Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,026 result(s) for "الرثاء الشعري"
Sort by:
افتتاحية العدد
تناول المقال تأبين شخصيتان، الأولي هي الدكتور عبد العزيز المقالح، وكان خبر وفاته سهم غائر في قلب صاحبه، وذكره بأبيات للمتنبي، غير أنه لم يكن الأمر هينا عليه، مشبها حاله بحال المتنبي حين وصله خبر وفاة أخت سيف الدولة التي كان يحمل لها هوىً خفيا، وقد رحل عبد العزيز المقالح حاملا تاريخا حافل بالعطاء. وتطرق إلى رحيل الشخصية الثانية وهو الدكتور أبو بكر السقاف المفكر اليساري الصلب، حيث رحل مشردا بعيدا عن وطنه وأهله، منفيا في موسكو، مبينا أنه رغم الاختلاف في الرأي معه إلا أنه كان مصرا على شق طريق صعب في مجتمع لا يفهم كلماته، فظل رمزا للاعتقاديين الأوفياء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
نسقية الرثاء في يائية مالك بن الريب
هذه الدراسة قراءة ثقافية سابرة لنص شعري قوامه المعنوي هو الرثاء؛ رثاء الذات الذي يشكل حالة من حالات النفس البشرية التي كابدت صراعا خفيا بين تحديات الحياة ومحاولة النزوع إلى السكينة الروحية، وبين هاتي وتلك تشربت نفس \"مالك بن الريب\" معطيات الإيمان والدين الجديد، فراحت تبحث عن الدار الآخرة مسطرة آخر مراحل الدار الدنيا برثاء للذات الفانية التي راحت تتأرجح دلالات إبداعها الرثائي بين جماليات البلاغة ومضمرات النسق الذي يخفي ممارسات اللاوعي ودوره في نسج خيوط الثقافة المهيمنة على الوعي المنتج بدلالات مسكوت عنها. ومن هذا المنطلق، ينفتح النص على معطيات دلالية تتراوح بين نسق معلن بلاغي ونسق مضمر ثقافي، يزامن الأول، ويناقضه في الدلالة، بعد أن يكشف ما لم يكشف في ظاهر النسق. وعليه، وظفت إجرائيات ثقافية عمادها الثنائيات الضدية، والمفارقة النسقية، والصور التنافرية، لرصد معطيات الحزن والتسليم، وما أضمر خلف عباءتها من معطيات التحدي والرفض والتشبث بحياة الـ \"أنا\" التي تقدر موقعها الثقافي.
التناص الشعري في شعر الرثاء السياسي في العصر الأموي
تناولت هذه الدراسة التناص الشعري في شعر الرثاء السياسي في العصر الأموي، بوصفه ظاهرة فنية بارزة لدى شعراء الرثاء السياسي، والهدف استكشاف هذا اللون من التناص في شعر الرثاء السياسي، وإبراز أثره في إغناء التجارب الشعورية الحاضرة بما يماثلها من تجارب سابقة، وإبراز آلياته التناصية المتعددة الظاهرة والخفية. وقد تحركت الدراسة لتحقيق ذلك في محورين مسبوقين بمقدمة، ومتبوعين بالنتائج وثبت المصادر والمراجع. جاء المحور الأول نظري، وتوقف عند مفهوم التناص لغة واصطلاحًا، أما المحور الثاني - أصل الدراسة - فهو تطبيقي ، وفيه تم استجلاء التناص الشعري في شعر الرثاء السياسي من خلال مبحثين: المبحث الأول: التناص المغلق، والمبحث الثاني: التناص المفتوح. أما منهج الدراسة، فهو المنهج الأسلوبي، مع الإفادة من المناهج النقدية الأخرى وآلياتها المتعددة.
معجم الرثاء عند شعراء العصر العباسي الأول في مدينة بغداد
ازدهر الرثاء في العصر العباسي الأول بصورة كبيرة، فلم يمت خليفة ولا وزير ولا قائد مشهور إلا رثاه الشعراء. كما رثا الشعراء عند موت الأبناء وذوي الرحم، فبكوهم بدموع غزار. كما بكوا زوجاتهم، وبكوا كذلك العلماء والجواري، وظهرت ضروب جديدة في الرثاء لم تكن معروفة قبل هذا العصر، من ذلك رثاء المدن والحدائق والأملاك.
رثاء الأسرة في الشعر الأندلسي عصري المرابطين والموحدين
يهدف البحث إلى التأكيد على أن فن (الرثاء)- وبخاصة -رثاء الأسرة في الشعر الأندلسي (عصري المرابطين والموحدين) من أصدق الفنون والأغراض الشعرية تأثيرا على الشاعر والمتلقي، وذلك لأن هذين العصرين كانا من أكثر العصور زهوا بهذا الفن الشعري البالغ التأثير في النفس، ومن هنا كان للشعراء فيهما تميز وظهور ملحوظ في جوانب شعرهم، من حيث اللغة والأسلوب، واكتناف الصور البلاغية، وشيوعها في شعرهم، فجاءت أشعارهم صورة معبرة عن بعض أحاسيسهم ومشاعرهم، ناطقة بأصدق ألفاظ، وأبلغ معان، وتناه في الصور، ولذلك وجدنا كل شاعر يتميز عن الآخر، من حيث الأسلوب، وطريقة العرض، ولغة الشاعر، والصور، والفنون التي يتميز بها شعره، مثلما فعل (ابن حمديس، وابن خفاجة، والمعتمد بن عباد) وغيرهم. وقد كان لدراسة هذا الفن عند هؤلاء الشعراء في رثاء أسرهم من (أم، وولد، وبنت، وزوجة، ووالد، وأخ) من الأهمية القصوى عند الشاعر، حيث كشف للمتلقي عن عاطفة كل شاعر، في رثاء فقيده، وعن اللغة التي استخدمها من حيث السهولة والصعوبة، واللفظ من حيث الجرس القوي، أو الهادئ اللطيف، وعن الصورة وكيفية تأثيرها على الشاعر، والمتلقي فظهر شعرهم متنوعا في أساليبه، ولغته، وصوره، وتراكيبه، وكان له من التأثير بالقوة أو الضعف، والعمق في الفكرة، وغيرها، مما أدى إلى ثراء أسلوب الشاعر في سياق شعره، وجعله مختلفا عما قبله، بل ومتميزا عنه من عدة جوانب شتى.
الإيقاع في شعر الرثاء عند الشريف الرضي
يهتم هذا البحث بدراسة الإيقاع في شعر الرثاء عند الشريف الرضي من خلال قصائده الثلاثة التي رثى بها صديقه أبا إسحاق الصابئ. وقد تناول البحث نبذة عن حياة الشريف الرضي، وأخرى عن حياة الصابئ، والعلاقة التي جمعت بينهما، والإيقاع الداخلي (الصوتي)، من ناحية الأصوات المجهورة، ثم الانفجارية، ثم أصوات اللين، ثم الأصوات المهموسة، ثم الاحتكاكية، ثم الصوت المنحرف، ثم الأصوات المفخمة، ثم الصوت المكرر، إضافة إلى الإيقاع الخارجي الذي تناولت فيه الوزن والقافية. وتم الاعتماد على المنهج الوصفي القائم على رصد وتسجيل كل ما يضمه العمل الأدبي من مظاهر تتعلق بمستويات التحليل التي قام عليها البحث، ويتوسل في ذلك باليتي التحليل والإحصاء. وقد برزت عدة نتائج، من أهمها: 1-يبلغ عدد الأصوات المجهورة في مرثيات الرضي للصابئ ألفين وخمسمائة وثمانية وأربعين صوتا، دالة على حرارة الشعور بالفقد وألم الفراق لصديقه، ودالة كذلك على اعتزاز الشريف بنفسه وعظمته. 2-يبلغ عدد الأصوات الانفجارية في مرثيات الرضي للصابئ ألفا وثلاثمائة وواحدا وتسعين صوتا، دالة على الشدة والقوة والخوف والحاجة لصديقه من خلال تركيز الشريف على إيقاع الحروف الانفجارية. 3-يتصدر صوت الألف قائمة أصوات اللين من حيث ارتفاع النسبة، ثم يأتي بعد ذلك صوت الياء، ثم يأتي في المرتبة الثالثة والأخيرة حرف الواو. 4-استخدم الرضي في مرثياته الثلاثة للصابئ بحري: الكامل، والطويل، لما لهما من القدرة على التعبير عما في نفس الشاعر من ألم الفقد.
رثاء الزوجة في الشعر الأردي في القرن العشرين
يدور موضوع الدراسة حول رثاء الزوجة في الشعر الأردي خلال القرن العشرين، ونقدم من خلال هذا البحث صورة ومشاعر إنسانية صادقة لبعض شعراء الأردية الذين رثوا زوجاتهم، وتكمن أهمية البحث في إلقاء الضوء على انفعالات ومشاعر تخرج في صورة كلمات منظومة تختلجها مشاعر الألم والفراق والفقد والوحدة وهو ما يسمى في الشعر بالرثاء، ولعل رثاء الشاعر لزوجته يقدم من خلاله أسمى معانى الوفاء والحب والترابط الأسري وتعزيز القيم المجتمعية، التي يحب إلقاء الضوء عليها في عصر سيطرت عليه المادية ومواقع التواصل الاجتماعي وكثرت فيه حالات الطلاق، والتفكك الأسري، وتتبع الدراسة المنهج التحليلي الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى أن بعض شعراء القرن العشرين رثوا زوجاتهم التفاتا عارضا وسريعا وذلك لمصابهم الجلل الذي ألم بهم، كما توصلت الدراسة إلى أن أول منظومة لرثاء الزوجة كانت في بداية القرن العشرين نظرا للقيود الاجتماعية التي كانت تضع الزوجة في إطار معين قيل تلك الفترة، وأن أول ديوان مستقل في رثاء الزوجة ظهر في أواخر القرن العشرين؛ ليحظى بأهمية تاريخية في الأوساط الأدبية الأردية.
رثاء العلماء والأدباء عند شكيب أرسلان
يعد غرض الرثاء من الأغراض الموغلة في القدم، فهو وجه من وجوه المدح، غير أن الشاعر الراثي لا يرثي طلبا للعطاء وإنما يرثي على الوفاء والمحبة، وللرثاء منازع شتى تختلف باختلاف المتوفي، ولرثاء العلماء والشعراء مزية خاصة، إذ ينضاف إلى عظم المصاب ما يتركه العالم أو الشاعر من فراغ في الساحة العلمية والأدبية، وجاءت مراثي شكيب أرسلان للعلماء والأدباء لترسم للقارئ المكانة التي تمتع بها كل واحد من الذين خصهم أرسلان بالرثاء، وهم: أحمد فارس الشدياق، وعبد الله فكري باشا، والعلامة الشيخ إبراهيم اليازجي، ومحمود سامي باشا البارودي، وأحمد بك شوقي، وحملت كل مرثية من المراثي السابقة طابعا لا تنفك عن صاحبها، ومرد ذلك إلى أن شكيب أرسلان عني بذكر اسم المرثي بشكل صريح، كما تعدى ذلك إلى الوقوف مع أبرز ما انمازت به الشخصية التي يتحدث عنها، وتفاوتت منازل العلماء والأدباء في نفس شكيب أرسلان، ولاح ذلك من خلال ما قدم به لكل مرثية، ثم ما عرج به عن الشخصية التي يتحدث عنها، والسمات التي وسمهم بها، ولا يخفي ما يحمله عنصر الطول من أثر في نفس القارئ، إذ جاءت مرثية أمير الشعراء أطول المراثي وبلغ طولها ثمانية وسبعين بيتا، ثم ما سطره الشاعر لشوقي من أوصاف تليق بما تمتع به من مكانة بين شعراء عصره.