Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
222 result(s) for "الرعي"
Sort by:
التنوع الحيوي في محمية جبل علبة
تقع محمية جبل علبة في الجزء الجنوبي الشرقي من الصحراء الشرقية لمصر، وتقع جبالها على الحدود المشتركة بين مصر والسودان على البحر الأحمر. تعد محمية جبل علبة فردوس الحياة النباتية البرية، كما تتباين بها تضاريس المنطقة من جبال وأودية وسهول، وتكثر على شواطئها أشجار المانجروف وتكثر في مياهها الشعاب المرجانية الجميلة التي يكثر حولها الأسماك الملونة والحيوانات البحرية النادرة، مما جعل المحمية من أشهر المحميات الطبيعية في العالم. ومن أشهر القبائل البدوية التي تقيم في المحمية قبيلة البشارية والعبابدة والرشايدة، وجميعهم يعيشون على الرعي وإنتاج الفحم، وتواجه محمية علبة مخاطر عديدة؛ نظرا لزيادة النشاط البشرى في مجال الزراعة والتعدين والصيد الجائر. ينتشر داخل محمية جبل علبة ٧٤ عائلة نباتية، ويبلغ عدد الأنواع النباتية ٣٧٧ نوعا أهمها شجر الأكاشيا Acacia، كما ينتشر العديد من الطوائف الحيوانية، أهمها طائفة الثدييات التي تبلغ عددها نحو ٢٣ نوعا أهمها الغزال الأحمر، ونحو ١٧٣ عائلة من الطيور أهمها الرخمة المصري، ونحو ٢٢ نوعا من الزواحف أهمها الورل الصحراوي والحية المقرنة، بالإضافة لوجود الكثير من الحشرات ومنها الفراشات أهمها فراشة النمر العربي. كما ينتشر داخل المحمية العديد من الكائنات البحرية المهددة بالانقراض؛ إذ تبلغ عدد الأسماك البحرية داخل محمية جبل علبة ١٠٤ نوعا سمك. كما ينتشر العديد من الشعاب المرجانية والسلاحف البحرية وأهمها السلحفاة بحرية خضراء، كما ينتشر فيها العديد من الحيتان وأهم الأنواع المنتشرة عروسة البحر Dugong dugon.
الرعي والرعاة في بادية المغرب الإسلامي
يعد موضوع الرعي والرعاة ببادية المغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط، من المواضيع التي لم تنل حظها بعد من الدراسة والتنقيب من قبل الباحثين، وذلك على الرغم من أهمية النشاط الرعوي الذي ظل يحظى بعناية شريحة واسعة من المجتمع المغربي خلال الحقبة الوسيطية، باعتباره نشاطا اقتصاديا جسد مصدرا للمواد الأولية ووسائل التنقل، خاصة وأن المواشي والدواب كانت رمزا للثروة ومصدرا للعيش، بالنسبة للملاكين والرعاة على حد سواء، وعليها ظلت تقوم حياتهم وتنظيماتهم الاجتماعية وخصائصهم الثقافية. تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على النشاط الرعوي وفئة الرعاة ببادية المغرب الإسلامي من خلال توطين المناطق الرعوية وتحديد أساليب الرعي وتربية الماشية، مع رصد أصناف وتوزيع المواشي التي حظيت بعناية الإنسان المغربي، فضلا عن كشف النقاب عن بعض تحديات الرعي، ومشاكل الرعاة ورصد مشاكلهم وأوضاعهم المعيشية الاقتصادية وعلاقاتهم الاجتماعية، في محاولة لرسم صورة تقريبية عن بعض الجوانب المنسية من تاريخ البادية المغربية خلال الحقبة الوسيطية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الاهتمام بالنشاط الرعوي، قد فوت على المجتمع فرصة استصلاح الأراضي وأعاق بالتالي تجاوز اقتصاد الكفاف الذي ظل يهيمن على بلاد الغرب الإسلامي لعدة قرون.
البيئة في ولاية الترارزة موريتانيا
يعالج هذا المقال موضوع البيئة في ولاية الترارزة (موريتانيا) التحديات وآفاق الاستدامة، انطلاقا من تشخيص تحديات البيئة في هذا المجال، وإبراز آفاق التنمية المستدامة، وتعرف ولاية الترارزة تحديات بيئية معقدة في أسباب نشأتها ونظم وآليات تطورها، تنقسم إلى تحديات طبيعية وأخري بشرية. إن الإشكاليات التي تعاني منها البيئة تحول دون تحقيق التنمية مستدامة ومتوازنة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو المجالي، لكن رغم هذه التحديات، فولاية الترارزة تتوفر على مؤهلات فلاحية قادرة على توفير الأمن الغذائي ليس لسكان الترارزة فحسب، بل لساكنة موريتانيا عامة.
الآثار الاقتصادية للسيطرة المصرية على المجموعة \ج\ بالنوبة السفلى خلال عصر الدولة الوسطى
الهدف من هذا البحث هو دراسة الآثار الاقتصادية للسيطرة المصرية على المجموعة \"ج\" بالنوبة السفلى خلال عصر الدولة الوسطى، مع التعرض للعلاقات المصرية النوبية، والتعريف بالمجموعة \"ج\"، وأسباب التدخل المصري في النوبة السفلى، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على النشاط الاقتصادي للمجموعة \"ج\" في النوبة في ظل السيطرة المصرية، ومنه مزاولة سكان تلك المجموعة لحرفة الرعي والزراعة، والتعرف على سكان المجموعة \"ج\" في ظل السيطرة المصرية على منتجات المناجم والمحاجر، وعلى منتجات الذهب، ومقتنيات مقابر المجموعة \"ج\" المتأثرة بالفن المصري، وكذلك التعرف على طبيعة العلاقات التجارية في ظل السيطرة العسكرية المصرية، وأخيرا أسباب سقوط المجموعة \"ج\".
التصحر وآثاره البيئية بمنطقة بيشة
تعد ظاهرة التصحر أحد أهم الظواهر البيئية الخطيرة التي تهدد المناطق الجافة وشبه الجافة نتيجة تداخل العوامل الطبيعية، الجيولوجية والجيومرفولوجية ترافقها الخصائص المناخية الجافة من ناحية، والضغط البشري في استغلال الموارد المتاحة من ناحية أخرى، مما يتسبب في الإخلال بالتوازن البيئي لهذه المنطقة وأدى إلى تدهورها واتساع رقعة التصحر، وقد أعدت هذه الدراسة لغرض دراسة ظاهرة التصحر وتأثيراتها البيئية على منطقة بيشة، والتي تبين دور العوامل الطبيعية من درجات الحرارة والرطوبة وقلة الهطول والتبخر، في تفاقم ظاهرة التصحر بالمنطقة ودراسة الإنتاجية المائية وقد أظهرت الدراسة وجود عجز مائي على طول العام، كما أبرزت الدراسة دور العامل البشري المتمثل في الرعي الجائر والاحتطاب واستغلال الأراضي للتنزه أو الزراعة والتي لعبت دور كبير في اتساع ظاهرة التصحر، ومن خلال البيانات المناخية تم تحديد مؤشرات الجفاف باستخدام المعادلات الرقمية والتي أثبتت أن منطقة بيشة تقع ضمن النطاف الصحراوي الجاف، كما بينت الدراسة التأثيرات الناتجة عن ظاهرة التصحر مثل تقلص المساحات الزراعية، وازدياد موجات الغبار، وتسبب التصحر في تفكك التربة والتأثير على خصائصها.
السكن والسكان ببلاد زعير خلال القرن التاسع عشر
يتحدث المقال عن مختلف أنواع السكن الذي كان سائدا ببلاد زعير خلال القرن التاسع عش، والملاحظ أن ساكنة زعير قد اتخذت من النوالة والكربي سكنا لها بحكم طبيعة اقتصادها، المعتمد أساسا على الترحال والتنقل بين مناطق الرعي نظرا لسهولة نقل هذا النوع من المباني بين مناطق الانتجاع، أما الجانب الديمغرافي خلال نفس الفترة فقد صادفتنا صعوبات كبيرة لمعرفته بسبب غياب معطيات دقيقة لساكنة المنطقة، بحكم تحركها المستمر، ومن ثم تم الاعتماد على طرق جديدة لمعرفة المميزات الديمغرافية للمنطقة خلال الفترة المدروسة.
آداب الرعي وبوادر الوعي
تناول البحث موضوع آداب الرعي وبوادر الوعي هدف البحث إلى إبراز منزلة الرعي ودورها في التنمية وإعمار الأرض وترقية الحياة، وإدارة مفاصل الدولة ورعاية التقدم الشامل للمجتمع الإنساني، وإرساء دعائم الاقتصاد. نبعت أهمية البحث من النظر للمكانة التاريخية للرعي وما تركه من معاني ومدلولات أرست نظم الحياة بين الأمم، فكانت عصب العيش وصمام أمان إدارتها، أنتهج البحث المنهج الاستقرائي والوصفي التحليلي خرج البحث في خاتمته بعدة توصيات منها: الرعي أشرف المهن وحرفة الأنبياء والمرسلين وبوادر الوعي ومدرسة تدريب الحكام والقادة كما أنه من أهم مثل الحياة من الصدق والأمانة والإخلاص والجد وتحقيق للإصلاح الاجتماعي. الرعي إدارة للنقل وأداء المناسك وركيزة للدفاع وتمكين الدين العدل، ونشر العلوم والمعارف. وأوصى البحث بعدد من التوصيات؛ منها نوصي بالوقوف على معاني الرعي وأساليبه في القرآن والسنة لمعرفة المزيد. نوصي بالاطلاع على الأدب العربي لمعرفة أبعاد وأهمية الرعي عند العرب.