Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "الرمادي (العراق) أحوال اجتماعية"
Sort by:
الرمادي : تأريخا وتراثا
الرمادي هذه المدينة المسترخية. الغالية ، المنسية على ضفاف نهر الفرات قضت شطرا من عمرها تتزين لفارس أحلامها الموعود لكن دون جدوى ففارسها ما زال ممتطيا جواده متنزها يأبى الترجل... وطال انتظارها وهدهدها التعب ولفها النسيان لعقود مضت... لكن للأسف لم يطأها قلم مؤرخ أو أديب لينقش على جبينها شعاعا يرشدنا لماضيها لكي تركن وتستند إلى هويتنا في الانتماء لهذه المدينة التي احتضنتنا وارتوت من فرأتها العذب، فحفرنا بها خطوات صبانا وأحلام شبابنا... فالرمادي. مركز محافظة الأنبار كبرى محافظات العراق، عانت لحقب تاريخية مختلفة من التهميش حينا والإهمال حينا، فهي مدينة تختلف عن كل مدن العراق فلا شفيع يشفع لها ولا مواسيا يواسيها فهي في تقهقر دائم، فماضيها الجميل أجمل وازهاي من حاذرها فنأمل أن يكون مستقبلها بمستوى ماضيها أو أفضل بعد أن لاحت في الأفق بزوارق الأمل وعسى أن يكون فألنا خيرا -إن شاء الله- في هذا الكتاب ستتعرف على ماضي المدينة البعيد والقريب بكل ما فيه من حركة تاريخية تراثية تمتع القارئ الكريم.
التحليل المكاني للعنف الزوجي ضد الزوجه الموظفة في مدينة الرمادي
إن ظاهرة العنف الزوجي والتي أخذت أبعاداً خطيرة في الآونة الأخيرة وبدأت تمثل مشكلة تهدد كيان الأسر وأواصر المجتمع من خلال تفكيك هذا الكيان بالخلافات الزوجية التي تنتهي بالعنف في أكثر الأحيان، وأن هذه الظاهرة موجودة في كل مجتمعات العالم بشكل أو بآخر ومنها مجتمع مدينة الرمادي ذو التركيبة الاجتماعية العشائرية، لذا استرعت هذه المشكلة الانتباه وصارت جديرة بأن تكون موضوع هذه الدراسة. ورغم عدم ظهور هذه المشكلة إلى العلن في مدينة الرمادي إلا أنها موجودة اكتشفت من خلال اتصال الباحثين ومعرفتهم بطبيعة المجتمع وأجوائه، وقد مورس العنف ضد الزوجات عموماً والموظفات منهن خصوصاً فيها من قبل أزواجهن،، وبمستويات وأشكال متنوعة منها العنف الجسدي والنفسي، لذا هدفت هذه الدراسة إلى كشف مستويات هذه الأنواع من العنف وآثارها وتباين ذلك على المستوى المكاني ((الأحياء السكنية)) لإضفاء البعد المكاني (الجغرافي) عليها، واقتصرت حدود الدراسة على الحدود البلدية لمدينة الرمادي في الوقت الحاضر وللزوجات الموظفات فيها لما لهذا الموضوع من أهمية على اعتبار أنه لم يتم تناوله بالبحث ضمن هذا الإطار سابقا... اشتملت الدراسة على مقدمة وإطار نظري ونبذة جغرافية عن مدينة الرمادي، ثم تحليل وتفسير نتائج المسح الميداني الذي كان أحد الوسائل المهمة في منهج الدراسة،، وختمت بجملة من الاستنتاجات والتوصيات التي تم التوصل إليها من خلال البحث. وعلى الرغم من اعتماد الدراسة على المعلومات والبيانات النظرية والمعلومات الميدانية، إلا أنها تميل إلى الأخيرة أكثر من الأولى، مما أسهم في أصالتها باعتمادها على الحقائق العلمية التي لا يمكن الحصول عليها إلا بهذه الطريقة. وتوصلت الدراسة إلى وجود أثر للعوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية في مستويات العنف الزوجي في مدينة الرمادي ضد الزوجة الموظفة، كما تبين ان 40% من الأزواج في المجتمع المدروس يمارسون العنف اتجاه زوجاتهم، وتبين أن ألكفة تميل لصالح العنف النفسي الممارس، فضلا عن إن أغلب نسب العنف تمارس في البيوت بمعزل عن أنظار الآخرين، وان نسب العنف تنخفض في الأحياء ذات العزل الوظيفي مقابل نظيرتها في أحياء الخلط السكاني الوظيفي، كما تتأثر الزوجات المعنفات نفسياً بذلك وإن أغلبهن لم يواجهن العنف بعنف مقابل، وإن الأولاد يتأثرون بعنف الآباء تجاه أمهاتهم.