Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
65 result(s) for "الرحلات الاستكشافية"
Sort by:
بعض البعثات العلمية الشهيرة
هذا الكتاب أحد أجزاء السلسلة المشهورة \"كل شيء عن\" والتي تناولت الكثير من الموضوعات العلمية والجغرافية والطبيعية بشكل مبسط يستطيع القارئ العامي أو المبتدئ أن يفهمه ويستوعبه بشكل جيد ويظهر ذلك في الأسلوب وطريقة طرح المعلومات ويروي لنا هذا الكتاب في أسلوب ممتع خمس قصص من قصص مغامرات أمثال هؤلاء الرجال في كشفهم لأغوار المحيط وقهرهم لأعالي الجبال.
الرحلات الاستكشافية لمندوبي شركة الهند الشرقية إلى أفغانستان
تعد كتب الرحلات مصدرًا من مصادر الدراسات التاريخية لما تحتويه من معلومات مهمة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجغرافية، وقد تتابعت الرحلات الاستكشافية التي وجهتها شركة الهند الشرقية إلى أفغانستان، وكان أغلبها بدوافع سياسية من أجل التجسس وجمع المعلومات وسبر أغوار الحقائق تمهيدًا لتنفيذ خططها الاستعمارية؛ حيث كان لتلك الشركة دورًا رئيسًا في احتلال بريطانيا للعديد من دول آسيا من خلال ما كان لها من امتيازات سياسية وما قام به عمالها ومندوبيها من رحلات للاستكشاف والتجسس. ويهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهم الرحلات التي قام بها مندوبي هذه الشركة إلى أفغانستان، وسوف نتناول بالدراسة والتحليل كتاب \"سفرنامه بدخشان\" / \"رحلة بدخشان\" لما لهذه الولاية من أهمية كبيرة جعلتها فاعلا أساسيًا في مجريات الأمور السياسية على مر العصور، بالإضافة لإلقاء الضوء على صورة بدخشان في مرآة الشعر الفارسي وترجمة نماذج مختارة لتلك الأشعار. أما أسئلة البحث فهي: - ما هي أهم الرحلات الاستكشافية لمندوبي شركة الهند الشرقية إلى أفغانستان؟ - ما أهمية كتاب سفر نامه بدخشان والغرض من الرحلة؟ - كيف صور شعراء الفارسية بدخشان في أشعارهم؟ وقد قسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة بالإضافة إلى ثبت بالمصادر والمراجع.
The Scientific Journey towards the Farthest Almaghrib
The scientific journey is considered an important source for understanding the cultural, political, and social aspects of life. Algerian scholars have embarked on various journeys towards the East and the West. In this article, we focus on the journey of Abd El Razzaq Ibn Hamadouch to the Farthest Almaghrib, which played a significant role for him. The traveler encountered numerous scholars, obtained their licenses after reciting various books to them, copied and purchased books, and taught students. Throughout his journey, he documented all the historical events he witnessed, specifying the time and place. This journey had a profound impact on the traveler as he directly acquired knowledge from the learned elders, attended their gatherings, and became acquainted with the customs and traditions of the inhabitants of the Farthest Almaghrib, comparing them to those of Algeria, such as the celebration of the Prophet's birthday. This journey contributed to enriching the library of travel accounts, which holds great importance in documenting the history of Algeria during the Ottoman era, as well as the history of the Farthest Almaghrib. The scientific journey is distinct in that the traveler relied on direct observation and documentation of events.
L'eau et ses Enjeux Écolinguistiques dans \un Monde sans Rivage\ d'Hélène Gaudy
La présente étude porte une attention particulière à l'analyse écolinguistique qui examine comment la langue est influencée par l'écosystème dans lequel elle évolue. Dans \"Un monde sans rivage\" d'Hélène Gaudy, nous nous intéressons aux qualités intrinsèques de l'eau sous ses trois états (solide, liquide et gazeux) et à ses dimensions poétiques et métaphoriques. Le récit est inspiré d'une tentative tragique des trois explorateurs pour survoler le Pôle Nord en 1897, mais ils sont perdus sans retour. En 1930, les vestiges, les corps et les photographies ont été révélés par une fonte exceptionnelle des glaces. Gaudy imagine cette aventure et compose son roman d'une inépuisable richesse écologique en s'appuyant sur les photos retrouvées de cette expédition tout en comblant les lacunes par des hypothèses imaginaires et poétiques. Par les photographies et leur capacité à préserver les souvenirs, Gaudy transforme ces hommes oubliés en personnages vivants. Tout au long du roman, Gaudy utilise \"l'eau\" sous toutes ses formes, dans le but de créer des métaphores puissantes en développant son thème écologique ; la confrontation des forces destructrices de la nature polaire à la vie intérieure de l'homme. En effet, \"l'eau\" semble un facteur naturel d'exploration esthétique et existentielle, dépassant sa fonction physique pour symboliser l'étrangeté et la fragilité de l'existence humaine dans cet environnement polaire. Ainsi, \"l'eau\" est le témoin de l'échec de ce voyage et de la survie des trois personnages.
\ تشيزمان\
هذه الدراسة تتناول الرحلة التي قام بها العالم البريطاني \"تشيزمان\" إلى الأحساء عقب الحرب العالمية الأولي. ورغم أن الجزيرة العربية شهدت في العصر الحديث عديدا من الرحلات الاستكشافية التي اختلفت في دوافعها وأزمانها وأصحابها، إلا إن رحلة تشيزمان تميزت بما لم تحظ به هذه الرحلات جميعا بموسوعيتها ودقتها وزمنها. فالرحالة عالم طبيعي جاء للبحث الجاد والدراسة العلمية للطيور والحيوانات والمعالم الجغرافية والحضارية المجهولة في هذه المنطقة، فتمخضت رحلته عن اكتشافات علمية جديدة إضافة إلى تصحيح بعض الأخطاء العلمية السابقة. وإلى جانب الوظيفة العلمية فقد كان تشيزمان - وقت الرحلة - ضابطا في الجيش البريطاني، ويشغل منصب سكرتير السير \"بيرسي كوكس\" أول مندوب سام بريطاني في العراق عقب الحرب العالمية الأولى، مما أضفى على الرحلة أهمية سياسية وعسكرية وتاريخية، خصوصا وأن صاحبها قابل الملك عبد العزيز أكثر من مرة سواء أثناء رحلته أو قبلها. كما أن تشيزمان استطاع أن يقدم لنا وصفا موسوعيا لمنطقة الأحساء من الناحية الجغرافية والإنسانية والاقتصادية والسياسية. من أجل هذا - وغيره - اكتسبت هذه الرحلة أهمية فائقة في تاريخ المنطقة.
الرحلات الاستكشافية مقاربة فكرية وحضارية
هدفت الدراسة على التعرف على الرحلات الاستكشافية: مقاربة فكرية وحضارية \"الرحلات الأوروبية في الجزائر نموذجا\". وأوضحت الدراسة أن الرحلات الاستكشافية تعتبر مصدرا تاريخيا أوليا وصنفا أدبيا متميزا جغرافيا حيا، وذلك لما تحتوي عليه من معلومات تاريخية دقيقة وأوصاف بشرية معبرة وصور أدبية طريفة للفترات الت تعود إليها والمجتمعات التي تتناولها بالوصف والملاحظة. وأظهرت الدراسة أن العالم الإسلامي كان مبدعا في الرحلات عندما كانت ثقافته عالمية ذات نزعة إنسانية تهتم بكل ما يتصل بالفرد في سلوكه وتطلعاته، كما يلمس ذلك في مضمون العديد من الرحلات الاستطلاعية في البلاد البعيدة والأقاليم النائية، من قبيل رحلات التاجر سليمان السرافى في الشرق الأقصى، وابن فضلان في بلاد الترك والبلغار. وأكدت الدراسة على أن تنوع المعلومات التي تضمنتها الرحلات الأوروبية تعود في أساسها إلى اختلاف ميول وثقافة أصحابها وتباين وجهة نظرهم من أوضاع الجزائر وطبيعة علاقتهم بحكامها، فإذا تجاوزنا الوصف الجغرافي والملاحظات الشخصية فإن هذه الرحلات يمكن أن تصنف حسب الغرض الذي كتبت من أجله والهدف الذي كانت تسعى لتحقيقه إلى خمسة أصناف. وختاما اظهرت الدراسة أن العديد من هذه الرحلات الأوروبية حظيت منذ الربع الأول من القرن التاسع عشر باهتمام الكتاب الأوروبيين، وكان للفرنسيين السبق في ذلك، إذ حققوا ونشروا العديد منها، وهذا ما ساعد على توافرها في المكتبات ومكن الباحثين من الانتفاع بها، فأصبحت المرجع الأساسي للعديد من المؤلفات التاريخية التي تتعلق بالجزائر خاصة ما يتعلق بالعهد العثماني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
رحلة في تهامة وعسير وجبال الحجاز
نشر هذا البحث في المجلة الجغرافية (The Geographical Journal) في عام ١٩٤٧ م من إعداد ولفرد شيجر، وهو رحالة بريطاني مشهور، يوصف بأنه آخر عظماء الرحالة البريطانيين؛ وذلك لما قام به من رحلات ومغامرات في عدد من الأقطار، ومنها جزيرة العرب التي قطع فيها الربع الخالي مرتين في عام ١٩٤٦ م وعام ١٩٤٨ م، وزار قبل ذلك في عام ١٩٤٥م أجزاء واسعة من منطقة عسير، وتهامة، وجبال الحجاز بدءاً من القنفدة على ساحل البحر الأحمر، فمرورا بتهامة منطقة الباحة، ومنطقة عسير، وهي رحلة ثرية جداً، كان من نتيجتها هذا البحث الذي قدم فيه شسيجر وصفاً دقيقاً للمجتمعات التي زارها، والأوضاع المعيشية لتلك المجتمعات بما في ذلك عاداتهم وتقاليدهم، ونظام أسواقهم، والسلع التي تباع في تلك الأسواق، ونظم الزراعة والرعي، والحاصلات الزراعية، والحركة التجارية، والطرز المعمارية، ووصف البيئة النباتية، والحيوانية والطبيعية، وغير ذلك مما لا يستغني عنه أي دارس لتلك الجهات التي لم تلق عناية كبيرة من قبل الدارسين حتى اليوم، مما يعطي هذا البحث الاستقصائي أهمية كبيرة. وقد قمت بترجمته إلى اللغة العربية بعناية ودقة وشمولية قدر المستطاع، وبحكم انتمائي موطناً وثقافة إلى تهامة، ومعرفتي الدقيقة بباقي المناطق التي زارها المؤلف، فقد عملت على استخدام المصطلحات المحلية كما يوردها المؤلف في النص، ثم عملت على شرحها في الهامش حتى يسهل على القراء فهمها، ولا سيما أولئك الذين لا ينتمون إلى البيئة التي يغطيها هذا البحث. ولم يقتصر عملي في هذا البحث على الترجمة إلى اللغة العربية، بل تعدى ذلك إلى تحقيق النص، وشرح غوامضه، والتعليق على بعض معلوماته بعد مقارنة تلك المعلومات بما ورد في المصادر والمراجع الميسورة عن بلاد عسير، والمناطق المجاورة لها.