Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الراهب، هانى، ت. 2000 م"
Sort by:
رواية \رسمت خطأ في الرمال\ لهاني الراهب بين جلد الذات وإدانة الآخر
يقدم هذا البحث قراءة في رواية السوري هاني الراهب \"رسمت خطا في الرمال\"، قراءة تسلط الضوء على مسألتين انشغل بهما السرد العربي المعاصر إلى حد لافت: الأولى إشكالية النفط وتأثيره، وجلد الذات من خلاله، والثانية اللقاء الحضاري بالغرب على وجه التحديد، وقد عول الكاتب على إدانة الحياة العربية المعاصرة، منطلقا أحيانا من استدراج الماضي، وصايا جام غضبه على الممارسات الإنسانية في دول النفط على نحو استفزازي، معريا قصور الإنسان العربي مواطنا وحاكما عن استيعاب مفردات التكنولوجيا الحديثة وما يرتبط بها من قيم وأسس معرفية، وفى المسألة الثانية تدين الرواية المسالك الغربية وسعيها إلى تفتيت المنطقة العربية وخلق دويلات هشة ليست بالقادرة على الدفاع عن نفسها بمقدار قدرتها على تغييب شعوبها خدمة لمصالحها الخاصة، ومصالح الغربيين، ويسجل على تصوير هاتين الثيمتين الميل إلى التقريرية والمباشرة.
التناص الأسطوري في بعض روايات هاني الراهب
يعنى البحث المزمع إنجازه بتتبع انفتاح بعض نصوص هاني الراهب الروائية على الأسطورة، في ضوء نظرية التناص التي تعنى بإنتاجية النص، وعلاقته بسياقه التاريخي ووسطه المعاصر. وتبعا للمكانة التي تشغلها الأسطورة في مجالات الحياة كلها، وعلاقة الأسطورة الوثيقة بالأدب، ورغبة هاني الراهب في بناء عوالم تخييل روائية تجنح نحو ما هو أسطوري، فإن نصوصه الروائية شهدت حضورا متنوعا للأسطورة اليونانية والرومانية والعربية من خلال علاقات نصية تفتح للمتلقي آفاق القراءة والتأويل واستحضار الذاكرة. وعلى الرغم من الفرص المتاحة لدراسة غير قليل من النتاج الروائي العربي المعاصر، فإن أهمية الموقع الذي شغله هاني الراهب وما يزال على خارطة الإبداع الروائي العربي، وطبيعة توظيفه للأسطورة في نصوصه الروائية، شكلا حافزا لدراسة الحضور الأسطوري في نصوصه الروائية على وجه التحديد، وتتبع قوانين ذلك الحضور وآلياته ودلالاته.
ملامح الهوية في رواية رسمت خطأ في الرمال لهاني الراهب
ملامح الهوية في رواية \"رسمت خطا في الرمال\" لــ \"هاني الراهب\" بحث يسعى إلى تحديد مفهوم الهوية، ويبين ظهور هذه الإشكالية في الرواية العربية، ويفصل أكثر في الشخصيات الروائية التي أبدعها الدكتور هاني الرهب في روايته موضوع الدراسة، موضحا المكونات الأساس لهذه الهويات، حيث يبرز المكون التاريخي، والاقتصادي، والفكري، والأسطوري، ويستحضر الكاتب شخصيات تاريخية معروفة مثل: عمر بن الخطاب، والحجاج بن يوسف الثقفي، وبلقيس، وشخصيات أخرى وجدها في التراث العربي الشعبي والأسطوري مثل: شهرزاد، وشهريار، والخليفة، وعيسى بن هشام، وأفقزاد. ويقدم كذلك شخصيات معاصرة، مثل الرئيس الأمريكي، والحكام المعاصرين الذين يراهم امتدادا لخلفاء عاشوا منذ أكثر من ألف عام، ويخلص إلى نتيجة مفادها أن الصراعات الحادة والأزمات الكبرى التي يتعرض لها الوطن تساعد في ظهور هويات فرعية كانت كامنة أو غائبة قبل ذلك، وهذا ما ظهر جليا في رواية هاني الرهب التي ارتبط زمانها ومكانها باحتلال الكويت، ثم بهزيمة العراق والغزو الأمريكي للمنطقة، وما نتج عنه من تغير وتبدل في الوعي سرعان ما أدى إلى تشظي الهوية الوطنية والقومية.
العنوان متناصا في رواية هاني الراهب
يعنى البحث في هذا المقام بتتبع شبكة العلاقات النصية للعنوان المتناص، وذلك في ثلاثة نصوص روائية للكاتب هاني الراهب، وحدتها لفظة \"خضراء\"، كما وحدتها ثيمة حرية المرأة وتطلبها الذهني والسلوكي، وما فرضه ذلك من وهم إيديولوجي يتناول النزعة الأمثولية التربوية والمؤسسة الزوجية، وهي: خضراء كالمستنقعات، وخضراء كالحقول، وخضراء كالبحار. ويهدف البحث إلى الكشف عن طبيعة العلاقات النصية الخارجية والداخلية للعنوان المتناص، مع النص الشعري الغائب هذا من جهة، والمتن النصي الروائي من جهة ثانية، وما يتكشف عن ذلك من انزياحات دلالية وأبعاد أيدلوجية في ضوء نظرية التناص، انطلاقا من وظيفة العنوان التناصيه. وخلصت الدراسة إلى غياب الوظيفة التوضيحية عن عنوانات روايات هاني الراهب، وطغيان السمة الرمزية ذات البعد التناصي على نظام العنونة، بما يحمله ذلك من اختراق المألوف، وانحراف الدلالة، وتجاوز السياق المعجمي للعنوان مما فتح آفاق القراءة والتأويل وصولا إلى الدلالة العميقة للعنوان، وأبعاده الإيديولوجية. يضاف إلى ذلك هيمنة الجملة الاسمية على المستوى النحوي للعنوانات الثلاثة، وطغيان صيغة الإضافة على المستوى التركيبي لها، وذلك في ظل نظرية التناص وآلياته.
هاني الراهب مترجما \1939-2000\
قدم المقال هاني الراهب مترجما (1939-2000). بين أن الراهب ينتمي لجيل الستينات وهو العقد الذي ما زلنا نعيش أحداثه، لقد حدثت مأساة كبرى وهي الانفصال عن مصر عام (1961)، حصل الراهب على شهادة الثانوية وهو الثاني على طلاب الجمهورية العربية السورية، كتب رواية المهزمون، التي نالت إعجاب الكثيرون وجاءت في المرتبة الأولى في المسابقة التي نظمتها دار الآداب اللبنانية، تحدثت الرواية عن الشباب الذين يؤمنون بالفكر الوجودي الذي يقوم على الحرية الفردية التي نادى بها الأديب الفرنسي جان بول. وقالت الدكتورة فادية الحلواني في كتابها (الرواية والايديولوجيا في سورية) عن رواية المهزومون وبطلها بشر واحد من الشباب المثقف المتحمس لقضايا أمته ومجتمعه. وأصدر الراهب عام (1965) رواية بعنوان بلد واحد، (1969) مجموعة قصصية بعنوان المدينة الفاضلة، كما صدرت له رواية بعنوان ألف ليلة وليلتان عام (1977)، وأربع روايات بعنوان خضراء كالمستنقعات. اختتم المقال بالتركيز على ترجماته التي تتميز بالترابط والتسلسل الممتازين، تتميز ترجماته الروائية، بأن الأعمال الروائية تساهم في تحديث الرواية العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الروائى السوري هانى الراهب \1939-2000 م.\
سلطت الورقة الضوء على الروائي السوري هاني الراهب (1939-2000م). وبدءت الورقة موضحة أن الكاتب الراحل \" هاني الراهب\" الذي رحل في (6 شباط 2000 م) أنموذجاً للروائي المجدد والمتجدد، الذي عمل على تطوير الرواية السورية من خلال اشتغاله وبحثه الدؤوب عن التعبير الروائي والتقنية الروائية واقتصاد اللغة، فالتوتر اللغوي عنده يستمد نسيجه من تصور موحد للغة باعتبارها هيولي لا تزال في حال الصيرورة. ثم بينت إنه حاول كتابة الرواية وهو في الرابعة عشره من عمره، بعدها كتب\" المهزومون\" بنوع من الجنون وخلال ثلاثين يوماً متتالياً مقتحماً وبجرأة نادرة عالم الرواية العربية، ونال في عام (1961) جائزة مجلة الآداب البيروتية عن هذه الرواية. وأن \" الراهب\" كتب خلال حياته ثلاث مجموعات قصصية \" المدينة الفاضلة\" و\" جرائم دونكيشوت\" و\" خضراء كالعقم\" والأخيرة نشرت بعد وفاته عن\" دار الكنوز الأدبية\" وقد كتب معظم قصص المجموعة الأخيرة بين مطلع الثمانينيات وأوائل التسعينيات، وقد تميزت القصص فيها بالحبكة وبلغة متفردة ومميزة استطاع عبرها أن يدخل في أعماق الشخوص ويستنبط دواخلها الإنسانية والتباسات ضياع فرصها في الحياة دون أن يبتعد عن الهم القومي والاجتماعي لتلك الشخوص. وختاماً فإن \" هاني الراهب\" كان دائماً لديه شعور بإنه ميت أو ربما يموت دون أن يتمكن من الإمساك بالتغيرات العاصفة والعنيفة في شرقنا العربي، روائياً، ودون أن يكتمل تعبيره عن هذه الرؤية، رؤية التقدم العربي وانكساره وإعادة إنتاج الطغيان بدلا منه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
أثر المرجعيات الثقافية في بناء النص الروائي
تناول البحث الموروثات التراثية وأثرها في البناء الفني، لرواية رسمت خطاً في الرمال، اتكأ الكاتب على الإشكال التراثية المختلفة: التاريخية، والأسطورية، والأدبية، فضلا عن الإحالات الثقافية المستمدة من الكتب السماوية، وقد تضافرت هذه الموروثات، لإضافة أبعاد دلالية من خلال الإيحاء والتلميح، بعيداً عن المباشرة والتصريح التي تفقد العمل الفني أدبيته. وظف الكاتب الموروثات التراثية، برؤية معاصرة، وقد أظهرت الرواية حصافة الكاتب وإبداعه في تشكيل الموروثات تشكيلا فنيا، فجاءت الشخصيات التاريخية، والأسطورية، تحمل أفكار الكاتب، مما يشير إلى التفاعل الكبير الذي أحدثه، بين الماضي والحاضر لاستشراف المستقبل، فلم تكن الموروثات عبئاً على الرواية، بل كانت جزءاً من نسيجها البنائي والموضوعي. قام الكاتب بتسليط الضوء على مشكلات الإنسان العربي المعاصر، التي كانت نتيجة اكتشاف النفط في عدد من الدول العربية، ومن أبرزها غياب دور المثقفين والقيمة الحضارية لهم، فضلا عن الخلافات والصراعات بين الدول العربية، التي خلفت الفرقة والضعف للأمة.