Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
751 result(s) for "الرحلات في الأدب العربي"
Sort by:
صحيفة السفر : سيرة المسافر : عنف الغربة ومتعة المعرفة
يقدم هذا الكتاب دراسة بعنوان \"صحيفة السفر... سيرة المسافر: عنف الغربة ومتعة المعرفة\" والسفر الاختياري سفر متعة وكشف واكتشاف وتعلم وخبرة والسفر الاضطراري سفر قهر وعذاب ومعاناة وقسوة، السفر القصير سفر سرعة والتقاط واختزال واستغلال مطلق للزمن والسفر الطويل سفر تأمل ودربة وتحر ومعرفة ومعايشة واختبار للسلوك والرؤية والمخيلة والنظر والأخلاق والثقافة والعلاقات وبين الاختياري والاضطراري وبين الطويل والقصير، يتقلب المسافر ناظرا إلى السماء مرة وإلى الأرض مرة ثانية، يمد بصره مبحرا في المدى فلا يجد منتهى بوسعه أن يطمئن الروح الملتاعة الباحثة عن مصير.
سرد المسافر في \رحلات لوتسان\ و\حديث عيسى بن هشام\
يعتبر كتاب \"رحلات لوتسان\"، وكتاب \"حديث عيسى بن هشام\" رائدين لفن الرواية الحديثة في الصين ومصر، على التوالي. فاتخذ كل منهما إطار أدب الرحلة في تسجيل الأخبار لتصوير المجتمعات في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. طور \"رحلات لوتسان\" سردا مقيدا إلى حد ما من خلال دور المسافر، في محاولة اختراق أسلوب الحكي المألوف في الرواية الصينية التقليدية، بينما حقق \"حديث عيسى بن هشام\" اتصالا معينا بالمقامة التقليدية من خلال دور المسافر، في سبيل تطوير طريقة عربية لصياغة الرواية. إذا كان يجدر بنا أن ندرج \"رحلات لوتسان\" في قائمة روايات مغامرة\" حسب آراء النقاد الغربيين، فمن الجائز التواصل الإضافي بين الكتابين من خلال تتبع الأصل العربي لـ \"رواية المغامرة\". أظهر المؤلفان كلاهما موقفا توفيقيا تجاه تصادم الثقافات الشرقية والغربية، في محاولة إيجاد طريق وسطي بين الانغلاق على الذات والتغريب الكلي. من خلال تحليل الكتابين موضوعا وشكلا، يمكننا الاطلاع على مساعي أدب العالم الثالث في بداية عملية التحديث.
تأشيرة سفر
اكتشفت فى أسفارى أن هناك بلادا تحبها بمجرد أن تنزل من باب الطائرة تقع في هواها مع الدقائق الأولى لتحركك في شوارعها، الأمر لا علاقة له بدرجة التحضر أو التطور التكنولوجي... وهناك بلاد تشعر بأن فجوة بينك وبينها ولا تشعر بألفة مع شعبها وناسها سعيت من خلال تأشيرة سفر أن أقدم العالم بعيون واحد مصري يحمل بلده معه أينما ذهب، يحلم بالجمال إذا رآه فى أي بقعة على ظهر الأرض يتمناه فى بلده\"، بتلك الكلمات المعبرة يبدأ الكاتب رحلته التي يأخذنا فيها ويطوف بين البلاد ليعرفنا على طباع الشعوب وأعراف الدول.
أدبية الرحلة
تهدف هذه الدراسة إلى إعادة الاعتبار لجنس أدبي مهمش سرديا، ولكنه في الوقت ذاته، يتسم بشهرة لا مزيد عليها، بحكم تجسيده للنص الجامع المانع تاريخيا وجغرافيا وأدبيا ودينيا... دون أن ينتبه إلى بنيته المركزية المجسدة في \"محكي السفر\" عبر نماذج محددة جسدها تراثنا الغني في الرحلة والارتحال. إنها حكاية السفر الذي-السفر- قد نجده في النص سواء كان أدبيا وغير أدبي، علما أن السفر قد يكون حركة مادية في الانتقال أو الترحال، كما أنه قد يكون سفرا في الوجدان والكلمات أو المتخيل...، قد نجد السفر في الشفهي أو المكتوب، في الحلم أو اليقظة، غير أن هذا لا يمنع من التأكيد-وهذا ما طرحته الدراسة-على أن السفر في الرحلة مكون مركزي أو بنية مركزية تسيطر على باقي البنى (البنيات) وتفرز خصائص بنائية جديدة مست بنية السرد، واشتغال الوصف، ومستويات اللغة التي انتقلت من مرجعيتها البلاغية إلى مرجعيتها الواقعية متحولة إلى لغة وظيفة تعددت مصادرها وأساليبها ومعجمها الشفهي و\"اللهجي\"، فضلا عن احتوائها للحديث بمعادلات ملائمة للنص والمرحلة في آن واحد. وتجدر الإشارة إلى أن \"الرحلة\" نص يمتلك مرونة بنائية -إذا صح التعبير تسمح له بأن يستقل ببنيته المميزة، دون أن يدير ظهره لاتساق الخطاب المتعددة، والتي -الأنساق- تأخذ تشكلاتها المتجددة في أجناس أو أنواع أخرى نتجت عن تحولات النصوص ووظائفها في سياق المتغيرات
الرحلة في الأدب العربي
الرحلة فـرع من فـروع الأدب القديمة عرفت في الماضي، وارتبطت ارتباطا وثيقا بالأماكن التي كان الرحالة يقصدونها لاكتشاف أرض جديـدة؛ إذن الرحلة تعـرف: بأنها كل ما الف ودون في العصور الماضية، وهي جنس أدبي يتميز بكونه ثروة أدبية وعلمية تزخر بالعديد من المعلومات المهمة التي دأب الرحالة على اكتشافها وإيصالها إلى بقية بلدان العـالم، وهو أدب غني وأصيل، جذبني العمل به؛ لكونه أدبا بكرا لم تخض سفن الدراسات في بحره كثيرا، بـل ظل جزء كبير منه مخفيا لم يدرس إلى الآن، وكذلك افتقار المجال الأدبي إلى مثل هذه الدراسات التي تخض في أدب الرحلة، فكل ما نلنـاه بالبحث الدقيق والتمحيص في المكتبات وشبكات الأنترنت هو ما يخص أدب الرحلة في العالم العربي. اختلاف طريقة كتابة الرحلة بحسب ثقافـة الكاتب وما يمتلكه من أساليب أدبية تمكنه من صياغة رحلته بأسلوب أدبي يجعلها سلسة الملمس تذوب في مسامع القراء وتترك انطباعا جميلا خلفها. مما توصلنا إليه أن الوصف من أهم العناصر التي تمتاز بها الرحلة، والرحالة يعتمد على تصوير المعالم الـتي يشاهدها إن كانت هذه المعالم داخلية أو خارجية. تعتـبر الرحلـة وثيقـة تأريخية يهـدف الرحالة من خلالها إلى البحث عن المعلومات عن البلاد التي قصدها الرحالة.
‏الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي
يدافع هذا الكتاب عن فكرة محورية مفادها أن العجيب ركن أصيل في الرحلة ومركز اهتمام الرحالة والمتلقي معا، نظرا لإرتباط السفر عموما بتتبع الاختلاف ورصد المخالف والمفارق. ومن ثم، تعتبر الرحلات صلة وصل بين الثقافات المختلفة والمتباينة، حيث تعنى بتحديد الفروق بين الشعوب والمجتمعات، كما تستمد أهميتها وضرورتها في الآن ذاته من طبيعة الحياة القائمة على الحركة والتحول، وبذلك يصبح البحث في أدب الرحلات، كما هو الحال مع هذه الدراسة، بحثا عن العجيب والغريب والخارق، بكل ما تحمله هذه الألفاظ من حمولات ثقافية وطاقات جمالية وإمكانات إبداعية.
تطوان والمجتمع التطواني من خلال رحلة بوطوكي 1761 - 1815
كان بوطوكى POTOCKI Jan أول مواطن بولوني زار المغرب في عهد السلطان العلوي المولى اليزيد (١٧٩١). وتعتبر رحلته إلى تطوان، في شمال المغرب، (من 2 إلى 20 يوليوز ١٧٩١) من أهم رحلات الأجانب الذين وصفوا هذه الحاضرة وسكانها، فلقد كان الرجل من ذوي الاطلاع الواسع، دقيقا في ملاحظاته للناس وطبائعهم. وكذا في وصفه الغني للمدينة وأرباضها. وأخذ من مناهل العلم أنى كانت. واطلع خلال مقامه بالمدينة على كل ما أمكنه الاطلاع عليه من كتب، على اختلاف مشارب أصحابها، يهودا كانوا أو عربا.. ولقد ترك لنا في رحلته وصفا دقيقا لمدينة تطوان ومجتمعها في أواخر القرن الثامن عشر، وهي تشتمل على بعض التفاصيل الهامة التي من شأنها إغناء تاريخ المدينة خاصة، والمغرب عامة. وهذه الرحلة متميزة بالنظر إلى الثقافة الموسوعية لصاحبها الذي كان فذا في علمه، ونموذجا لمثقف عصر الأنوار المتضلع من كل علوم زمانه، وهي العلوم التي تتجلى بين فقرات رحلته. من خلال أسماء مشاهير العلماء ومؤلفاتهم. ويتميز صاحب هذه الرحلة بروح الملاحظة ودقة الوصف. وهذا ما مكنه من الوقوف على أوجه الشبه والاختلاف بين حاضرة تطوان والمغرب من جهة، والمشرق وأوربا من جهة ثانية... وتشتمل الرحلة على وصف دقيق لبعض أبواب المدينة، ومبانيها، ومساجدها، ودروبها، وغرسها الجميلة، وطيورها، وحيوانات أحوازها. كما يحدثنا عن المجتمع التطوانى، بوصفه بعض أفراد الخاصة وبيوتاتهم ونمط عيشهم، وثقافتهم؛ ويصف العامة من خلال ملبسها وسلوكها وبعض ألعابها.. ويحدثنا عن وضعية اليهود في المدينة، وبغض المغاربة الشديد للإسبان.. وتبقى هذه الرحلة وثيقة في غاية الأهمية بالنسبة لتاريخ المغرب عامة، وتاريخ تطوان خاصة. خلال القرن الثامن عشر.