Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
873
result(s) for
"الرضا الاجتماعي"
Sort by:
تعرض الشباب المصري لدراما التليفزيون وعلاقته بمستوي الرضا الاجتماعي لديهم
هدف البحث إلى التعرف على تعرض الشباب المصري لدراما التلفزيون وعلاقته بمستوي الرضا الاجتماعي لديهم. استخدم البحث منهج المسح في مستوييه الوصفي والتحليلي. وتمثلت أدوات البحث صحيفة استبيان الرأي، وتم تطبيقها على عينة قوامها (400) مبحوثًا من الشباب المصري مشاهدي دراما التلفزيون. وأشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في فئات مستوى الرضا الاجتماعي لدى الشباب المصري من حيث فئات كثافة تعرضهم لدراما التلفزيون، وتأثر العلاقة بين كثافة تعرض الشباب المصري لدراما التلفزيون ومستوي الرضا الاجتماعي لديهم. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام بتقديم مضامين هادفة بدراما التلفزيون المتنوعة والعمل على تطوير محتوي هذه الدراما وترشيدها، وضرورة الاهتمام بإجراء الدراسات الممتدة التتبعية لتأثيرات التعرض لدراما التلفزيون. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
مدي اسهام بعض المتغيرات النفسية في التنبؤ بجودة الحياة لدى الأفراد في منتصف العمر بدولة الكويت
2014
هدفت الدراسة إلى الكشف عن علاقة متغيرات التدين وتقدير الذات والتوجه نحو الحياة بجودة الحياة لدى الأفراد في منتصف العمر. ومدى إسهام تلك المتغيرات في التنبؤ بجودة الحياة. والتعرف على الفروق بين الجنسين في هذه المتغيرات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت مجموعة الدراسة من 214 من الأفراد الكويتيين من الجنسين في المدى العمري من 36 إلى 50 عاما. وتمثلت أدوات البحث في مجموعة من المقاييس هي مقياس نوعية الحياة. وجامعة الكويت للتدين. وتقدير الذات. والتوجه نحو الحياة. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود معاملات ارتباط موجبة ودالة إحصائيا لجودة الحياة وبين درجات كل من التدين وتقدير الذات والتوجه نحو الحياة بكل من عينة الذكور وعينة الإناث والعينة الكلية للدراسة. وأظهرت إسهام متغيرات تقدير الذات والتدين والاتجاه نحو الحياة في التنبؤ بصورة دالة بدرجة جودة الحياة. وأوضحت أن كل من الالتزام الديني ورضا الفرد عن علاقته بربه وتقدير الذات وحسن علاقة الشخص بذاته وتقديره لها والتوقع الإيجابي للمستقبل من شانه أن يحسن من إدراك الفرد لوضعه في الحياة في المحيط الثقافي والنظم القيمية التي يعيش فيها. وبعلاقته مع أهدافه وتوقعاته ومعاييره وشئونه. كما أكدت على تباين المتغيرات التي تتنبأ بجودة الحياة بين كل من الرجال والنساء. حيث بينت أن التدين وتقدير الذات هي التي تتنبأ بجودة الحياة لدى الرجال. في حين أن متغير الاتجاه نحو الحياة هو الوحيد المتنبئ بجودة الحياة لدى النساء بمنتصف العمر. واختتمت الدراسة بتقديم اقتراح بعمل برامج إرشادية لكلا من الرجال والنساء في منتصف العمر وتدريبهم على تقدير الذات.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
العلاقة بين السمات الشخصية لدى المراهقين واستراتيجيات تقديم الذات عبر منصات التواصل الاجتماعي
2024
استهدفت الدراسة الكشف عن العلاقة بين السمات الشخصية لدى المراهقين واستراتيجيات تقديم ذواتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع تحليل الدور الوسيط لتقدير الذات والرضا عن الحياة في تعزيز هذه العلاقة، تم تطبيق الدراسة على عينة متاحة من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من المراهقين في المرحلة العمرية 18-21 سنة (مرحلة المراهقة المتأخرة)، وبلغ عدد العينة 427 فردا. وأكدت النتائج على تأثير السمات الشخصية بشكل كبير على استراتيجيات تقديم الذات لدى المراهقين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعكس هذه الاستراتيجيات محاولات الأفراد لإدارة صورهم الذاتية، المراهقون المنفتحون على التجربة يميلون إلى استخدام استراتيجيات متنوعة مثل التودد، التحكم بالضرر، التلاعب، والترويج الذاتي، بينما يميل المراهقون ذوو الضمير العالي إلى استخدام هذه الاستراتيجيات للحفاظ على صورتهم الإيجابية الانبساطيون بكونهم اجتماعيين ونشطين يستخدمون هذه الاستراتيجيات لتعزيز حضورهم وتأثيرهم، أما المراهقون المقبولون يسعون للحفاظ على علاقات إيجابية وصورة جيدة عبر التعاون والتعاطف. في حين المراهقون الذين يتمتعون بسمات العصابية فيميلون لاستخدام استراتيجيات التودد، التحكم بالضرر، والتلاعب، ولكن ليس الترويج الذاتي، بسبب القلق وعدم الاستقرار العاطفي. أظهرت النتائج أن الميل للمقارنة الاجتماعية له تأثير نسبي، ولكنه ليس الأقوى، على العلاقة بين السمات الشخصية واستراتيجيات تقديم الذات، وأشارت أيضا إلى أن تقدير الذات يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز هذه العلاقة، مما يعني أن المراهقين ذوي التقدير العالي للذات يميلون لاستخدام استراتيجيات تقديم الذات بشكل أكثر فاعلية، بالإضافة إلى ذلك يعزز الرضا عن الحياة العلاقة بين السمات الشخصية واستراتيجيات تقديم الذات، مما يعكس أن المراهقين الراضين عن حياتهم يميلون لاستخدام استراتيجيات تقديم الذات بشكل إيجابي.
Journal Article
ترجمة وتقنين مقياس التنظيم الانفعالي على عينة من البالغين في المجتمع السعودي
by
الشهرى، فاطمة محمد فائز
,
المحمدي، إيمان بنت علي محمد
,
الرحماني، أريج أحمد
in
ADOLESCENTS
,
AFFECTIVE PSYCHOLOGY
,
SAUDI ARABIA
2025
هدفت الدراسة الحالية إلى ترجمة وتقنين مقياس التنظيم الانفعالي من إعداد (Gross & John, 2003) على عينة من المجتمع السعودي (ن= 350)، وإلى الكشف عن مستوى استراتيجيات التنظيم الانفعالي، وكذلك الكشف عن الفروق في مستوى استخدام استراتيجيات التنظيم الانفعالي وفقأ لعدة متغيرات: (الجنس - العمر - منطقة الإقامة - الترتيب داخل الأسرة - المؤهل التعليمي). استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن. وقد توصلت النتائج إلى تمتع المقياس بقدر عال من الصدق والثبات، حيث أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي المتعامد مستوى مرتفع من المطابقة حيث ظهرت قيمة CFI (0.94). بينما جاءت قيمة REMSEA (0.058). كما تراوح تشبع فقرات المقياس على العوامل الكامنة بين (0.40 - 0.73) بالنسبة لاستراتيجية إعادة التقييم المعرفي و(0.50 - 0.80) لاستراتيجية القمع التعبيري. وأظهرت أيضأ نتائج ثبات ألفا كرونباخ تمتع المقياس بثبات جيد (0.70). كما وتوصلت النتائج إلى تمتع عينة الدراسة بمستوى مرتفع في استراتيجيات التنظيم الانفعالي، وإلى وجود فروق دالة إحصائيا في التنظيم الانفعالي وفقأ لمتغير الجنس لصالح الذكور في استراتيجية القمع التعبيري بينما لا توجد فروق في استراتيجية إعادة التقييم المعرفي، وإلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في استراتيجيات التنظيم الانفعالي تعزى للعمر ومنطقة الإقامة والترتيب داخل الأسرة والمؤهل التعليمي. وبناء على نتائج الدراسة أوصت الباحثات بقيام المختصين في مجال الإرشاد النفسي بإقامة دورات وبرامج تدريبية مجانية لتعليم الأفراد كيفية تنظيم انفعالاتهم.
Journal Article
أدوار مراكز استطلاعات الرأي ووظائفها في المجتمعات المعاصرة في إطار التحليلين البنائي والنقدي لأنظمة المجتمع الفرعية
2015
هدف البحث إلى التعرف على أدوار مراكز استطلاعات الرأي ووظائفها في المجتمعات المعاصرة في إطار التحليلين البنائي والنقدي لأنظمة المجتمع الفرعية. فقد اهتم المفكرون والفلاسفة والإصلاحيون منذ زمن بعيد بتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية والرضا الاجتماعي في مجتمعاتهم التي ينتمون إليها فقد اهتموا اهتماماً بالغاً بالآليات التي تضمن تحقيق التوافق بين طبقات المجتمع المختلفة ومن ثم فقد حث هؤلاء المفكرون على تعضيد عملية التعبير عن الرأي رغبة في الوقوف على مشكلات الرعية ومحاولة تلبيتها قدر الإمكان وقد كانت ثمة مراحل تاريخية سبقت بالطبع الوصول إلى مرحلة التأصيل والقياس العلمي للرأي العام من قبل مراكز ومعاهد متخصصة في قياسات الرأي العام. واستعرض البحث التحليل البنائي لمراكز استطلاعات الرأي العام من خلال تناول عدة أمور منها الأدوار الوظيفية لهذه المراكز ومنها بناء جسور من التقارب بين الرأي العام والساسة وصُناع القرار والرصد العلمي المقنن والمنتظم لمستويات اهتمامات الرأي العام بالقضايا المهمة خلال فترة أو فترات زمنية بعينها، وعلاقة نظرية تحليل النظم بمراكز استطلاعات الرأي فتشير هذه النظرية إلى أن المجتمع ينطوي على عدد من الأنساق العامة المهيمنة بالإضافة إلى العديد من الأنساق الفرعية التي تخضع للضغوط التي تفرضها عليها الأنساق المهيمنة وفى ضوء الطرح ذاته فإن الأنساق المجتمعية الفرعية تؤثر أيضاً بشكل نسبي في الأنساق المجتمعية المهيمنة. ثم تطرق البحث إلى البناء الهيكلي لمراكز استطلاعات الرأي وأنماط الملكية وتأثيرها في أداء المراكز فثمة قيم أخلاقية يتفق عليها التراث العلمي الخاص بأخلاقيات التعامل مع الرأي العام ومن أبرزها احترام الرأي العام بوصفه المستفيد الأولي من استطلاعات الرأي والعمل لأجل الصالح العام بعيداً عن المرامي والمصالح الذاتية الضيقة، كما تطرق إلى بعض المقترحات منها التدريب المستمر للكوادر البشرية العاملة في مراكز استطلاعات الرأي في ضوء المتغيرات التي تفرضها حساسية قياسات الرأي العام في الديمقراطيات الناشئة ومنها مصر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
الصمود النفسي كمتغير معدل للعلاقة بين الإحتراق النفسي والرضا الزواجي
2014
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الاحتراق النفسي والرضا الزواجي، وكذلك استهدفت أيضا معرفة دور الصمود كمتغير معدل للعلاقة بين الاحتراق النفسي والرضا الزواجي لدى المتزوجين العاملين ببعض المهن. كما سعت - جزئياً - إلى الكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية. وقد تكونت عينة الدراسة من (231) زوجا وزوجة، تراوحت أعمارهم ما بين 25 إلى 54 عاماً، بمتوسط عمري قدره 37.95 سنة وانحراف معياري قدره 7.96 سنة، وقسمت عينة الدراسة إلى (106) من الذكور و(125) من الإناث بمتوسط عمري للذكور قدره 38.61 سنة وانحراف معياري قدره 8.42 سنة، وللإناث بمتوسط عمري قدره 37.38 سنة وانحراف معياري قدره 7.55 سنة، وطبق عليهم قائمة للبيانات الديموجرافية، وبطارية ماسلاش للاحتراق النفسي واستبيانة الرضا عن العلاقة الزوجية، ومقياس الصمود النفسي. وقد أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المتزوجين (الذكور والإناث) في كل من الرضا الزواجي والصمود، والفروق إلى جانب الذكور. في حين جاءت الفروق دالة إحصائيا إلى جانب الإناث في متغير الاحتراق النفسي، ووجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين درجات عينة الذكور وعينة الإناث من المتزوجين على مقياس الاحتراق النفسي ودرجاتهم على مقياس الرضا الزواجي، ووجود ارتباط موجب دال إحصائيا بين درجات عينة الذكور وعينة الإناث على مقياس الرضا الزواجي ودرجاتهم على مقياس الصمود. ووجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات المتزوجين (الذكور والإناث) في متغيرات الدراسة وفقا لبعض المتغيرات الديموجرافية (السن وعدد الأطفال وعدد سنوات الزواج ووقت الفراغ والرضا عن العمل). كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن الصمود تعد متغيرا معدل للعلاقة بين الاحتراق النفسي والرضا الزواجي حيث تناقصت قيمة معامل الارتباط بين الاحتراق النفسي والرضا الزواجي بعد عزل الصمود. وقد نوقشت النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة الإنتاج النفسي المتاح.
Journal Article
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وعلاقتها بالتفاؤل والتشاؤم
2023
هدف البحث الحالي للكشف عن العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية والتفاؤل والتشاؤم لدى عينة من المتوافقين زواجيا، حيث استخدم المنهج الوصفي على عينة تكونت من (225) زوجا وزوجة ببعض ولايات الغرب الجزائري، وبعد تطبيق مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية لكوستا وماكري، ومقياس التفاؤل والتشاؤم لعبد الخالق، وبعد المعالجات الإحصائية، الدراسة على وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين نتائج أفرزت العصابية والتفاؤل، وعلاقة إيجابية بين الانبساطية والتفاؤل، ووجود علاقة إيجابية بين الانبساطية والتشاؤم.
Journal Article
الضغوط المهنية وعلاقتها بقلق المستقبل لدى المرأة العاملة في المؤسسات الصناعية
2022
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الضغوط المهنية وأبعادها وقلق المستقبل وأبعاده لدى المرأة العاملة في المؤسسات الصناعية، وتكونت عينة الدراسة من (۲۲۰) امرأة عاملة تراوحت أعمارهن بين (۱۹-٥٩) وبلغ متوسط عمر العينة (33.32)، وانحراف معياري (9.71)، وطبق عليهن مقياس الضغوط المهنية، ومقياس قلق المستقبل (إعداد الباحثة) وتم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقاييس المستخدمة كالصدق والثبات بعدة طرق. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الضغوط المهنية وأبعادها وقلق المستقبل وأبعاده.
Journal Article