Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"الذكاء الصطناعي"
Sort by:
تأثير البيئة الرقمية والذكاء الاصطناعي على الصحافة الإلكترونية في مصر
هدف الدراسة إلى تقصي أثر البيئة الرقمية والذكاء الاصطناعي على الصحافة الإلكترونية في مصر، في مقاربة نظرية. وعرضت الدراسة إطارا مفاهيمياً تضمن التغطية الصحفية الرقمية، الصحافة الإلكترونية، الذكاء الاصطناعي. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداة الدراسة في المقابلة الشخصية. وتم تطبيقها على عينة قوامها (36) صحفياً للتعرف على المشكلات التي تواجه الصحافة الإلكترونية في مصر. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على تعدد العوامل التي تؤثر على عملية تحويل الصحافة الإلكترونية إلى الصحافة ذكية. كما تعتبر الصحافة الإلكترونية نتيجة للتحول الرقمي الذي حدث في العالم. حيث يعتبر الذكاء الاصطناعي علم جديد بالنسبة للصحافة العربية، ويحتاج إلى المزيد من الدراسات المتخصصة في استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مجال الصحافة. وأوصت الدراسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
التحكيم الإلكتروني الذكي كآلية لتسوية المنازعات التجارية الدولية
انطلقت ثورة التجارة الإلكترونية على الإنترنت عام 1992، وأثرت على تطور العلاقات التجارية الدولية، وعلى عمليات فض المنازعات التجارية، وعلى المزادات التي تتم على منصات الإنترنت. وتحدت كل المفاهيم التقليدية الراسخة في الحياة التجارية وبشرت بعصر جديد من العمليات التجارية الدولية، فتغلبت بذلك على كل الحواجز الجغرافية وأتاحت إمكانية إبرام العقود التجارية الدولية على الإنترنت، ودون تطلب الحضور المادي لأشخاص المتعاقدين. وكنتيجة طبيعية لأي علاقة قانونية، قد تنشب بعض النزاعات عن هذه المعاملات التجارية الدولية، سواء لعيب في البضاعة ذاتها أو لتلفها أو كونها غير مطابقة للمواصفات، أو للغش التجاري والإدلاء بمعلومات مضللة، أو نشوب النزاع حول الثمن أو تنفيذ العقد، ونظرا لأن هذه المعاملات، مهما كبر حجم عملياتها، قد تكون منخفضة التكلفة، بالإضافة إلى كونها عابرة للحدود الدولية، ويتم إبرامها على منصات التجارة الإلكترونية، لذا فإن التقاضي أو التحكيم التقليدي، يمكن أن يكون باهظ التكلفة على الخصوم، بل وأحيانا ما قد يكون غير ممكن. ولما كان تسوية النزاع بنجاح أمر بالغ الأهمية للتاجر ولنجاح أعماله التجارية والحفاظ على مكانته في السوق، لذا قد يلجأ الأطراف إلى تسوية النزاع عبر مؤسسات التحكيم الإلكتروني الذكي، لما يتسم من سرعة وكفاءة وانخفاض في التكلفة. وتعد بيئة التجارة الإلكترونية بجانب العمليات التجارية التقليدية مهدا طبيعا لنشوء عمليات تسوية المنازعات التجارية عبر قنوات ومؤسسات التحكيم الإلكتروني الذكي، وهو ما يشار إليه بالتحكيم الإلكتروني الحديث في ظل عصر التحول الرقمي. ويسوق الفقه المقارن العديد من المميزات الناجمة عن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في فض المنازعات التجارية أهمها السرعة والدقة والبساطة في الإجراءات، والاقتصاد في النفقات والوقت والجهد، وسرية الجلسات، والمرونة وسهولة الحصول على الحكم عبر تسريع وتبسيط عملية جمع البيانات وتحليلها، والقدرة على التنبؤ بنتائج المحاكمة، ومساعدة الأطراف في اختيار المحكم المناسب، وتجاوز مشكلة الاختصاص القضائي. غير أن التجربة العملية قد أثبتت أن إجراءات التحكيم التي تتم عبر أدوات الذكاء الاصطناعي لا تخلو من التحديات والصعوبات، كتلك المتعلقة بأمن البيانات والمعلومات، وانتهاك السرية والخصوصية للتجار، وعدم مراعاة التقنيات للقضايا الأخلاقية والإنسانية، والمخاوف بشأن ضمان الحيادية والشفافية، وعدم خبرة المتعاملين مع هذه التقنيات من محكمين أو محامين أو متقاضين... إلخ. وسأحاول جاهدا من خلال هذا البحث إبراز نقاط القوة والضعف لهذا الاستخدام في نطاق التحكيم الإلكتروني الذكي، حتى يمكن الوقوف على حقيقة إمكانية تسوية المنازعات التجارية الدولية عبر أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وبيان مدي تأثيرها على عمليات وإجراءات التحكيم. ثم الوقوف على مدي الصعوبات التي تواجه هذا التطبيق، ومحاولة تحقيق نوع من التوازن بين ضرورة تسوية النزاع بسرعة وكفاءة عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبين ضرورة حماية البيانات الشخصية، والالتزام بقانون التحكيم، والقوانين التجارية، وقانون حماية البيانات الشخصية. حيث يتجلى هذا التحدي بشكل خاص على الوضع في مصر، فلا يزال الإطار القانوني للأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية في طور النمو.
Journal Article
استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أفلام شبكة نيتفليكس Netflix
by
الكيلاني، رانيا محمود عبدالحميد
in
الأمن الاجتماعي
,
الذكاء الاصطناعي
,
تطبيقات علم الذكاء الاصطناعي
2021
ظهر مصطلح حروب الجيل الرابع والخامس، للإشارة إلى محاولات الدول الغربية، وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، من اجل التلاعب بدول الشرق الأوسط، وتحقيق مخططها لتغير خارطته إلى «شرق أوسط جديد»، باستخدام طرق جديدة لا تشمل الاحتلال الفعلي للأراضي والمواجهات المباشرة مع الجيوش النظامية، وإنما تعتمد في الأساس على حروب المعلومات ونشر الشائعات، إضافة إلى استخدام الجماعات المأجورة مثل «داعش» لتنفيذ عمليات نوعية على الأرض إلى جانب الاستخدامات التكنولوجية الحديثة في الفترة الأخيرة؛ والتي كان من أهمها أفلام الخيال العلمي التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي للتأثير علي عقول الشباب وتوجهاتهم؛ وجاء ذلك علي لسان احد الخبراء العسكريين في أمريكا عام 2004؛ عندما اكد أن الغزو الثقافي لبلد ما يعد أصعب من الغزو العسكري؛ وبالتالي تعد الآثار المترتبة علي حروب الجيل الخامس من أخطر التهديدات التي يواجهها الأنسان علي مر العصور؛ وذلك لما لها من آثار بالغة علي ثقافة المجتمع؛ التي تعد صمام الأمان لأمن واستقرار المجتمع. ومن هنا نبعت مشكلة الدراسة الحالية والتي تبلورت في التساؤل: كيف يتم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كأحد وسائل حروب الجيل الخامس من خلال المواقع المختلفة؟ وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، باعتباره أنسب المناهج في دراسة الظاهرة، مستخدما دليل تحليل المضمون الكيفي لعينة من الأفلام الأجنبية علي شبكة نيتفيلكسNetflix ؛ نظراً لكونه من المواقع الأكثر مشاهدة عند الشباب العربي في الفترة الأخيرة؛ وانتهت الدراسة إلى مجموعة من النتائج العامة، أهمها أن الذكاء الاصطناعي خطر يهدد البشرية جمعاء؛ وسوف يتفوق علي العقل البشري في غضون سنوات قليلة؛ كما انتهت الدراسة إلى طرح عدد من التوصيات أهمها توعية الأفراد بصفة عامة؛ والشباب بصفة خاصة؛ بمخاطر الحروب العالمية الحديثة التي تتخفي بأكثر من طريقة.
Journal Article