Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"الذكرى الطيبة"
Sort by:
A Glimpse into the Analysis of Religious Discourse and Islamic Identity in Sheikh Al-Azhar Dr. Ahmed Al-Tayeb's Sermon on the Occasion of the Prophet's Birth
2019
Dr Ahmed Eltayeb - the head of Alazhar institution - is renounced for wisdom and mediation in religious aspects. His final speech in the ceremony of Almawlad Elnabawy; the anniversary of the birth of Prophet Mohamed PBH) has a great impact on attracting others' vision of Islam and Islamic life. The importance of this speech comes from its coinciding with the movements calling to leave Prophet's Sunna (PBH) and adhere only to the book of God (Qur'aan). The main aim of the current study is to clarify the extent to which the speaker managed to formulate the essence of ideal Islam and unity of its elements as one body. Islam as a moderate central thought comes only from adhering to this religious aspects and being away from distortion and extremism, at a time when Islam is accused of terrorism. Thus, the current study sheds light on the recent social religious discourse, and how the speaker reformulates Islamic identity within his speech through linguistic discourse analysis for his talk. The research theoretical framework is based on Halliday and Matthiessen's (2014) Systemic Functional Grammar (SFG) approach that presents a theory of language based on purpose and choice that it is concerned with what speakers are doing when they use language and why on particular occasions of use they formulate their utterances in the way they do.
Journal Article
المتنبي ناقدا : قراءة في الرسالة الموضحة
by
الزعبي، حسين علي
in
أبو الطيب المتنبي، أحمد بن الحسين بن الحسن، 303-354 هـ
,
التراجم
,
الدواوين والقصائد
2013
يسعى هذا البحث إلى محاولة إماطة اللثام عن آراء المتنبي النقدية؛ وتأتي أهميته من التركيز على الجانب الآخر من إبداع المتنبي ألا وهو الجانب النقدي. وقد تجلى ذلك في أثناء دفاعه عن نفسه أمام منتقديه، كما ورد في الرسالة الموضحة. إن المتتبع لحركة النقد العربي القديم يرى أن الشعراء قد شاركوا في الحركة النقدية، فكانت تلتمس آراؤهم وأحكامهم في الشعر والشعراء؛ فقد سئل البحتري أمسلم أشعر أم أبو نواس؟ فقال: بل أبو نواس؛ لأنه يتصرف في كل طريق، ويبرع في كل مذهب لا يتعداه، ويتحقق بمذهب لا يتخطاه. فقال له عبيد الله بن طاهر: إن أحمد بن يحي ثعلبا لا يوافقك على هذا، فقال؛ أيها الأمير، ليس هذا من علم ثعلب وأضرابه ممن يحفظ الشعر ولا يقوله؛ فإنما يعرف الشعر من دفع إلى مضايقه. فالشاعر أولى من غيره في معرفة متطلبات الإبداع الشعري من لغة وتصوير ووزن وقافية... بالإضافة إلى تلك الحالة الوجدانية التي يعيشها لحظة الإبداع. فالنابغة الذبياني -وكما هو معروف -كانت تضرب له قبة من أدم بسوق عكاظ يلتقي فيها الشعراء، ينشدون أشعارهم فيحكم بينهم، فيقدم شاعرا ويؤخر آخر، كتلك القصة التي رويت حول تحكيمه بين شعراء مبرزين كالأعشى والخنساء وحسان بن ثابت.
Journal Article
البلدان والقبائل اليمنية في كتابي
by
بلعفير، محمد صالح
in
السقاف، عبدالرحمن بن عبيدالله
,
الطيب بامخرمة، عبد الله بن عبد الله بن أحمد، 870-947 هـ
,
القبائل اليمنية
2006
يعتبر كتاب (النسبة إلى المواضع والبلدان) للطيب بن عبد الله بامخرمة، وكتاب (إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت) للسيد عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، وبكل المقاييس، أثرين موسوعيين نفيسين، وعلى درجة كبيرة من الأهمية ليس فقط من الناحية الجغرافية، بل ومن النواحي التاريخية والنسبية والأدبية؛ وهما إلى جانب مصنفات أخرى مثل كتاب: (الروض المعطار في خبر الأقطار) لمحمد بن عبد المنعم الحميري، و(معجم البلدان) و(المشترك وضعا المفترق صقعا) لياقوت الحموي، ومصنفات غيرها لعلماء آخرين تشكل ثروة علمية وفكرية لا تقدر بثمن. فمن خلال كتاب (النسبة إلى المواضع والبلدان) تعرفنا على نسب وأنساب وتراجم المئات من الأعلام من العلماء ومشاهير الرجال في مساحة واسعة شملت كل أصقاع العالم الإسلامي، ولفترة زمنية طويلة تمتد لما يقرب من عشرة قرون هجرية، وكان حظ اليمن فيه من أقصاها إلى أدناها ما يزيد عن المائة والسبعين نسبا، وهو رقم إن يبد صغيرا، إلا أنه يعد كبيرا بدلالته المكانية في هذه المساحة الجغرافية المترامية الأطراف التي لم يغفل المؤلف أن يشير، في بعض الأحايين إلى من قطن في أقطارها العديدة من أصول يمنية. ولعل مما يزيد من أهمية الكتاب المذكور ما أضافه المؤلف من معلومات متنوعة للموضع أو البلد من حيث الموقع واصل التسمية، والقبائل القاطنة فيه: أصولها وتاريخها والمشهور من أعيانها، مع تحلية كل ذلك بالأخبار والقصص والأشعار. أما (إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت) لعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، فهو بحق كتاب عظيم الفائدة، ولعل أهميته تكمن في أنه تخصص في قطر واحد من أقطار اليمن، فأتت مادته غنية ومعطياته وفيرة، وعمدته في ذلك علمه الغزير وأسفاره الكثيرة التي جال فيها معظم بلدان حضرموت، وهو ما يعني أنه ألف كتاب عن زيارات ميدانية ووصف واقعي، وهذه ميزة لا نجدها إلا عند قليل من الجغرافيين المسلمين. وإذا كان ابن عبيد الله السقاف قد استفاد في تصنيف معجمه من منهج الطيب بامخرمة، فإنه، كمؤرخ متأخر عنه بما يزيد على ثلاثة قرون ونصف القرن، فاقه في التعريف ببلدان حضرموت موقعاً ونشأة وتاريخا مع إبراز القبائل والأسر التي سكنتها وتتبع أصولها وأدوارها في التاريخ، وتناول حياة المشاهير من رجالها ليس فقط داخل حضرموت؛ بل خارجها أيضا في المهاجر الحضرمية؛ في الحجاز وسواحل إفريقية الشرقية والهند وجنوب شرق أسيا. والحق أن إصدار هذا الكتاب قد جاء ليغطي نقصا كبيرا ويسد ثغرة في الموسوعة الجغرافية اليمنية. وصحيح أنه يوجد إلى الآن معجمان جغرافيان عن بلدان اليمن وقبائلها هما: (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للعلامة القاضي محمد بن أحمد الحجري، و(معجم البلدان والقبائل اليمنية) لإبراهيم أحمد المقحفي؛ وهما معجمان قيمان ونفيسان ولا شك، إلا أن الحاجة تتطلب تصنيف معاجم تخصصية على غرار معجم ابن عبيد الله السقاف، وهذه دعوة نطلقها من على منبر هذا الملتقى البحثي التكريمي للسقاف لحث الباحثين والمختصين. وكذلك مراكز البحوث والدراسات اليمنية على إعداد معاجم للبلدان اليمنية الأخر.
Journal Article