Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
114 result(s) for "الرؤيا الشعرية"
Sort by:
تقاطع الشعري والصوفي في ديوان همس الجفون لميخائيل نعيمة
تسعى الدراسة إلى بيان مظاهر التقاطع بين الشعري والصوفي في ديوان همس الجفون لميخائيل نعيمة؛ باعتبار أن الشاعر أسس لتجربة فريدة منبعها الوعي الروحي الذي يوصل إلى الحقيقة المختبئة وراء الظواهر، ولعل هذا هو السر الذي جعلنا نبحث عن مظاهر التقاطع بين الشعري والصوفي، إذ كلاهما يهدفان للنفاذ إلى الباطن، ويسعيان إلى إذكاء المشاعر وإرهافها، وجعلها قادرة على الحب والإحساس والتفاعل مع الوجود وأشيائه. لأجل ذلك تأسست هذه الدراسة على تصور مركزي يتمثل في أن الحرية الروحية اختيار لجأ إليه ميخائيل نعيمة من أجل التأسيس لفلسفة شعرية تتجاوز الجمالي والفني وصولا إلى القيمي والروحي، حتى صار شعره مرهونا برؤية باطنية تحقق الوحدة العضوية داخل قصائد الديوان، وتؤسس لمفهوم الجمال الروحي الذي يستمد مقوماته من الخيال الخلاق. لتخلص الدراسة إلا أن الشعري والصوفي مظهران من مظاهر الوعي الروحي عند ميخائيل نعيمة.
المرجعية والرؤيا في ديوان بيادر الجوع لخليل حاوي
يتناول البحث بالدراسة والتحليل الرؤيا الشعرية في ديوان (بيادر الجوع) للشاعر خليل حاوي، بوصفها نوعا من المعرفة التي تتخطى نطاق العلم المحدود بالظاهر المحسوس وتنافس الفلسفة وتتغلب عليها في مجال الكشف والخلق والبناء. يتقصى البحث مرجعيات الشاعر من الموروث الديني والأسطوري بوصفها عنصراً أساسياً في لغته الشعرية وبنائها، كما هي في لغة الشعر الحديث عموماً، مما يسهم في تمثل صور الشاعر ورموزه وما تمتد إليه من دلالات، في محاولة للوصول إلي خصوصية تجربته الشعرية وتفردها، ولا سيما أن قضية الانبعاث الحضاري للامة العربية قد شكلت هاجسه الذاتي، واتحدت الأزمة الحضارية بالأزمة الشخصية لديه مولدة نزوعاً نحو الإنسانية في تجربة شعرية، عمادها مزيج من المرجعيات الفكرية المختلفة، استدعي الشاعر رموزها وأساطيرها، وصهرها في وعيه، ثم أعاد تشكيلها بطريقة إبداعية، ليعبر من خلالها عن نبوءة انبعاثيه صحية تارة، وعن نبوءات، ومعاينات تكشف زيف الانبعاث ولا جدواه، حيث أكتنز حاضر الحياة عامة بالخواء، وواقع الحضارة العربية خاصة بالخيبة والفشل والانكسار والهزيمة تارة أخري. فوجد الشاعر نفسه مكتنفاً بعوالم من الغربة تؤدي بالإنسان إلي الضياع، مما افضي به إلي مأزق وجودي جعله يسارع بالمغادرة والرحيل، حين أدراك حتمية التردي والجمود واللاانبعاث. وقد اعتمدت الدراسة في منهجها علي معطيات نظرية التلقي والتأويل، واستعانت بكثير من وسائلها وآلياتها في قراءة النصوص وتحليلها وتذوق مكامنها الجمالية، لا سيما في تحليل الرمز الفني وتوظيفه وبيان مرجعياته ودلالاته وجمالياته.
سمت النص الصوفي
هدف البحث إلى التعرف على سمت النص الصوفي من بلاغة الصورة إلى شعرية السمة. أن حلم الإنسان المعاصر هو الهروب من المشهد الخارجي البهيج والدخول في عالم ملكوت الفيض الداخلي من خلال أعماله الشعرية والأدبية ككل. تملك القصيدة السمة الصفة المطلقة في أدواتها الإجرائية لتأكيد الغاية أو إظهار الحقيقة التي يبرزها النص في معطاه الخارجي، فليس غرض القصيدة السمة الانشغال بمعرفة الحقيقة أو الاحتفاظ بالمرجعية وإنما تكسير المنهجيات. لقد بينت نقلة الإنسان من التكيفات البيولوجية الفطرية إلى التكيفات الحضارية الواعية عن تجربة الذات في محاولة تجاوز غريزتها والتطلع إلى مداعبة أسرارها الباطنية في صراعها المرير مع البيئة الاجتماعية. فكل من الشاعر والمتصوف يتعامل مع الباطن والمضمر عندما يتحد مع الموضوع الذي يشغل باله. تعدد أنماط مظاهر الصوفية الوجدانية منها الصوفية الوجودية. أن المنظومة الصوفية الرمزية التي تتخذ الحرف رابطة وجودية ومسلكا للتقريب بين العبد والرب، أما الشعرية فهي تستثمر المساحات الرمزية الامتناهية حتى يتخذ الحرف رابطة تصل بين إنسان وإنسان. من أهم شفرات المنهج الصوفي التي تشترك فيها الصوفية مع القراءة الحداثية منها فيض البرهان كشف الكشف، اللغة الرمز. كما أن من تجليات الصوفية الاحتفاء بالمرأة في الإبداع وافر والتغزل بها والأفراط في الحب بها روحا من أبرز الشعراء الصوفية الحلاج. خلص البحث إلى الشمولية التي تتمتع بيها التجليات الصوفية الواضح في مرآة الروح الطاهرة ينظر الشاعر إلى الكلية فيما بين الحق والخلق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فاعلية الصورة الشعرية في بناء معلقة عبيد بن الأبرص
بحثت هذه الدراسة في قدرة الصورة الشعرية على ربط أجزاء النص الشعري، واختارت معلقة عبيد بن الأبرص لاختبار هذه الرؤية. وقد اتخذت الأدوات اللغوية المتكونة في الصورة علاوة على الرؤيا الشعرية التي تشكل النص وسيلة لهذا الاختبار؛ فوجدت أن الرؤيا الشعرية فيه تتمثل في فاعلية التحول التي تمارس فعلها على ثنائية (ما كان /ما يكون) أي ما كان عليه الشيء وما يكون عليه الشيء نفسه. كما وجدت أن طرفي هذه الثنائية يحضران في وحدات النص، وحضورهما قد يكون فعلياً أو يكون بطريقة التناوب؛ أي يحضر أحدهما ويغيب الآخر. ووجدت أيضاً أن نص المعلقة يتكون من ثلاث وحدات بنائية، تشكلت فيها عشر صور شعرية كبرى، فكانت الوحدة الأولى وهي الديار قد تضمنت خمس صور شعرية مترابطة على المستوى الرؤيوي والبنائي. وأما الوحدة الثانية وهي الحكمة، فقد تضمنت صورتين شعريتين أبدتا تفاعلاً في ربط أجزائها البنائية مع أنهما لم تأتيا متجاورتين أو متعالقتين على المستوى البنائي السطحي، بل جاءتا متباعدتين. وقد تواصلتا مع صور الوحدة السابقة رؤيويًا. وأما الوحدة الثالثة وهي ذكريات الشباب، فتشكلت من ثلاث صور كبرى كادت تتمثل في معظم أبياتها، وقد أظهرت ترابطاً على المستوى الرؤيوي والبنائي. وقد تحركت هذه الوحدات من خلال رؤيا التحول التي أحضرت فعلياً طرف (ما يكون) من ثنائيـة (ما كان /ما يكون) وغيبـت الطـرف الأول (مـا كـان) فعليـاً مـع حضـوره التقـديري فـي الوحـدتين الأولـى والثالثـة. وأما في الوحدة الثانية، فقد كان حضورهما فعلياً
الحداثة في شعر محمود درويش
يهدف هذا البحث إلى توضيح مسألة الحداثة الشعرية عند محمود درويش، والوقوف على دلالاتها، وإلى رصد ما للقصيدة عنده من دور في رسم معالم رؤيا متميزة في محبة الأرض والإنسان. وتعد هذه الرؤيا الجديدة تطوراً لواحدة من إيجابيات الشعر العربي في العصر الحديث، حيث خرج الشعراء عن النهج التقليدي في وحدة البيت والقصيدة قديماً، فنمت الملكات الفكرية، وامتلك كثيرون رؤى فنية مغايرة للقديم. فالحداثة نقلة نوعية انعكست على الأدب عامة، وعلى الشعر الحديث بخاصة، لأن الشعر يملك على مر الزمان أكبر هامش من الحرية، من خلال صوره ورموزه وتعابيره، وبذلك أضحت القصيدة الحديثة وحدة عضوية، وغدت بتشكيلها الخارجي ومضمونها تجربة فنية إبداعية جميلة.