Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
75 result(s) for "الرحالة الأوروبيين"
Sort by:
مدينة الجزائر في القرن الثامن عشر من خلال ملاحظات المستشار الفرنسي لوجي دو طاسي
تهدف هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على نموذج من الرحلات السياسية والدبلوماسية إلى الجزائر في القرن الثامن عشر. تتمثل في رحلة الدبلوماسي ومستشار القنصلية الفرنسية \"لوجي دو طاسي\" الذي قدم من خلالها مجموعة من الانطباعات والملاحظات تخص المجال والإنسان، طبعت ونشرت في كتابه المعروف \" Histoire du Royaume d'Alger\". يعد هذا التأليف أحد المصادر الأساسية التي يستحيل تجاوزها من قبل الباحثين، نظرا لما يحتويه من تجديد وثراء معرفي ومنهجي ونظرة منفتحة بخلاف النمطية التي كرستها أدبيات الرحالة الأوربيين خلال القرنين 16م و17م من أسرى ورجال دين وجواسيس... الخ، من خلال أعمالهم الوصفية العديدة التي ساهمت بشكل كبير في تعتيم صورة الجزائر في الوعي الأوربي. بما أن مدينة الجزائر، باعتبارها عاصمة البلاد ومقر دار السلطان ومركز قوتها البحرية والبرية، قد نالت الحظ الأوفر من الملاحظات والوصف في هذا التأليف الهام، فقد حاولنا من خلال قراءة في بعض نصوصه الكشف عن فوائدها الإخبارية فيما يتعلق بفضاء المدينة وساكنتها في القرن الثامن عشر.
جوانب من صدق المرأة بتطوان خلال القرنيين 18 و19 ميلاديين
كان من الطبيعي أن ينفتح التاريخ، بعد التطورات النظرية والمنهجية التي عرفها، على مختلف القضايا الاجتماعية، بعد أن اقتصر لمدة طويلة على القضايا السياسية والعسكرية، والفاعلين في هذه الأمور، وأغفل شرائح وقضايا اجتماعية مهمة، وعلى هذا الأساس قمنا بتسليط الضوء على قضية خاصة بالمرأة جوانب من صداق المرأة بتطوان خلال القرنيين 18 و19م \" فالصداق ركن أساسي في الزواج، أوجبه الشارع على الرجل، بهدف تعزيز ورفع مكانة المرأة، لان إباحة المرأة من دون مهر إهانة لها ولأهلها. فالرحالة الأوربيين الذين قصدوا بلاد المغرب خلال القرنيين 18 و19م تحت دوافع معينة، قدموا لنا معلومات دسمة عن عادات وتقاليد وذهنيات المجتمع المغربي، بما فيها معلومات حول الصداق، الذي آثار استغرابهم ووصفوه بكونه صفقة تجارية بين الزوج والولي يتم خلالها بيع وشراء المرأة والثمن هو الصداق، هذه الأقاويل والادعاءات دفعتنا إلى التوقف عند عقود الزواج بمدينة تطوان خلال القرنيين 18 و19 م لفحصها وتمحيصها من أجل معرفة وضعية لأصدقة بالمجتمع التطواني خلال تلك الفترة، والتي عرفت تفاوتات داخل المجتمع التطواني حسب عدة اعتبارات أهمها الانتماء الاجتماعي. فبعض النساء لم يتمكن من صداقهن إلا بعد فترة زمنية طويلة، في إطار ما يعرف بالكالئ أو مؤخر الصداق. من هنا نتساءل عن وضعية صداق المرأة بتطوان خلال القرنين 18 و19 ميلاديين من خلال ما جاء في الوثائق العدلية وكتب الرحالة الأوروبيين؟ تحديد قيمة صداق المرأة بشمال المغرب خلال القرنين 18 و19 م، من خلال كتب الرحالة الأوربيون والوثائق العدلية: لا أحد يجادل اليوم في أهمية كتب الرحلات، لما تقدمه من معلومات متصلة بالحياة اليومية لا يمكن العثور عليها ضمن باقي الأجناس، فهي تشكل إضافة جديدة للباحث، تسمح له برسم صورة جديدة للمجتمع من زاوية أخرى. إلا أن استثمارها لابد أن يحضا بقراءة متمعنة ومساءلة لمتونها. فالدول الأوربية في إطار أطماعها الاستعمارية، دفعت بجواسيسها إلى المغرب لجلب معلومات عامة حوله، من ضمنها عادات وتقاليد المجتمع المغربي عامة. فكانت مدينة تطوان ضمن المجالات التي حظيت باهتمام الرحالة الأوربيون.
وصف الرحالة الأوروبيين للوضع السياسي في الجزائر خلال العهد العثماني
كانت الجزائر خلال الفترة العثمانية مقصد ومحج الكثير من الرحالة الأوروبيين، الذين أوفدوا إليها لأسباب ظاهرة وأخرى خفية، خلفوا مؤلفات تنوعت معلوماتها حسب الهدف من الرحلة، ولأن أغلبهم إنما جاؤوا بدافع الجوسسة والتوسع، فقد أولي الوضع السياسي اهتماما كبيرا، فكتبوا العديد من التقارير والرسائل والمذكرات، تم نشرها وترجمتها إلى لغات عدة، والهدف من البحث هو الاطلاع على هاته النصوص وإظهار أوجه التوافق والتمايز بين ما هو موضوعي، وبين ما هو ذاتي تغذيه الروح الاستعمارية التوسعية، وقد توصل البحث إلى أن هاته الكتابات لم تسلم ضمنيا في كونها تجسسية، اعتمدت عليها الدول الأوروبية في خططها الكولنيالية.
ملامح المشهد الموسيقي بتونس في القرن التاسع عشر من خلال مؤلفات الرحالة الأوروبيين
هدف البحث إلى التعرف على ملامح المشهد الموسيقي بتونس في القرن التاسع عشر من خلال مؤلفات الرحالة الأوروبية. وتناول المجتمع التونسي والثقافة الموسيقية في القرن التاسع عشر. وتحدث عن الموسيقى الدنيوية واحتوت على، الموسيقى الأوروبية، الموسيقى العسكرية، والموسيقى الشعبية الحضرية، الموسيقى الشعبية البدوية. وأوضح الموسيقى الدينية (الموسيقى الطرقية)، واشتملت عل الطريقة العيساوية تتم على ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى تكون الموسيقى هادئة جدا مع مصاحبة بطيئة للإيقاع، المرحلة الثانية يبدأ الإيقاع بالتصاعد مع ضرب الدفوف وتصفيق المنشدين، والمرحلة الثالثة يشتد الإيقاع مع الضرب القوي والمتسارع للدفوف والصياح الحاد للمنشدين أختتم البحث بالإشارة إلى أن القرن التاسع عشر في تونس مثل جملة من التغيرات في جميع المستويات، بالرغم من الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي عانى منها الشعب إلى أن اختلاف القوميات وتداخل الثقافات الناتجة عن تلاقح الحضارات المختلفة أثر على الحركة الثقافية وعلى الموسيقى بصف خاصة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
دوافع الرحالة الأوروبيين العلمية من خلال رحلاتهم في الأراضي الليبية (1798 - 1923م)
استعرض البحث دوافع الرحالة الأوروبيين العلمية من خلال رحلاتهم في الأراضي الليبية (1798-1923). فالرحالة الأوروبيون كانت لهم دوافع استعمارية من رحلاتهم للمناطق الليبية وكان لهذه الدوافع فائدة علمية كذلك مخطط لها، فائدة للشعب الليبي من حيث دراسة إمكانياتها الزراعية والصناعية وعلى رأسها البحث والتنقيب عن الثروة المعدنية، كذلك دراسة تاريخ هذا الشعب بما فيها الاطلاع على الآثار التي على أراضيه، ورصد الظواهر والحياة الاجتماعية والتراث الشعبي بها وتدوينها، وهذا ما يظهر في مذكرات ودراسات هؤلاء الرحالة الأوروبيين على مختلف جنسياتهم. واشتمل البحث على عدد من المحاور، تناول المحور الأول الدراسات الجغرافية. وأشار المحور الثاني إلى اهتمام الرحالة بدراسة النباتات والحيوانات. وتطرق المحور الثالث إلى القيام بدراسة الآثار والاطلاع على تاريخ ليبيا. وتوصلت نتائج البحث إلى أنه كان الرحالة الأجانب والعرب إلى جانب دورهم في تنفيذ الاطماع الاستعمارية والمساهمة في تنفيذها دور إيجابي في دراسات علمية في كافة الجوانب، وأسهم الرحالة في البحوث والدراسات الجغرافية وذلك في مجال تحديد مواقع المدن، وذلك برسم خرائط لهذه المدن والقرى وتحديد أهميتها. كما توصلت نتائج البحث إلى أن الرحالة كان لهم دور في عدة دراسات فلكية رغم أن الغرض الحقيقي هو الوصول إلى أواسط إفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصعوبات الطبيعية التي واجهت الرحالة العرب والأوروبيين عند عبورهم الأراضي الليبية في الفترة ما بين \1798 - 1923م\
هدف البحث إلى الكشف عن الصعوبات الطبيعية التي واجهت الرحالة العرب والأوروبيين عند عبورهم الأراضي الليبية في الفترة ما بين(1798-1923)\". وتناول البحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولا: الظروف المناخية الصعبة (الرياح - درجة الحرارة). ثانيا: تعرض الرحالة للأمراض والأوبئة في الأراضي الليبية، وذكرت هذه النقطة أن مناخ البلاد الليبية الحار والجاف في الصيف، وبخاصة المناطق الواقعة ضمن الإقليم الصحراوي، جعل منه بيئة صالحة لمعيشة العديد من الحيوانات والحشرات والبعض الضار بالصحة العامة والناقل للأمراض القاتلة، مما عرض العديد من الرحالة لحظر الموت بسبب انتشار أمراض المناطق الحارة، مثل الملاريا وكذلك الافتراس واللدغ من العديد من الحيوانات المفترسة والزواحف مثل الأفاعي والعقارب الصحراوية السامة. ثالثا: نقص المياه في الطرق الصحراوية، وأوضحت هذه النقطة أن الرحالة العرب والأوروبيين واجهوا مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب، في الطرق والمسالك التي سلكها هؤلاء الرحالة في شمال أو جنوب ليبيا، وهذا الخوف من نقص المياه كان نتيجة لطبيعة هذه الطرق الصحراوية وطولها وتباعد المناطق والمدن والقري بين بعضها البعض. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن هذه الظروف الصعبة لم تثن هؤلاء الرحالة سواء العرب أو الأوروبيين عن مواصلة رحالتهم لتحقيق أهداف الدول التي نظمت هذه الرحلات لتحقيق أهدافها الاستعمارية. وأن من العوامل التي أسهمت في تغلب هؤلاء الرحالة على هذه الصعوبات، وبخاصة الأوربيون منهم أنهم كانوا في أغلبهم من الطبقات المتعلمة؛ بل كان بعضهم أطباء، مثل الرحالة الألمان والإنجليز. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
موقف السلطات الحاكمة في ليبيا من نشاط الرحالة العرب والأوروبيين في ليبيا في الفترة ما بين 1798 - 1923م
إن موقف السلطات التي حكمت ليبيا في الفترة ما بين \"1923-1798 م\" وهي الفترة التي شهدت تطورات سياسية كبيرة ومتغيرة في شمال أفريقيا، مثل وصول الحملة الفرنسية إلى مصر، وكذلك وصول أعداد لا بأس بها من الرحالة خاصة الأوروبيين، كانت متغيرة، وفيما يخص الفترة المتأخرة من حكم الأسرة القرمانلية كانت العلاقة ودية مع هؤلاء الرحالة من قبل السلطات نتيجة للأوضاع السياسة والاقتصادية الاجتماعية والثورات الداخلية المتواصلة التي سهدتها البلاد والتدخل الخارجي الأوروبي الذي كان من أهدافه الوصول إلى وسط القارة الأفريقية في مجال السياسة الاستعمارية الأوروبية تجاه القارة في القرن التاسع عشر الميلادي.
أساليب الرحالة الأوروبيين في التعامل مع السكان الليبيين أثناء رحلاتهم إلي ليبيا 1798 - 1923 م
هدف البحث إلى التعرف على أساليب الرحالة الأوروبيين في التعامل مع السكان الليبيين أثناء رحلاتهم إلى ليبيا (1798،1923). واستهل البحث ببيان أسباب نجاح الرحالة الحاليين وهو استفادتهم من خبرة الرحالة السابقين، قسم البحث لعدة محاور هامة، عرض الأول كيفية الاستعانة بكتابات الرحالة السابقين العرب والأوروبيين الرحالة الإنجليزي بيتشي، والرحالة الطبيب (بأولو ديلا شيلا). وذكر كيفية التعامل وإقامة العلاقة مع السكان الليبيين من مختلف الطبقات، قدم الرحالة الأوروبيون نصائح إلى زملائهم الذين ينوون التوجه إلى الأراضي الليبية أو عبورها من خلال تجاربهم. وأشار إلى الرحالة الإيطالي دنتي ماريا في التعامل مع المناخ الصحراوي القاسي في منطقة الكفرة نتيجة لكثرة اطلاع رولفس على كتابات الرحالة الذين سبقوه من العرب والاوروبيون. وأظهر أن الرحالة لم يبخلوا على بعضهم بنقل الخبرة والنقاش حول الرحلات والصعوبات المتعددة، كما استعان الرحالة الأوروبيون الذين كان هدفهم دراسة الآثار الرومانية والإغريقية بكتابات الرحالة السابقين حول الآثار ومواقع وجودها وخاصة في المناطق الشمالية. وأظهر أن الرحالة شيئا للصدفة أو المفاجأة لإنجاح رحلاتهم وسهولة الوصول إلى أهدافهم بالاستعانة بهذه الكتابات وما فيها من معلومات. وبين اتخاذ الرحالة الأوروبيين السرية والتنكر ستارا لرحلاتهم، دور الادلاء في مساعدة قوافل الرحالة. واختتم البحث بأهم النتائج، تفنن الرحالة الأوروبيون في التنكر أمام السكان العرب أو الليبيين المسلمين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022