Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
48
result(s) for
"الرقيق إفريقيا"
Sort by:
تجارة الرقيق وأثرها على شعوب غرب القارة الإفريقية خلال القرنين الخامس عشر والتاسع عشر الميلاديين
2013
يندرج هذا المقال ضمن المساهمة في كتابة تاريخ القارة الإفريقية التي عانت من الظلم والعدوان من قبل من يدعون الحضارة، وقد شهدت القارة الإفريقية هذا العدوان عند بداية القرن الخامس عشر، فقد انطلقت الدول الأوروبية الاستعمارية تجوب البحار والمحيطات للبحث عن المواد الأولية والسلع الرخيصة لتغطية احتياجاتها، وكان البشر من ضمن هذه السلع، في هذا الموضوع سنميط اللثام عن الممارسات اللاانسانية التي كان يتعرض لها إخواننا الأفارقة، وانعكاساتها، ماضيا وحاضرا على شعوب وبلدان القارة الإفريقية.
Journal Article
الأفارقة العبيد في البرازيل (ما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر الميلادي)
يتحدث الكتاب عن ملايين الأفارقة الذين استجلبهم الحكم البرتغالي في البرازيل من خلال تجارة الرقيق والاستعباد، للعمل في المزارع والحقول البرازيلية، حيث كانت البلاد واسعة الامتداد تفتقر إلى الأيدي العاملة، خاصة بعد عمليات الاعتداء والإبادة التي طبقت بحق السكان الأصليين، وقد ابتدأت تجارة الرقيق وعمليات الخطف التي مورست ضد الشعوب الإفريقية مع بداية القرن السادس عشر، تزامنا مع عصر استكشاف الأراضي الجديدة واستعمارها في الأمريكيتين، واستمرت هذه التجارة في البرازيل حتى القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي يتحدث عنها الكتاب، إلى أن أصدرت الأميرة البرازيلية «إيزابيل» تشريعا خاصا بتحرير العبيد وإلغاء الرق في أواسط مايو / أيار من العام 1888 م، ويتناول الكتاب بين صفحاته أيضا، الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للأفارقة المستعبدين في البرازيل، حيث تمكن هؤلاء من تنظيم حياتهم وتفعيل حراك سياسي واجتماعي واقتصادي، شهد فترات صعود وصلت ذروتها مع تكوين «مملكة بالميراس الإفريقية» (1630-1679 م) في البرازيل والتي تمكنت من خوض معارك كبيرة ضد الحكم البرتغالي وحلفائه من السلطات المحلية، كما شهد حراكهم فترات اضطهاد وضعف وصولا للاضطهاد العظيم، الذي تعرضوا له بعد فشل تمردهم عام 1835م في ولاية باهيا.
البرتغال ودورها في تجارة الرقيق وامتداده إلى قيام مستعمراتها في إفريقيا
2021
يعد الرق وتجارة الرقيق ضمن أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في تاريخ البشرية، فقد كانت تجارة الرقيق عبر الأطلسي أمرا فريدا في تاريخ الرق ويرجع ذلك لطول أمدها (أربعمائة سنة) وحجمها الذي قارب على 17 مليون إنسان باستثناء أولئك الذين لقوا حتفهم في أثناء نقلهم، مع ما يضاف إلى الشرعية التي تضمنتها قوانين تلك الفترة، وبدا البرتغاليين أول أمرهم بتلك التجارة في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، بهدف الحصول على ما يلزم سفنهم للوصول إلى الشرق الأقصى، ثم تطور الأمر إلى إنشاء مراكز تجارية على طول الساحل الأفريقي الغربي ثم أصبحت مراكز لصيد الإفارقة، هذه التجارة التي لقت رواجا في أوروبا والبرتغال بوجه خاص، وتطور الأمر من نواحي تقليدية كانت تعتمد على ما يؤمنه زعماء القبائل الأفريقية الموالين لها ولوكلائها في السواحل مقابل بضائع وسلع ، فعمدت على زيادة وكلائها الموردين وزيادة عدد القلاع والحصون، كذلك بدأت تؤسس شركات لذات الغرض وحصلت على احتكارات مما جعل هذه التجارة اكثر بشاعة خصوصا أنها أوكلت إلى تجار لم يكن يهمهم سوى الربح، ولم تكتفي بالعبيد المجلوبين من السواحل، بل توغلوا إلى الدواخل بحثا عن العبيد في الكونغو، أنجولا ،نيجيريا، جزيرة ساتومي، بينين، ومن ثم انتقلت التجارة إلى باقي الدول الأوربية وأصبحت هذه التجارة حقلا للمنافسة بينهم للحصول على الربح والأيدي العاملة.
Journal Article
قراءة في دوافع الاستعمار الأوربي لغرب إفريقيا بين القرنين 15-19م
2020
منذ بداية القرن الخامس عشرة ميلادي انطلق البحارة الأوربيون في استكشاف مناطق العالم بحثا عن متنفسا جديدا يلبي حاجيات بلدانهم، فكانت بلدان المغرب العربي أولى المناطق التي تم الإنزال بها، ومنها كانت الانطلاقة الثانية نحو أقطار القارة السمراء بحثا عن الثراء وإشباع الحاجة، وبعد السيطرة العسكرية على هذه الأقطار جاءت عملية الاستغلال والنهب المسطرة من قبل رواد الحركة الاستعمارية، حيث تم المتاجرة بأبناء القارة في إطار ما عرف بتجارة العبيد. في هذه الورقة سنتطرق إلى أهم الدوافع التي كانت وراء هذه التجارة المشينة، والتي ستبقى وصمة عار في جبين من ساهم فيها من الأوربيين، وكذلك معرفة آثارها على مجتمعات القارة الإفريقية.
Journal Article
تجارة الرقيق الإفريقي بعد الاكتشافات الجغرافية الأوربية وآثارها
2019
إن الرق قديم قدم الإنسان وكان أصلا من نتائج الحروب إذ إن الغزاة اعتبروا أسراهم غنائم حرب، فاستعبدوهم وتم بيعهم في أسواق النخاسة كبيع الماشية، إذ كان نظام الرق نظاما معترفا به منذ العصور القديمة وموجود في غالبية المجتمعات القديمة، عرفت أوربا بعد حرب المائة سنة استنزافا لمواردها المالية، والتي كان يشكل الذهب أهم مصادرها. وبذلك عجزت عن دفع تكاليف الواردات القادمة إليها من آسيا، ولذلك سعى الأوربيون إلى البحث عن طرق للتخلص من الوسطاء والاتجاه إلى مصدر التوابل وبعد الوصول إلى مصادر الذهب استطاعوا الحصول على الأيدي الحية أو المنجم الحي\" وساعدهم في الوصول إلى المناجم الحية الاستكشافات الجغرافية والتحكم في تقنيات البحر واكتشاف العالم الجديد الذي تطلب أيدي عاملة لزراعة المناطق الاستوائية الأمريكية، بقيت تلك التجارة قائمة لمدة سنين طويلة دون أن تؤرق الشفقة الضمائر الإنسانية، والجدير بالذكر أن الكنيسة لم تبد أي استنكار في بادئ الأمر لهذا العمل بسبب الخدمات التي يؤديها الأرقاء وقد تكرست جهود الدول في عقد مؤتمر برلين في سنة 1886م الذي حضرته العديد من الدول وفيه عرضت مقترحات ناجعة لأجل فتح باب جديد لمعالجة موضوع الرقيق ومنعت كل عمليات هذه التجارة برا وبحرا وتحريم الرق على أي عنصر أو جنس مهما كان.
Journal Article
تجارة الرقيق في إفريقيا الغربية
2016
إن أنظمة الرق والاسترقاق والحصول على العبيد عن طريق البيع كانت تمارس في مجتمعات عديدة قبل التجارة الأطلسية بكثير، ورغم بعض المتغيرات حسب المكان والزمان، إلا أنه كان لها ميزات مشتركة، ويتوجب علينا أثناء الحديث عن التطور الزمني للرق وتطور التجارة معرفة الفرق بين تجارة الرق والرق كنظام اجتماعي، تنامت القوى التي حددت نجاح أو فشل الرق في إفريقيا إن مفهوم كلمة عبد مفهوم معقد في تاريخ إفريقيا الغربية، لأنه يوحي بدلالات مختلفة تماما عن دلالات العبد باعتباره سلعة في التجارة ما وراء الأطلسي، التي جاءت فيما بعد، وعلى عدة اتجاهات في وقت كان البرتغاليون قد قاموا بعلاقات تجارية على طول السواحل \"السنغامبية\"، حيث كان الرق مقتصرا على توظيف عدد قليل من اليد العاملة التي تشكل الخدم في إفريقيا الغربية، وكان الاستغلال التجاري للعبيد محدودا، إلا أن توفرهم وعملهم كان موجودا وآخذا في التوسع.
Journal Article
الممارسات الاستعمارية الأوروبية في إفريقيا خلال العصر الحديث
2019
كشف البحث عن الممارسات الاستعمارية الأوروبية في إفريقيا خلال العصر الحديث (تجارة الرقيق نموذجاً). تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى عدة محاور، عرض المحور الأول الميدان السياسي وإخضاع الأقاليم والشعوب المستعمرة لنظام استبدادي مطلق. وأظهر الثاني مشكلة الحدود بين الدول. وتحدث الثالث عن مشكلة التخلف الاقتصادي. وتطرق الرابعة إلى مشكلة التخلف الاجتماعي. وركز الخامس على مشكلة انخفاض المستوى الثقافي. واستعرض السادس مشكلة التمييز والتفرقة العنصرية. واهتم السابع بتجارة الرقيق نموذجاً. واختتم البحث بالإشارة إلى تمكن الاستعمار الأوروبي من قهر الكثير من مناطق العالم، وإخضاعها لها مهما كانت درجة عزلتها ومناعتها، ومقاومتها، وانغلاقها على نفسها. كما أن الموروث الاستعماري المتأزم بعيد الاستقلال الذي أوجب الانهيار اللإستقرار في الحياة السياسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
تجارة الرقيق عند الأوروبيين والمحاولات البريطانية لإلغائها \1562 - 1833\
2024
تجارة الرقيق ظاهرة عرفتها العديد من الأمم في أزمنة مختلفة، ولكن ممارسة هذه التجارة اتخذت شكلا آخر من قبل الأوروبيين في أفريقيا وبخاصة عند الإنجليز حيث تجرد فيها بعض البشر من القيم الإنسانية، من أجل المكاسب المادية، فتصاعدت حملات القنص وتعرض الأفارقة لظلم بني جلدتهم الذين أسهموا في اقتناصهم وبيعهم وللمعاملة اللاإنسانية من قبل الأوروبيين الذين يدعون حمل لواء الإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان، تلك المبادئ التي تلغى ولا يعتد بها عند تعارضها مع مصالحهم. وبالرغم من تبني بريطانيا فكرة حظر هذه التجارة إلا أن هدفها لم يكن إنسانيا صرفا، بل لتوسيع نفوذها والتحكم في الطرق التجارية. وحاول الأوروبيين التملص والصاق تهمة الاتجار بالبشر بغيرهم من الأمم، إلا أن تبعات هذه الحركة والطريقة اللاإنسانية مازالتا تلاحقهم حتى يومنا هذا، وخير دليل النداءات في بعض الدول الأوروبية حاليا، وخاصة بريطانيا، لكشف الحقائق وتعرية الشركات والمؤسسات وحتى العائلات التي أسهمت في هذه التجارة.
Journal Article