الأداء، وتوقع الجهد، والعاطفة، لاختبار تأثيرها على النية السلوكية للمستخدمين فيما يتعلق بقبول أو رفض تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدينية، في إطار دراسة شية تجريبية تستهدف استكشاف واختبار العوامل الاجتماعية، والنفسية، والعملية، والعاطفية التي تؤثر على قرار المستخدمين بقبول أو رفض هذه التطبيقات، وما إذا كانت هذه العوامل تتفاعل بطريقة تعزز أو تقلل من مستوى القبول، بجانب إجراء مقابلات متعمقة مع عينة من رجال الدين، لمعرفة موقفهم من استخدام تلك التطبيقات، كذلك الفرص والتحديات المرتبطة بها عند توظيفها في المجال الديني. وتوصلت نتائج الدراسة التجريبية إلى أن هناك تحسنا في قبول المستخدمين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الدينية بعد تجربتها، خاصة فيما يتعلق بسهولة الاستخدام، التفاعل الشخصي، والوصول السريع للمعلومات. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تتعلق بالدقة، التفاعل البشري، والموثوقية الدينية، مما يتطلب تطويرات مستقبلية لزيادة ثقة المستخدمين وتعزيز تجربة الاستخدام. كما كشفت نتائج المقابلة المتعمقة مع علماء الدين عينة الدراسة على أن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره، لا يمكن أن يكون بديلا عن العلماء المتخصصين في المجال الديني، وذلك نظرا للطبيعة المعقدة للنصوص الشرعية، التي تتطلب فهما دقيقا للسياقات التاريخية واللغوية والاجتماعية.
رؤية مقترحة لتنمية مهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى معلمات رياض الأطفال
هدف البحث الحالي إلى اقتراح رؤية لتنمية مهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى معلمات رياض الأطفال وكذلك التعرف على الإطار المفاهيمي للذكاء الاصطناعي وأهميته وخصائصه وأهدافه وتطبيقاته والتوصل لرؤية مقترحة لتنمية مهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى معلمات رياض الأطفال واستخدم البحث المنهج الوصفي كما تمثلت أداة البحث في استبانة لقياس واقع امتلاك معلمات رياض الأطفال لمهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وقد اشتملت الاستبانة على أربعة محاور هي مهارات متعلقة بمجال التخطيط ومهارات متعلقة بمجال التنفيذ ومهارات متعلقة بمجال التقييم والمعوقات التي تعوق معلمات رياض الأطفال في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وطبقت الاستبانة على ٢٥٠ معلمة بمؤسسات رياض الأطفال موزعة على مراكز محافظة الوادي الجديد، وتوصل البحث إلى انخفاض مهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى معلمات رياض الأطفال، وأن هناك معوقات تعوق معلمات رياض الأطفال في توظيف تلك التطبيقات كما توصل البحث إلى مجموعة من المقترحات لتنمية مهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى معلمات رياض الأطفال ومن هذه المقترحات توعية المعلمات بثقافة الذكاء الاصطناعي من خلال وسائل الإعلام والمؤتمرات والندوات، توعية معلمات رياض الأطفال بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في حل المشكلات التعليمية داخل الروضة، رفع الوعى لدى معلمات رياض الأطفال بأهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التدريس، توجيه الباحثين للاهتمام بإجراء البحوث الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، عقد دورات تدريبية لطالبات رياض الأطفال قبل الخدمة لتزويدهن بثقافة الذكاء الاصطناعي، عقد لقاءات من جانب المتخصصين في الذكاء الاصطناعي مع مديرات ومعلمات رياض الأطفال لتوعيتهن بثقافة الذكاء الاصطناعي، تنفيذ البرامج التدريبية والورش التعليمية لمعلمات رياض الأطفال بهدف تنمية مهاراتهن في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي.