Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
103 result(s) for "الرسوب في الامتحانات"
Sort by:
تقويم برنامج حصص التقوية لطلبة نهاية المرحلة الثانوية في محافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية
تعد نهاية مرحلة الدراسة الثانوية العامة مرحلة مهمة وخطيرة؛ لأنها تحدد مصير الطالب بعد نحو اثني عشر عامًا من الدراسة. لذا فإن الشكاوى المتكررة من ضعف معدلات خريجي الثانوية العامة في محافظة حضرموت، فضلاً عن تكرار الرسوب في مواد أساسية كالرياضيات، والفيزياء، واللغة الإنجليزية، وفروع من اللغة العربية، أثرت في إضعاف فرص أبناء المحافظة في الحصول على المنح الدراسية الخارجية أو دخول أعداد أكبر منهم في الكليات العلمية في الجامعات اليمنية. وقد تبنت مؤسسة حضر موت للتنمية البشرية، ضمن جهودها في دعم التعليم بمحافظة حضرموت، برنامجًا لحصص التقوية لطلبة نهاية المرحلة الثانوية بالمحافظة في تلك المواد، وقدمت الدعم المادي للبرنامج في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2006/2007م في كل من مديريتي المكلا وسيئون. وتستهدف هذه الدراسة الوقوف على مدى نجاح هذا البرنامج من وجهة نظر المستفيدين منه (الطلبة)، والقائمين عليه من المعلمين والمشرفين من المديرين والموجهين. شملت عينة الدراسة من الطلبة (340) طالبًا وطالبة، و(44) من المعلمين المشاركين، والموجهين المشرفين على البرنامج؛ منهم (31) معلمًا و(13) مشرفًا تربويًا ومديرًا. وتحددت أدوات الدراسة في استبانتين: إحداهما موجهة للطلبة مكونة من (16) فقرة، والأخرى موجهة للمعلمين والمشرفين مكونة من (14) فقرة، تم التحقق من صدقهما بعرضهما على المحكمين، وحسب الثبات بمعادلة كرونباخ إلفا، وبلغت قيمه (94، 96) لأداة الطلبة والمعلمين على التوالي. وباستخدام الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (sps) بينت النتائج لطلبة القسمين العلمي والأدبي أن البرنامج حقق نجاحًا؛ إذ حظيت كل الفقرات الإيجابية على متوسطات بين (3.548-4.516)، وبنسبة مئوية بين (70.96%- 90.24%) لإجابات طلبة القسمين، وهو تقدير أعلى من المعيار الذي اعتمدته الدراسة كمتوسط ونسبة نجاح؛ مما يؤكد أن البرنامج حقق نجاحًا من وجهة نظر المستفيدين منه. كما أن البرنامج حقق نجاحًا أيضًا من وجهة نظر المعلمين؛ إذ حظيت (11) فقرة من بين فقرات أداة المعلمين على متوسطات راوحت بين (3.129- 4.588)، وبنسبة مئوية (62%- 91%) من استجابات عينة المعلمين، وحقق البرنامج نجاحًا أيضًا من وجهة نظر المشرفين على البرنامج من موجهين ومديرين؛ إذ حصلت (12) فقرة على متوسطات راوحت بين (3.66- 5) وبنسبة مئوية ما بين (68%- 100%) من إجابات المديرين والموجهين. وبناء عليه، توصلت الدراسة إلى جملة توصيات يأتي في مقدمتها استمرار دعم البرنامج للفصل الدراسي الثاني للمراكز نفسها، والتفكير في إمكانية تعميم التجربة على بقية مديريات المحافظة بما يعمم الفائدة على طلبة الثانوية العامة بالمحافظة ككل.
مؤشرات الكفاية الداخلية لكلية التربية بجامعة الطائف
يهدف البحث إلى تحسين مستوى الكفاية الداخلية لكلية التربية بجامعة الطائف، فضلا عن التعرف على العوامل المؤثرة في تلك الكفاية، وذلك من خلال الوقوف على مؤشرات تلك الكفاية سواء كانت مؤشرات كمية (المعدل الدراسي للطلاب- الرسوب والتسرب- المكتبة- المعامل- الوسائل التعليمية- الأنشطة وغيرها)، أو مؤشرات كيفية وذلك من خلال الوقوف على الأسباب التي تؤثر في الكفاية الداخلية للكلية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي لمعرفة واقع النظام التعليمي بالكلية، والوقوف على مؤشرات كفاية ذلك النظام، وذلك من خلال التعرف على الواقع الكمي لكلية التربية وإمكاناته المادية والبشرية. وللتعرف على الواقع الكيفي والوقوف على العوامل المؤثرة في الكفاية الداخلية للكلية تم تصميم وتطبيق استبيانين، أحدهما وطبق على الطلاب (200 طالب وطالبة)، والآخر طبق على أعضاء هيئة التدريس (50 عضوا من الذكور والإناث). وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن الكفاية الكمية للكلية جيدة من حيث أعداد الطلاب المتخرجين مقارنة بالطلاب الداخلين في الدراسة، وأن الكفاية الكمية لأعضاء هيئة التدريس بالكلية كانت متوسطة. كذلك توصلت الدراسة إلى أن الكفاية الداخلية للإمكانات المادية لا تتناسب مع أعداد الطلاب والطالبات بالكلية. أما عن الكفاية الداخلية الكيفية فقد أوضحت النتائج وجود العديد من المؤشرات التي تؤثر في كفاءة العملية التعليمية مما قد ينعكس على مستوى كفاية الخريجين بالكلية.