Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
33 result(s) for "الرعي الجائر"
Sort by:
التنوع الحيوي في محمية جبل علبة
تقع محمية جبل علبة في الجزء الجنوبي الشرقي من الصحراء الشرقية لمصر، وتقع جبالها على الحدود المشتركة بين مصر والسودان على البحر الأحمر. تعد محمية جبل علبة فردوس الحياة النباتية البرية، كما تتباين بها تضاريس المنطقة من جبال وأودية وسهول، وتكثر على شواطئها أشجار المانجروف وتكثر في مياهها الشعاب المرجانية الجميلة التي يكثر حولها الأسماك الملونة والحيوانات البحرية النادرة، مما جعل المحمية من أشهر المحميات الطبيعية في العالم. ومن أشهر القبائل البدوية التي تقيم في المحمية قبيلة البشارية والعبابدة والرشايدة، وجميعهم يعيشون على الرعي وإنتاج الفحم، وتواجه محمية علبة مخاطر عديدة؛ نظرا لزيادة النشاط البشرى في مجال الزراعة والتعدين والصيد الجائر. ينتشر داخل محمية جبل علبة ٧٤ عائلة نباتية، ويبلغ عدد الأنواع النباتية ٣٧٧ نوعا أهمها شجر الأكاشيا Acacia، كما ينتشر العديد من الطوائف الحيوانية، أهمها طائفة الثدييات التي تبلغ عددها نحو ٢٣ نوعا أهمها الغزال الأحمر، ونحو ١٧٣ عائلة من الطيور أهمها الرخمة المصري، ونحو ٢٢ نوعا من الزواحف أهمها الورل الصحراوي والحية المقرنة، بالإضافة لوجود الكثير من الحشرات ومنها الفراشات أهمها فراشة النمر العربي. كما ينتشر داخل المحمية العديد من الكائنات البحرية المهددة بالانقراض؛ إذ تبلغ عدد الأسماك البحرية داخل محمية جبل علبة ١٠٤ نوعا سمك. كما ينتشر العديد من الشعاب المرجانية والسلاحف البحرية وأهمها السلحفاة بحرية خضراء، كما ينتشر فيها العديد من الحيتان وأهم الأنواع المنتشرة عروسة البحر Dugong dugon.
البيئة في ولاية الترارزة موريتانيا
يعالج هذا المقال موضوع البيئة في ولاية الترارزة (موريتانيا) التحديات وآفاق الاستدامة، انطلاقا من تشخيص تحديات البيئة في هذا المجال، وإبراز آفاق التنمية المستدامة، وتعرف ولاية الترارزة تحديات بيئية معقدة في أسباب نشأتها ونظم وآليات تطورها، تنقسم إلى تحديات طبيعية وأخري بشرية. إن الإشكاليات التي تعاني منها البيئة تحول دون تحقيق التنمية مستدامة ومتوازنة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو المجالي، لكن رغم هذه التحديات، فولاية الترارزة تتوفر على مؤهلات فلاحية قادرة على توفير الأمن الغذائي ليس لسكان الترارزة فحسب، بل لساكنة موريتانيا عامة.
التصحر وآثاره البيئية بمنطقة بيشة
تعد ظاهرة التصحر أحد أهم الظواهر البيئية الخطيرة التي تهدد المناطق الجافة وشبه الجافة نتيجة تداخل العوامل الطبيعية، الجيولوجية والجيومرفولوجية ترافقها الخصائص المناخية الجافة من ناحية، والضغط البشري في استغلال الموارد المتاحة من ناحية أخرى، مما يتسبب في الإخلال بالتوازن البيئي لهذه المنطقة وأدى إلى تدهورها واتساع رقعة التصحر، وقد أعدت هذه الدراسة لغرض دراسة ظاهرة التصحر وتأثيراتها البيئية على منطقة بيشة، والتي تبين دور العوامل الطبيعية من درجات الحرارة والرطوبة وقلة الهطول والتبخر، في تفاقم ظاهرة التصحر بالمنطقة ودراسة الإنتاجية المائية وقد أظهرت الدراسة وجود عجز مائي على طول العام، كما أبرزت الدراسة دور العامل البشري المتمثل في الرعي الجائر والاحتطاب واستغلال الأراضي للتنزه أو الزراعة والتي لعبت دور كبير في اتساع ظاهرة التصحر، ومن خلال البيانات المناخية تم تحديد مؤشرات الجفاف باستخدام المعادلات الرقمية والتي أثبتت أن منطقة بيشة تقع ضمن النطاف الصحراوي الجاف، كما بينت الدراسة التأثيرات الناتجة عن ظاهرة التصحر مثل تقلص المساحات الزراعية، وازدياد موجات الغبار، وتسبب التصحر في تفكك التربة والتأثير على خصائصها.
دراسة الاختلافات المكانية لترب جنوب الجبل الأخضر
استهدفت هذه الدراسة التعرف على الخصائص الكيميائية والفيزيائية لترب منطقة جنوب الجبل الأخضر، وتم اختيار هذه المنطقة بسبب التدهور الشديد التي تتعرض له تربتها الناتج عن ندرة المياه والمناخ الجاف والرعي الجائر. كما وتهدف هذه الدراسة إلى الوضع الحالي للترب في جنوب الجبل الأخضر وكذلك معرفة الاختلافات المكانية (وادي- أرض مفتوحة) للتربة، وتم تحديد عدة قطاعات منها 10 قطاعات في الأراضي المفتوحة و5 قطاعات للأودية، وتم أخذ العينات بواسطة اوجر على عمق 30 سم، وتم تحليل هذه العينات في المعمل والحصول على نتائج ومن ثم تم تحليلها إحصائيا. وأوضحت نتائج التربة أنه يوجد اختلافات بين الأودية والأراضي المفتوحة في نسبة الأملاح الكلية الذائبة (TDS)، والايصالية الكهربائية، نسبة النيتروجين، والصوديوم، والمادة العضوية. وبصفة عامة كانت ترب الأودية أفضل من ترب الأراضي المفتوحة.
مظاهر وأسباب ظاهرة الرعي الجائر ونتائجها على بيئة المرعى بالجزء الجنوبي الغربي بالجبل الأخضر
أهتمت هذه الورقة بالبحث والتحليل في مظاهر والأسباب ظاهرة الرعي الجائر ونتائجها على بيئة المرعي بالجزء الجنوبي الغربي من الجبل الأخضر وهدفت لمعرفة أسبابها ونتائجها واعتمدت في منهجيتها على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي بإضافة لاستخدام تقنية الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لكشف عن مظاهرها وتمثلت أهم مظاهر الرعي الجائر في تناقص الغطاء النباتي وتدهور نوعيته فقد تناقص الغطاء النباتي الكثيف بمعدل (773 هكتار) بينما بلغ تناقص الغطاء النباتي المتوسط الكثافة (910 هكتار) في حين وصل تناقص الضعيف (1650 هكتار) وزادت الأراضي المكشوفة بمعدل (290 هكتار) خلال الفترة (1987 -2016م) أما فيما يخص تدهور نوعية الغطاء النباتي فقد بلغ عدد الأنواع النباتية غير المستساغة (79 نوع) بنسبة (69%) بينما تناقصت الأنواع النباتية المستساغة (35 نوع) بنسبة (31%) كما تبين أن تزايد أعداد الثروة الحيوانية أحد أهم أسباب هذه المشكلة فقد تطور عدد الأغنام والماعز من (44961 راسا) عام (1987م) إلى (130353 راسا) عام (2008م) والهجرة الموسمية للرعاة فقد تطور عدد القطعان التي تقدم على المنطقة في فصل الخريف من (29590 راسا) عام (1995م) إلى (433387 راسا) عام (2006م) واستقرار الرعي والرعي المبكر فقد تطور عدد المربين بالمنطقة من (411 مربي) إلى (1423 مربي) عام (2008م) وقد أدت هذه الأسباب إلى فقدان بعض الأنواع النباتية قدرتها على التجديد والتعويض بينما تعرض بعضها الآخر إلى تقزم وانحسار بإضافة إلى تحول جزء كبير من المراعي إلى أراضي شبيهه بالصحراء الحقيقية لذا فقد اقترحت الورقة عدد من التوصيات قد تسهم في الحد من تفاقم هذه المشكلة البيئية الخطيرة.
أنماط التوزيع المكاني للمراعي في حوض وادي الوالة - محافظة مأدبا - الأردن
أهتمت الدراسة اختبار مدى تأثير بعض العوامل البيئية (الطبوغرافيا والتربة) في التوزيع المكاني لكثافة وأنواع الغطاء النباتي في وادي الوالة / لواء ذيبان / محافظة مأدبا بالأردن، ولتنفيذ الاختبار تم جمع معلومات عن الغطاء النباتي والتربة لـ43 وحدة رصد أرضية (5 × 5 متر) على طول قطاع طبوغرافي امتد من منطقة إلتقاء وادي الوالة بوادي الهيدان غربا وحتى محطة خان الزبيب في المنابع العليا للوادي شرقا. شملت المعلومات كثافة الغطاء النباتي وعدد الأنواع لكل وحد أرضية، إضافة إلى أخذ 43 عينة تربة بعمق 30 سم وبواقع عينة لكل وحدة رصد، وقد إجري تحليل كيميائي وفيزيائي لبعض خصائص التربة في مختبرات جامعة مؤتة شملت (نسج التربة، المادة العضوية في التربة، درجة الملوحة، درجة القلوية). استخدم ال(GPS) في تقدير احاثيات كل وحدة وارتفاعها، واستخدم في تحليل بيانات المسح الميداني أسلوب الانحدار الخطي والمتعدد لاختبار تأثير العوامل البيئية المشار إليها على التوزيع المكاني لكثافة وتنوع الغطاء النباتي؛ وتوصلت الدراسة إلى نتائج منها: 1. التعرف إلى حوالي 79 نوعا من النباتات البرية في وادي الوالة ورافده الرئيس الهيدان وتصنيفها حسب العائلة النباتية التي ينتمي لها النوع. 2. وجود تأثير ذو دلالة إحصائية للطبوغرافيا على التوزيع المكاني لكثافة وتنوع الغطاء النباتي الطبيعي في منطقة الدراسة. 3. على الرغم من تلقي المناسيب التي تزيد عن 600 متر كميات من الأمطار أكثر من المناسيب الأقل إلا أن العلاقة بين المرتفعات وكثافة وتنوع الغطاء النباتي في وادي الوالة علاقة عكسية؛ سببها الرعي الجائر وتزايد نسبة الانحدار.
التمثيل الخرائطي للرعي الجائر كعامل مؤثر في تشكيل ظاهرة التصحر لمحافظة واسط باستخدام التقنيات الجغرافية الحديثة
أسهمت العوامل الجغرافية البشرية بصورة مباشرة أو غير مباشرة في نشوء وتفاقم مشكلة التصحر في منطقة الدراسة، حيث أكد الأمريكي (جورج بيركتز مارش (في كتابه الجغرافية الجديدة ان النشاط البشري احد العوامل المسؤولة عن تغيير مظاهر سطح الأرض والمياه والنبات والأحياء التي تعيش عليها بسبب حدوث التغيرات البيئية فيها والتي تتمثل في تدهور الغطاء النباتي وانجراف تربتها، حيث تعد خرائط الرعي الجائر أحد اهم الخرائط البشرية المتحكمة بشكل كبير في تفاقم مشكلة التصحر، وذلك من خلال الاستخدام غير المبرمج للموارد الطبيعية ونتيجة للرعي الجائر لمدة طويلة تصبح هذه المراعي غير قادرة على التحمل، فضلا عن عمليات القطع والتحطيب وحراثة الأرض المخصصة كمراعي طبيعية وزراعتها، ويعد الرعي الجائر المسؤول الأساسي عن التصحر فيما لا يقل عن (90)% من الأراضي الجافة والتي تمثلها المراعي.
Politiques D'amenagement et de Developpement Pastoraux a Tebessa : Les Causes de Leurs Echecs
Le choix du support pédagogique est devenu décisif dans l'enseignement du FLE en l'occurrence l'oral. Une panoplie de support est actuellement offerte suivant les méthodes et les contextes de formation. En Algérie, l'enseignement du français langue étrangère demeure un défi à relever dans la mesure où il n'est pas évident d'amener les apprenants à construire une compétence de communication et s'approprier de nouveaux moyens d'expression orale. Grâce à ses atouts, le support multimédia a toujours séduit les enseignants du FLE au point qu'il est devenu un outil privilégié dans les activités de compréhension/production de l'oral. Son exploitation a donné pleine et entière satisfaction notamment par rapport à sa capacité de motivation, et d'individualisation des apprentissages et donc l'autonomie de l'apprenant.
أسباب مشكلة التصحر وتوزيعها الجغرافي وسبل معالجتها في العراق
يترتب من مشكلة التصحر مشكلات وآثار سلبية على مناطق وعدد كبير من دول العالم، لاسيما تلك الواقعة تحت ظروف مناخية جافة أو شبه جافة أو حتى شبه رطبة، وظهرت أهمية هذه المشكلة مؤخرا لاسيما في العقدين الأخيرين، وذلك للتأثير السلبي الذي خلفته في المجالات البيئية والاجتماعية والاقتصادية. فتعد مشكلة التصحر من المشكلات الخطرة التي تواجه العراق في الوقت الحاضر. فإن الاستغلال السيء للغطاء النباتي من أشجار وشجيرات والمراعي الطبيعية في العراق أدي إلى تدهور كبير في النبات الطبيعي وتحول النباتات الجيدة وذات قيمة غذائية إلى نباتات ذات قيمة رديئة ومن ثم إلى اختفائها في مناطق مختلفة. وتحولت تلك المناطق تدريجيا إلى أراض متصحرة ذات تربة شبه عقيمة، وواكب هذا التدهور في الكساء تدهورا موازيا في خصوبة التربة نتيجة للإخلال في التوازن المائي للبيئة وما يتبعه من زيادة في التعرية المائية والريحية وتفسخ المادة العضوية وغسل العناصر الغذائية في كثير من مناطق السهل الرسوبي في العراق. مشكلة البحث: تفاقم مشكلة التصحر وتزايد المساحات المتصحرة في العراق لأسباب مختلفة سواء مناخية أو بشرية. وإن العمل لمكافحة مشكلة التصحر مطلوب على وجه السرعة، وذلك قبل أن تتجاوز تكاليف الاستصلاح حدود الطاقة العلمية والإمكانات المالية للإنسان. فرضية البحث: توجد كثير من التدابير والطرائق العلمية للحد من مشكلة التصحر في مناطق مختلفة من العالم تم تجربتها، تصلح تطبيقها في العراق لحل مشكلة التصحر المتفاقمة، وهذه الطرق أو الوسائل تختلف فعاليتها بحسب ظروف التربة والمناخ بين الزراعة الجافة والزراعة الإروائية والأراضي المستوية والأراضي المنحدرة. هيكلية البحث: تضمن البحث المباحث الآتية: (مفهوم مشكلة التصحر، أسباب مشكلة التصحر، درجات التصحر وآثاره، التوزيع الجغرافي للمناطق المتصحرة في العراق، سبل معالجة مشكلة التصحر وطرائق الحد منها) ثم ختم بالخلاصة والتوصيات وقائمة بالمصادر.