Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "الرسوم القديمة"
Sort by:
سيميولوجيا الشكل الخيالي في الرسوم المصرية القديمة كمدخل لتأصيل الهوية الثقافية
تعد الهوية إحدى آليات التعبير عن ثقافة المجتمعات الإنسانية عبر العصور التاريخية المتعاقبة، فالفنان المصري القديم ترك لنا إرثا تاريخيا عظيما من خلال التعبير عن ممارسات الحياة اليومية على جدران المعابد والمقابر والبرديات، حيث يعتبر ذلك سجلا وثق من خلاله حياته الثقافية والاجتماعية والدينية والسياسية والاقتصادية، والشكل الخيالي في رسوم مصر القديمة بعد وسيلة لنقل المعنى، لما يحمله من دلالات رمزية تساعد على التواصل الاجتماعي بين العصور، لما يطرحه من أبعاد دلالية وأيديولوجية شكلت ركيزة هامة في التعبير الفكر الإنساني والهوية الثقافية، ومن ثم تعتمد الدراسة على التحليل السيميولوجي لتفسير دلالات الشكل الخيالي في الرسوم المصرية القديمة لاستخلاص المعنى الدلالي وتحليل أسس بنائياته بما يتضمنه من قيم جمالية وتعبيرية تتوافق مع اتجاهات الأعمال الفنية المعاصرة، حتى تعطي رؤية أكثر عمقاً، بما يساهم في تعزيز الهوية الثقافية من هنا، يصبح لدينا فرصة هائلة لإعادة تسجيل ثقافتنا الإنسانية بطريقة جديدة ومفيدة من خلال هذه الثقافة البصرية، فالصورة لغة عصرية تشكل أحد أهم مكونات الثقافة المعاصرة اليوم، وهي ثقافة وفكر وإنتاج اقتصادي وتكنولوجي، وليس مجرد ترفيه أو محاكاة فنية فقط دون تفسير وعلى ذلك يفترض البحث أنه يمكن الإفادة من التحليل السيميولوجي للشكل الخيالي في الرسوم المصرية القديمة كمدخل لتأصيل الهوية الثقافية.
هيئات الرجال والنساء غير المألوفة على آثار عصور ما قبل التاريخ والعصر المبكر فى مصر
مما سبق يتضح أنه كانت هناك بعض الهيئات الآدمية غير المألوفة عما هو معتاد فى الفن المصرى القديم من حيث: المظهر العام وسلامة النسب والأوضاع السوية وهذه الهيئات كانت للرجال والنساء على حد سواء، الرجال: تركزت هيئاتهم غير المألوفة فيما يلى: -وضع الريش فى شعر الرأس وما إرتبط بها غالبا من رفع الأيدى إلى أعلى ربما إشارة إلى الرقص بمعانيه المختلفة وخاصة المعنى الدينى. -أغطية الرأس والتى تنوعت بين ما يشبه القبعة والعصابة والقرص والطاقية الحالية أو الطربوش، مما يرجح إرتباط هذه الهيئات بالأصل أجنبى. -الآذان المتدلية والتى ربما تشير إلى معنى مقدس يتعلق أحيانا بالآلهة. -اللحى وتعتبر من أهم الهيئات غير المألوفة فى العديد من التماثيل والمناظر التى تشير إلى الآلهة فى بعض حالاتها وإلى الأجانب فى البعض الآخر، والذين كانوا ربما يتحولون بعد الأسر إلى مصاف الخدم. -وضع الأيدى حول الوسط ويرتبط فى الأغلب بمناظر المراكب، وربما يشير هذا الوضع إلى قبطان المركب. -الرداء وكان متنوعا، فمنه المزركش والحابك وذو الأهداب ويشير فى الغالب إلى أصول أجنبية هى ليبية فى معظم حالاتها. -التصوير بعضو تذكير بحجم مبالغ فيه وهو تصوير ينطبق فى أغلب حالاته على الأعداء خاصة الليبيين. النساء: تركزت هيئاتهن غير المألوفة فيما يلى: -رفع الأيدى إلى أعلى ووضع الريش فى شعر الرأس فى أشارة غالبا إلى الإلهة الأم الحامية. -عدم وجود تفاصيل فى الوجه اللهم إلا من منقار مدبب وتفاصيل قليلة أو تكاد تكون معدومة فى كل من الأذرع والسيقان ربما هدف الفنان من ذلك التركيز على ملامح الخصوبة فى جسد المرأة، والتى تخرج عن إطارها الملامح سالفة الذكر، ولذا فهو لم يهتم بإبراز تفاصيلها. -جاءت بعض العلامات النباتية والحيوانية التى جاءت على بعض التماثيل وهو ما تم تفسيره على أنه نوع من الوشم له معنى دينى وطبى، بالإضافة إلى إشارته أحيانا إلى الأصل الأجنبى، وخاصة الليبى. -وأخيرا نجد هينة غير مألوفة وهى سند الرأس بإحدى اليدين إشارة إلى الحزن أو إشارة إلى تماثيل الخدم كما سيتضح ذلك فيما بعد فى العصور التاريخية.
رسوم وزخارف معابد وادي الجوف صورة من الأدب الديني في اليمن القديم
من العرض السابق لمحتوى رسوم وزخارف معابد وادي الجوف تبين أن هذا النوع من الفنون وليد البيئة المحلية، ولم تدخل عليه التأثيرات الخارجية، ومن جهة أخرى تعكس محتوى المشاهد الفنية بعض مظاهر الحياة الدينية والدنيوية في المجتمع اليمني القديم إذ تبين أنه كان لديهم مناسبات وأعياد خاصة غير مناسباتهم وأعيادهم الدينية المعروفة من خلال الطقوس كالحج وعبادات النذور والتقدمات وغيرها، وتتمثل هذه الأعياد في مناسبات الحصاد الزراعي التي حرص قدماء اليمنيين على إقامتها والاحتفال بها بصورة دورية في كل موسم حصاد زراعي أو نضوج الفواكه، وكانت المعابد مكانا مناسبا لإقامة الاحتفالات تحت إشراف الكهنة الذين يتولون أداء طقوس وشعائر تقديم القرابين من بواكير المحاصيل الزراعية والمواشي، كما يشرفون على طقوس تقديم الأطعمة والسوائل المتنوعة ونحر الذبائح الحيوانية وإحراق الطيوب داخل المعابد والقيام ببعض العروض والرقصات التعبدية التي تعبر عن فرحتهم بهذه المناسبات تقربا لمعبوداتهم أملا في أن ينالوا رضاها ولتمن عليهم بالنعم والخيرات، شأنهم في ذلك شأن سكان ومزارعي الحضارات الأخرى، بل تميز سكان حضارة بلاد اليمن القديم عن غيرهم في تزمين أوقات الاحتفالات وتحديد موعدها في أيام معينة من أشهر القرانات القمرية.
التجسيد الفني لواقع المجتمع في بلاد الرافدين
طبيعة (المجتمع، المجتمعات) التي عاشت في بلاد الرافدين وعلى الرغم من وجود صفات وعوامل وروابط كثيرة مشتركة بينها إلا أن ثمة مميزات وخصائص مهمة ميزت كل مجتمع عن المجتمعات الأخرى (السابقة واللاحقة) وكانت خصائص كل مجتمع تظهر في نتاجاته الحضارية في مختلف جوانب الحياة اليومية ومنها الجانب الفني سواء الفن المطلق أو فن العمارة بوصفه يمثل منعطفا فنيا خاصا له قواعده وخصائصه ومميزاته ما يجعله يختلف عن سائر الفنون الأخرى من حيث ماهيته وكيفية دراسته، وعلى أية حال فأن تلك المجتمعات القديمة التي سكنت في بلاد الرافدين اتخذت من الفن وسيلة لغايات مختلفة مثل تصوير بعض الظواهر الاجتماعية وتجسيد بعض الظواهر الإقتصادية وتمجيد الآلهة وتعظيمهم وتخليد أعمال الملوك وتصوير المعارك والحروب واتخاذ الفن كوسيلة إعلامية للدولة، فضلا عن تجسيد جوانب أخرى من الحياة اليومية، من هنا تبدو وتتضح إشكالية العلاقة بين الفن والمجتمع على اعتبار أن الإنسان اتخذ من الفن وسيلة لتوظيف وتجسيد تلك الفعاليات. وجاء بحثنا الموسوم بــــ (التجسيد الفني لواقع المجتمع في بلاد الرافدين) لتسليط الضوء على تلك التأثيرات، إذ تضمن البحث أيضا مجموعة من الصور لتعزيز تلك التأثيرات، فضلا عن أهم الاستنتاجات التي توصل إليها الباحثان لمادة البحث المقدم
فن الصورة الكاريكاتيرية في الأدب العربي حتى نهاية القرن الرابع الهجري
ارتبط فن الكاريكاتير ارتباطًا وثيقًا بالسخرية، وعده البعض وجهًا آخر للهجاء الساخر، وعُدَّ الجاحظ مؤسسًا للتصوير الكاريكاتيري في الأدب العربي ومطورًا له، وأصبح صاحب مدرسة حقيقية. وقد استخدمت الأساليب والوسائل المختلفة، التي ساعدت على رسم الصور الكاريكاتيرية الضاحكة والكشف عنها بوضوح، كالأسلوب الساخر، والأسلوب القصصي، وأسلوب الاقتباس، وأساليب الفنون البديعية من جناس، ومقابلة، وطباق، وغيرها من الأساليب التي تسهم في توضيح الصورة، والوصول إلى الغرض المنشود وهو الضحك والفكاهة. وأصبح التركيز الأهم في الهجاء، هو التركيز على شكل الجسم وأجزائه، والمسارات التي يسير عليها أصحاب العادات السيئة، بعد أن كان ضربًا من ضروب النقائص والسِباب، وذم العادات السيئة، بإطلاق صفحات خارجية جاهزة.
شواهد أثرية أسهمت في حل مشكلات مجتمعية
امتازت الحضارة العراقية القديمة بتنوع وتعدد الشواهد والبقايا الأثرية في مختلف العصور والتي أسهمت بشكل أو بآخر في تغيير واقع المجتمع نحو الأفضل من خلال معالجة بعض جوانب الحياة اليومية: (الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ... الخ)، فعلى سبيل المثال كانت بعض الشواهد الفنية كرسوم الكهوف التي سكنها الإنسان في العصور الحجرية كانت قد أسهمت وبشكل كبير في حل مشكلة ذهنية اجتماعية فهي وإن كانت ليس لأجل الفن نفسه إلا أنها أسهمت في تطور ذهنية الإنسان آنذاك إذ تمكن من خلالها أن يتغلب على عامل الخوف من المجهول سيما مخاطر البيئة الطبيعية المحيطة به، فضلا عن بعض الشواهد الفنية الأخرى مثل: (الأختام الأسطوانية، المسلات، وأحجار الحدود.. وغيرها) والتي بدورها أسهمت في حل مشكلات مجتمعية مختلفة في مجتمع بلاد الرافدين كما سيأتي تفصيله في البحث المقدم. هذا من جانب ومن جانب آخر وعلى سبيل المثال أيضا كانت زيادة السكان وانتشار الاستيطان الذي حصل في عصر العبيد تحتاج لشيء من التنظيم الاجتماعي والاقتصادي الذي يتناسب وحجم التطور والتوسع الحاصل في المجتمع، فكانت فكرة بناء المعبد على قدر كبير من الضرورة كونها أسهمت في تنظيم حياة المجتمع دينيا بوصفه مكانا للعبادة وأداء الطقوس الدينية، واجتماعيا بوصفه مكانا أسهم في حل بعض المشكلات الاجتماعية، فضلا عن دوره الاقتصادي المهم في حفظ سجلات الأراضي وما يتعلق بها من مزارعين ومنتجات زراعية، كما أن البقايا العمارية لأبنية القصور التي تعود إلى عصر السومريين الأول أفادتنا أن تلك الأبنية قد أسهمت في ظهور الجانب السياسي بوصفها أماكن كانت لإدارة الحكم وشؤون المجتمع في دويلة المدينة السومرية. ومن هنا جاء بحثنا الموسوم بــ: (شواهد أثرية أسهمت في حل مشكلات مجتمعية) للبحث في بعض الشواهد الفنية والعمارية والتي أسهمت بدورها في معالجة بعض جوانب الحياة اليومية في مجتمع بلاد الرافدين.
مناطق تواجد الرسوم الصخرية في شمال غرب شبه الجزيرة العربية وجنوبها الغربي
تتوزع الرسوم الصخرية في مناطق عديدة من شمال غرب شبه الجزيرة العربية وجنوبها الغربي، حيث شملت كل منطقة عدداً من المواقع بها رسوماً آدمية وحيوانية ورسوم الأسلحة والعلامات والوسوم وغيرها، فكانت تدل على المستوى الحضاري والثقافي لشعوب تلك المواقع بالإضافة إلى تأثر تلك المواقع بالمكان الذي نشأت به وبالتالي في الرسوم المنتشرة بها فظهرت هناك رسوماً متنوعة تختلف من منطقة لأخرى تزخر بها شمال غرب الجزيرة العربية وجنوبها الغربي، وقد تناولت في المبحث الأول بعض الرسوم الصخرية التي تتواجد في شمال غرب شبه الجزيرة العربية ومنها مدينة تيماء حيث إنها تقع في شمال غرب شبه الجزيرة العربية، ولتيماء قيمتها الأثرية والتاريخية التي لا يمكن تخطيها حيث ذكرت تيماء في المصادر التاريخية وأول ذكر لها كان في النصوص الآشورية تحديداً في عهد الملك الآشوري، وكذلك تبوك، وكلوة والعلا، أما في المبحث الثاني فذكرت به المناطق التي تتواجد بها الرسوم الصخرية في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية ومنها على سبيل المثال خميس مشيط، وبيشة وتثليث، والنماص الباحة، ورنية وغيرهم.