Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الرازي ، أحمد بن حمدان ، ت. 322 هـ"
Sort by:
الرواة الذين وصفهم أبو حاتم بالصدق وترك الاحتجاج بهم
يتناول البحث الكلام على قول أحد علماء الجرح والتعديل الأوائل في وصف رواة السنة بـــ \"صدوق، يكتب حديثه، ولا يحتج بحديثه\"، وذلك لبيان ماهيته والرواة الذين وصفوا به وحالهم، وقد بينت فيه من خلال جزء نظري معنى قول أبي حاتم \"لا يحتج بحديثهم\"، وأنه يعني عنده أن الموصوف به كثير الغلط في أحاديثه اضطراب، كما بينت تعقيبات العلماء على قول أبي حاتم: \"يكتب حديثه ولا يحتج به\" والتي من خلالها نستطيع مقارنتها بقول أبي حاتم وبيان الراجح في حال الراوي. ثم تناولت من خلال الدراسة التطبيقية اثنين وعشرين راويا ممن قال فيهم أبو حاتم: \"صدوق، يكتب حديثه، ولا يحتج\"، ناقلا قول أبي حاتم في الراوي، ثم أتبعته بأقوال الأئمة فيه، ثم أذكر خلاصة الحكم على الراوي، سواء بموافقة أبي حاتم أو بمخالفته، وقد وافقته في الحكم على عشرة رواة، وخالفته في أحد عشر راويا، وجاءت هذه المخالفة من خلال مقارنة قوله بأقوال الأئمة وتبين تحوطه في الحكم على هؤلاء الرواة. وقد توصلت من خلال البحث لعدة نتائج من أهمها بيان أن قول أبي حاتم الرازي مقولته تلك أحد العوامل التي جعلت العلماء يدرجونه في طبقة العلماء المتحوطين في الحكم على الرجال، وأن الحكم على الراوي الذي قال فيه أبو حاتم: \"صدوق‏ لا يحتج بحديثه\" لا بد من النظر إلى أقوال غيره من العلماء للوصول إلى الراجح من حاله.
تعقبات أبى حاتم الرازى فى كتاب الجرح والتعديل على من أثبت البخارى صحبتهم فى كتاب التاريخ الكبير
هذا البحث الموسوم بــــ \"تعقبات أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل على من أثبت البخاري صحبتهم في كتاب التاريخ الكبير\"، وقد تناولت هذه الدراسة مقدمة موجزة عن مفهوم التعقبات ونشأتها، وأهميتها وفوائدها، والمصطلحات ذات العلاقة بها، وعن مفهوم الصحابة، وكيفية ثبوت الصحبة والعدالة لهم. ثم تناولت الدراسة التطبيقية تعقبات الإمام أبي حاتم الرازي على من أثبت لهم الإمام البخاري الصحبة لرسول الله صلي الله علية وسلم في تاريخه الكبير، بينما نفيا الصحبة عنه في كتاب الجرح والتعديل، وذلك من خلال استقصاء هذه التعقبات وجمعها، ودراستها ومقارنتها وموازنتها مع أقوال أئمة الحديث؛ للتعرف على نتيجة الحكم وخلاصتها. وقد بلغ عدد الصحابة الذين تناولتهم الدراسة ثمانية، وهم: مسلمة بن مخلد، مسعود بن حراش، محمود بن لبيد، مرثد بن وداعة، مخلد بن خفاف، يوسف بن عبد الله بن سلام، يزيد بن نعامة، ابن ربعة الخزاعي. خلصت الدراسة إلى موافقة أبي حاتم في واحد منهم.
كتابة الزينة في الكلمات الإسلامية العربية : دراسة وصفية تحليلية
انه بعد دراستنا لكتاب الزينة لأبي حاتم الرازي والوقوف على جزئياته، توصلنا إلى أن الكتاب يعتبر أرضية معرفية، ينطلق منه الباحث في الدراسات للغويه عموما. والدلالية خصوصا، وذلك لما يحمله من قيمة علمية أكدها الكثير من اللغويين. فالرازي في كتابه لغوي ذكي، يستعين في فهمه للألفاظ بحروفها الأصلية، ومادتها الاشتقاقية، لأنه أراد من محاولته اللغوية في الزينة خدمة دينه نظرا لما بين العربية والإسلام من صلة وثيقة، وبذلك ينصح الطالب المتخصص في اللغة بالاطلاع عليه لأن قيمة كتاب الزينة من قيمة كتان الخصائص، وكتاب المزهر في علوم اللغة وغيرها مما كتب اللغة.