Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,792 result(s) for "الربا"
Sort by:
الربا في اللغة والقرآن والسنة
يتحدث الكتاب عن الربا في اللغة والقرآن والسنة حيث تناول دلالة الربا وأنواع الربا في الإسلام وحكم الربا والتدرج في تحريم الربا والتوبة من الربا والتحذير من مضار الربا دنيويا وأخرويا وعقوبة آكل الربا حيث إن للربا صورا كثيرة مختلفة نهى الشرع عنها وبينها وفي هذا العص، وجدنا من يفتي بجواز الربا ويلبس على الناس في ذلك ويسميه بغير اسمه لذلك كان لابد من البيان والإيضاح والتدبر والتفكر فمن تدبر القرآن نال من كنوزه وذخائره.
المعاملات الربوية في ضوء القرآن والسنة
بدأ الكتاب بتعريف الربا ثم انتقل إلى حكم الربا والحكمة من تحريمه، وبين أنواع الربا، وحدد عقوبات المتعاملين بالربا ثم بدأ ببحث معاملات المصارف الربوية، فتحدث عن الإقراض بالفائدة وحكمه الشرعي، والودائع النقدية، وحسابات التوفير وشهادات الاستثمار والكفالات البنكية وغير ذلك من معاملات المصاريف وشرع الكتاب بعدها بالحديث عن المعاملات تتعلق بربا الديون في غير المصارف ؛ فبين حكم بيع وشراء الذهب بالثمن المؤجل، وكذلك الحكم بيع العينة، وحكم تعجيل الدين بشرط الخصم منه وعرض للتأمين التجاري المحرم فوضح مفهومه، وتاريخه، وخصائصه وعناصره، ومشروعيته وطرق موضوع إعادة التأمين، ومشروعيته، وحكم إعادة التأمين في شركات التأمين الإسلامية وفصل الكتاب في أحكام الغرض في الفقه الإسلامي فعرف القرض أولا وحكمه، وأركانه، وصفة عقد القرض وغير ذلك وختم الكتاب موضوعاته بالوسائل المقترحة للحد من انتشار المعاملات الربوية.
كتاب الربا
منهج ابن حبيب في ذكر المسائل فإنه يستهل المسائل بما ورد فيها من آيات بينات، ثم يتبعها بالأحاديث الواردة في القضية التي يتحدث عنها، لثم الآثار، ومن ميزات الكتاب الجميلة أنه يسوق تلك الأحاديث والآثار بإسناده إلى راويه، ثم أقوال العلماء المعتبرين، ثم يذكر رأيه الذي ارتضاه، منتصرا له بالدلائل التي يراها تقوم حجة له وبرهانا، سواء الآيات أو الأحاديث، أو أقوال أهل العلم من متقدمي مذهب المالكية، ثم بعدها يعرض أقوال أهل العلم من المذاهب الأخرى، سالكا المنهج نفسه من الاستدلال والاحتجاج، وهو في كل هذا يوجه ويعلل ويحلل، وقد قال في بعض ذلك: \"سأفسر لك ذلك إن شاء الله نوعا نوعا، ووجها وجها، على ما بلغني علمه، وحضرني فهمه، وما توفيقي إلا بالله\".
المعاملات الربوية لليهود وأثرها على طردهم من إنجلترا وفرنسا 1100-1306 م
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على المعاملات الربوية التي مارسها اليهود في إنجلترا وفرنسا خلال الفترة بين عامي ۱۱۰۰ - 1306م، وأظهرت كيف استطاع اليهود أن يصلوا لهذه القوة الاقتصادية والتحكم في الاقتصاد الأوروبي في بعض الحقب الزمنية، حتى تم إقصاؤهم من إنجلترا وفرنسا، ففي البداية عمل اليهود بمهنة التجارة التي أدرت لهم أرباحًا طائلة؛ مكنتهم من ممارسة الربا بعد إقصائهم من النشاط التجاري في نهاية القرن الحادي عشر الميلادي، خاصة أنهم لم يكونوا ملزمين باتباع التعاليم المسيحية التي تحرم الربا تحريما مطلقا. ومع تطور الاقتصاد الأوروبي وازدهار التجارة خلال القرنين الثاني والثالث عشر الميلاديين، ظهرت الحاجة الملحة للأموال لتمويل المشروعات المختلفة، فاضطر الملوك والأمراء والتجار حتى الأديرة للاقتراض من اليهود مقابل فائدة \" الريا\"، وفي الوقت نفسه فرضت عليهم الضرائب مقابل حمايتهم وتيسير أعمالهم، فأصبحوا مصدرًا من مصادر الدخل الرئيس للخزانة الملكية لا يمكن الاستغناء عنه. وبمرور الوقت ارتفعت أسعار الفائدة على القروض مما أدي إلى تصاعد العداء الشعبي تجاه اليهود، وعقدت الكنيسة الغربية عددًا من المجامع الكنسية لإدانة ممارسة الربا، وقام الملك الفرنسي لويس التاسع Louis IX (١٢٢٦ - ١٢٧٠م) بإصدار قرار بحظر ممارسة اليهود للربا في مملكته عام ١٢٥٤م، وتبعه الملك الإنجليزي إدوارد الأول Edward I (۱۲۷۲ - ۱۳۰۷م) الذي قرر أيضا حظر الربا اليهودي في بلاده عام ۱۲۷٥م، وسمح لليهود بالعمل في التجارة والحرف الأخرى لكن قراره لم ينفذ، فأصدر قرارا آخر بطردهم عام ۱۲۹۰م، وبعد ستة عشر عاما أصدر الملك فيليب الرابع philip IV (1285 - 1314م) قرارا بمصادرة أموال اليهود وطردهم من فرنسا في عام ١٣٠٦م.
قاعدة في تحقيق حديث الربا = Qaidah fi tahqiq hadit al-riba : وهو الحديث المروي عن نبينا صلى الله عليه وسلم \الربا سبعون حوبا أيسرها نكاح الرجل أمه\ وتبيين أحرفه والعلل المانعة من ثبوته
قاعدة في تحقيق حديث الربا هو كتاب يتناول فيه الحديث النبوي \"الربا سبعون حوبا أيسرها نكاح الرجل أمه\" ويقوم بتحقيقه من خلال تبيين ألفاظه والنظر في العلل التي تمنع من ثبوته، يقدم المؤلف مقدمة تعريفية عن الحديث النبوي وأهمية التحقيق في الأحاديث المتعلقة بالمسائل الشرعية. يناقش مفهوم الربا في الإسلام وأهمية اجتنابه، مشيرا إلى الآثار السلبية التي يترتب عليها الربا في المجتمع، يقدم تحليلا لغويا للألفاظ المستخدمة في الحديث، موضحا معانيها ودلالاتها في السياق النبوي، يبين العلل المتعلقة بالأسانيد التي تمنع من ثبوت الحديث، مع التركيز على نقاط الضعف في الرواة وسلسلة السند.
الربح والفائدة في الاقتصاد الإسلامي
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الربح والفائدة في الاقتصاد الإسلامي وبيان بعض الأحكام المتعلقة بهما، وتوضيح العلاقة بين المخاطرة والربح في الاقتصاد الإسلامي، وكذلك المقارنة بين الربح والفائدة في الاقتصاد الإسلامي، وقد اقتضت طبيعة البحث أن أسلك المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث أن الربح في الاقتصاد الإسلامي مشروع والفائدة (الربا) محرمة، لأنها تؤدي إلى الظلم وتخل بالتوازن الاقتصادي وتسبب الأزمات المالية والاقتصادية من كساد وركود وتضخم، كما أن الربح والفائدة يجتمعان من جهة كون كل منهما زيادة، ويختلف الربح عن الفائدة فقهيا من حيث كون الربح هو نماء المال بالتجارة والتقليب، أما الفائدة فهي النفع العائد من الأموال غير النقدية، أما من الناحية الاقتصادية فإن الربح غالبا هو عائد المخاطرة، أما الفائدة فهي عائد رأس المال النقدي المقرض، كما توصل البحث إلى أن هناك علاقة طردية بين الربح والمخاطرة في الاقتصاد الإسلامي، فالربح ليس مجرد عائد على رأس المال، بل هو مكافأة على تحمل المخاطر المرتبطة بالاستثمار والمشاركة في الأرباح والخسائر، بناء على قاعدة \"الغنم بالغرم\".
وهم النقود : حقيقة العلاقة بين البنوك والربا
لاحظ الكاتب أن معظم الأعمال التي كتبت عن الربا والبنوك، إن لم يكن كلها، جاءت من قبل إما رجال دين، أو من باحثين وكتاب من اتجاهات وخلفيات مختلفة؛ حيث خاضت هذه الكتابات في الحكم الشرعي للمعاملات البنكية، وذلك دون دراية كافية من قبل الكثير من هؤلاء العلماء والباحثين بطبيعة هذه المعاملات وحقيقتها. فوجد الكاتب فجوة بين فهم كثير من هؤلاء العلماء والباحثين لهذه المعاملات البنكية، وبين حقيقتها. ونظرًا لدراسة الكاتب المستفيضة للعلوم المصرفية بالإضافة إلى عمله المباشر في مجال البنوك لسنوات عديدة، فقد أخذ على في هذا الكتاب الكتاب مهمة إلقاء الضوء على طبيعة النقود المتداولة بيننا وتوضيح حقيقتها ووظائفها، كما قام أيضا بالإسهاب في شرح وتوضيح حقيقة المعاملات عاتقه المصرفية المثيرة للجدل وعلى رأسها الودائع والقروض. ففي هذا العمل يمكننا القول إن الكاتب قام بإخلاص في نقل صورة صادقة تعكس واقع ونبض عمل الجهاز المصرفي وحقيقة معاملاته وتأثيراتها الفعلية على العميل والمجتمع. وسوف تنجلي للقارئ الكريم، بعد الانتهاء من قراءة هذا الكتاب بإذن الله العديد من الحقائق الجديدة ويزول اللبس عن حقائق أخرى، بالإضافة إلى تمكن القارئ من إبصار وفهم أفضل وأشمل الحقيقة المعاملات المصرفية.
شبهات المتعاملين بالربا والرد عليها
يقر الاقتصاد الإسلامي لرأس المال النقدي بالفائدة الملحقة (الربح) ولا يعترف له أبدا بالفائدة المسبقة ولا يسلبه حقه كما هو الحال في بعض النظم الاقتصادية الاشتراكية؛ ولهذا فليس بمستغرب أن تتجه البنوك والمؤسسات المالية التقليدية إلى فتح نوافذ إسلامية وعرض العديد من المنتجات المالية الإسلامية القائمة على ما قررته الشريعة الإسلامية من صور المشاركة والمرابحة. علينا أن نحذر من الربا الذي هو أحد أكثر الأمراض انتشارا في زماننا، والناس من أجل التحسينات- وليس الحاجات أو الضرورات- يتعاملون بالربا، وما أيسر أن يقترض الرجل بالربا- والعياذ بالله- لكي يهيئ مسكنا، أو يزين المسكن الذي يسكن فيه، أو لكي يعطي أولاده دروسا خصوصية مثلا، أو لكي يأتي لهم بملابس جديدة؛ لأنهم يلحون عليه عند دخول المدارس وفي الأعياد أنه لابد أن يعطيهم ملابس جديدة، نسأل الله العافية؛ وذلك من أعظم أنواع البلاء. وقوله عز وجل: (لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة) آل عمران: 130 لا يفهم منه أنه يجوز أكل الربا إذا لم يكن أضعافا مضاعفة، فمفهوم المخالفة ضعيف في هذا الموطن؛ لأنه وصف للحال الذي كان واقعا، أو غالب تعاملاتهم كانت كذلك، ولم يزل هذا كذلك، فغالب التعاملات في الربا أنه يؤكل أضعافا مضاعفة؛ لأن المال يتضاعف عبر السنوات، فإذا كان الأمر كذلك لم يكن له مفهوم، وإذا خرج الكلام مخرج الغالب لم يكن له مفهوم، بل لو أكل حبة من الربا، وليس درهما لكان- والعياذ بالله- من أعظم الكبائر، ولو لم يكن مضاعفا، كما سمعنا: \"درهم من الربا شر من ست وثلاثين زينة\"، فكيف بالأضعاف المضاعفة؟! فهذا وصف للحال الأغلب الذي كان عليه المشركون في الجاهلية: أنهم كانوا يأكلون الربا أضعافا مضاعفة، فليس للكلام مفهوم في أن الربا غير المضاعف يجوز، بل لا يجوز باتفاق المسلمين، ومن ينازع في ذلك يستتاب فإن تاب وإلا قتل، ويجب قتله؛ لأن هذه ردة عن الإسلام والعياذ بالله، والقول بأنه يجوز الربا إذا لم يكن أضعافا مضاعفة لا يقول عالم، ولا يقوله مسلم في الحقيقة.