Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
93 result(s) for "الرؤية المجتمعية"
Sort by:
ثقافة الإعاقة ودور الأنثروبولوجيا في فهم ودراسة أمراض الإعاقة
لقد أعطت الدراسات الأنثروبولوجية والاجتماعية اهتماما ًكبيراً بدراسة الأمراض والإعاقات المختلفة. فلقد أوضحت العديد من الدراسات الأنثروبولوجية أهمية العوامل الثقافية المرتبطة بحدوث المرض، كما أن للجوانب والعوامل الثقافية والاجتماعية دوراً أساسياً في علاج مختلف الإمراض والإعاقات، وكذلك لها دورها في تقبل المجتمعات المختلفة لذوي الإعاقات. وللأنثروبولوجيين إسهامات قوية في مجال دراسة الأمراض والإعاقات حيث إنها تزودنا بفهم أعمق للإعاقة كظاهرة مركبة متعددة الأقطاب تحمل أبعاداً وزوايا متعددة اجتماعية وثقافية وطبية واقتصادية. ولما كانت الأنثروبولوجيا تهتم بدراسة الإنسان من جميع جوانبه فإن الشخص المعاق هو في المحل الأول إنسان مثله مثل الشخص السوي له مكانته في المجتمع ودور يؤديه وحقوق والتزامات وذلك في حدود قدراته. من هنا هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى أهمية الاهتمام بالإعاقة وقضايا الأفراد ذوي الإعاقة، ودور الأنثروبولوجيا في مجال دراسة الأمراض والإعاقات المختلفة، والمعتقدات الثقافية السائدة حول فئة المعاقين. وعلى هذا اعتمدت الدراسة على المنهج السوسيوانثروبولوجي، والمنهج الوصفي التحليلي، والنظرية المعرفية أو الإدراكية، ونظرية الدور. ولقد توصلت الدراسة إلى أن الأنثروبولوجيا يمكن أن تلعب دوراً هاماً في فهم تجارب الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال دراسة المعتقدات والممارسات الثقافية المتعلقة بالإعاقة، وتحليل كيفية تأثير الإعاقة على حياة الأشخاص في مختلف السياقات الاجتماعية، وأن الأنثروبولوجيا يمكن أن تساعد في تحسين نوعية حياة الأشخاص ذوي الإعاقة ومحاربة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإعاقة، وأن دراسة الأمراض والإعاقات المختلفة تتطلب دراسة للعوامل المختلفة التي تحدد المعالم الصحية في المجتمع.
التحولات الاجتماعية والثقافية وأثرها في رؤية المرأة المصرية لظاهرة الطلاق
انطلق هذا البحث من هدف رئيس هو التعرف على أثر التحولات الاجتماعية والثقافية على رؤية المرأة المصرية لظاهرة الطلاق في المجتمع المصري، ومن ثم محاولة التعرف على شكل التغير الاجتماعي الذي طرأ على هذه الظاهرة وكان وراء تشكلها مما يساعدنا في تقديم سوسيولوجي لأهم الأسباب المؤدية لحدوث ظاهرة الطلاق ومحاولة استكشاف التغيرات المحتملة للظاهرة في ضوء التطورات المجتمعية، واندرجت تحت هذا الهدف الرئيسي عدة أهداف فرعية منها التعرف على رؤية المرأة لذاتها، التعرف على التحول في نظرة المجتمع للمرأة المطلقة، أيضا التحول في نظرة المرأة للرجل، الكشف عن أسباب الطلاق في المجتمع المصري المعاصر، والكشف عن الآثار المترتبة على الطلاق. اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي (الوصفي)، واستعانت بالمنهج المقارن بالتطبيق على عينة من النساء المتزوجات وقوامها (100) مفردة، وعينة من النساء المطلقات وقوامها (100) مفردة، واعتمدت الدراسة على (الاستبيان) أداة لجمع البيانات التي تتلاءم مع طبيعة البحث، كما تم تطبيق الدراسة في محافظة الجيزة في الحضر (منطقة الهرم، مركز شباب الكوم الأخضر، نادي الطلبية بفيصل)، أما الريف تم تطبيق الدراسة في مركز أوسيم، كما اعتمدت الدراسة على أسلوب التحليل الكمي في تحليل البيانات التي جمعت من الميدان، وذلك باستخدام حزمة البرامج الإحصائية SPSS، وتم تحليل البيانات في ضوء خطة إحصائية معتمدة على المعاملات الإحصائية.
آليات تنمية الصناعات التقليدية المرتبطة بالنخيل ودورها في تنمية مجتمع النوبة
تسعى الدراسة الراهنة إلى تحقيق هدف رئيسي وهام تمثل في التعرف على الصناعات التقليدية والحرف المرتبطة بالنخيل والسمات المميزة لها في مجتمع البحث، وتحديد الرؤية المجتمعية للآليات المطروحة في تنمية والصناعات التقليدية المرتبطة بالنخيل، واعتمدت هذه الدراسة على مجموعة من الإجراءات المنهجية والنظرية والتي تمثلت في النظرية الوظيفية والمدخل الإيكولوجي، بالإضافة إلى المنهج الأنثروبولوجي بأدواته الميدانية مثل المقابلة والملاحظة والتصوير، وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها أن العديد من الصناعات التقليدية والحرف اليدوية والتراثية ارتبطت بالنخيل وأن قيمة النخلة ليست في عائدها المادي فقط، بل نجدها تتخطى هذه الوظيفة إلى علاقتها التاريخية بإنسان المنطقة النوبية وثقافته، حيث ظهرت هذه الشجرة \" النخلة \" مع بروز المجتمعات المنظمة في منطقة وادى النيل، وأن الصناعات التقليدية المرتبطة بالنخيل يمكن أن تمثل قيمة مضافة لبرامج التنمية الشاملة للارتقاء بمستوى معيشة سكان هذا المجتمع.
الاتصال والتواصل في منظومة مجتمع المعرفة: نحو رؤية إسلامية للتواصل الإنساني
تتكون الرؤية الاتصالية لأية مجموعة بشرية من الروابط التي تشكل العلاقات بين الرؤية الحضارية لتلك المجموعة، وممارسة وسائل الإعلام، والسلوك التواصلي لأعضائها، من منظور واقعي. تعالج الدراسة موضوع الرؤية الاتصالية لنموذج مجتمع المعرفة وعلاقته بالمنظور الحضاري الإسلامي، وتناقش مفاهيم الاتصال والتواصل، والاختلافات حول مجتمع المعرفة في السياقات الغربية والعربية، لتخلص إلى بيان أهم المحددات اللازمة لبناء رؤية إسلامية للتواصل الإنساني.
واقع تطبيق الشراكة بين الأسرة والروضة في ضوء رؤية 2030 م. من وجهة نظر المعلمات
هدفت الدراسة إلى معرفة واقع تطبيق الشركة بين الأسرة والروضة في ضوء رؤية 2030م، ومعرفة دور كل من الأسرة والروضة في الشراكة، ومعرفة المعوقات التي تحد من تطبيق الشراكة من وجهة نظر المعلمات في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء، واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي المسحي باستخدام استبانة مكونة من (25) فقرة، وقد تؤكد من صدق الأداة وثباتها، وطبقت على عينة عشوائية، بلغت (١٠٠) معلمة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: موافقتهن حول واقع تطبيق الشراكة بين الأسرة والروضة في ضوء رؤية ٢٠٣٠م بمتوسط حسابي بلغ (3.06 من 5.00)، وموافقتهن حول دور الأسرة في الشراكة بمتوسط حسابي بلغ (3.04 من 5.00)، وأيضا موافقتهن حول دور الروضة في الشراكة بمتوسط حسابي بلغ (3.01 من 5.00)، وهو متوسط، يقع في الفئة الثالثة من فئات المقياس الخماسي (من2.61 إلى 3.40)، وهي الفئة التي تشير إلى خيار محايد على أداة الدراسة، وتوصلت إلى وجود المعوقات التي تحد من تطبيق الشراكة التي جاءت بمتوسط حسابي، بلغ (3.42 من 5.00)، وهو متوسط، يقع في الفئة الرابعة من فئات المقياس الخماسي (من 3.41 إلى 4.20)، وهي الفئة التي تشير إلى خيار (موافق) على أداة الدراسة.
المتطلبات اللازمة لتفعيل الشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة في ضوء رؤية الكويت \2035\
هدفت الدراسة إلى تحديد المتطلبات اللازمة لتفعيل الشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة في ضوء رؤية الكويت 2035. وذلك من خلال ما يلي: تحديد أبرز المتطلبات المرتبطة بـ (المؤسسات التربوية - المجتمع المحلي- المؤسسات الحكومية) لتفعيل الشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة في ضوء رؤية الكويت 2035 (كويت جديدة). واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي لمناسبته لطبيعة الدراسة وأهدافها. وتكون مجتمع الدراسة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت. وقد اقتصرت الدراسة على عينة بلغت (٢٤٦) من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت موزعين وفق متغيرات النوع (ذكور/ إناث) والتخصص (تربوي/ تجارة/ إعلام) والدرجة العلمية (أستاذ/ أستاذ مساعد/مدرس). وتم استخدام استبانة من إعداد الباحث. وأبرز ما توصلت إليه الدراسة من نتائج: أن موافقة أفراد عينة الدراسة على المتطلبات المرتبة بالمؤسسات التربوية والمجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية لتفعيل الشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة في ضوء رؤية الكويت ٢٠٣٥ جاءت مرتفعة.
دور منطقة حائل في تمكين ذوي الإعاقات من أسر المطلقات للمساهمة في تنمية المجتمع في إطار رؤية المملكة 2030
هدف البحث إلى التعرف على دور منطقة حائل في تمكين ذوي الإعاقات من أسر المطلقات للمساهمة في تنمية المجتمع، وأنشطة التمكين (الصحي والاقتصادي والمهني والثقافي والتعليمي والنفسي الاجتماعي) التي توجهها منطقة حائل لهذه الفئة والمعوقات التي تعوق عملية التمكين، وينتمي البحث الراهن إلى الدراسات الوصفية التحليلية، ويعتمد على منهج المسح الاجتماعي، وتم جمع البيانات من خلال أداة الاستبانة طبقت على عينة (62) من ذوي الإعاقة ودليل مقابلة طبق على عدد (10) من الخبراء الأكاديميين والميدانيين، وتوصل البحث إلى نتائج أهمها أن تمكين ذوي الإعاقة في منطقة حائل يحصل بشكل عام بمستوى متوسط، ويقدر التمكين الصحي والنفسي الاجتماعي بدرجة متوسطة، بينما يقدر التمكين الاقتصادي والمهني والتمكين الثقافي والاجتماعي بدرجة ضعيفة، كما توصل لوجود فروق في التمكين ذوي الإعاقة يرجع إلى الجنس وذلك لصالح الذكور، وأيضا حدد أهم المعوقات التي تعوق تمكين اذوي الإعاقة بمنطقة حائل وأهمها عدم إلقاء الضوء على التجارب الناجحة لمن هم في نفس ظروف المعاق داخل المجتمع، غياب التنسيق بين مؤسسات المجتمع ذات العلاقة بتمكين ذوي الإعاقة، قلة برامج التدريب التي تستهدف تحقيق مشاركة المعاق في تنمية مجتمعي، وتوصل البحث من خلال مقابلة عينة من الخبراء إلى تصور مقترح لعملية تمكين ذوي الإعاقة بمنطقة حائل ويوصي البحث بتطبيقه في منظمات رعاية ذوي الإعاقة.